الراحلون 2001م

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    الراحلون 2001م

    [align=center]
    هنا...نضع أسماء وسير الراحلين في العام الأول من العقد الأول من الألفية الثالثة - القرن الحادي والعشرين
    يرجى المساهمة ولكم جميعاً فائق التقدير والإمتنان
    [/align]

    أمجد الطرابلسي
    بهجت محمد عثمان
    توفي يانسون
    حبيب ولد محفوظ
    خالد سعود الزيد
    خليفة الفاخري
    خورخي آمادو
    الدكتور رمضان عبد التواب
    رياض أحمد جوهر شاهي
    عادل حسين
    الشيخ العلامة عبد العزيز بن محمد السلمان
    الشاعر عبد العليم محمد القباني
    عبد الله الطوخي
    عمر التومي الشيباني
    كلود إيلود شانون
    ليوبولد سيدار سنجور (سنغور)
    محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي
    أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين التميمي
    محمد زفزاف
    الكاتب الفلسطيني يوسف شرورو بلندن
    الشيخ عبد الحميد السائح
    الشيخ محمد مهدي شمس الدين
    الكاتب روبرت لودلوم
    جاك دو بوربونبوسيه شاعر ودبلوماسي فرنسي
    ماري كاردينال كاتبة روائية فرنسية.
    دوغلاس ادامس كاتب بريطاني في مجال علم الخيال

    جانبيار شابرول
    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 21-01-2011, 15:34.
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    #2
    أمجد الطرابلسي
    أمجد ابن حسني الطرابلسي شاعر وباحث ومحقق وأستاذ جامعي ووزير، يعتبر أحد رموز الثقافة في الوطني العربي وأحد مؤسسي التعليم الجامعي في المملكة المغربية مطلع الستينات من القرن الماضي. ولد في باب سريجة بدمشق عام 1916 كان والده ضابطا في الجيش العثماني ثم في الجيش الفيصلي ملما بالفرنسة والألمانية ومحباً للأدب، تبلور حب أمجد للعربية على يد ثلاثة من فطاحل اللغة وأعلامها بثانوية مكتب عنبر وهم عبد القادر المبارك وسليم الجندي ومحمد البزم. ومنها حصل على شهادة البكالوريا قسم الفلسفة عام 1934.
    في أواخر عام 1938 أوفد إلى فرنسا من قبل الحكومة السورية للتخصص في الأدب، فحصل على شهادة لدكتوراه باشراف المستشرق الفرنسي ريجيس بلاشير عام 1945 وتزوج بسيدة فرنسية وعاد إلى سوريا بنفس العام للتدريس في ثانوية التجهيز، إلى أن تم إنشاء كلية الآداب جامعة دمشق عام 1946 فكان من مؤسسي التعليم الجامعي وبقي كذلك تى عام 1958.
    بعد الاتفاق على الوحدة بين سورية ومصر عين أمجد الطرابلسي وزيرا للتعليم العالى في دولة الجمهوريةالعربية المتحدة برئاسة جمال عبد الناصر. ومع تأسيس مجمع اللغة العربية الموحد عام 1960 كان الدكتور أمجد الطرابلسي عضوا فيه مع شكري فيصل ومحمد مبارك. بعد الانفصال 1961 استقال من الوزارة وغادر إلى المملكة لمغربية فكان من أعمدة تأسيس الجامعة المغربية فكرس حياته للبحث العلمي فيها وأسس جيلا من الباحثين والنقاد المغاربة بإشرافه على بحوث الدراسات العليا وأطروحات الدكتوراه بكلية الآداب في الرباطوفاس وكلية اللغة في مراكش، حتى تقاعد فغادر المغرب عام 1993 إلى باريس التي بقي فيها إلى أن وافته المنية عام2001. كتب عنه ترجمة وافية أ. عباس أرحيلة كلية الآداب جامعة القاضي عياض مراكش.

    من مؤلفاته:
    • النقد واللغة في رسالة الغفران محاضرات، مطبوعات جامعة دمشق، 1951
    • نقد الشعر عند العرب حتى القرن الخامس للهجرة ط 1 بالفرنسية، منشورات المعد الفرنسي التابع لجامعة السوربون 1956
    • نقد الشعر عند العرب حتى القرن الخامس للهجرة الترجمة العربية ط1، ت د. ادريس بلمليح، دار توبقال، الدار البيضاء 1993
    • نظرة تاريخية في حركة التأليف عند العرب في اللغة والأدب، الطبعة الخامسة، دار قرطبة للطباعة والنشر، الدار البيضاء 1986
    • شعر الحماسة والعروبة في بلاد الشام أواخر القرن التاسع عشر أوائل القرن العشرين. جامعة الدول العربية، معهد الدراسات العربية العالية، القاهرة، 1957
    • كان شاعراً،مجموعة شعرية، سلسلة ابداع (7)،المجلس القومي للثقافة العربية، الرباط 1993
    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 19-01-2011, 03:23.
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

    تعليق

    • د.محمد شادي كسكين
      عضو الملتقى
      • 13-12-2007
      • 291

      #3
      بهجت محمد عثمان

      من مواليد حي بولاق 1931-2001. من أشهر رسامي الكاريكاتيرالسياسي، نفي إلى الكويت في الثمانينيات بسبب رسومه الساخرة خلال عهد انور السادات وعاد إلى القاهرة في أوائل الثمانينيات.
      تحول من الرسم السياسي إلى مجلات الاطفال والكتب بعد أن فقد الأمل في إصلاح الكبار على حد قوله,
      درس في كلية الفنون الجميلة في القاهرة حيث درس النحت.
      عمل بعد تخرجه سنة في مدرسة خاصة بالمنصورة لمدة سنتين حيث بدأ رسم الكاريكاتير السياسي. قدم أعماله لدار الهلال التي رفضتها مرارا لمحتواها السياسي. مجلة روز اليوسف قبلت أعماله على الرغم من محتواها.
      عمل في السنة 1957 لدى جريدة المساء بدوام كامل لمدة سنتين ثم عاد بعدها لروز اليوسف لينظم إلى فريق ساهم في نجاح المجلة الاسبوعية لروز اليوسف صباح الخير. بعد عودته من المنفى في الثمانينيات عمل لدى الصحيفة المعارضة الأهلي.
      بالإضافة إلى اعمال الكاريكاتير، ساهم بهجت في رسم الكثير من مجلات وكتب الاطفال ومن أشهر مساهماته رسم ميثاق الطفل لمؤسسة اليونيسيف.

      كتبه المنشورة
      • الدكتاتورية للمبتدئين
      • بهجاتوس رئيس بهجاتيا العظمى
      • حكومة وأهالي
      • ضحكات مجنونة جداً
      • صداقة بلا حدود
      • كنت حماراً
      بعد اتفاق كامب ديفيد عام 1978، توقف عثمان عن رسم كاريكاتير الكبار وبدلا من ذلك بدأ في الرسم لكتب ومجلات الأطفال. كرس الكثير من اعماله للمرأة. وسافر وزوجته حمادة بدر إلى أنحاء العالم العربي لتوجيه الانتباه إلى حقوق الطفل والتعليم، فضلا عن الإسهام في تعليم الأطفال فنون مسرح العرائس في اليمن.
      حصل على عدة جوائز منها جائزة سوزان مبارك للتميز 2001. توفي عثمان في منزله في سن ال 69، في الثالث من يونيو 2001، بعد أشهر قليلة من زوجته
      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

      تعليق

      • د.محمد شادي كسكين
        عضو الملتقى
        • 13-12-2007
        • 291

        #4
        توفي يانسون Tove Jansson
        هلسنكي، 9 أغسطس1914 - هلسنكي، 27 يونيو2001) روائية فنلندية ناطقة باللغة السويدية و رسامة و بروفسورة فخرية في الفلسفة ، و رسامة توضيحية و كاتبة ساخرة.
        ارتقت يانسون للنجاح في الخمسينات ، عندما ظهرت للمرة الأولى أشهر أعمالها كتب مومين. بلغت قصص يانسون من المومين خلال حياتها نثراً و كتباً مصورة العشرات ، بيعت سلسلة مصورة بالصحف 500 ألف نسخة.
        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

        تعليق

        • د.محمد شادي كسكين
          عضو الملتقى
          • 13-12-2007
          • 291

          #5
          حبيب ولد محفوظ

          من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

          حبيب ولد سيد ولد محفوظ الملقب بداح
          (10سبتمبر1960مالمذرذرة ,31أكتوبر2001مباريس)
          حياته

          كان أبوه سيد ولد محفوظ رجل من قبيلة الگرع نشأ في منطقة الساحل وكان من رجال قليلين هم نواة الدرك الوطني الأولى، قدم إلى إيگيدي واستوطن في قرية انيفرار تزوج سيد ولد محفوظ امرأة من أولاد أحمد بن دمان رزق منها بطفل وديع سماه لفرط حبه " حبيب " شب وترعرع في قلب إيگيدي كان ثلاثي الأبعاد بعد ساحلي الصراحة والتحمل " الگرع " وبعد تروزي قوامه الحيوية والعفوية وبعد إيگيدي عمق الغور والرفق وحسن الخلق.
          ظهرت على الطفل حبيب مخايل الذكاء وعلامات النجابة والنبوغ، درس في مدرسة انيفرار تحت خيمة، كان معلمه الأول هو الأديب محمد ولد باگا وكان كتابه الأول هو كتاب لاروس "Larousse " الذي جلبه له والده سيد ولد محفوظ، في نهاية الستينات انتقل حبيب إلى المذرذره لإكمال دراسته، نجح في " le concours "مسابقة دخول السنة الأولى من الإعدادية في شهر يونيو 1972م، وانتقل إلى نواكشوط ودرس في إعدادية البنين بالعاصمة فكان ظاهرة فريدة لا زال رفاقه يذكرون ذلك الطفل الظاهرة والذي كان يأخذ العلامة الأولى في الأدب والأخيرة في الرياضيات، ذلك الفتى الذي كان يكتب عشرات السطور دون أي خطإ إملائي واحد ويقرأ قصائد عدة دون أن يلحن، كتب ذلك الفتى مقالات كان منها مقال أكثرمن رائع نشر في ملحق يومية الشعب بعنوان رسالة إلى جمل " Lettre à un chameau "، وكان الأساتذة يلقبونه "فيكتور هوجو " في السنة الثالثة إعدادية كتب قصيدة حازت على إعجاب الأساتذة وأدرجها المعهد التربوي الوطني ضمن المناهج الأدبية المدرسية، أنشأ مع زملائه أحمد ولد علي، ألمين ولد محمد باب، محمد فال ولد عمير جريدة حملت اسم " Al Anba " والتي وإن كانت جريدة مدرسية إلا أنها حققت انتشارا واسعا في الأوساط الثقافية في يونيو 1976م حصل حبيب " بَدَّاح " على شهادة ختم الدروس الإعدادية " brevet " بامتياز، ودخل الثانوية الوطنية ليحصل بعد ثلاث سنوات على شهادة الباكالوريا في الآداب العصرية الشعبة المزدوجة بتفوق وحصل على منحة دراسية لدراسة السينما في " آلما – آتا " بكازاخستان رفض " بَدَّاح " تلك المنحة ودخل المدرسة العليا لتكوين الأساتذة " ENS " وتخرج منها بعد سنتين بدبلوم الكفاءة وعين أستاذا في مدينة لعيون كانت سنوات العيون الأربع فرصة لـ " بَدَّاحْ " ليكتشف البعد الرابع من ثقافة البظان ثقافة " الشرگ " تلك الثقافة الثرية بمدارسها المختلفة، عرف الأمكنة والأزمنة والتاريخ ومافتئ يعد تلك التجربة من أغنى تجاربه سنة 1987م حول " بداح " إلى انواكشوط، وفى سنة 1988م كتب في مجلة موريتانيا الغد " Maurtanie-Demain " سنة 1991م مع بداية العهد الديمقراطي بدأولد الطايع باستمالة رؤساء القبائل وأعطى كل رئيس سيارة دفع رباعي من نوع تويوتا كتب " بداح " عن ظاهرة " Toyotaya " تويوطايع، تم نقله سنة 1991م من انواكشوط إلى أطار، في نفس السنة تم إنشاء صحيفة " البيان – al bayane" استدعى الأصدقاء " بَداحْ " فكان على وعد الهوى جسورا صدع بالحق وجعل الدكتاتورية على السفود غادر " بَدّاح " البيان " مع زملائه بعد أن تراجع مديرها آنذاك عن الخط التحريري الذي انتهجوه منذ البداية وأسس " في يوليو 1993م صحيفة " القلم - le Calame " واسعة الانتشار والتي اشتهرت من خلال عموده الأسبوعي " موريتانيد - Mauritanides " منعت القلم من النشر ثلاث مرات وتمت مصادرتها 34 مرة، فلم يزد ذلك أهلها إلا إصرارا على مقارعة الظلم والاستبداد، نال حبيب سنة 1995م جائزة حرية التعبير من قبل " تريبيون" في جنيف "سويسرا "
          كان الرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع رغم استيائه من كتابات حبيب يحرص على قراءته كما يقال وله طقوس خاصة كان يبعث مدير تشريفاته ملعينين ولد التومي لجلب " القلم " يجلس على مكتبه يضع علبة سجائر " الدنهيل " ويطلب قهوة ويجلس يدخن في صمت ويمتص بأهدابه انحناءات ريشة " بَدَّاح" يقطب أحيانا ويغرق في الضحك أحيانا ويتمى لو طال المقال. كان حبيب في مقاله " موريتانيد " كثيرا ما ينتقد ولد الطايع بأسلوب مضحك على أساس أن شر البلية مايضحك _ ومثلك يؤتى منِ بلاد بعيدة = ليضحك ربات الحداد البواكيا، يتحدث عن ولد الطايع وهو يدخل إلى مطعم " افريسكو" وهو مطعم لبناني يقع جنب المركز الثقافى السوري في العاصمة قبل أنتقاله إلى تفرغ زينه في التسعينات يتناول ولد الطايع وجبة الفطور..، عندما يتحدث ولد الطايع عن موريتانيا وازدهارها يكتب حبيب : أن هنالك موريتانيا أخرى موازية لا نراها؛ ربما هي التي كانت تعنيها قيادتنا الوطنية..، ويقول إن الحزب الجمهوري كان أقرب للحزب الوحيد في الأنظمة الشمولية، ولم يكن من المستغرب أن تماثل تركيبته وقاعدته التنظيمية قاعدة وتركيبة " حزب الشعب الموريتاني " و"هياكل تهذيب الجماهير" ولعل تشابه هذه السمات جعل له خاصيتين ينفرد بهما، هما :- كونه قد سبق وجوده ماهيته "على لغة الفلاسفة الوجوديين" - وكونه الحزب السياسي الوحيد في العالم الذي لا يقوم بعمل سياسي " باعتباره حزب السلطة "، كان يسخر من ظاهرة عدم الاستقرار السياسي ويطلق على تعاقب الرؤساء " الرؤساء الرحل " على غرار البدو الرحل، من مقولاته : إن الوزير عندنا لا بد أن يكون شخصا نكرة حتى يطمئن سيده، وقولته المشهورة : "الحرية لا تبلى إلا إذا لم تستخدم". كثيرا ما ضحك " بداح من حوارذلك الرجل مع الرحالة الفرنسي " سانت اكسبيري " الذي زار المنتبذ القصي في نهاية الثلاثينات من القرن الماضي وبسبب عطب فني اضطُر لإنزال طائرته في عمق صحراء المنتبذ القصي وبعد فترة من الوحدة والانتظار مر عليه رجل على دابته متجها لجلب الملح آنسه وقام بمساعدته إلا أن اكسبيري لاحظ أن الرجل لم تثر الطائرة اهتمامه فقال له مزهوا : هل تعرف أني بهذه الأداة الضخمة أطوي من المسافة في ساعتين ما تحتاج أنتَ لقطعه إلى ستة أشهر؟ حينها رد الرجل دون كبير اهتمام بالطائرة: - وفي بقية الأشهر الستة ما ذا تفعل ؟ - ذلك ما يسميه الباحث "تيودور مونو" "الزمن الكوني " زمن المنتبذ القصي - وفى البحث عن الطريقة التي تفاهم بها الرجلان فإن سانت اكسبيري لا يُرجَّح أن يكون يعرف العربية = الحسانية ومن هنا فالراجح هوأن يكون الرجل يعرف الاثني عشر فعلا التي يقول " بَداحْ " إنها كانت ميزة ظهور الفرانكفونية الموريتانية وسببا أصليا في سوء تفاهم أوربي موريتاني مستديم؟ حبيب هو رائد الصحافة الحرة في المنتبذ الفصي وكان يملك مقومات الريادة من الجراءة والتواضع والصدق وكان أبا الصحافة الحرة وحاضن جيلها كان يأخذ بيد الجميع ويعلم الجميع ويضع معالم الطريق على درب الحرية حين أمعن نظام ولد الطايع في مضايقة الفنانة المعلومة بنت الميداح أنشأ حبيب " نادي أصدقاء المعلومة " ضم المحامى لو گورمو وحبيب ولد همت والكثير من المثقفين وقفوا مناهضين لظلمها مناصيرين لها مما شكل دعما معنويا كبيرا لها، وقف حبيب من أحداث 1989 موقفا عادلا ووقف ضد تعذيب السجناء السياسيين وتصفيتهم وناصر جميع القضايا العادلة ءُ عاگبْ ذَ فرْ إلفتْ إذْكرتْ = واقعلـُو شِ ثانِ عجيبْ ماهُ دَفـْـرَ واحْـنينْ ءُ ثـَـبـْتْ = وامعدَّلْ وامَّـوْنَكْ واحبيبْ لم ينل حبيب حقه من التكريم في بلده رغم أنه كرم في الخارج أكثر من مرة لقد قرر الإتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل به في 3مايو من كل عام منح جائزة لحرية الصحافة وتعزيز الديمقراطية تحمل اسمه، تمنح لكل صحافي موريتاني.يساهم بشكل ملموس في تعزيز حرية التعبير والديمقراطية في المنتبذ القصي، وتتشكل لجنة التحكيم من كل سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية للإتحاد الأوروبي لدى نواكشوط، هذه خطوة تذكر لهم فتشكر.
          في الساعة العاشرة والنصف مساء الخميس 31 أكتوبر2001م أسلم حبيب ولد محفوظ الروح بعد معاناة مع المرض في مستشفى الرب في باريس، وبرحيله فقدت موريتانيا أحد ألمع أبنائها وخسرت الصحافة الحرة أحد أهم أساطينها، خلف المرحوم حبيب من زوجته تغلة بنت اعبيد اللَّ ثلاث بنات هن : توت وبد وكلثم ستحدثهن أمهن بلا شك كيف كان والدهن
          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

