الراحلون 2002م

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    الراحلون 2002م

    [align=center]
    هنا...نضع أسماء وسير الراحلين في عام 2002م
    يرجى المساهمة ولكم جميعاً فائق التقدير والإمتنان
    [/align]

    أحمد بن حجر آل بوطامي
    أحمد عبد الرحيم مصطفى
    أنور الجندي
    بيير بورديو
    خليل عبد الكريم الشيخ الأحمر

    رعد عبد القادر
    د.صادق الاسود العالم والإنسان
    عبد الرحمن بدوي
    الشيخ أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام التميمي

    عبد الله شحاتة
    كامل حسن المقهور

    كاميلو خوسيه ثيلا
    كورت كاوتر
    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 20-01-2011, 20:55.
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    #2
    أحمد بن حجر آل بوطامي


    هو أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي، مفتي قطر الأسبق، وأحد رموز الدعوة الإسلامية والقضاء الشرعي في قطر وشبه الجزيرة العربية.
    مولده ونشأته

    هو أحمد بن حجر بن محمد بن حجر بن أحمد بن حجر بن طامي بن حجر بن سند بن سعدون آل بوطامي البنعلي. ينتسب إلى قبيلة بني سليم، وموطنهم الأصلي هو حرة بني سليم بالقرب المدينة المنورة. ثم انتقلوا إلى الإحساء ثم دارين، ثم إنتشروا في نواح شتى في شبه الجزيرة العربية وإفريقيا وبلاد فارس والهند. أما آل بوطامي فقد إستقروا في منطقة الزبارة بشمال قطر، ومنها انتقلوا إلى البحرين وساحل عمان وجزيرة قيس.
    لا يعرف على وجه التحديد تاريخ ميلاده، ولكن الراجح أنه ولد حوالي سنة 1335 هـ، الموافقة 1915م. ونشأ نشأة دينية محافظة.
    سفره وطلبه للعلم

    بدأ الشيخ تلقي العلوم الشرعية منذ صغره، حيث حفظ القرآن الكريم طفلا، ثم درس الفقه الشافعي والعقيدة السلفية، ثم سافر إلى الإحساء سنة 1931م لاستكمال دراسته للعلوم الشرعية وعمره حينئذ حوالي 15 عاماً. مكث الشيخ في الإحساء أربع سنوات منقطعاً لطلب العلم على أيدي علماء الإحساء. ثم انتقل إلى قطر، ومنها إلى إمارة رأس الخيمة؛ حيث أقام بها مدة ودرس وأفتى وعمل بالقضاء، وتزوج فيها سنة 1938م من ابنة سالم بن هلال المناعي، وأنجب منها ولدين هما د. حجر ويوسف وبنت واحدة. ثم انتقل إلى الرياض سنة 1956م حيث إشتغل بالتدريس في معهد إمام الدعوة.
    شيوخه

    تلقى العلوم الشرعية على أيدي العديد من العلماء، منهم:
    • عبد الله محمد حنفي، وأحمد نور بن عبد الله: تلقى منهما علوم التجويد والعقائد والفقه والفرائض والنحو.
    • أحمد بن علي العرفج: تلقى منه علم الفقه على المذهب الشافعي.
    • عبد العزيز بن صالح العلجي: تلقى منه علوم النحو والصرف والقوافي والبلاغة والعروض والمنطق وشرح صحيح مسلم.
    • محمد بن أبي بكر الملا: تلقى منه علوم النحو والبلاغة ومصطلح الحديث وشرح كتاب سبل السلام.
    • عبد العزيز بن عمر بن العكاس: تلقى منه شرح كتاب "عقيدة السلف أصحاب الحديث" وكتاب "مشكاة الأحاديث" وكتاب "بهجة المحافل" في السيرة النبوية.
    تلامذته

    تتلمذ على يديه العديد من العلماء والدعاة في رأس الخيمةوالرياضوقطر، ومنهم:
    • عبد العزيز آل الشيخ: مفتي المملكة العربية السعودية الحالي. تلقى منه في الرياض
    • خالد الدرهم: ممن تلقوا منه في قطر
    • عبد القادر العماري: ممن تلقوا منه في قطر
    مناصبه

