افترش الظلام جسده على شطر حياتي , كأنه صفحة من صحف الذنوب , خطت سطورها ليلة ثلجية باردة الأنفاس بحبور الفقر والعوز ؟! وكان نجمي ساه واجم النظرات أو ربما كان ضريراً؟! ذهبت بخطوات وئيدة محاولاً تمزيق قطع الظلام وملاطمة أمواج العوز ؟! بالدق على أبواب الرحمة بصوت الرجاء صمت عن صوتي المسامع ؟! فخيوط صوتي مزقتها مخالب القسوة الناقمة الجاهلة لمر حياتي . عدت إلى شطر حياتي بخطوات متعثرة متكىء على بقية من أنفاسي لم تنفذ بعد , وهدير زمجرة رياح الموت ترن مسامعي؟! والأمل الكاذب بدأ يعزف لحنه الخادع على أضلاعي , والسخط يصرخ ويئن من دماء قلبي ؟! حتى ضجت القسوة من أناتي وآهاتي فأسرعت خلفي بزئيرها الغاضب كأنها خصم يصارعني داخل حلبة الموت ؟! ارتديت ثوب الموت ونمت فوق الثرى متوسدا ذراعي ؟! وهناك تحت الفضاء البارد وقبل قدوم داعي المنايا بموكبه المقدس ليحملني للدار الثانية كتبت تلك الرسالة وعرضتها على شاشة الأيام ليشاهدها الغادي منكم والرائح ربما ....... والسؤال
أكثر...
أكثر...