          تعليق

          • د.محمد شادي كسكين
            عضو الملتقى
            • 13-12-2007
            • 291

            #6
            خالد سعود الزيد
            (1937- 12 أكتوبر2001م)الشاعر الأديب المؤرخ الكويتي أسهم في وضع لبنة حقيقية في الأدب الكويتي و الأدب العربي.


            السيرة الذاتية لخالد سعود الزيد

            ولد في الكويت في 27 من يناير 1937، وتوفي يوم الجمعة 12 من أكتوبر 2001م , بدأ الدراسة في المدرسة القبلية عام 1943م ثم المدرسة المباركية عام 1951م , ترك الدراسة للعمل عام 1957 وظل يعمل حتى أحيل على التقاعد عام 1986.
            إنجازاته

            حين أنكر جيل أدباء ما بعد الاستقلال وجود أدب وأدباء في الكويت، وراحوا يكتبون ذلك في الصحف والمجلات انبرى الزيد لتأريخ لأدباءهذا الوطن وعكف على تأليف كتابه "أدباء الكويت في قرنين" الذي صدر في ثلاثة أجزاء في الفترة (1966-1982م) وقد أرخ فيه لبدايات الحركة الأدبية والفكرية والثقافية في الكويت من خلال أدباء لم يحفل أحد من أبنائهم بجمع إنتاجهم الأدبي، ولم يلتفت أحد من الأدباء قبله للترجمة لهم على هذا النحو الواعي بأهمية دورهم الأدبي في تاريخ الكويت.




            ولم يتوقف الزيد عند هذا الجهد التأسيسي فحسب بل راح يجمع كل ما من شأنه التأكيد على وجود أدب وأدباء في الكويت، فجمع من ما يطوق المجلات القديمة البالية التي أهملها الناس القصص اليتيمة التي سطرها أدباء كويتيون في كتابه "قصص يتيمة في المجلات الكويتية" ووضع لهم مقدمة لم تسبق عن تاريخ القصة في الكويت بل كانت عماد لكل من جاء بعده يدرس القصة الكويتية من أمثال الدكتورة هيفاء السنعوسي التي أشارت في مقدمة كتابها عن القصة القصيرة في الكويت أنه لولا كتاب الزيد عن القصة وجمعه لهذه القصص لما تمكنت من إنجاز بحثها عن القصة القصيرة في الكويت. وكذلك الأستاذ الدكتور سليمان الشطي الذي وضع كتاباً عن القصة القصيرة في الكويت معتمداً على ما أنجزه الزيد وسطره في هذا السفر المهم.





            وللزيد الريادة في معظم مؤلفاته وأنشطته الثقافية والأدبية، إذ أنه أول من وضع كتاباً عن الأمثال العامية في الكويت في العام 1961م جمع فيه ما تناثر من أمثال كويتية كانت متداولة على لسان الرجال والنساء في حينها واعياً لأهمية جمعها وتأصيلها بوضع المقابل العربي بها.
            كذلك فإنه أول من أخرج مادة الكويت من السفر الكبير "دليل الخليج" لمؤلفه الإنجليزي لوريمر وهذا السفر يقع في أربعة عشر مجلداً سبعة منها تاريخي ومثلها جغرافي.
            وقد أحس الزيد بأهمية تلك المادة التاريخية والجغرافية عن الكويت، فعكف على إخراج المادة الخاصة بدولة الكويت والتعليق عليها وضبطها وتصحيح ما ورد في الكتاب من انحراف حتى يتمكن القارئ من الوصول إلى صورة حقيقية عن دولة الكويت من خلال أحد الرحالة الإنجليز. وقد صدر كتابه في جزأين الأول عنوانه: "الكويت في دليل الخليج" "السفر التاريخي" والثاني عنوانه "الكويت في دليل الخليج "السفر الجغرافي" (العام 1982م).
            كما كان الزيد أول من وضع كتاباً مستقلاً عن الأديب الشاعر خالد الفرج (1898-1954م) وكذلك كتاباً عن شيخ القصاصين في الكويت الأديب الأستاذ فهد الدويري ترجم فيه لسيرة حياته ومسيرته الأدبية وجمع فيه كل ما سطره الدويري من قصص.





            وفي العام 1990م أقام الزيد معرضاً للمخطوطات العربية والمطبوعات الكويتية النادرة التي يمتلكها في الفترة ما بين (13-20 فبراير) في رابطة الأدباء، وقد احتوى هذا المعرض على أكثر من ثلاثمائة مخطوط عربي، فضلاً عن مخطوطات ومطبوعات كويتية تمثل النواة الحقيقية لنشأة الأدب في الكويت. وقد أهدى الزيد هذا المعرض إلى سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ليكون نواة لمكتبة وطنية في الكويت. وقد نهب هذا المعرض كاملاً أثناء فترة الغزو العراقي على الكويت.
            ونظراً لهذه الجهود الأدبية والفكرية والثقافية التي حققها الزيد للكويت فإنه يعد الأديب الوحيد الذي حاز على جائزة الدولة التقديرية مرتين: الأولى في الآداب والفنون لعام 1983م من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في حقل الأدب العربي الحديث. والثانية في الثقافة في العام 2001م. كما حصل على وسام المؤرخين العرب في عام 1990م. وأحسب في سيرة الرجل الزيد من الإنجازات التي يضيق هذا المقام في ذكرها وتسطيرها.
            في يوم 18 فبراير2009 أعلنت رابطة الأدباء الكويتيين عن اتفاقها المبدئي مع وزارة المواصلات على إصدار طوابع بريدية تذكارية تخليدا لذكرى رواد الحركة الثقافية وكان هو من ضمن الأسماء المطروحة

            اللبنة الأولى في التأليف

            خالد سعود الزيد أول من وضع اللبنة الأولى في التأليف والعمل الثقافي في الكويت، فهو:
            • أول من وضع موسوعة تاريخية أدبية لأدباء الكويت في قرنين.
            • أول من وضع كتاباً عن تاريخ المسرح في الكويت موثقا تاريخه ومسيرته ثم جمع مسرحياته اليتيمة التي نشرت في المجلات والصحف.
            • أول من وضع مقدمة عن تاريخ القصة في الكويت وجمع بدايات فن القصة في الكويت من الصحف والمجلات منذ بدأ الصحافة في الكويت.
            • أول من وضع كتاباً عن أدب الرحلات في الكويت.
            • أول من اكتشف آثارا تاريخية لمدينة قديمة بمنطقة الصبية في الكويت أوائل الثمانينيات من القرن العشرين.
            المناصب الثقافية التي تقلدها
            • رئيس لجنة تشجيع المؤلفات في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب منذ عام 1991 حتى وفاته.
            • عين عضواً في المجلس الاستشاري للإعلام منذ عام 1991م حتى عام 1993م.
            • عضو في لجنة الاستماع للأغاني المسجلة في وزارة الإعلام التي شكلت في عام 1993م.
            • منذ عام 1973م حتى يونيو من عام 1981م، كان أمين سر مجلس إدارة الرابطة حتى استقال من أمانة السر وبقي عضواً في الهيئة الإدارية حتى عام 1983
            • من مؤسسي رابطة الأدباء في الكويت، وفي عام 1967م انتخب أمينا عاما للرابطة حتى عام 1973.
            • رئيساً لجمعية الفنانين الكويتية عام 1967م ولمدة عام واحد.
            • من مؤسسي مجلة البيان التي تصدرها رابطة الأدباء في الكويت. وأحد أعضاء هيئة تحريرها منذ صدور عددها الأول في أبريل عام 1966م، كما تولى سكرتارية تحرير المجلة وعين رئيسا لتحريرها عدة مرات.
            • عضو في جمعية مكتشفي حضارة الأنديز في الولايات المتحدة الأمريكية.
            الجوائز وشهادات التقدير
            • بعد وفاته حصل على شخصية العام الثقافية في إمارة الشارقة دولة الإمارات العربية، في نوفمبر عام 2001.
            • حصل على جائزة الدولة التقديرية في الثقافة لعام 2001.
            • قامت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت بتكريمه ضمن فعاليات مهرجان (في حب الكويت) باعتباره علماً من أعلام حب الكويت وذلك في 18 فبراير 2001.
            • كرمه قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الكويت يوم الأربعاء 16 فبراير 2000 باعتباره رائدا من رواد الفكر والأدب والشعر في الكويت.
            • اختير شخصية العام في الاستفتاء الذي قامت به مجلة الديرة لعام 1994م.
            • رشح لجائزة الملك فيصل من قبل جامعة الكويت عام 1994م.
            • حصل على وسام المؤرخين العرب عام 1990م.
            • حصل على شهادة تقدير من مهرجان جرش للثقافة والفنون الذي أقيم في الفترة ما بين 11 – 26 يوليو 1985 بالمملكة الأردنية الهاشمية.
            • فاز كتابه "شيخ القصاصين الكويتيين فهد الدويري" بالمعرض الأول لرابطة الأدباء في الكويت الذي أقيم عام 1984م.
            • حصل على جائزة الكويت التقديرية في الآداب والفنون لعام 1983م من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في حقل الأدب العربي الحديث.
            • فاز كتابه أدباء الكويت في قرنين بجائزة المعرض الدولي الذي يقيمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت كل عام وذلك سنة 1982م.
            أعمال ثقافية
            • كان له برنامجاً إذاعياً عنوانه "قبسات أدبية" يذاع كلّ يوم في إذاعة الكويت وقد استمر هذا البرنامج لأكثر من عام.
            • نشر في العديد من الصحف والمجلات العربية دراسات وقصائد شعرية.
            • أقيمت حلقة بحث حول أعماله الشعرية والنثرية نظمها ودعا إليها مركز الوطن العربي (رؤيا) في الإسكندرية في صيف 1988م.
            • أعدت مجلة البيان التي تصدرها رابطة الأدباء في الكويت (ملفا خاصا عن خالد سعود الزيد) في العدد 225 ديسمبر 1984م.
            المشاركات الثقافية
            • ألقى عدة محاضرات بدعوة من وزارة الثقافة العمانية في مسقط عن الأدب العماني.
            • شارك في معظم الأسابيع الثقافية التي أقامها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في كل من سوريا واليمن والجزائر والأردن والعراق وليبيا والمغرب العربي.
            • مثّل الكويت مرتين في مهرجان (شتروغا) للشعر العالمي الذي كان يعقد في يوغسلافيا سابقاً.
            • شارك في مؤتمرات الأدباء العرب وفي العديد من المهرجانات الشعرية العربية والعالمية.
            • حاضر في جامعة مانشستر عن الأدب العربي في الكويت عام 1982 وعام 1984 ويعتبر من المحاضرين الذين لهم الدعوة مفتوحة للمحاضرات في هذه الجامعة.
            المؤلفات الأدبية والشعرية

            § من الأمثال العامية. صدر عام 1961م، وأعيدت طباعته عام 1977م.
            § (أدباء الكويت في قرنين) الجزء الأول صدر عام 1967م وأعيدت طباعته في نفس العام. والطبعة الثانية عام 1976م، وهو كتاب قيّم وأشهر ما عرف لخالد سعود الزيد من آثار؛ ويعتبر وثيقة أدبية تؤرخ لأكثر من جيل من أدباء الكويت.
            § خالد الفرج حياته وآثاره طبع عام 1969م، والطبعة الثانية عام 1980م.
            § (أدباء الكويت في قرنين) الجزء الثاني، صدر عام 1981م.
            § عبد الله سنان، دراسة ومختارات بالاشتراك مع الدكتور عبد الله العتيبي صدر عام 1981م.
            § (صلوات في معبد مهجور) ديوان شعر صدر عام 1970م، وأعيدت طباعته عام 1983م.
            § (أدباء الكويت في قرنين) الجزء الثالث صدر عام 1982م.
            § الكويت في دليل الخليج (السفر التاريخي) صدر عام 1981م.
            § الكويت في دليل الخليج (السفر الجغرافي) صدر عام 1981م.
            § قصص يتيمة في المجلات الكويتية صدر عام 1982م.
            § مسرحيات يتيمة في المجلات الكويتية صدر عام 1982م.
            § مقالات ووثائق عن المسرح في الكويت صدر عام 1983م.
            § سير وتراجم خليجية في المجلات الكويتية صدر عام 1983م.
            § شيخ القصاصين الكويتيين فهد الدويري حياته وآثاره صدر عام 1984م.
            § كلمات من ألواح، ديوان شعر صدر عام 1985م.
            § الشاعر محمد ملا حسين، حياته وشعره صدر عام 1987م.
            § ديوان خالد الفرج، الجزء الأول والثاني، تقديم وتحقيق، صدر عام 1989م.
            § فهرس المخطوطات العربية الأصلية في مكتبة خالد سعود الزيد صدر عام 1990م. بالاشتراك مع الأستاذ عباس يوسف الحداد.
            § (بين واديك والقرى) ديوان شعر صدر عام 1992م.
            § الشجرة المحمدية تأليف محمد بن أسعد الجوّابي (تقديم وتعليق).
            § أدب الرحلات في المجلات الكويتية.
            § عمانيات.
            § إطلالة على سيف كاظمة (تجميع لمذكرات ولمحاضرات ومقالات منشورة وغير منشورة للأديب بعد وفاته 2003 من اعداد الدكتور عباس الحداد)
            § الأعمال الشعرية الكاملة لخالد سعود الزيد 2006 تجميع الدكتور علي عاشور والدكتور عباس الحداد
            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

            تعليق

            • د.محمد شادي كسكين
              عضو الملتقى
              • 13-12-2007
              • 291

              #7
              خليفة الفاخري
              (1942-2001)
              أديب وكاتب ليبي. ولد بمدينة بنغازي. نشرت اعماله في عدة مجلات ليبية مثل الحقيقة والأسبوع الثقافي والثقافة العربية واخبار بنغازي ومجلة الفصول الاربعة.
              مجالات تأليفه

