ويسألني القريب من أكون ؟؟؟
كلهن أنا ..
أولئك النساء الساكنات في ألوان لوحاتهم
موسيقى قوافيهم
المخبآت بين حروف رواياتهم
وتلك المنصوبة في معابدهم طقوسا
تراني في لوحات بيكاسو امرأة متقلبة
أزرق يلونني فأبدو مادلين
يرص مكعبات جسدي في لوحة فيرناندا
وعلى خطوات الكلا سكية أرقص كأولفا *
... في ريشة فان جوخ وجها طفوليا بثغر كرزي
ذرفت كدموع شمعة من ابتسامة موناليزا
منحوتة عذراء خرجت من أيدي مايكل أنجلو
في معابد البوذا والهندوس تمثال آلهة غانغا وديفي *
تشكلت مقطوعة حزينة من أجل إليزا
وذاتا انصهرت من رواية مارغريت
لأرى الكيان مستوطنا في ديباجة المعلقات
سلمى , وعبلة , خولة , وليلى
أنام في أحداقك حلم قصيدة
من حبرك أتقاطر حبا عذريا
يلامس شغاف الورق
سكنت أدراج الأمس
أملا أن أولد من حروف حبلى ذات غد
فتتزاحم السطور في سردي
غير أني ياسيدي ماتعمدت أن أشعل نفسي في مدائن عشقهم
فأنا ما انشققت عنهن فردا كي أكون
أو لأعلم بعدها لمن أكون
أنا ياسيدي
..
..
..
كلهـــــــــــــــــــــــــــــن
×××××××××××××××××××××××××××
* إشارة إلى المراحل التي مربها الإسباني بابليو بيكاسو والموديلات اللاتي إستخدمهن
في كل مرحلة
المرحلة الزرقاء وموديلها بائعة الهوى مادلين
المرحلة التكعيبية وموديلها فيرناندا
ثم العودة للكلاسكية وموديلها راقصة الباليه الروسية أولى زوجاته أولفا
* غانغا وديفي أسماء لإلهات مؤنثة في الديانة الهندوسية
وغانغا هذه آلهة الطهر لديهم وتقول الأسطورة أنها تلطخت لكثرة ما تمسح بها المخطئون طلبا للتطهير
فذهبت تغتسل في نهر غانج فسمي باسمها وأصبح طقسا دينيا .. ومرادفها الذكوري رام .
وديفي يمثل الجانب الأنثوي في إلهاتهم ..
تعليق