    القضاء

    ولي القضاء الرسمي في رأس الخيمة نحو عشرين سنة، حيث بدأ العمل بالقضاء سنة 1937م في عهد الشيخ سلطان بن سالم القاسمي وكان عمره لا يتجاوز 31 عاماً، وفي عام 1951 أمر الشيخ صقر بن محمد القاسمي بتعيينه قاضياً رسمياً للبلاد واستمر في القضاء حتى سنة 1956 وفي تلك السنة تلقى الشيخ دعوة من الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية آنذاك ليكون مدرسا في معهد إمام الدعوة بالرياض فوافق الشيخ. وفي عام 1958م عرض عليه ان يتولى القضاء في قطر فهاجر إلى قطر واستقر بها وكان عمره 42 عاماً، حتى طلب الإعفاء من القضاء في عام 1991م. حيث تقاعد وتفرغ للتأليف ونشر العلم.
    التدريس

    مارس الشيخ التدريس إلى جانب ممارسته للقضاء. فقد قام بالتدريس لطلبة العلم في مجلسه في مدينة المعيريض، وكذلك في رأس الخيمة بمدرسة الهداية، والتي ساهم في تأسيسها.
    في سنة 1954م توجه مع الشيخ حميد بن محمد القاسمي بتكليف رسمي من الشيخ صقر بن محمد حاكم رأس الخيمة آنذاك إلى حكومتي البحرينوالكويت لطلب المساعدة في فتح مدارس حديثة في رأس الخيمة، فإستجابت حكومة الكويت، وأرسلت مدرسين وكتباً.
    وفي سنة 1956م تلقى الشيخ دعوة من مفتي المملكة العربية السعودية آنذاك الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ للعمل كمدرس في معهد "إمام الدعوة" بالرياض فوافق الشيخ. كما كان يقوم بالتدريس لطلبة العلم في مجلسه في قطر.
    مصنفاته

    كان محبا للقراءة وإقتناء الكتب، حتى إحتوت مكتبته الشخصية حوالي العشرين ألف كتاب. وصنف العديد من الكتب في مختلف العلوم الشرعية الإسلامية، كالتوحيد، والفقه، وقضايا المجتمع الإسلامي. كما كان محباً للشعر العربي، وألف قصائداً في المسائل العلمية وخاصة الإعتقادية، بالإضافة إلى ما ألفه في المسائل الاجتماعية، ولكنه لم يرغب في أن يعرف ويشتهر كشاعر، ولذلك فلم يحتفظ من أشعاره إلا بالقليل. بلغت مؤلفاته الثمانية وعشرين مؤلفاً، أكثرها مطبوع، منها:
    1. العقائد السلفية (منظومة)، وقد شرحها في كتاب.
    2. الدرر السنية في عقد أهل السنة المرضية (منظومة).
    3. جوهرة الفرائض (منظومة).
    4. اللآلئ السنية في التوحيد والنهضة والأخلاق المرضية (منظومة).
    5. شرح العقائد السلفية بأدلتها العقلية والنقلية.
    6. تطهير الجنان والأركان عن درن الشرك والكفران.
    7. الإسلام والرسول في نظر منصفي الشرق والغرب.
    8. الرد الشافي الوافر على من نفى أمية سيد الأوائل والأواخر.
    9. سبيل الجنة بالتمسك بالقرآن والسنة.
    10. تحذير المسلمين من البدع والابتداع في الدّين.
    11. تطهير المجتمعات من أرجاس الموبقات.
    12. الخمر وسائر المسكرات تحريمها وأضرارها.
    13. الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر المفترى عليه.
    14. الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه.
    15. إعانة القريب المجيب في اختصار الترغيب والترهيب وشرحه تحفة الحبيب.
    16. نيل الأماني شرح مباسم الغواني في نظم عزية الزنجاني في علم الصرف.
    17. نقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين
    وفاته

    أصابه مرض ألزمه الفراش مدة طويلة. حتى وافته المنية صباح الثلاثاء الخامس من جمادى الأولى سنة 1423 هـ الموافق 14/6/2002 م عن عمر ناهز الثمانية والثمانين عاماً.
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