              المقالة الأدبية والقصة القصيرة
              إصداراته
              1. موسم الحكايات بنغازي - دار الحقيقة 1974م
              2. بيع الريح للمراكب طرابلس - الدار الجماهيرية 1994م
              3. غربة النهر طرابلس – الدار الجماهيرية 1994مم
              التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 19-01-2011, 14:20.
              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

              تعليق

              • د.محمد شادي كسكين
                عضو الملتقى
                • 13-12-2007
                • 291

                #8
                خورخي آمادو (Jorge Amado)

                اسمه الكامل خورخي آمادو دي فاريا (Jorge Amado de Faria) (ولد في باهيا10 أغسطس1912, توفي 6 أغسطس2001) روائي، صحفيوسياسيبرازيلي، واحد من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. منذ أيام المدرسة بدأ الكتابة، وألف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه «جماعة الحداثة». وفي عام 1935 أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو، ولكنه لم يتسلم شهادته إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من المؤلفات، منها «بلاد الكرنفال» (1931) O pais do carnaval، و«كاكاو» (1933) Cacao، و«عَرَق» (1934) Suor و«جوبيابا» (1935) Jubiaba، ثم أتبعها بـ «بحر ميت» (1936) Mar Morto و«قباطنة الرمال» (1937)Capitaes Areia. وقد صار جورجي آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، وأناسها أبطاله الدائمين.
                مسيرته

                انغمس في النضال السياسي منذ شبابه المبكر، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي البرازيلي في عام 1926م، إلا أن ذلك لم يؤد إلى صبغ أدبه بصبغة الأدب العقائدي، إلا في كتاب «عالم السلام» (1951) El mundo de la paz، وفي رواية «أقبية الحرية» Subterrâneos da liberdade المؤلفة من ثلاثة أجزاء ضخمة، حيث لا تخفي القوة الإبداعية والقدرة على رسم الشخصيات وتصوير المواقف تسرعه في الكتابة تحت تأثير المتطلبات الحزبية، ولكن هذا التأثير يبدو أقل وضوحاً في رواية «فارس الأمل» (1942) O cavaleiro de esperanca التي تناول فيها سيرة حياة القائد الشيوعي البرازيلي لويس كارلوس برستيس Luis Carlos Prestes، وكذلك في الروايات الملحمية التي تتحدث عن الصراع بين الإقطاعيين والتجار في مناطق زراعة الكاكاو، كما في رواية «أراضي اللانهاية» (1942) Terras do sem fin. في عام 1946 انتُخب لعضوية البرلمان بعدد كبير من أصوات الناخبين. ولكن الحكومة العسكرية ما لبثت أن ألغت شرعية الحزب الشيوعي فاضطر إلى مغادرة وطنه ليعيش متنقلاً ما بين فرنساوإيطالياوتشيكوسلوفاكياوالاتحاد السوفييتي، ولم يتمكن من العودة إلى بلاده إلا في عام 1952، وقد حصل في منفاه على جائزة ستالين للآداب، وأصبح عضواً في الهيئة التي تمنح هذه الجائزة، وبدأت ترجمة كتبه إلى لغات كثيرة.
                كتب أمادو قبل عام 1958م روايات ماركسية، تعكس تعاطفه مع ضحايا الظلم الاجتماعي، منها رواية الأرض العنيفة (1942م)، ثم كتب بدءًا من جابرييلا، الثوم والقرفة (1958م) بأسلوب أكثر حذقًا حيث اعتمد على أسلوب الفكاهة الهجائية. يعتبر الكثير من النقاد موتا كوينكاس ووتريل (1962م) أروع رواياته.
                قام أمادو بإسهام مهم في الأدب البرازيلي؛ لكونه أول كاتب بارز يصف التراث الإفريقي العريض لأمته. لقد هيمن هذا الموضوع على واحد من أفضل أعماله الروائية خيمة المعجزات (1969م). تشمل روايات أمادو الأخرى دونا فلور وزوجاها (1966م)؛ تيتا (1978م)؛ جوبيابا (1984م)؛ المكاشفة (1987م)؛ حرب القديسين (1993م).[2]
                مؤلفاته


                يزيد عدد أعمال آمادو على الأربعين كتاباً ترجم معظمها إلى أكثر من ثلاثين لغة، وقد بدأت ترجمة أعماله إلى العربية منذ منتصف الخمسينات، ولكن ما ترجم منها حتى نهاية القرن العشرين لا يزيد على النصف. من أبرز أعماله:
                • «القديس جورجي شفيع إيلويس» (1944) Sao Jorge dos Ileus،
                • «غرام الجندي» (1947) O amor do soldado،
                • «البحّارة المُسنّون» (1961) Os velhos marinheiros،
                • «دونا فلور وزوجاها» (1976) Dona Flor e seus dois maridos،
                • «دكان المعجزات» (1970) Tenda dos Milagres،
                • «تيريزا باتيستا المتعبة من الحرب» (1972) Tereza Batists, cansada de guerra،
                لآمادو كذلك عدة مجموعات شعرية منها «نجمة البحر» Aestrela do mar ودراسة نقدية مهمة عن الشاعر البرازيلي الرومنسي كاسترو ألفيس المشهور بمناهضته للعبودية، بعنوان «ألف باء كاسترو ألفيس» ABC de Castro Alves.
                عالميته

                تم نقل معظم رواياته للتلفاز والمذياع والمسرح ومُثلت دونا فلور وزوجاها في فيلم عام 1976م. وكانت السلسلة التلفازية التي أعدت عن روايته: جابرييلا، الثوم والقرفة، رائجة جدًا في أمريكا اللاتينية كلها، كما أُعدت نسخة منها للسينما عام 1983م. بيعت 20 مليون نسخة من كتب أمادو في جميع أنحاء العالم بعد أن ترجمت إلى نحو 50 لغة. حاز أمادو عدة جوائز منها: جائزة بابلو نيرودا (موسكو 1994م)؛ جائزة لويس دي كأمويس (لشبونة 1995م) جائزة سينو ديل دوكا (1998م).
                التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 19-01-2011, 14:24.
                [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                تعليق

                • د.محمد شادي كسكين
                  عضو الملتقى
                  • 13-12-2007
                  • 291

                  #9
                  الدكتور رمضان عبد التواب

                  ولد العالم اللغوي الدكتور رمضان عبد التواب في قرية قليوب بمحافظة القليوبية بمصر صباح يوم الجمعة (23 رمضان1348 هـ = 21 فبراير1930م)، وسُمي باسم الشهر الفضيل تيمنًا به، وأملا في النيل من بركته.
                  تلقى تعليمه في المدرسة الأولية، وكان تقديره في السنة الأولى 98%، وترتيبه الأول، وفي الفرقة الثانية مرض قبل الامتحان بحمى التيفود، وترتب على ذلك عدم حضوره الامتحان، وفي بداية العام الدراسي التالي دخل مدرس الفصل فلما رآه غضب جدا، وقال: أنت الأول تعيد العام؟! وأخذه إلى ناظر المدرسة، وقال له: هل يمكن لرمضان أن يرسب ويعيد السنة؟ هذا لا يمكن، فهو أفضل الموجودين، وظل يمدح فيه إلى أن وافق ناظر المدرسة على أن يُمتحن في المقرر، وأُجري له امتحان خاص ونجح فيه، وانتقل مع زملائه للفرقة الثالثة، ونجح في الفرقة الثالثة وكان ترتيبه الأول أيضا.
                  ومنذ ذلك الوقت عرف قيمة التعليم، فكان يقرأ كل شيء، وأتم حفظ القرآن الكريم استعدادا لدخول المعهد الديني، فقد وهبه والده للتعليم الديني، ولم يكن يكتفي بحفظ القرآن الكريم، وإنما كان يسأل عن معاني كل شيء، حتى إن شيخه الذي كان يحفظّه القرآن كان يحار معه في تفسير بعض الآيات، فما كان منه إلا أن دله على تفسير الجلالين، فاشتراه وكان سعيدا به كل السعادة، وأتم حفظ القرآن الكريم في سنة ونصف، وكانت سنُّه في ذلك الوقت لا تتجاوز عشر سنوات.
                  في المعهد الديني الأزهري

                  دخل المعهد الديني بعد اجتياز امتحان في القرآن الكريم والحساب والإملاء، ووقتها وجد نفسه أمام الكتب الصفراء في الفقه والنحو والصرف وعلوم العربية المختلفة، وحفظ ألفية ابن مالك وهو في السنة الأولى بالمعهد الديني، وكان مبرزا بين زملائه، وكان دائما ترتيبه الأول إلى أن أنهى المرحلة الثانوية، ليتأهل بعدها لدخول كلية دار العلوم.
                  في كلية دار العلوم

                  من اليمين د.فتحي عامر-د.رمضان عبد التواب-د.إبراهيم عثمان-د.علاء القنصل
                  كان دخول كلية دار العلوم يتم بعد امتحان على ثلاث مراحل: تحريريا ثم شفويا ثم شخصيا، وما كانت هناك كتب معينة يمتحنون فيها سوى الفقه من كتاب "جوهرة التوحيد"، وكانوا يُمتحنون في النحو كله، والبلاغة العربية كلها، والأدب وتاريخه، وكذلك التاريخ الإسلامي، والصرف والعروض، ثم بعد ذلك يُمتحنون شفويا في القرآن الكريم، ثم بعد ذلك الامتحان الشخصي، وكان يُسأل فيه أسئلة تربوية، ويُنظر إلى شخصيته وهندامه، ويُقيّم من جميع الجوانب الشخصية، وتقدم هو وزملاؤه للامتحان الأول، وكان عددهم 1500 طالب، نجح منهم في الامتحانات الثلاثة 200 طالب فقط ورسب الباقون، وكان الذين يدرسّون في كلية دار العلوم وقتها أساتذة يدرسون فلسفة العلم، يقف فيهم إبراهيم أنيس بنظرياته، وعباس حسن بغوصه في بطون كتب النحو.
                  نشأ عنده حب القراءة، فكان يعكف في إجازات الصيف على قراءة كثير من الكتب الأدبية، فقرأ لكبار الكتاب مثل: الرافعي، والعقاد، وطه حسين، وغيرهم، وكان يتفق مع موزع الصحف أن يأتيه بكل الصحف التي كانت تصدر آنذاك، ويتقاضى منه نصف ثمنها بشرط أن يستردها سليمة معافاة قبل منتصف النهار، وكان يتردد على مكتبة دار الكتب منذ أن كان طالبا بالمرحلة الثانوية، وكان ترتيبه الأول بكلية دار العلوم في كل السنوات، وكان يحفظ كثيرا من الشعر العربي في كل العصور.
                  حينما كان يؤدي امتحان الليسانس الشفوي كانت اللجنة مكونة من الأستاذ عباس حسن والشاعر علي الجندي، وجاء امتحان النصوص فقال له علي الجندي: قل لي شيئا من النصوص التي تحفظها، فقال له: في أي عصر؟ ففتح عينيه متعجبا، وقال: أتحفظ كل العصور؟ فقال: نعم، قال: هات من العصر الجاهلي، فقال له: لمن؟ قال: وهناك اختيار أيضا في العصر الجاهلي؟ فقال: نعم يا سيدي، قال: هات شيئا لامرئ القيس، فقال: أي قصيدة لامرئ القيس: المعلقة أم البائية أم الدالية؟ قال: أتحفظ كل هذا لامرئ القيس؟ قل ما تشاء، ثم انتقل من امرئ القيس إلى علقمة، إلى طرفة، ثم قال في النهاية له الشاعر علي الجندي: فتح الله عليك يا بني، أنا لا أُري الدرجة لصاحبها على الإطلاق، ولكني سأريك إياها، وأعطاه الدرجة النهائية، وقال: ليت عندنا منك عشرا إذن لاستقام الأمر.
                  بعثة ألمانيا

                  تخرج في كلية دار العلوم سنة 1956م، وكان ترتيبه الأول بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وحصل على 92.5%، وكان الثاني في الترتيب الدكتور عبد الصبور شاهين، وحصل على 89.5%، والدكتور عبد الصبور شاهين لم يكن في فرقته أصلا، بل كان يسبقه بعام، وكان أول دفعته أيضا، ولكنه اُعتقل في السنة الرابعة لمشاركته السياسية فأصبح في دفعة الدكتور رمضان رغما عنه.
                  لم ينتظر الدكتور رمضان طلب الكلية تعيين معيدين، ولكنه سجل في السنة التمهيدية للماجستير، وفي نفس السنة درس الدبلومة العامة في التربية بتربية عين شمس، وفي نفس الوقت عُين مدرسا بمدرسة النقراشي الإعدادية النموذجية، وذات يوم كان يطلع على الصحف اليومية فوجد إعلانا من كلية الآداب جامعة عين شمس عن بعثة إلى ألمانيا مدتها خمس سنوات، التخصص "فقه اللغة العربية" بشرط أن يكون الطالب حاصلا على ليسانس في اللغة العربية، فتقدم ومعه 13 طالبا من أبناء الكلية المُعلِنة، غير أنه كان المرشح الوحيد الذي حصل على تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وممتاز في مادة التخصص (فقه اللغة)، وفي نفس الوقت أعلنت كلية دار العلوم عن طلب معيد واحد، واستقر رأي الدكتور إبراهيم أنيس عليه، ولكنه فوجئ بأنه يعد للسفر لبعثة، وهنا وقع في مأزق فهو يخشى أن يعينه فيترك الوظيفة ويسافر إلى ألمانيا ويضيعها على غيره، ويخشى أن يعين غيره فلا يسافر لأي سبب من الأسباب فيكون قد أضاع عليه الفرصة، فأخذ يُسوّف ويُرجئ في الإعلان إلى أن اتصل به الدكتور رمضان هاتفيا، وقال له: سأسافر غدا، وفي الاجتماع التالي تقرر تعيين الدكتور عبد الصبور شاهين معيدا، وقال الدكتور أنيس في قرار التعيين: يستحق هذه الدرجة رمضان عبد التواب غير أنه بالبحث والتحري وُجد أنه سافر في بعثة بكلية الآداب جامعة عين شمس إلى ألمانيا، وعلى ذلك يؤخذ الذي يليه في الترتيب وهو عبد الصبور شاهين.
                  تعلم في ألمانيا على أيدي أساتذة متخصصين مهرة في الدراسات اللغوية، وأتقن اللغات الألمانية والسريانية والحبشية والأكادية والفارسية والتركية والفرنسية واللاتينية والعبرية والسبئية والمعينية، والتقى مع أساتذة عظام– في الدراسات اللغوية- أمثال: يوهان فكوهانزفيروأوتوشبيسوريتروزلهايم، ودارت بينه وبين بعض منهم مناقشات ومحاورات ومجادلات عن الإسلام؛ إذ كان بعضهم متحاملا على الإسلام، ولكن هذا لم يمنعه من أن يحصل مما لديهم من علم، ثم عاد من البعثة بعد أن أمضى فيها 5 سنوات حصل في أثنائها على الماجستير والدكتوراة في اللغات السامية من جامعة ميونخ بألمانيا بتقدير مرتبة الشرف الأولى سنة 1963م، وبعدها تسلم عمله مدرسا بكلية الآداب جامعة عين شمس.
                  التدرج الوظيفي

                  1- مدرس للغة العربية والتربية الإسلامية بمدرسة النقراشي الإعدادية النموذجية بالقاهرة من 27-10-1957م.
                  2- عضو بعثة جامعة عين شمس للحصول على الدكتوراة من جامعة ميونخ بألمانيا (ديسمبر 1957- يناير 1963).
                  3- معيد بكلية الآداب جامعة عين شمس من 9-1-1963م.
                  4- مدرس بكلية الآداب جامعة عين شمس من 29-5-1963م.
                  5- أستاذ مساعد بكلية الآداب جامعة عين شمس من 11-2-1969م.
                  6- أستاذ العلوم اللغوية بكلية الآداب جامعة عين شمس من 1-8-1974م.
                  7- أستاذ معار بكلية الآداب جامعة الرياض 1-9-1973م.
                  8- أستاذ معار بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من 1-9-1976م.
                  9- وكيل كلية الآداب جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب من 24-9-1980م.
                  10- عميد كلية الآداب جامعة عين شمس من 21-1-1982م.
                  11- عميد كلية الآداب جامعة عين شمس للمرة الثانية من 5-2-1985م.
                  12- رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة عين شمس من 1-9-1986م.
                  الهيئات العلمية والندوات والمؤتمرات والجوائز

