[frame="13 98"]
السر الدفين
السر الدفين
في شهر ابريل وبعد ظهيرة يوم الأحد حيث هو شهر الربيع في العاصمة الفرنسية باريس كانت برلانتي علي موعد مع إحدي الرسامين في حي مونمارت الذي ستأخذه وتذهب إلي
حديقة غابات بالونيا الشهيره والتي يوجد فيها البحيرة الرومانسيه جميلة المنظر والتي يمر بها نهر السين والذي يقسم العاصمة الفرنسية باريس ويشقها بالنصف تماما ليرسم لها بورتريه مع خطيبها وهما يشاهدان تلك البحيرة. فرن جرس الجوال ونظرت برلانتي من المتحدث؟؟ فلم تجد رقما ولكن وجدت الرقم غير متواجد.
قالت: اي نعم من ؟
قال:أنا
قالت: من أنت؟
قال بعد أن أخرج نفسا عميقا من فمه أحدث صوت شهيق وزفير
قالت: يا حضرتك إما أن تتحدث أو سأغلق الهاتف
وبالفعل أغلقت الهاتف.
وإذا بجوالها مرة أخري يرن
فأجابت: اي نعم من ؟
وقال بصوت دافيء حنون دعاها إلي الجنون : وبعدين بقي معك؟؟؟
فأغلقت الهاتف.
وإذا بهاتفها يرن مرة أخري
قالت:أي نعم من ؟
قال: أحم أحم أنا خطيبك
قالت له بعد ان ضحكت: حازم !!!ولماذا نبرة صوتك متغيرة هكذا ؟
اسفة انا فلم أقصد أن أغلق الهاتف في وجهك.
ولكنني أعتقدت أنها معاكسة تليفونية ثم صمتت.
قال لها: أنا غضبت منك وسوف لن أتحدث معك بجد
فصمتت ثم بكت ثم قالت: شعرت بأنني أعرف ذلك الصوت ويشبه صوتك ولكن صوتك بالوقت العادي لم يكن حنونا هكذا ثم قالت له لقد خشيت أن تكون بتختبرني فأغلقت هاتفي منعا للشك وغيرتك ولماذا لم تتصل بي من رقم هاتفك ويشير إلي الهاتف بأن الرقم غير متواجد؟؟؟؟؟
قال لها حبيبتي: الناس الناس الناس من حولي ولا أعرف كيف أتكلم معك فماذا سأفعل أنا؟؟؟؟؟؟
سأخبرك لاحقا عن كل شيء
فصمتت ولا تزال لا تتمالك دموعها
قال: اغلقي الهاتف وسألغي كل شيء من أجلك وأنتظريني اليوم بعد ساعة من الان مسافة الطريق
لنذهب سويا تمام.
قالت: موافقة
وأغلق كل شيء وذهب إليها.
قالت: اي نعم من ؟
قال:أنا
قالت: من أنت؟
قال بعد أن أخرج نفسا عميقا من فمه أحدث صوت شهيق وزفير
قالت: يا حضرتك إما أن تتحدث أو سأغلق الهاتف
وبالفعل أغلقت الهاتف.
وإذا بجوالها مرة أخري يرن
فأجابت: اي نعم من ؟
وقال بصوت دافيء حنون دعاها إلي الجنون : وبعدين بقي معك؟؟؟
فأغلقت الهاتف.
وإذا بهاتفها يرن مرة أخري
قالت:أي نعم من ؟
قال: أحم أحم أنا خطيبك
قالت له بعد ان ضحكت: حازم !!!ولماذا نبرة صوتك متغيرة هكذا ؟
اسفة انا فلم أقصد أن أغلق الهاتف في وجهك.
ولكنني أعتقدت أنها معاكسة تليفونية ثم صمتت.
قال لها: أنا غضبت منك وسوف لن أتحدث معك بجد
فصمتت ثم بكت ثم قالت: شعرت بأنني أعرف ذلك الصوت ويشبه صوتك ولكن صوتك بالوقت العادي لم يكن حنونا هكذا ثم قالت له لقد خشيت أن تكون بتختبرني فأغلقت هاتفي منعا للشك وغيرتك ولماذا لم تتصل بي من رقم هاتفك ويشير إلي الهاتف بأن الرقم غير متواجد؟؟؟؟؟
قال لها حبيبتي: الناس الناس الناس من حولي ولا أعرف كيف أتكلم معك فماذا سأفعل أنا؟؟؟؟؟؟
سأخبرك لاحقا عن كل شيء
فصمتت ولا تزال لا تتمالك دموعها
قال: اغلقي الهاتف وسألغي كل شيء من أجلك وأنتظريني اليوم بعد ساعة من الان مسافة الطريق
لنذهب سويا تمام.
قالت: موافقة
وأغلق كل شيء وذهب إليها.
[/frame]
ملحوظة : القصة السابقة من تأليفي وجميع الحقوق محفوظة وخيالية.
تعليق