    تعليق

    • د.محمد شادي كسكين
      عضو الملتقى
      • 13-12-2007
      • 291

      #3
      أحمد عبد الرحيم مصطفى

      ولد في سوهاج عام 1925م وتوفي عام 2002م.
      حياته

      درس بجامعة القاهرة ثم بجامعة لندن حيث حصل على درجة الدكتوراه 1955م. عمل بجامعة عين شمس التي عمل بها أستاذا للتاريخ الحديث في عام 1968م ثم رئيسا لقسم التاريخ 1970م ثم وكيلا للكلية 1972م. أستاذ التاريخ العربي الحديث بجامعة الكويت منذ عام 1973. عضو بالجمعية المصرية للدراسات التاريخية التي كان أمينا عاما لها حتى مجيئه إلى الكويت والعهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن. اشترك في عدة مؤشرات وحلقات دراسات تاريخية في الوطن العربي وبريطانيا. أشرف على عدة رسائل في التاريخ العربي الحديث كتبها دارسون من شتى أنحاء الوطن العربي.
      ولد الدكتور احمد عبد الرحيم مصطفى بسوهاج في حى الغيانية لأسرة متوسطة في 28 نوفمبر1925م والتحق بجامعة فؤاد الأول- القاهرة لاحقا- في سبتمبر 1942 بقسم التاريخ الذي تخصص فيه وكان شاغله الأول طيلة حياته. تخرج في يونية 1946 بتقدير جيد جداً وكان ضمن أوائل الخريجين وتسلم شهادته الجامعية في حفل ملكى حضره جلالة الملك سلم فيها الأوائل شهاداتهم. واظب على دراسته العليا في التاريخ الحديث في نفس الوقت الذي اشتغل فيه بالتدريس لعدة سنوات في بلده سوهاج في مرحلة التعليم الثانوى.
      حصل على الماجستير من نفس الجامعة التي تخرج فيها عام 1951، وكان موضوعها علاقات مصر بتركيا في عصر الخديوى إسماعيل 63/1879 تحت إشراف استاذه أحمد عزت عبد الكريم وناقشه فيها إلى جانب المشرف أ.د. محمد صبري السوربوني وأ.د. محمد فؤاد شكري وقد طبعت الرسالة في كتاب فيما بعد بدار المعارف عام 1967، وقد عغين في العام الذي حصل فيه على درجة الماجستير معيداً بقسم التاريخ كلية الآداب وحصل على بعثة حكومية إلى انجلترا لدراسة الدكتوراه في التاريخ الحديث وذلك بعد أن كان قد سجل لنيل هذه الدرجة في مصر لموضوع تحت عنوان (المسألة المصرية بين عامى 79/1882) بجامعة عين شمس التي عين بها عام 1951 تحت اشراف أ.د. أحمد عزت عبد الكريم ولكن بعد حصوله على البعثة 1952م التحق بجامعة لندن وسجل موضوعاً تحت عنوان (شئون مصر الداخلية والخارجية) من عام 1876 إلى عام 1882 تحت اشراف الأستاذ هالأولد بون والاستاذ ميدليكوت.
      حصل على الدرجة عام 1955 وقد نشرت هذه الرسالة بعد ترجمتها إلى العربية فيما بعد بدار المعارف تحت عنوان "مصر والمسألة المصرية 76/1879" عام 1966 وبعد حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1955، عاد إلى مصر ليتسلم عمله مدرسا للتاريخ الحديث المعاصر بكلية الآداب جامعة عين شمس.
      شارك إلى جانب التدريس في تأسيس وإرساء دعائم "سمنار" حلقة بحث التاريخ الحديث والمعاصر لطلاب الدراسات العليا مع أستاذه أ.