                  1- عضو الجمعية الدولية للأبحاث الشرقية (igof) منذ عام 1964م.
                  2- عضو جمعية المستشرقين الألمانية (dmg) منذ عام 1968م.
                  3- أستاذ زائر بجامعة فرانكفورت للدراسات اللغوية المقارنة في عام 1968م.
                  4- عضو مؤتمر المستشرقين الألمان في فورتسبورج في عام 1968م.
                  5- عضو مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية منذ عام 1971م.
                  6- أمين سر الجمعية اللغوية المصرية منذ عام 1969م.
                  7- عضو مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية منذ عام 1971م.
                  8- عضو ندوة خبراء اللغة العربية في الرياض بالسعودية في عام 1977م.
                  9- خبير اللهجات العربية بمجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام 1978م.
                  10- مقرر لجنة إحياء التراث الإسلامي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية منذ عام 1979م.
                  11- عضو ندوة اللهجات العربية بجامعة أسيوط في مارس 1981م.
                  12- أمين اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين (في اللغة العربية) منذ عام 1980م.
                  13- عضو الندوة الأولى عن التراث العربي بالقاهرة في إبريل 1981م.
                  14- أستاذ زائر بجامعة أم درمان الإسلامية خلال شهري يناير وفبراير من عامي 1980 و1981م.
                  15- رئيس شعبة البرديات العربية بجامعة عين شمس منذ عام 1981م.
                  16- رئيس شعبة الدراسات الإنسانية بمركز بحوث الشرق الأوسط منذ عام 1981م.
                  17- عضو ندوة الشيخ جلال الدين السيوطي بجامعة أسيوط في إبريل 1982م.
                  18- مقرر اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين (اللغات الشرقية) منذ عام 1983م.
                  19- عضو مؤتمر اللغة العربية في الجامعات المنعقد بالإسكندرية عام 1983م.
                  20- عضو لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة منذ عام 1983م.
                  21- أستاذ زائر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في يناير 1983م.
                  22- عضو الدورة الثامنة للسانيات المنعقدة في الرباط بالمغرب عام 1983م.
                  23- عضو الندوة العالمية لطه حسين في مدريد بأسبانيا عام 1983م.
                  24- ممثل جامعة عين شمس في الاحتفال بالعيد الخمسيني لمجمع اللغة العربية بالقاهرة 1984م.
                  25- أستاذ زائر بجامعة صنعاء عام 1984م.
                  26- عضو مؤتمر التراث والمعاصرة المنعقد في جامعة المنيا في 17-3-1984م.
                  27- حائز على جائزة آل البصير العالمية في الدراسات الأدبية واللغوية من السعودية لعام 82/1983م.
                  28- أستاذ زائر بجامعتي فاس ومكناس بالمغرب في نوفمبر 1984م.
                  29- ممثل جامعة عين شمس في ندوة العلاقات المصرية التركية المنعقدة في إستانبول في ديسمبر 1984م.
                  30- أستاذ زائر بجامعة الأمير عبد القادر بقسطنطينة وجامعة بتنة بالجزائز في إبريل 1986م.
                  31- عضو لجنة "المصطلح النقدي" في جامعة فاس في نوفمبر 1986م.
                  32- عضو مهرجان طه حسين المنعقد في كلية الدراسات العربية بجامعة المنيا في مارس 1988م.
                  33- عضو مؤتمر "النقد الثاني" المنعقد في جامعة اليرموك بالأردن "إربد" في يوليو 1988م.
                  34- أستاذ زائر بجامعة مؤتة في الأردن في فبراير 1989م.
                  35- عضو مهرجان الشاعر "عرار" المنعقد في جامعة اليرموك بالأردن "إربد" في إبريل 1989م.
                  36- عضو المجمع العلمي العراقي ببغداد من 28-2-1989م.
                  37- عضو مؤتمر "النقد الثالث" المنعقد في جامعة اليرموك بالأردن "إربد" في يوليو 1989م.
                  38- عضو ندوة "الدس الشعوبي" المنعقدة في بغداد في ديسمبر 1989م.
                  39- عضو ندوة "المداخلة اللغوية بين اللغة العربية واللغات الرومانسية" المنعقدة في مدريد بأسبانيا في ديسمبر 1990م.
                  40- عضو "الملتقى الدولي حول المراكز الثقافية في المغرب الإسلامي" المنعقد في مدينة وهران بالجزائر من 18 إلى 20-4-1993م.
                  41- عضو ندوة "جلال الدين السيوطي" في مؤتة بالأردن من 2 إلى 6-10-1993م.
                  42- عضو ندوة "التواصل الثقافي بين أقطار المغرب العربي" المنعقدة في طرابلس بليبيا (كلية الدعوة الإسلامية) من 20 إلى 23-12-1995م.
                  43- عضو مؤتمر وزراء الأوقاف والشئون الدينية، للحفاظ على التراث العربي والإسلامي، المنعقد في عمان بالأردن من 24 إلى 29-9-1996م.
                  44- عضو مؤتمر وزراء الأوقاف والشئون الدينية الموسع، للحفاظ على التراث العربي والإسلامي، المنعقد في جاكرتا (إندونيسيا) من 26 إلى 31-10-1997م.
                  المؤلفات

                  1- التذكير والتأنيث في اللغة- دراسة مقارنة في اللغات السامية- القاهرة 1976م.
                  2- لحن العامة والتطور اللغوي- القاهرة 1967م.
                  3- فصول في فقه العربية- القاهرة 1973م "ط أولى"، القاهرة 80- 1982م "ط ثانية"، القاهرة 1987م "ط ثالثة".
                  4- اللغة العبرية- قواعد ونصوص ومقارنات باللغة السامية- القاهرة 1977م.
                  5- نصوص من اللغات السامية، مع الشرح والتحليل والمقارنات- القاهرة 1979م.
                  6- في قواعد الساميات- العبرية والسريانية والحبشية، مع النصوص والمقارنات- القاهرة 1981م "ط أولى"، 1983م "ط ثانية"، 1988م "ط ثالثة".
                  7- المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي- القاهرة 1982- 1985م.
                  8- التطور اللغوي- مظاهره وعلله وقوانينه- القاهرة 1981- 1983م، 1990م "ط ثالثة مزيدة".
                  9- بحوث ومقالات في اللغة- القاهرة 1982- 1988م.
                  10- مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين- القاهرة 1986م.
                  11- مشكلة الهمزة العربية- بحث في تاريخ الخط العربي وتيسير الإملاء والتطور اللغوي للعربية الفصحى- القاهرة 1994م.
                  12- دراسات وتعليقات في اللغة- القاهرة 1994م.
                  13- العربية الفصحى والقرآن الكريم أمام العلمانية والاستشراق- القاهرة 1998م.
                  الكتب المترجمة

                  1- اللغات السامية- لتيودور نولدكه- القاهرة 1963م.
                  2- الأمثال العربية القديمة، لرودلف زلهايم- بيروت 1971- 1984م.
                  3- تاريخ الأدب العربي، لكارل بروكلمان (جـ 4 و5) القاهرة 1975م.
                  4- فقه اللغات السامية، لكارل بروكلمان- الرياض 1977م.
                  5- العربية- دراسة في اللغة واللهجات والأساليب، ليوهان فك- القاهرة 1980م.
                  الكتب المحققة

                  1- لحن العوام، لأبي بكر الزبيدي– القاهرة 1964م.
                  2- البلاغة، لأبي العباس المبرد– القاهرة 1965م "ط أولى"- 1985م "ط ثانية".
                  3- قواعد الشعر، لأبي العباس ثعلب- القاهرة 1966م "ط أولى"- 1995م "ط ثانية".
                  4- ما يذكر ويؤنث من الإنسان واللباس، لأبي موسى الحامض- القاهرة 1976م.
                  5- الحروف، للخليل بن أحمد الفراهيدي- القاهرة 1969م.
                  6- المذكر والمؤنث، لابن فارس اللغوي- القاهرة 1969م.
                  7- الحروف التي يُتكلم بها في غير موضعها، لابن السكيت- القاهرة 1969م.
                  8- المذكر والمؤنث، لأبي العباس المبرد- القاهرة 1970م.
                  9- كتاب الثلاثة، لابن فارس اللغوي- القاهرة 1970م.
                  10- البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث، لأبي البركات بن الأنباري- القاهرة 1970م.
                  11- كتاب البئر، لأبي عبد الله بن الأعرابي- القاهرة 1970م- بيروت 1983م.
                  12- كتاب الأمثال، لأبي فيد مؤرج السدوسي- القاهرة 1971م- بيروت 1983م.
                  13- زينة الفضلاء في الفرق بين الضاد والظاء، لأبي البركات بن الأنباري- بيروت 1971- 1987م.
                  14- القوافي وما اشتقت ألقابها منه، لأبي العباس المبرد- القاهرة 1972م.
                  15- مختصر المذكر والمؤنث، للمفضل بن سلمة- القاهرة 1972م.
                  16- كتاب الأمثال، لأبي عكرمة الضبي- دمشق 1974م.
                  17- المذكر والمؤنث، لأبي زكريا الفراء- القاهرة 1975م "ط أولى"- 1990م "ط ثانية".
                  18- الممدود والمقصور، لأبي الطيب الوشاء- القاهرة 1979م.
                  19- الوافي بالوفيات، للصفدي (الجزء الثاني عشر)، فيسبادن 1979م.
                  20- ذم الخطأ في الشعر، لابن فارس اللغوي- القاهرة 1980م.
                  21- اشتقاق الأسماء، للأصمعي- القاهرة 1980م.
                  22- ثلاثة كتب في الحروف، للخليل بن أحمد وابن السكيت والرازي- القاهرة 1982م.
                  23- الفرق، لابن فارس اللغوي- القاهرة 1982م.
                  24- ما يجوز للشاعر من الضرورة، للقزاز القيرواني- القاهرة 1982م.
                  25- التطور النحوي للغة العربية، لبرجشتراسر، القاهرة 1982م.
                  26- ما تلحن فيه العامة، للكسائي- القاهرة 1982م.
                  27- عمدة الأدباء في معرفة ما يُكتب بالألف والياء، لأبي البركات بن الأنباري- القاهرة 1982م.
                  28- ضرورة الشعر، لأبي سعيد السيرافي- بيروت 1985م.
                  29- شرح كتاب سيبويه، لأبي سعيد السيرافي (الجزء الأول)- الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة 1990م.
                  30- الخطب والمواعظ، لأبي عبيد القاسم بن سلام- القاهرة 1986م.
                  31- الغريب المصنف، لأبي عبيد القاسم بن سلام (الجزء الأول)- القاهرة 1989م.
                  32- نجدة السؤَّال في علم السؤال، لأبي البركات بن الأنباري- عمان 1989م.
                  33- شرح كتاب سيبويه، لأبي سعيد السيرافي (الجزء الثاني)- الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة 1990م.
                  34- لوح الضبط في علم حساب القبط، لابن المغربي– تحقيق ودراسة– مجلة معهد المخطوطات العربية 1962م.
                  المقالات والبحوث العلمية

                  كتب الدكتور رمضان 130 بحثا علميا ومقالا يضيق المقام هنا عن ذكرها، ومن أراد أن يطلع عليها فليرجع إلى كتاب "نصوص ودراسات لغوية– مهداة لشيخ المدرسة الرمضانية من تلاميذه والمحبين في عيد ميلاده السبعين".
                  كما أشرف على ما يزيد عن ألف أطروحة للماجستير والدكتوراة في مصر والوطن العربي وأوروبا، واشترك في مناقشة ما يزيد على ثلاثة آلاف أطروحة للماجستير والدكتوراة في مصر والوطن العربي وأوروبا أيضا.
                  الدكتور رمضان عبد التواب (رحمه الله) صاحب مدرسة علمية في تحقيق التراث نُسبت إليه، عُرفت بـ"المدرسة الرمضانية"، تتميز بالمنهج الصارم في تحقيق النصوص التراثية، أرسى قواعدها والتزم بها طلابه. وكان يستقبل طلابه من جميع أنحاء الوطن العربي والإسلامي في بيته ومكتبته العامرة، وكان يعد لهم الطعام بنفسه ولا بد أن يأكل الجميع من الـ(يخني الرمضاني)، فكان حاتميا في الكرم، وكان متواضعا أشد التواضع، وكان (رحمه الله) تقيا ورعا يخاف الله عز وجل، محافظا على الصلاة ويحث طلابه على المحافظة عليها، عالما غزير العلم، طالما نهلنا من نبع علمه فما ارتوينا، وطالما تتبعنا خُطاه فعجزت أقدامنا عن اللحاق بمواكب علمه، ولطالما تلعثمت الكلمات وانزوت جانبا خجلا وحياءً من أن توفي له حقه.
                  إن الجيل الذي تعهده برعايته وأحاطه بكف عنايته، ووجهه نحو الطريق الصحيح الذي رسمه له من خلال توجيهاته النافعة وآرائه السديدة وملاحظاته القيمة وحنانه الأبوي المتدفق كالشلال، إن هذا الجيل ما يزال يذكر له تلك الأيادي البيضاء، ولن ينسى ما بقي في أفراده نفس يتردد، وقلب ينبض، إنه أنموذج صحيح وقدوة حسنة لهم، ويكفيه فخرا وعزة ومكانة أن أبناءه المحبين له يدعون له كل يوم بأن يرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى في الجنة.
                  إن الأوقات القصيرة التي كنا نقضيها معه قصيرة في زمانها عظيمة في فوائدها، وما أجمل أن يقطف كل من تحلّق حوله واستمع إليه ثمار المعرفة والفائدة. كيف لا وقد كان يجمع في رحاب مدرسته أبناء الأمة العربية والإسلامية بل أبناء العالم شرقه وغربه، جاءوا من كل حدب وصوب ينهلون من النبع الفياض، وهو لا يبخل عليهم بوقت ولا بحديث، ولا يألو جهدا في النصح والإرشاد والتوجيه، فقد خبرناه أبا حنونا وأخا عطوفا ومعلما حريصا على أبنائه يربيهم وينشئهم أجيالا تلو أجيال، يفخر بهم ويباهي.
                  رأيناه يرعى الغريب قبل القريب، ويفتح أبواب بيته للسائل ليل نهار، لم يرد طالبا، ولم يبخل على أحد بمشورة أو نصيحة، عهدناه يقضي جل وقته بين أبنائه الطلاب، يشرح لهم ويفسر، يهدي ويرشد، يدل ويوجه، ينبه ويحفز، والابتسامة لا تفارق شفتيه، والكلمات الرقيقة ينثرها هنا وهناك، والدعابة ترفرف على أجواء المكان.
                  لقد سمعنا ورأينا وعرفنا من يغلقون الأبواب في وجوه طلابهم، وسمعنا عمن يستغل الطلاب ويثبط هممهم، وسمعنا عمن يقتل الأمل في النفوس المشرئبة للمعالي، ويضع العراقيل أمام الطلاب، بل قد يتخلى عنهم ساعة يحتاجون إليه، وما أكثرهم، لكنه (رحمه الله) على النقيض من ذلك، لقد فتح أبواب منزله العامر ومكتبته الزاخرة لكل طالب علم، ويسر له السبل، وبعث الأمل في النفوس، وبذل كل جهد ممكن في تذليل الصعاب، ووقف إلى جوار أبنائه يشد من أزرهم ويحثهم على المضي قدما نحو تحقيق الآمال دون خوف أو وجل.
                  وفاته

                  في 8 جمادى الآخرة1422 هـ = 27 أغسطس2001م) يترجل فارس العربية عن عمر يناهز واحدا وسبعين عاما، كلها علم وبركة وخير، وإن كان قد غاب عن عالمنا بجسده فإنه لم يغب عنا بفكره وعلمه وقيمه التي غرسها في نفوس طلاب مدرسته، وشيَّعه كوكبة من العلماء والباحثين في مصر والوطن العربي من طلابه ومحبيه، وكلهم يشهدون له بالتقوى والصلاح والزهد والعفاف والتواضع والكرم، فقد جند حياته لخدمة لغة القرآن الكريم.. يُعلِّم ويربي، ويدافع عنها ويصد المغرضين، ولم يبتغ الأجر على ذلك إلا من رب العالمين، رحم الله الدكتور رمضان عبد التواب وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنة، إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير، وهو نعم المولى ونعم النصير.وكان _تعالى _مثالا للأدب وأخلاق العالم الفاضل ؛ وذلك أثار عليه غيرة غيره من المعاصرين له .
                  [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                  [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                  تعليق

                  • د.محمد شادي كسكين
                    عضو الملتقى
                    • 13-12-2007
                    • 291

                    #10
                    رياض أحمد جوهر شاهي (25 نوفمبر 1941 -- 25 نوفمبر2001) المعروف أيضا باسم سیدنا رياض أحمد جوهر شاهي أو حضرت سیدنا رياض أحمد جوهر شاهي مدظل? العالی هو مسلم صوفي، المؤلف، الزعيم الروحي ومؤسس الحركة الدولية الروحيه انجمن سرفروشان الإسلام. ولد جوهر شاهي في شبه القارة الهندية، في قرية صغيرة من جوهر شاه في منطقة روالبندي.
                    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 19-01-2011, 14:34.
                    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                    تعليق

                    • د.محمد شادي كسكين
                      عضو الملتقى
                      • 13-12-2007
                      • 291

                      #11
                      عادل حسين


                      نجح حسين في تكوين نخبة من الصحافيين من شباب الحزب تربّوا على يديه، منذ توليه إدارة شؤون صحيفة الشعب الصادرة عن الحزب منذ عام 1985، وقد نجح في تحويلها إلى إحدى أقوى صحف المعارضة المصرية وأشهرها، بسبب ما كانت تحتويه من النقد اللاذع والمقالات النارية والمعارك السياسية، التي كانت تخوضها الجريدة مع أكثر من خمسة وزراء مصريين، بينهم وزراء داخلية، نجحت في إقصاء اثنين منهم بنشر موضوعات تدينهم، مما دفع القيادة السياسية في النهاية لعزلهم بعد فترة من النقد الموجه إليهم.
                      اشتهر عادل حسين بانتمائه إلى أسرة اشتهرت بالعمل النضالي والسياسي منذ الثلاثينيات والأربعينيات في القرن الماضي؛ فقد قاد شقيقه أحمد حسين حركة مصر الفتاة قبل ثورة 23 يوليو1952، وكان معه المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل. ارتبطت العائلة بصلة نسب مع السياسي اللامع الراحل الدكتور محمد حلمي مراد وزير التعليم الأسبق في حكومة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وخرج منها أيضا مجدي أحمد حسين ابن زعيم مصر الفتاة، الذي سار على نفس خطا والده، ودخل السجن عدة مرات لنقده السلطات، وخرج من السجن منذ ثلاثة أشهر بعد قضاء عقوبة الحبس لنقده نائب رئيس الوزراء، وزير الزارعة المصري يوسف والي، واتهامه بالعمالة للدولة العبرية واستيراد بذور فاسدة منها.
                      بدأ عادل حسين عمله السياسي في الثلاثينيات، منضما لأخيه في حركة مصر الفتاة، وزاد نشاطه في الخمسينيات بعدما تحول إلى الفكر الماركسي، وارتبط بالتنظيمات اليسارية الشيوعية في مصر. دخل السجن بسبب ذلك هو وعشرات من الشيوعيين المصريين في سياق التوتر، الذي نشب بينهم وبين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ولبث في السجن قرابة عشر سنوات، ثم تحول حسين تدريجيا إلى الفكر القومي الناصري، وطرح في هذه الفترة عدة دراسات تعبر عن هذا الفكر مثل كتابه الهام: الاقتصاد المصري من الاستقلال إلى التبعية، الذي أوضح فيه كيف انتقل الاقتصاد المصري من الاستقلال في عهد عبد الناصر، إلى التبعية في عهد سلفه أنور السادات. كما أنجز أيضاً دراسة مهمة بعنوان "لماذا الانهيار بعد عبد الناصر؟‍‍!"، ودراسة أخرى بعنوان "الاقتصاد المصري في عهد عبد الناصر: ردّ على المعارضين والناقدين". وفي هذه المرحلة كان حسين يعمل في جريدة أخبار اليوم.
                      التحول للفكر الإسلامي

                      منذ أوائل الثمانينيات بدأ حسين يتحول من الفكر القومي واليساري إلى ساحة الفكر الإسلامي، وساعدته على ذلك فترات السجن، التي قضاها في السبعينيات في دراسة كتب التراث الإسلامي. وما إن جاء منتصف الثمانينيات حتى ظهر التحول الكبير في فكر عادل حسين من الماركسية إلى الفكر الإسلامي، الذي دافع عنه بحرارة لا تقل عن دفاعه عن الفكر اليساري، بل وأكثر وخاض في سبيله معارك شرسة مع خصومه ومع الحكومات المصرية المتعاقبة، وخاصة بعدما تولّى رئاسة تحرير جريدة الشعب، التي صارت في عهده منبرا للإسلاميين عموما بما فيهم جماعة "الإخوان المسلمون"، وهو ما سبَّب إزعاجا كبيرا للسلطة المصرية.
                      اقترن دخول حسين لحزب العمل مع تغيير توجهات الحزب من الفكر الاشتراكي، وكان يحمل في تلك الفترة اسم "حزب العمل الاشتراكي" إلى الفكر الإسلامي، فتخلى عن لفظ الاشتراكية، وصار اسمه "حزب العمل". وقال حسين وقادة الحزب في أكثر من مناسبة إن ما يحول بينهم وبين تسمية حزبهم باسم إسلامي هو قانون الأحزاب الذي يمنع تسمية الحزب باسم إسلامي واضح.
                      سعى حسين وكذلك رئيس الحزب إبراهيم شكري لشرح أسباب هذا التحول العقائدي والأيديولوجي في الحزب، بأن ما يحصل ليس تغييرا في توجه الحزب، وإنما عودة به إلى الأصول، إذ كانت جماعة مصر الفتاة، التي يُعتبَر حزب العمل امتدادا لها، تتبنى الفكرة الإسلامية والقومية معا.
                      التحالف الإسلامي

                      عادل حسين هو صاحب صيغة التحالف الإسلامي بين حزب العمل وجماعة الإخوان المسلمين في انتخابات البرلمان المصري عام 1987، وهي الانتخابات التي حصد فيها هذا التحالف قرابة 64 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ 444، وذلك لأول مرة في تاريخ الحياة السياسية المصرية وقد رفع التحالف في هذه المرحلة شعار "الإسلام هو الحل"، الذي صار يتبناه حزب العمل وجماعة الإخوان المسلمين معا فيما بعد، وانتشر بعد ذلك في عدد من الدول العربية. أعلن حزب العمل تبنيه شعار "الإسلام هو الحل" رسميًّا في مؤتمر الحزب الخامس عام 1989، وتم إقرار برنامج جديد للحزب، يختلف عن البرنامج القديم، الذي بدأ به الحزب نشاطه.
                      منذ ذلك الحين بدأ الصدام الحقيقي مع الحكومة المصرية، ليس فقط لأن الحزب بدأ يطرح رؤى إسلامية في صراعه مع الحكومة، بل إن أكثر ما أغضب الحكومة على الحزب، ودفع أطرافا في السلطة لتبني خطط لحله، أن الحزب سمح لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين المحظورة بالكتابة في جريدة الحزب والمشاركة في مؤتمراته. خاض عادل حسين معارك كبرى على الساحة المصرية داخليا وخارجيا، تعرض بسببها إلى الحبس والتحقيق معه عدة مرات أمام النيابة المصرية، خصوصا معاركه مع الوزراء والحكومة، التي كان يدعوها باستمرار إلى الاستقالة، ويطالب بمحاكمة العديد من وزرائها بتهم الفساد والعجز عن إدارة الشأن العام.
                      تبنى حسين وحزب العمل على المستوى الخارجي خيارات مخالفة لخيارات الحكومة المصرية، عرضته والحزب لنقد عنيف وتحقيقات بوليسية. فقد اقترب من إيران وسافر إليها بالرغم من توتر العَلاقات الرسمية بين طهران والقاهرة. ودافع عن ثورة الإنقاذ السودانية بشدة، وزار الخرطوم عدة مرات رغم عداء الحكومتين في السابق. كما زار ليبيا في فترات التوتر معها، وكان يدعو إلى إقامة تحالف ثلاثي مصري سوداني ليبي باعتباره مقدمة للوحدة العربية، ومقدمة لتوفير الطعام للعالم العربي بزراعة أرض السودان بالخبرات والعمالة المصرية، والدعم المالي الليبي، وهي الفكرة التي قال إن أمريكا تمنعها بكل ما أُوتيت من قوة.
                      في الفترة التي بدأت فيها العَلاقات بين مصر وكل من إيران وليبيا والسودان تتطور بشكل مطرد، أسلم حسين الرُّوح إلى خالقها، مطمئنا إلى أن ما كان يسعى إليها طوال حياته السياسية قد بدأ يأخذ مجراه الطبيعي على أرض الواقع.
                      يُوصَف عادل حسين بأنه مهندس قضية رواية وليمة لأعشاب البحر للروائي السوري حيدر حيدر، التي تضمنت عبارات مسيئة للدين وللذات الإلهية. وقد انتهت تلك القضية بإغلاق صحيفة "الشعب"، وتجميد حزب العمل، رغم صدور أكثر من خمسة أحكام قضائية لصالح إعادة الجريدة للصدور. كانت "الوليمة" آخر معارك حسين ضد إصدارات وزارة الثقافة المسيئة للأديان. فقد هاجم حسين بضراوة ما قال إنه ترويج للفحش والإباحية ونشر الكتب والروايات التي تتطاول على الله والرسول والإسلام بأموال الدولة. أكد عادل حسين في آخر حوار له مع وكالة "قدس برس" أنه غير نادم على خوض هذه المعارك دفاعا عن الدين والذات الإلهية حتى لو سُجِنَ.
                      بالرغم من المحاولات العديدة التي تمت لإعادة الصحيفة والحزب مرة ثانية، فإن تلك المحاولات قد باءت جميعاً بالفشل، إذ كانت الحكومة تشترط في مفاوضاتها السرية على رئيس الحزب إبراهيم شكري إبعاد عادل حسين، الذي يُعَدُّ العقل المفكر في الحزب، ومعه ابن شقيقه مجدي أحمد حسين، رئيس تحرير "الشعب"، وهو ما رفضه شكري على الدوام. يذهب بعض المتابعين إلى أن وفاة عادل حسين قد تعجِّل بحل أزمة حزب العمل وجريدته، باعتبار أنه كان العقبة أمام تسوية الملف، وكونه كان يرفض أي تغيير في سلوك الجريدة والحزب تجاه الحكومة، مفضلا إغلاق الحزب والجريدة على أي تنازل عن مبادئه وخياراته السياسية، وظل حسين على هذا الرأي حتى وافته المنية يوم الخميس 15 مارس2001م.
                      وقف عادل حسين، من خلال حزب العمل وجريدته، في مقدمة المعارضين للحلف الأمريكي الصهيوني. وظل على الدوام من أبرز المطالبين ببناء حلف عربي إسلامي لمواجهة الحلف الصهيوني الأمريكي. وقف بكل صلابة ضد التطبيع مع الدولة العبرية، وقاد حملة جريدة "الشعب" ضد ما أسماه "الاختراق الصهيوني للزراعة المصرية". وصدرت ضده أحكام بالغرامة في أكثر من قضية أقامها المتعاونون مع الدولة العبرية، آخرها قضية وزير الزراعة يوسف والي. وسعى حسين لتحريك العرب والمسلمين لمواجهة الدولة العبرية، وتفعيل الديمقراطية والتعددية الحزبية، وتطوير حرية الصحافة، وتحقيق العدل الاجتماعي، ومقاومة الانحراف والفساد. وكان في مقدمة المدافعين عن الديمقراطية وحرية الصحافة، وظل يعتبر معارضته للحكومة جزءاً من هذا التوجه، داعيا الحكومة إلى إلغاء التعددية الحزبية، وغلق الأحزاب إذا كانت لا تؤمن بذلك.
                      ومن أبرز ما قام به عادل حسين تربية جيل من الكوادر الصحفية والسياسية الذين يواصلون مسيرته ونهجه في حزب العمل أو في جريدة الحزب. ومن أبرز ما ميَّز عادل حسين أنه كان شديد الدفاع عن الإسلام والفكرة الإسلامية الشاملة.. ومثلما كان قائدا ماركسيا صلبا في بداية حياته، تحول إلى مدافع قوي عن الإسلام والفكر الإسلامي، ودخل السجن من أجل أفكاره، وتعرض لأزمات قلبية بسبب هذا الحمل الكبير.. ووافته المنية وهو ثابت على مواقفه يرفض التزحزح عنها قيد أنملة.
                      وفاته

                      شُيِّعت يوم الجمعة 16 مارس2001م عقب صلاة الجمعة من مسجد عمر مكرم، الذي تنطلق منه أغلب جنازات المشاهير بوسط القاهرة، جنازة المفكر السياسي الإسلامي عادل حسين، الذي تُوفِّي صباح الخميس 15 مارس، داخل مستشفى مصطفى كامل العسكري بالإسكندرية بعد حوالي أسبوع من المكوث في غرفة الإنعاش. ووُرِيَ حسين الثرى في مقابر العائلة بالقاهرة بجوار رفات شقيقه أحمد حسين زعيم حركة مصر الفتاة، التي اشتهرت في ثلاثينيات القرن العشرين في مصر. كان عادل حسين (69 عاما) قد أُصيب بارتفاع في ضغط الدم تسبب في انفجار أحد شرايين المخ مساء الخميس قبل الماضي، أثناء قضاء العيد مع أسرته في الإسكندرية. ونُقِل على إثر ذلك إلى مستشفى مصطفى كامل العسكري بالإسكندرية، حيث تمكن الأطباء من وقف النزيف، بيد أن الراحل دخل في غيبوبة تُوفِّي على إثرها تاركا وراءه تركة مثقلة بالهموم لجيل من شباب حزب العمل المصري ذي التوجه الإسلامي، الذي كان يتولى أمانته العامة
                      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                      تعليق

                      • د.محمد شادي كسكين
                        عضو الملتقى
                        • 13-12-2007
                        • 291

                        #12
                        الشيخ العلامة عبد العزيز بن محمد السلمان

                        هو العالم العلَّامة المفسر الأوصلي الفقيه الفرضي الورع الزاهد الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن السَّلمان)أبو محمد(.

                        مولده وطلبه للعلم:

                        ولد في مدينة عنيزة احدى مدن القصيم - بالمملكة العربية السعودية ليلة الخامس والعشرين من رمضان عام سبعة وثلاثين وثلاثمائة وألف للهجرة الموافق 24 يونيو 1919 م، وقد نشأ في بيت علم ودين وورع وزهد، مات والده «رحمه الله تعالى» وهو صغير، فكفلته والدته رقية بنت الشيخ عبد العزيز بن الشيخ محمد بن إبرهيم السناني «رحمهم الله تعالى». وفي سنة 1345هـ دخل مدرسة تحفيظ القرآن عند معلمه محمد بن عبد العزيز الدامغ «رحمه الله تعالى» وتخرج منها بعد ثلاث سنوات تقريبًا، ثم دخل مدرسة الأستاذ صالح بن ناصر بن صالح «رحمه الله تعالى» وتعلم فيها الكتابة والقراءة والخط والحساب، وتخرج منها بعد ثلاث سنوات تقريبًا متقنًا الكتابة والقراءة والخط والحساب، وقد أكمل حفظ القرآن الكريم خلال سنتين فقط، وكان عمره سبعة عشر عامًا. وفي سنة 1353هـ ابتدأ بالقراءة على عَلَّامة القصيم الشيخ المحقق عبد الرحمن بن ناصر السَّعْدي «رحمه الله تعالى» ولازمه ملازمة تامة مدة ستة عشر عامًا إلى سنة 1369هـ، وقد حفظ أثناء ذلك بعض المتون كزاد المستقنع وبلوغ المرام وألفية ابن مالك. وقد تأثر كثيرًا بالإمامين الجليلين شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه المحقق ابن القيم «رحمهما الله تعالى» وأقبل على مؤلفاتهما، وأكب على مطالعتها، والاشتغال بها، واستفاد منها العلم الكثير الذي يتجلى في ثنايا كتبه، لا سيما وقد تولى تدريس «العقيدة الواسطية» لشيخ الإسلام ابن تيمية «رحمه الله تعالى» زمنًا طويلاً، ووضع عليها لطلابه أسئلة وأجوبة مختصرة ومطولة، وانتفع بها الطلاب في المعاهد العلمية والحمد لله، ثم وضع عليها شرحًا قيمًا كبيرًا سماه «الكواشف الجلية عن معاني الواسطية».