د. أحمد عزت عبد الكريم فوضع له تقاليد وخطة عمل ساهمت في إبراز هذا السمنار الأول من نوعه في الدراسات الإنسانية في حينه واسمه وسمعته التي لازمته طوال فترة زهاء نصف القرن وخلال تدريسه ألهب صاحبنا بفكره وسلوكه ومنهجه حماس جيل كامل من شباب الدارسين والباحثين وكون لنفسه مدرسة فكرية كانت تؤمن إيمانا راسخا بالعلم ومنجزاته والفكر العلمى ومنهجه ونفى الخرافة والميتافيزيقا والأساطير والأفكار المرسلة كما تؤمن بالتخصص والتخصص الدقيق كما تؤكد على حق الفرد في حرية الفكر، فقد كان صاحبنا ليبراليا راديكاليا أقرب إلى اليسار الذي يؤمن بالإنسان والقيم الإنسانية، كما يؤمن بحق الفرد في العمل والمشاركة، وعندما تصاعدت في المجتمع صيحة الاشتراكية كان يرى أنها أصبحت لغة العصر فانخرط في العلمين العلمى والعملى والسياسى معا وانضم إلى تنظيم الشباب الاشتراكى ثم أصبح رائداً وأمينا للمكتب التنفيذى بكلية الآداب جامعة عين شمس حتى هزيمة مؤامرة يونيه عام 1967.
      أصدر خلال هذه الفترة العديد من اهم اعماله العلمية حيث تميزت بالتوهج العلمى والنشاط السياسى فقد شارك بدور ملموس صديقه ورفيقه أ.د. محمد أحمد أنيس الدعوة والعمل على إعادة كتابة التاريخ المصري بروح علمية نقدية وهى الدعوة التي أسفرت عن الاهتمام بالوثائق ومؤسساتها والتي انتهت فيما بعد إلى مراكز تاريخ مصر سواء في وزارة الثقافة أو مؤسسة الأهرام أو غيرها. وعلى الرغم من اسهامه العلمى الواسع فقد شغل نفسه بتأليف بعض كتب التاريخ المدرسية لوزارة التربية والتعليم إلى حد أن ذلك شكل له مشكلة، لم يكن له دخل فيها حيث فاز مؤلفه على مؤلفات أستاذ كانت تربطه به أوثق علاقة، الأمر الذي أوقعه في مشكلة فرضت نفسها عليه عانى منها الشئ اكثير وكادت تعصف بمستقبله وحياته، ونظراً لما كان يتحلى به من خلق رفيع فإنه لم يبح بذلك السر الدفين إلا لبعض مريديه وخلصائه كما انه ساهم طيلة حياته بنشر العديد من المقالات في الصحف المصرية والعربية كالهلالوروز اليوسفوالمصور وغيرها، إلا انها وكانت مقالات تؤثر في قارئه أو سامعه لجرأته في قول ما كان يؤمن به ويعتقده وخلال فترة ليست بالقليلة من حياته العلمية كما أشرف على عدد من طلاب الدراسات العليا بجامعة عين شمس فتتابع بعد ذلك جيل بعد جيل من الدارسين اعدوا رسائلهم معه وتحت اشرافه وقد تميز الكثير من طلابه برؤية علمية نقدية واستقلالية في الفكر والتفكير.
      فوق ما علمه لطلابه ومريديه من حرية البحث العلمى وأدب الحوار سواء في قاعات الدرس أو حلقات البحث فقد تميز بشخصية كارزمية جاذبة شديدة التأثير على من يلوذ بها، انعكست على علاقاته الاجتماعية بكونها ذات دائرة واسعة بحكم ما كان يتمتع به صاحبها من صفات قيادية أو أخلاق دمثة، وروح شعبية أصيلة وقد أطلق مريدوه وخاصته على أول سيارة نجح في اقتنائها بعد إعارة له إلى العراق "سيارة الشعب" حيث كان يضعنا داخلها إلى حيث تقودنا هذه السيارة الشعبية "نصر 128" إلى أبرز مقاهى ميدان العتبة وأقدمها وريثة مقهى متاتيا أو المنيل أو روكسى أو غيرها لنعقد جلستنا الخاصة أسبوعيا جلسة ما بعد سمنار الكلية الاسبوعى يوم الخميس حيث شكل دائرة ضيقة من أخلص تلاميذه ومريديه ارتبطت بمنهجه وأسلوبه وكانت تناقش خلالها أعقد القضايا العلمية والسياسية وغيرها، صهرت الجميع في بوتقة واحدة كانت أشبه بخلية سرية نمت معها طموحات الرواد العلمية وأجيالا منهم كانت في مجموعها تعبر عن طموحات الوطن.