                        أعماله:

                        في سنة 1369هـ قدم إلى مدينة الرياض وبعد تسعة أيام من قدومه عينه مفتي الديار السعودية سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ «رحمة الله تعالى» إمامًا في مسجد سمحة، واستمر في الإمامة إلى سنة 1405هـ. وفي 24/12/1370هـ عينه أيضًا معلمًا في المعهد العلمي بالرياض، ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة العلمي، وقد تولى تدريس المواد الدينية كالتوحيد والفقه والتفسير والحديث، ويعد أول معلم يتم تعيينه في المعاهد العلمية، واستمر في سلك التعليم حتى انتهاء مدة تمديد تقاعده، والتي استمرت مدة خمس سنوات، وانتهت خدمتة في 10/1/1404هـ، وقد فرغ في السنتين الأخيرتين لهذا التمديد للتأليف.
                        مؤلفاته وآثاره:

                        الشيخ عبد العزيز السلمان من المكثرين في التأليف وأول كتاب ألفه هو)الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية(، سنة 1382،ـ وكتبه الوعظية لها قبول لدى الناس ويحرص عليها أئمة المساجد يقرؤونها بعد صلاة العصر على المصلين وقبل صلاة العشاء وخصوصاً في ليالي شهر رمضان من كتاب موارد الظمآن وهو اسم على مسمى ففيه من المواعظ والرقائق ما يروي الظمآن، ووضع الشيخ السلمان ثقله العلمي كله في هذا الكتاب وصدر هذا الكتاب، في ستة مجلدات كبار ضخام، وبقية مؤلفاته كلها معروفة لدى الناس فلا حاجة لذكرها، وقد تجاوزت طباعة بعض كتبه إلى ما يقارب)36(طبعة وهو كتاب محاسن الدين الإسلامي، والطبعة)37(فسوف تصدر بعد فترة وجيزة وقد ترجمت جميع كتبه إلى اللغة الأردية وحصل لها فتح عظيم وتأثير كبير عند الشعوب التي تتكلم بهذه اللغة، والجدير بالذكر أن كثيراً من دور النشر كانت تلح على الشيخ أن تطبع كتبه وعرضها للبيع فرفض رفضاً باتاً وقال هي وقف لله تعالى ولا أريد إلا الثواب من الله عز وجل في هذه الكتب. ومع ذلك قامت بعض دور النشر بطبع كتبه بدون إذنه وعرضتها للبيع، والكتاب الذي طبعته هو كتابه من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم. .

                        أ(في التفسير وعلوم القرآن كتابان وهما:

                        1- كتاب «الأنوار الساطعات لآيات جامعات» أو «البرهان المحكم في أن القرآن يهدي للتي هي أقوم» جزآن.


                        ب(وفي العقيدة ثلاثة كتب وهي:

                        2- كتاب «الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية» جزء واحد.

                        3- كتاب «مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية» جزء واحد وهو أساس الكتاب السابق.

                        4- كتاب «الكواشف الجلية عن معاني الواسطية» جزء كبير.


                        جـ(وفي الفقه ستة كتب وهي:

                        5- كتاب «الأسئلة والأجوبة الفقهية المقرونة بالأدلة الشرعية» سبعة أجزاء - لم يكمل، ووصل فيه إلى كتاب النكاح.

                        6- كتاب «إتحاف المسلمين بما تيسر من أحكام الدين» جزآن وهو اختصار للكتاب السابق.

                        7- كتاب «التلخيصات لجل أحكام الزكاة» جزء صغير.

                        8- كتاب «أوضح المسالك إلى أحكام المناسك».

                        9- كتاب «المناهل الحسان في دروس رمضان».

                        10- كتاب «الكنوز الملية في الفرائض الجلية».


                        د(وفي محاسن الإسلام كتاب واحد وهو:

                        11- كتاب «من محاسن الدين الإسلامي» جزء صغير.


                        هـ(وفي المعجزات النبوية كتاب واحد وهو:

                        12- كتاب «من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم » جزء واحد.


                        و(وفي شعر الزهد والحكمة كتاب واحد وهو:

                        13- كتاب «مجموعة القصائد الزهديات» جزآن.


                        ز(وفي الوعظ والإرشاد ستة كتب وهي:

                        14- كتاب «موارد الظمآن لدروس الزمان» ستة أجزاء.

                        15- كتاب «مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار» ثلاثة أجزاء.

                        16- كتاب «إرشاد العباد للاستعداد ليوم المعاد» جزء واحد.

                        17- كتاب «إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية» جزء واحد.

                        18- كتاب «سلاح اليقظان لطرد الشيطان» جزء واحد.

                        19- كتاب «اغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات» جزء واحد.

                        كما تم رفع مؤلفاته إلى المكاتب الإلكترونية ويمكن تحميلها بسهولة


                        ما قاله عنه تلاميذه ومحبوه:

                        استمر الشيخ عبدا لعزيز مدرساً في معهد إمام الدعوة حتى سنة 1404هـ. ما قاله عنه تلاميذه ومحبوه:

                        • قال عنه العلامة الشيخ صالح بن سعد اللحيدان المستشار القضائي بوزارة العدل:
                        أنه)رجل تعلوه السكينة والبساطة، جم الأخلاق، واسع البال، كان يشرح درسه مرتين بأسلوب شيق، وكان يمازح تلامذته بمداعبة جادة وموزونة. وكان—جاداً صبوراً واسع النظر، وربما يذكرك بمن سلف من السلف، وكان ذا طول في التأني والتحمل وحسن الأداء وتعلمنا منه النقاش والشعوربالمسؤولية واسنطاق حال النص بشجاعة علميّة وأدبية(.

                        • وكما قال أيضاً الشيخ عبدالمحسن بن محمد العجمي وهو أحد تلامذة الشيخ قائلاً:
                        )كنا نزوره - - في بيته القديم بحي الديرة شارع السويلم ونصلى معه في مسجده القديم فيستقبلنا بحفاوة ونحن بعد لم نناهز الحلم ويتحدث معنا وكأنه أب لنا يحرص ويهمه أننسير على منهج الحق ونقتفي أثر السلف ثم يدخلنا في بيته ويزودنا بالكتب والمؤلفات القيمة له ولغيره لاسيما كتابه الزاخر بالعلم والأدب والأخلاق والمواعظ «مواردالظمآن» ثم يقوم—بحثنا على طلب العلم والحرص في تحصيله والجد في تعلمه وحفظ أوقاتنا بما ينفعنا وكان يوصينا كثيراً بقراءة كتب السلف مثل كتب شيخ الإسلامابن تيمية وتلميذه الإمام ابن القيّم وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وأئمة الدعوةالسلفية -رحمهم الله- كل ذلك بتوجيه حكيم ومنطق رزين وشفقة وحب(،

                        • ومما ذكره الشيخ عبد الرحمن الرحمة عن الشيخ السلمان قائلاً:
                        )فلقد رزئت الأمة الإسلامية بوفاة عالم من علمائها المخلصين ومجاهد من مجاهديها الصادقين نذر وقته ونفسه لنشر العلم الصافي وبيان أحكام الدين وذلك عن طريق التأليف والتصنيف(

                        • )ورحل شيخ المعلمين وعلامة القرن العشرين كما سماه بذلك الشيخ كامل محمد عويضة المؤرخ المعروف في كتاب أصدره عن الشيخ عبد العزيز السلمان مايزال مخطوطاً يقارب)230(صفحة.. رحل هذا العالم الجليل بصمت وعاش طوال حياته بصمت دون أي بروز أو مظهر من مظاهر الدنيا الزائفة بل كأنه لا يحب الإطراء ولا المدح بل كانت جميع أعماله العلمية لله عز وجل وجميع العروض المادية لأجل بيع مؤلفاته رفضها بل كان يأذن لأهل الخير أن يطبعوا كتبه وقفاً لله عز وجل رحمك الله أيها الشيخ الورع وجعل الجنة مأواك(

                        • شاهد عيان يحدثني شخصيا عن الشيخ عبد العزيز السلمان
                        ويقول :
                        كنا صغاراً في تلكم الأيام وكنا طلبة صغار يعلمنا الشيخ عبد العزيز السلمان القراءة وقراءة القرآن إلى درجة أنه يعتبرنا أبنائه وكنا في السادسة ابتدائي آن ذاك... ولكن تربيته لنا على تدبر القرآن بأفعاله قبل أقواله وتوجيهاته... رحمك الله يا شيخ عبد العزيز... أنقل لكم هذين المشهدين :
                        المشهد الأول :
                        في الأيام السنة العادية يكون له ورد يومي من القرآن ولكن ليس هذْاً للقرآن بل يقف على الوجه الواحد يوم كامل فسبحان الله العظيم أجلس بجواره بعد صلاة العصر وإذا به متكئاً على الأريكة في المسجد وأنا بجواره بيني وبينه متر تقريباً وإذا هو يقرى ويتمعن ويتمعن ثم ألتف إليه وإذا بالدمعة من العين تسقط على مصحفه الطاهر.... باكياً ليس بكاء الضجيج والصخب إنه بكاء التدبر واستشعار المعاني بما يحملها من عظمة للرب العظيم.. وجنة ونعيم.. ونار ووعيد..
                        المشهد الثاني :
                        كانت صلاة الشيخ ليست كأي صلاة في كثير من المساجد المجاورة لا والله إنها صلاة المطمأن الفقيه الذي يراعي فيه موطن التدبر وموطن مراعاة المصلين... تعودنأعلى خشوعه في الصلاة ولكن الذي لاحظته هو أن خشوعه عجيب إلا درجة أن خشوعه في الصلاةالسرية )يبكي ولصدرة انين(كان يعيننا على الدتبر واستشعار معنى الوقوف مع الله عز وجل...


                        وفاته :

                        توفي الشيخ ـ ـ في يوم الأحد التاسع عشر من شهر صفر لعام 1422هـ الموافق 13 مايو 2001 م
                        التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 19-01-2011, 14:40.
                        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                        تعليق

                        • د.محمد شادي كسكين
                          عضو الملتقى
                          • 13-12-2007
                          • 291

                          #13


                          الشاعر عبد العليم محمد القباني

                          (2 أغسطس1918 - 14 يناير2001). ولد عبد العليم القباني في مدينة مطوبسبمحافظة كفر الشيخ في الثاني من أغسطس1918م، وانتقل مع والده إلى الإسكندرية وعمره خمس سنوات، فنشأ في تلك المدينة الساحرة، وتفتحت عيناه على دنيا تموج بالأحداث والعلاقات، والتحق بالدراسة زمناً قصيراً، ثم خرج إلى معترك الحياة، ليعمل ترزياً عربياُ، يقوم بتفصيل الجلابيب وغيرها، وهي مهنة أخذها عن والده، وبدأ مسيرة الشعر والأدب، فكان له أساتذة في بداياته كانوا يجيئون للجلوس في دكانه، تعلم منهم الكثير أمثال: الشيخ أحمد البصال مأذون كرموز الذي كان يقول الشعر، والشيخ عمر الجندي شيخ معهد الإسكندرية الديني وكانا من زبائنه، كذلك يعتبر القباني من أساتذته الذين تعلم منهم أو من أعمالهم كلاً من فريد أبو حديدوأحمد شوقيوالمتنبي، ومن المؤكد أن القباني بنى نفسه بنفسه.
                          بلغ عبد العليم القباني الثلاثين من عمره فبدأ عهد الإنجازات الكبرى بالنسبة إليه، فقد حصل في عام واحد (عام 1948) على جائزتين من الجوائز الكبرى، كانت الأولى جائزة وزارة المعارف العمومية، وكانت المشاركة في مسابقتها بخمس قصائد، وكان من المحكمين عباس محمود العقادومحمد فريد أبو حديد، وقد أدى حصول القباني على الجائزة الأولى في هذه المسابقة إلى تسليط الأضواء عليه، وازداد تألقه حين حصل في العام نفسه على جائزة الإذاعة المصرية في الشعر الغنائي. وقد أدرك القباني أهمية الجوائز فهي تؤدي إلى حضور إعلامي بصورة أو بأخرى، لذلك توالى حصوله على الجوائز الأولى، فحصل على جائزة الشعر الديني من وزارة الأوقاف 1957م وكانت المسابقة عن أبي العباس المرسي، كما حصل على جائزة أحمد شوقي عن أحسن ديوان في الشعر القومي 1964م، وجائزة الشعر الاجتماعي عن الأم من وزارة الشئون الاجتماعية 1974م، كما حصل على جائزة الشعر الديني في المسابقة التي نظمتها إذاعة لندن 1980م، وحصل على جائزة الإبداع الشعري من مؤسسة البابطين 1991م.
                          يعد عبد العليم القباني من شعراء الاتجاه الكلاسيكي الذين تمكنوا من أدواتهم تمكناً تاماً، ولهذا استطاع أن ينوّع في بنية قصائده، فكتب الملاحم التي يصل بعضها إلى ثلاثة آلاف بيت مثل الملحمة العرابية، وكتب القصائد المطوّلات، والقصائد القصيرة، والرباعيات، ونَظَمَ عدداً من القصائد المترجمة، كما كتب الأغنيات وكتب الشعر البيتي بما يطيقه ـ ذلك الشكل ـ من إمكانات متنوعة في الأوزان والقوافي، كما كتب شعر التفعيلة، وأحدث ثلاثة دواوين نشرها كتبها على شعر التفعيلة.
                          تعد ملحمة الحملة الفرنسية من الأعمال الشعرية التي تثبت مقدرة القباني، فقد كتبها تحت عنوان (أبو الهول المصري في مواجهة النسر الفرنسي) وهي عبارة عن قصيدة تقع في 400 (أربعمائة) بيت كتبت جميعها على البحر الطويل (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن ـ في كل شطر) وأبياتها جميعها على قافية واحدة تلتزم برويّ حرف الراء، وقد استهلها بقوله:
                          إلى أيِّ ثَغْرٍ ـ قَبَّلَ الكأسَ ـ تنظرُ؟ ومن أيِّ سهمٍ أيها القلبُ تَحْذَرُ ؟
                          ومنها قوله:
                          وعُدْتُ إلى أيام قومي أصوغها ملاحمَ تُروى.. أو مآسيَ تُذكرُ
                          وقد كتب القباني ثلاث مسرحيات شعرية ذات الفصل الواحد، صدرت تحت عنوان (قوس قزح) عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. ولعل في هذه الإشارات إلى أعماله دليلاً على مقدار التنوع الذي حفلت به كتاباته الشعرية. وكان للقباني حضور في فترات من حياته الشعرية لم يتحقق لغيره من شعراء الإسكندرية، مثال ذلك ما حدث أثناء العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956م فقد علّق الأهالي قصيدته (لا.. لن أعود) في إعلانات ورقية كبيرة على جدران البيوت في ميادين وشوارع السويس والإسماعيلية وبورسعيد.. ويقول في تلك القصيدة:
                          لا..لن أعود لمنزلي..لا.. لن أعودإن العدو الحاقد الموتوريخترق الحدودسأردهسأريه كيف تسودُفي الحرب الأسودثم يقول:إني سأجتاح السدودسأدك جدران الوجودسأزود عن وطني المجيدبالنار والدم والحديدوأعود منتصراً.. وإلا لن أعودوقد تناول شعر القباني أغراضاً شتى.. منها الغزل والرثاء والشعر الوطني والفكاهي والديني والاجتماعي، ويحظى ديوانه (بقايا سراب) بمكانة رفيعة بين دواوينه القديمة لما اشتمل عليه من موضوعات إنسانية. وحين يكتب القباني في موضوع إنساني نجد قصيدته قد امتازت بالجدة والطرافة والتأثير القوي في المتلقي، ولعل أوضح مثل لهذا الأمر قصيدته (انطلاق) التي مزج فيها بين الشكل البيتي وشكل التفعيلة، وهي من أجمل وأقوى ما أبدعه القباني من شعر وفيها يقول:
                          انطلق وامض إلى حيث تريدْ عالي الجبهة مضموم اليدِانطلق واصعد.. ودع يأس العبيدلا يلي القمة من لم يصعد ***قد ترى الدودة في الخبز توارت مستقرهأو ترى في الكأس سماًّ ناقعاً أفسد خمرهأو ترى في جسم حسنائك روحاً لبغيّْإن تجد هذا.. فلا تجزع ولا تحفل بشيّْأَلْقِ بالخبز لدى أول حفرهوأحْطِمِ الكأس على أول صخرهوارم من خانتك في عرض الطريقودَعِ الأمس يوليِّ من يدكْوتحفَّزْ لغدكْوانطلقْ.. وامضِ.. وسِرْهكذا.. الدنيا تمرثم يقول القباني:
                          كن من القسوة أقسى.. ومن الرحمة أرحمومن الصخرة أكدى.. ومن الدوحة أكرمومن البومة أنعى..ومن البلبل أرخموكن الليث إذا ما زأر الليثوأقدمواقتطف من كل غصن زهرهواغتنم من كل كرم ثمرهوَاسْمُ بالوحدة إن خان الصديقودع الأمس يولي من يدكوتحفز لغدكوانطلق.. وامض.. وسرهكذا.. الدنيا تمرولا يحفل القباني كثيراً بالصورة الفنية في شعره، لكنه يهتم بالعبارة المؤثرة التي تستطيع أن تشغل ذهن المتلقي وتؤثر في مشاعره، وتستدعي لديه أحاسيس إنسانية يشترك فيها معظم الناس، والقصيدة السابقة خير دليل على هذا.
                          كتب عبد العليم القباني عدداً من الدراسات القيمة مثل كتابه (موقف شوقي والشعراء المصريين من الخلافة العثمانية) وكتاب (رواد الشعر السكندري) كما كتب دراسات غير مسبوقة مثل كتاب فخري أبو السعود، وكتاب عبد الحميد السنوسي، وكتاب مع الشعراء أصحاب الحرف. أصدر القباني ثلاثة وعشرين كتاباً، منها 11 ديواناً شعرياً و12 بحثاً.



                          من أشعاره

                          الأبيات التالية التي قالها الترزي العربي - بلغة أهل الإسكندرية الكرام - هي أن شخصا ما أتعبه عقله في معرفة حقيقة وجود الله عز وجل، ووحدانيته وحكمته في إدارة شئون خلقه وعباده وعلى شط إسكندرية الجميل رأى طفلا يحفر حفرة ويوسعها قدر استطاعته، فسأله هذا الشاعر ماذا تفعل يا ولدي؟؟!!، فأجابه الطفل: أريد أن أنقل هذا البحر الواسع الكبير كله لهذه الحفرة التي أحفرها وأجتهد في حفرها!!!!!، هل من الممكن أن تساعدني في الحفر يا عمي؟؟!!!،
                          فقال هذا الرجل العاقل للطفل: أتريد نقل ماء هذا البحر المتوسط لهذه الحفرة التي تحفرها، والله هذا التصور منك لهو قمة الجنون وذهاب العقل. ومن يتصور من البشر أنه سيحيط بحكمة الله في خلقه، وسيفكر بعقله التافه البسيط الحقير - الذي سيأكله الدود ويتعفن في القبر بعد الموت - أنه سيحيط بفكر وعلم الله في هذا المخ البسيط المصنوع من بعض الدهون والفوسفور والبروتينات، هو كهذا الطفل الذي يريد أن ينقل ماء البحر المتوسط كله في حفرة ما حفرها على أحد شواطيء الإسكندرية؟؟؟؟!!!!!!
                          سعى ليدرك ذات الله عن كثبفأوغل السير في سهل وفي جبلحتى إذا لم يجد في بحثه أملاوأوشك العقل أن يختل من كللرأى غلاما بشط البحر مشتغلابحفر بئر بلا يأس ولا مللفقال: ويحك ماذا تبتغي؟ فرناإليه في ثقة كبرى وفي أملوقال إني أريد البحر أنقلهلهذي البئر!! هلا زدت في عملي؟؟فقال: ويحك هذا البحر تنقلهلهذي البئر ؟؟!! هذا منتهى الخبل ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!فقال: حسبك يا من جئت ترشدنيلقد تماديت في لومي وفي جدلأأنت أكبر أم رب الوجود حتىترى نقله في رأسك الثمل؟؟!!! أعماله

                          الدواوين الشعرية المنشوره
                          1. أشعار قومية حصل على جائزة شوقي من المجلس الأعلى للفنون على مستوى البلاد العربية نشر الهيئة العامة للكتاب 1966
                          2. يقايا سراب، نشر دار المعارف 1970
                          3. لله وللرسول + العزف على الوتر الأخير "مزيج من الشعر الديني والأجتماعى"، نشر دار لوران بالإسكندرية 1981
                          4. ملحمة الثورة العرابية في 3000 بيت من الشعر الموزون المقفى نشر الهيئة العامة للكتاب 1982
                          5. قصائد من حديقة الحيوانات، شعر للأطفال، نشر الهيئة العامة للكتاب 1984
                          6. أغنيات مهاجرة نشر الهيئة العامة للكتاب 1985
                          7. قوس قزح "ثلاث مسرحيات فصليات" نشر الهيئة العامة للكتاب 1987
                          8. حدث في قصر السلطان "شعر حر" نشر الهيئة العامة للكتاب 1988
                          9. ثورة الرماد، نشر الهيئة العامة للكتاب 1989
                          10. انطلاق "شعر حر + ديوان من الشعر الحلمنتيشى، نشر الهيئة العامة للكتاب 1990
                          11. العزف على أوتار لم تتمزق بعد، نشر الهيئة العامة للكتاب 1996
                          12. أبو الهول المصرى فى مواجهة النسر الفرنسي: ملحمة تتحدث عن موقف الشعب المصري إزاء الغزو الفرنسي عام 2000
                          13. ديوان زجل (من غير زواق) "بعد الوفاة"، نشر مطبوعات الكلمة المعاصرة، 2001
                          فيما عدا الشعر أصدر المؤلفات المنشورة التالة:
                          1. شعراء الإسكندرية في العصور الإسلامية عن الهيئة العامة للكتاب مع مقدمة بقلم أ.د محمد طه الحاجري 1964م
                          2. مع الشعراء أصحاب الحرف الهيئة العامة للكتاب 1967م
                          3. محمود بيرم التونسي وشعره الفصيح الهيئة العامة للكتاب 1969م
                          4. إيليا أبو ماضي حياته وشعره بالإسكندرية الهيئة العامة للكتاب 1974م
                          5. فخري أبو السعود حياته وشعره بالإسكندرية الهيئة العامة للكتاب 1973م (سلسلة المكتبة العربية)
                          6. رواد الشعر السكندرى في العصر الحديث الهيئة العامة للكتاب 1972 م (المكتبة الثقافية)
                          7. نشأة الصحافة العربية بالإسكندرية الهيئة العامة للكتاب 1973م (سلسلة المكتبة الثقافية)
                          8. طه حسين في الضحى من شبابه (1908-1913) الهيئة العامة للكتاب 1976م (سلسلة المكتبة الثقافية)
                          9. موقف شوقي والشعراء المصريين من الخلافة العثمانية الهيئة العامة للكتاب
                          10. البوصيري حياته وشعره بالإسكندرية دار المعارف 1971
                          11. نورس الإسكندرية عن الشاعر أحمد السمرة، هيئة قصور الثقافة 1994
                          12. علي عقل الخليلي، شاعر التلقائية، دار الوران
                          13. عبد الحميد السنوسي شعره وحياته بالإسكندرية هيئة الفنون والأداب والعلوم الإجتماعية بالإسكندرية 2000م
                          14. شاعر من هذا الإقليم عن عبد المنعم الأنصاري
                          كتب أصدرها بالإشتراك
                          • رجل من هذا الإقليم بالاشتراك مع الدكتورين محمد مصطفى هدارة وزكريا عنانى (نور الإسكندرية أحمد السمرة) 1991
                          • ديوان ثوار الهيئة المحلية.
                          • ديوان الإسكندرية الهيئة المحلية.
                          كتب ودراسات عنه
                          • شعر عبد العليم القباني: دراسة فنية، أمل سعد علي، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 2010
                          وفاته

                          شيعت جنازته إلى مدافن الأسرة القبانية بعمود السواري بحي كرموز بعد صلاة ظهر يوم الأحد 14 يناير2001، وشارك فيها من الشعراء والأدباء والكتاب: محمود العتريس ود. محمد زكريا عناني وعبد الرحمن درويش وجابر بسيوني ومحمود ضيف الفحام والكاتب الصحفي محمد عبد المجيد.
                          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                          تعليق

                          • د.محمد شادي كسكين
                            عضو الملتقى
                            • 13-12-2007
                            • 291

                            #14
                            عبد الله الطوخي


                            عبد الله الطوخي (‏18‏ أغسطس ‏1926 - 26 فبراير 2001) كاتب وأديب مصري، حصل علي جائزة الدولة التقديرية في القصة‏,‏ كما حصل علي جائزة أفضل كتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤخرا‏,‏ بدأ حياته الأدبية محررا بمجلتي روزاليوسف وصباح الخير‏.‏ ومن أشهر أعماله القصصية رباعية النهر وعينان علي الطريق وقصة عصر‏.‏كما قدم للمسرح طيور الحب بالإضافة إلي الأعمال السينمائية والتليفزيونية‏.‏
                            تزوج من الكاتبة فتحية العسال رئيسة جمعية الكاتبات المصريات .‏
                            النشأة

                            ولد الطوخي في‏ أغسطس سنة ‏1926‏ في إحدي قري المنصورة‏,‏ ورث عن أسرته أرضا زراعية‏,‏ سمعت منه مرة أنها تبلغ أربعين فدانا‏,‏ وقد حقق له إيراد هذه الأرض منذ البداية قدرا معقولا من الاستقرارالاقتصادي‏,‏‏ وجاء إلى القاهرة في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي ليكمل تعليمه في كلية الحقوق التي تخرج فيها سنة ‏1951‏ وفي أوائل سنوات الثورة انضم عبد الله الطوخي إلي أحد التنظيمات الشيوعية السرية المتعددة التي كانت منتشرة في مصر في تلك الفترة‏,‏ ودخل السجن في إحدي حملات الاعتقال التي كان يتعرض لها الشيوعيون‏,‏ وبالتحديد في حملة اعتقالات سنة‏1954‏ والتي كان من ضحاياها عدد كبير من المع المثقفين في مصر,‏ وقد سجل عبدالله الطوخي هذه التجربة القاسية بكل تفاصيلها المثيرة في الجزء الأول من مذاكرته ذات الأجزاء الخمسة‏,‏ وهو الجزء الذي يحمل عنوان سنين الحب والسجن وفيها يقدم صورة مؤثرة جدا للمشهد التاريخي الانساني الحزين‏
                            التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 19-01-2011, 14:48.
                            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                            تعليق

                            • د.محمد شادي كسكين
                              عضو الملتقى
                              • 13-12-2007
                              • 291

                              #15
                              عمر التومي الشيباني


                              عمر التومي الشيباني ولد في محلة الشط- عباد بمدينة مصراتة (5 نوفمبر 1927)، ثم انتقل من تلك المحلة المذكورة إلى محلة المقاوبة، فعاش بذلك المرحوم عمرا يناهز أربعة وسبعين عاما قضاها كلها في طلب العلم والكتابة والعمل في التدريس، ونشر المعرفة في شتى مجالات العلوم الإنسانية والادبية وخاصة في مجال التربية وعلم النفس داخل الوطن وخارجه عبر وسائل النشر والاعلام المختلفة.
                              لقد ظل في المرحلة الأولى من حياته العلمية يقرأ ويستوعب كل ما حصل عليه من مصادر المعارف النافعة وامهات كتب التراث الكبيرة المفيدة مدة متواصلة قاربت الثلاثين عاما من عمره، فألف وأبدع العديد من الكتب الكبار والصغار، وشارك كذلك في داخل الوطن وخارجه في العديد من الندوات العلمية والمحافل الثقافية والفكرية والمؤتمرات الدولية، وذلك بالقاء المحاضرات المتخصصة، وإبداع البحوث والمقالات المرجعية التربوية النافعة، فاستفاد وأفاد بذلك كله الجميع، وكان خير مثال وقدوة لأبناء وطنه وأمته الكرام بل ولأبناء البشرية جمعاء في عصره وبعد عصره، ولقد استغرقت هذه المرحلة الثانية في حياته العلمية مدة متواصلة حتى قبيل يوم وفاته- قاربت الأربعين عاما، فكان يهب كل حياته في سبيل حب المعرفة والعمل باخلاص من أجل الارتقاء بالإنسان بواسطتها طول يومه من الصباح إلى الساعات المتأخرة من الليل إلى أخر رمق في حياته، وذلك بنهم لا يشبع وعزيمة صلبة لا تقهر، وصبر لايعرف معه الركون إلى الدعة، ورخاء العيش، ورغد الحياة، كما أنه لم يعود نفسه على الراحة أو الترويح أو تضييع الوقت في غير الدراسة ومواصلة العمل حتى خلال اجازاته الاسبوعية والسنوية المقررة.
                              مراحل حياته التعليمة

                              المرحلة الابتدائية

                              درس في المدرسة العربية الابتدائية زمن الاحتلال الإيطالي في أول الثلاثينات من القرن العشرين، وحصل على شهادة إتمام المرحلة الابتدائية سنة 1940 م، ولقد استفاد منها الخير الكثير، ومن ذلك تعلم حسن الخط العربي الذي أتقنه على يد أستاذه الأول للغة العربية والتربية الإسلامية الا وهو الشيخ الومي من سوق الجمعة بطرابلس، كما اجاد بواسطتها أيضا اللغة الإيطالية فأفاد منها كثيرا في مصادره الإيطالية عند اعداد شهادة الماجستير التي حصل عليها-فيما بعد من جامعة جورج واشنطن بأمريكا، وكان موضوعها التربية والتعليم في ليبيا زمن الاحتلال الإيطالي في أول القرن العشرين.
                              جامع الصور في مصراتة

                              بعد نشوب الحرب العالمية الثانية وإقفال المدارس المدنية أبوابها وبسبب ذلك دخل إلى جامع الصور بالمقاوبة بمصراتة لتلقي القرآن الكريم وتمكن من حفظه حفظا جيدا في أقل من سنتين على يد شيخه الأول ألا وهو الشيخ محمد أحمد بن ساسي، وكان أول الحفاظ على يديه لكتاب الله العزيز، برواية قالون بن نافع وبرسم وضبط الامام خراز أجمعين.
                              زاوية البي في مصراتة

                              وبعد أن تحقق على هذا النهج المبارك رأى المرحوم انه من الواجب عليه مواصلة المشوار حتى يصل إلى الهدف السمى المقصود فذهب إلى زاوية البي بمصراتة حيث تلى القرآن على يد الشيخ علي أحمد المنتصر وشيوخ آخرين كانوا معه من أمثال الشيخ عمر البكباك والشيخ التومي قرواش، فبقى معهم زمنا واستفاد منهم وتزود بالخير الكثير من علوم القرآن وضوابطه وفق الوجه الذي تكتب عليه المصاحف الشريفة في بلادنا وبلدان شمال أفريقيا وغيرها.
                              في حلقات التعليم الديني الأهلي في مصراتة

                              وفي خدمة كتاب الله وتعلم علومه شرع المرحوم في دراسة وتحصيل ماأمكن تحصيله من مبادئ العلوم العربية والشرعية على أيدي كثير من العلماء الأجلاء الذين كانوا يدرسون مثل هذه العلوم مجانا ودون مقابل لوجه الله الكريم لطلابهم من حفظة القرآن الكريم ومحبي دروسهم والتلقي عنهم، وكان في مقدمة هؤلاء الشيوخ بمصراتة في أول الأربعينات من القرن العشرين:-
                              • الشيخ محمد السهولي بمسجد رأس علي.
                              • الشيخ محمد مفتاح قريو بزاوية الزروق.
                              • الشيخ محمد عبد الرحمن بن نصر بجامع أولاد بعيو، وغيرهم كثير.
                              وكان من زملائه في هذه المرحلة/ الشيخ حسن علي المنتصر، والشيخ مصطفى عبد السلام التريكي، والشيخ حمزة علي تيكة، والشيخ الشريف أحمد شنيشح، والشيخ سليمان الطبولي، وغيرهم من طلبة العلم. وكان في هذه المرحلة والمراحل التي قبلها وهو في سن الطفولة ثم في ريعان الشباب يقضي وقت فراغه من دراسته المتواصلة مع أخوته في مساعدة والده في العمل التجاري والفلاحي والرعي ورقي النخيل والبناء حتى تفرغ بالكامل للدراسة والاشتغال بالعلم في المراحل التالية من حياته العملية.
                              زاوية الشيخ في زليطن

                              وعقب انتهائه من المراحل الدراسية-سالفة الذكر- بمصراتة توجه إلى جامعة زاوية الشيخ عبد السلام الأسمر بزليطن الخضراء سنة 1946م، لينهل المزيد من ينابيع علومها العربية والشرعية على أيدي كبار العلماء من أساتذتها، وقد تأسست فيها هذه الجامعة العربية الإسلامية العريقة منذ مايقرب من خمسمائة عام. وقد تلقى ودرس فيها مع زملائه الكرام كثيرا من الكتب المعروفة في هذا الشأن وفي مقدمتها حفظ مجمع المتون اللازم حفظه على كل طالب يروم الدراسة بحق- والمتون هي عبارة عن خلاصات لما أحتوته امهات الكتب من مواد وقواعد وتعريفات منظومة أو منثورة، ومما درسه فيها على سبيل المثال لا للحصر مايلي:-
                              ففي العربية درس شروح وحواشي الأجرومية، وقطر الندى، وشذور الذهب ومغني اللبيب لابن هشام الأنصاري، وشرح أوضح المسالك لابن مالك وشروح ألفيته لابن عقيل، والأشموني والدماميني، وهمع الهوامع للسيوطي، وشرح الكافية للرضي، وشرح ابن يعيش على المفضل للزمخشري، وشرح المفتاح للسكاكي، والتخليص للسعد، والجواهر المكنون في البلاغة العربية، والمعلقات السبع في الشعر العربي الجاهلي، وغير ذلك.
                              وفي الشريعة وأصول الفقه، درس الصفدي، والرسالة، واليارة، وأقرب المسالك، وسيدي خليل، والعاصمية، والتاودي، وشرح الرحبية، والدرة البيضاء، وورقات الخطاب، وتنقيح الأصول، وجمع الجوامع.
                              وفي علم الكلام والتوحيد-أصول الدين-، والفلسفة والمنطق درس شروح الخريدة، والسنوسية، والجوهرة، وشروح السلم، والملوي، والسمرقندية، واياغوجي، والباجوري، والمقولات الفلسفية، وشرح الشيخ السوسي المغربي وهو كتاب ضخم فيه شرح لمتن مطول في علم الفلك إلى آخر الكتب التي درسها في هذه الزاوية. وفي نهاية المطاف بها تحصل على أعلى الشهادات التي تمنح للخريج منها في تلك الفترة، ألا وهي الشهادة الأهلية أو الاجازة في العلوم العربية والإسلامية عام 1950م. وكان يتمتع في أثناء دراسته بها بحسن الذكاء، وكرم الخلق، وحسن السيرة والسلوك بحمد الله تعالى. وكان من أشهر أساتذته في هذه الزاوية بزليطن مايلي: الشيخ عبد السلام أبوزبيده، والشيخ أبوبكر حمير السميعي، والشيخ محمد مختار جوان، والشيخ بشير الصاري، والشيخ الطيب المصراتي، والشيخ مفتاح لبيدي، والشيخ محمد بن حسين شلفو، والشيخ محمد بن حسين الصغير وغيرهم كثير.
                              وبعد مضي ثلاث سنوات في هذه الزاوية تولى مع زملائه النجباء مهمة التدريس إلى جانب شيوخهم الكبار، وذلك تمشيا مع القاعدة المعمول بها-في تلك الفترة- بهذه الجامعة والجامعات والمعاهد العليا المماثلة في كل بلاد العالم، حيث يتصدى لتولى شرف مهمة التدريس بها بعض التلاميذ النجباء الطموحين إلى جانب أساتذتهم الكبار، ليساعدوهم في توريث الدين وعلومه ونقل العلوم الإنسانية والكونية إلى الأجيال الصاعدة والأجيال اللاحقة من بعدهم، فكانوا بذلك دارسين ومدرسين في الآن نفسه، وهذا مايعرف ويسمى في العصر الحديث:- بوظيفة المعيد أو المعيدين التي سبقناها وطبقناها بحق في مؤسساتنا العلمية قبل غيرنا في حضارات الأمم الغربية.
                              ويتم تكليف هؤلاء الطلبة النجباء مثل الشيخ عمر التومي الشيباني والشيخ محمد المدني الشويرف بالتدريس مع شيوخهم الكبار بواسطة شيخ الزاوية ورئيسها المقدم-في تلك الفترة- وهو الشيخ سالم بن حمود الذي كان يتولى كل المهام الإدارية والتعليمية والوقفية فيها بكل جدارة وحزم واقتدار وأمانة وعفة يشهد له بذلك كله الجميع رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته أمين. ونذكر بعض زملائه في هذه الزاوية فيمايلي:-
                              من زليطن/ الشيخ أحمد سالم بن حموده، والشيخ امحمد مختار جوان، والشيخ علي جوان، والشيخ علي الشويطر، والشيخ سالم بن عيسى، والشيخ عمران ومحمد بن رابعة والشيخ عبد السلام بن رابعة والشيخ امحمد التبو والشيخ علي بن عمران والشيخ علي الأفطح السميعي والشيخ محمد السميعي، والشيخ عبد الله هرمز، والشيخ محمد المدني الشويرف وشقيقه المرحوم الشيخ محمد شلوف، والشيخ الشحومي، والشيوخ مصطفى ورمضان وسليم وعلي بن نجي والشيخ سليم الأشهب...... وغيرهم. ومن ساحل الخمس/ الشيخ محمد مهلهل والشيخ رمضان مهلهل، والشيخ بشير مكي الديب وشقيقه الشيخ محمود الديب والشيخ علي الدالي والشيخ رمضان الدالي، والشيخ أحمد أبوعزة والشيخ أحمد بن عمر،....... وغيرهم. ومن قماطة قصر الأخيار/ الشيخ عبد السلام الباوندي، وأشقائه جمعة وسالم وعلي، والشيخ ميلاد العلوص وابن عمه علي العلوص، وميلاد العلوص والشيخ عبد السلام الجابري والشيخ عبد السلام بن ساسي..... وغيرهم. ومن بن وليد/ الشيخ أحمد الفقهي والشيخ حسين الفقي وعبدالحق الفقهي وعبدالرحمن الفقهي، والشيخ بحري، والشيخ عمر الغطاس، والشيخ صالح الغطاس، والشيخ مصباح الزلبي، والشيخ محمد الجدي،.... وغيرهم. ومن ترهونة ومسلاتة وطرابلس/ الشيخ سالم النعاجي، والشيخ مصباح شتيوي والشيخ فرج السوقي والشيخ الهادي جحا والشيخ عمار الشعافي والشيخ أحمد العربي والشيخ الدكتور عبد الله النعمي والشيخ علي بن شعبان والشيخ الصادق طبلة.....وغيرهم. ومن مصراتة/ الشيخ مصطفى التريكي وأشقائه عبد الله ومحمد والدكتور علي، والشيخ حمزة علي تيكة، والشيخ سليمان الطبولي والشيخ عبد الله عمر البكباك والشيخ محمد أحمد الشيباني والشيخ محمد التومي عبدالعالي، والشيخ محمد عبد الله الزكرة، والشيخ عمر محمد الرايس والشيخ محمد محمد الكالوش، والشيخ محمد أحمد بن حميدة، والشيخ عبد الهادي بن محمد ساسي، والشيخ حسن كاره..... وغيرهم. ومن الجدير بالذكر في هذه العجالة أن معظم هؤلاء الزملاء في زاوية الشيخ هم كانوا- فيما بعد- ممن درسوا معه بالجامعات المصرية بالقاهرة.
                              الجامعات المصرية في القاهرة:

                              ونظرا لطموح الدكتور عمر الشديد وحبه لمواصلة تحصيل العلوم المختلفة، رأى من الواجب عليه أن يشد الرحال إلى مصر وكان معه في هذا التوجه والسفرة الشيخ مصطفى التريكي والشيخ محمد عبد الله الزكرة، وذلك في سنة 1950م وكان من نصيبه الالتحاق بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، فأعاد بها مادرسه في مصراتة وزاوية الشيخ من العلوم العربية والشرعية بالإضافة إلى مواد أخرى في هذا الاتجاه كذلك، غير أنها في مستوى يتميز بكونه أكثر تخصصا، وتطورا وحداثة وطرافة وفعالية من حيث البحث والتطبيق، وخاصة في مجالات التاريخ والفلسفة والأدب والنقد الأدبي، وعلوم اللغة...الخ. ومن أشهر المدرسين الذين أخذ عنهم في هذه الكلية العريقة، هم على التوالي:- الدكتور أحمد شلبي، والدكتور محمد ضياء الدين الريس، والدكتور محمد حلمي، والدكتور محمود قاسم، والدكتور هويدي والأستاذ عمر الدسوقي، والدكتور أحمد الحوفي والأستاذ علي الجندي، والدكتور غنيمي هلال، والدكتور بدوي طبانة، والدكتور محمد أيوب والدكتور كمال بشر، والدكتور تمام حسان، والدكتور إبراهيم أنيس،.... وغيرهم تتلمذ عليهم وأصبح الكثير منهم-فيما بعد- من أعز أصدقائه وزملائه في هيئة التدريس بالجامعة الليبية عندما عين رئيسا لها في سنة 1969م. ولقد تحصل على درجة الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من هذه الكلية بتفوق مشرف في يونيو 1955م، كما تحصل منها على دبلوم في التربية وعلم النفس وطرق التدريس، ثم تقدم بها إلى الدراسات العليا بعد ذلك من أجل الحصول على درجة الدبلوم التمهيدي اللازم للدخول في دراسة ونيل شهادة الماجستير. ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أنه كان يستغل أوقات فراغه من دوام الدراسة بهذه الكلية في الاشتراك بالدراسة الحرة في مجالات أخرى خارج الكلية، فتحصل على الشهادة الأهلية بامتياز من الأزهر الشريف-منزليا- مما جعله يحظى باعجاب السادة الشيوخ الذين أشرفوا على امتحانه في الأزهر الشريف، كما أنه درس مبادئ اللغة الإنجليزية في المعاهد الحرة بالقاهرة مما سهل له سبيل دراسته العليا باللغة الإنجليزية في أمريكا-فيما بعد- لأنه كان يخطط لذلك مسبقا منذ ذلك الحين، لله ذر هذا الرجل عالما مخلصا طموحا متطلعا دائما إلى الأمام، وكان مع كل ذلك لايفوته-قدر المستطاع- حضور المحاضرات العامة التي يقوم بها كبار المفكرين والأدباء والنقاد والعلماء في أمسياتهم المشهورة في مدرجات الجامعات القاهرة والأزهر الشريف وعين شمس ودار الحكمة والجمعية الجغرافية...الخ.
                              وبعد تخرجه من مصر عاد مباشرة إلى ليبيا ناجحا غانما حيث عين مدرسا بمعهد المعلمين بطرابلس لتدريس مادتي التربية وعلم النفس، ووكيلا له في زمن الشيخ محمد الفيتوري سنة 1956م. وعيّن في أكتوبر 1956 معيدا محاضرا بكلية الآداب في بنغازي.
                              جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة

                              أوفد في نفس السنة في بعثة دراسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث التحق بجامعة جورج واشنطن، فأتقن بها اللغة الإنجليزية خلال شهرين فقط حيث كان قد درس مبادئها بمصر كما تقدم وتحصل منها على شهادة الماجستير بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في التربية والتعليم في ليبيا سنة 1959م. ثم تحصل على شهادة الدكتوراه الدولة بدرجة ممتاز مع درجة الشرف الأولى كذلك في التربية وعلم النفس سنة 1962م، وكان أول طالب أجنبي يحصل على مثل هذه الشهادة في التربية وعلم النفس وبهذا التقدير المشرف من هذه الجامعة العريقة منذ نشأتها.
                              اختتام دراسته وعودته للعمل في ليبيا

                              ثم عاد إلى أرض الوطن ليصبح عضوا في هيئة التدريس بكلية الآداب ببنغازي، ثم أنتقل إلى كلية المعلمين بطرابلس حيث عمل وكيلا لها سنة 1965. ثم كلف في سنة 1967م بوظيفة أمين لمجلس التعليم الأعلى بوزارة التعليم والتربية. وبعد فترة وجيزة عين مديرا عاما لرعاية الشباب ثم وكيلا مساعدا بوزارة الشباب، وألف كتابا كبيرا لهذا الغرض سنة 1968م-سيأتي ذكره-. وفي آخر سنة 1969م عين رئيسا للجامعة الليبية فقام بواجبه على أكمل وجه، فعمل على تطويرها وتحديثها من كل جوانبها – قدر الإمكان- حيث افتتح بها العديد من الكليات الجديدة والأقسام المتخصصة، والفروع المنتشرة التابعة لها في معظم المحافظات المترامية في البلاد، كما استقدم لها- بالإعارة والتعاقد- العديد من الأساتذة والدكاترة المدرسين الأكفاء في مختلف التخصصات العلمية، ثم عمل على إرسال عدة أفواج من الطلاب الليبين في بعثات دراسية عليا إلى البلاد العربية والإسلامية والغربية لنيل شهادتي الماجستير والدكتوراه وليكونوا بعد ذلك مدرسين مؤهلين بأعلى درجات التأهيل العلمي وليعملوا باقتدار على النهوض بوطنهم والارتقاء به إلى مصاف الدول المتقدمة في كل المجالات العلمية والتطبيقية والتقنية في عهدهم الجديد. والى جانب قيامه بعمله الإداري الناجح بكل المقاييس في رئاسته للجامعة الليبية في بنغازي، ثم في تكليفه برئاسة اللجنة الشعبية لجامعة الفاتح بطرابلس في عام 1973م بعد ذلك كان يحافظ على أداء مهمة التدريس بهما مع غيره من زملائه المدرسين، محاضرا، ثم أستاذا مساعدا ثم أستاذا، ثم رئيس قسم التربية وعلم النفس، فتخرج على يديه العديد من الطلاب النجباء من الليبين وغيرهم من الدول العالم العربي والإسلامي.
                              نشاطاته الفكرية والثقافية

                              كما أنه شارك بعمله في أكثر من خمسين مؤتمرا وندوة في ليبيا، ويوغسلافيا، وتنزانيا، وفرنسا، وتونس، والجزائر، والمغرب، والأردن، ومصر، والسودان، والسعودية، ولبنان، والهند، وأسبانيا، والكويت، والامارات، وغيرها. كما أسهم في العديد من الحركات العلمية والفكرية في ليبيا والوطن العربي من خلال عضويته للكثير من المؤسسات، والبرامج، والمجالس واللجان العلمية منها:- جمعية الفكر بطرابلس. المجلس الاستشاري لمعهد البحوث والدراسات العربية التابع لمنظمة التربية والثقافة والعلوم بالقاهرة. اللجنة الوطنية الإعادة النظر في بنية التعليم بالجماهيرية. اختير عضوا بلجنة التعليم والعلوم والثقافة والاعلام الخاصة بالوحدة الاندامجية بين مصر وليبيا. مجلس إدارة المركز العربي لبحوث التعليم العالي. أشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
                              أهم مؤلفاته

                              لقد قام المرحوم الدكتور عمر بتأليف العشرات من الكتب العلمية الأكاديمية المرجعية، والعديد من البحوث في العلوم التربوية والنفسية والاجتماعية المتخصصة القيمة، تجاوزت الأ ربعين كتابا، تعكس ثقافته الموضوعية في هذا المجال وغيره من المجالات العلمية، وتؤكد الجوانب الغنية لشخصيته الفذة. فطبع ونشر الكثير منها، ليطلع عليها جميع القراء والدارسين والاختصاصيين، وهي متواجدة في العديد من المكتبات العامة والخاصة، وتشغل مكانها اللائق بها في الجامعات والمعاهد العليا في ليبيا وخارجها، وأما بعضها الآخر فلا زال تحت الطبع أو في طريقه إلى ذلك، من بينها ثمانية كتب هامة كان قد ألفها في فترة علاجه ونقاهته من مرضه الأخير، وهو في الرمق الأخير من حياته.
                              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X