      لقد ساهم في تقديم العديد من طلابه وأعمالهم العلمية عند نشرها فعكست هذه المقدمات فكره ومنهجه ومعتقداته وساهمت هي الأخرى مع غيرها في إرساء دعائم المنهج العلمى النقدى والبعد عن الفكر الغيبى والأسطورى، كما ساهمت في التصدى لظاهرة عبادة الفرد وتأليهه كما كان شائعاً في الكتابات العربية التاريخية التقليدية بإضفاء صفات البطولة على أعمال الشخصيات التاريخية باعتبارها شخصيات مقدسة لا تخطئ. فساهم مع طلابه في النظر إليها باعتبارها شخصيات بشرية تصيب وتخطئ ويكتنف بعض أعمالها القصور والخطأ شأن كل عمل واجتهاد إنساني. لم يكن ليعقد مؤتمر علمى تاريخي في مصر أو في الوطن العربى وخارجه دون أن يشارك فيه مشاركة فعالة تأليفاً وحواراً ومناقشة فجاءت الكثير من أعماله البحثيه حصيلة هذه المشاركات سواء باللغة العربية أو بغيرها سواء بالانجليزية أو الفرنسية اللتين كانا يجيدهما إجادة تامة.
      فوق ذلك فقد عاش حياته عزوفا عن الوظائف بعيداً عمن يتقلدها إلا بالقدر الذي تفرضه طبيعة العمل وذلك لشدة احترامه لذاته في تواضع وأدب جم، ومن هنا ظل بعيداً عن دائرة الضوء، وصخب الاعلام الذي طالما كان يضيق به وبأساليبه ومثاليه خاصة في عالمنا العربى لما تتميز به من نفاق ومداهنة. من قبيل التسجيل التاريخي فقد شغل رئاسة مجلس قسم التاريخ ووكالة كلية الآداب جامعة عين شمس بين عامى 71-1973 وبعد هزيمة 1967 أعير للعمل بالعراق في جامعة الموصل بين عامى 68-1971، ومرة أخرى للكويت للعمل بجامعتها بين عامى 73-1989 التي كانت أشبه بالهجرة لصدمته بالهزيمة ولعدم قدرته على احتمال ما جرى لوطنه الذي عمل من أجله وأعطى وأجزل العطاء وسعى إلى تطويره وتغييره وكرس فكره وجهده، لهذا بدأ يجرى نوعا من المراجعة لبعض معتقداته مما خفف عليه فكرة الرحيل للعمل "مغتربا" بالوطن العربى قضى فيها فترة بلغت زهاء العشرين عاماً من أخصب سنسن عمره. ولا يعلم أحد مبلغ ما كان يمكن ان تضيفه خلالها لوطنه "الصغير" مصر وما كان سيخلفه على أجيال متتابعة من الباحثين والطلاب.
      عندما قدر للطير المهاجر أن يعود إلى عشه عام 1989 كانت قد جرت في النهر مياه كثيرة وتغيرت أمور عدة سواء على الصعيد المهنى بالجامعة أو على صعيد الوطن أو العالم العربي أو حتى على الساحة الدولية الأمر الذي انعكس على ظروفه الصحية التي ألقت بظلالها على فكره وأعماله ومواقفه فلمس بذلك بعضا ممن تتلمذوا على يديه في أخريات حياته. في أواخر الستينات وبدايات السبعينات كان قد درس موضوع العلاقات الدولية والشرق الأوسط وبعض القضايا السياسية والإستراتيجية بمعهد المخابرات والدراسات الأمنية فساهم في تعميق رؤية العاملين في هذا الحقل آنذاك بالقضايا المعاصرة. انتدب للتدريس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لتاريخ مصر والشرق الأوسط والتاريخ الأوربى المعاصر خلال الفترة بين عامى 90- 1993.
      فيما يتعلق باستكمال جوانب حياته الاجتماعية فقد تزوج عقب عودته من بعثته لانجلترا باسبانيا كان قد تعرف عليها خلال سنين بعثته هي اليس سايزلوبيز أنجب منها ثلاث إناث هن ياسمين وسوسن وداليا، ولم يعقب ذكورا. وقد سكن معظم وقته في حى شبرا بالقاهرة عند عودته من بعثته عام 1955، ذلك الحى الذي كان يجبه حبا كبيرا إلى أن انتقل منه إلى مصر الجديدة عام 1979 (حوالى ربع قرن من عمره) وانتقل من هذا البيت إلى بيته الأخير الذي رحل فيه عن دنيانا ظهر الاثنين 25 مارس2002م بميدان تريومف وتم مواراة جثمانه الثرى بمسقط رأسه بسوهاج فجر اليوم التالى.
      انضم الفقيد إلى العديد من الجمعيات والهيئات والمؤسسات العلمية المحلية والعربية والدولية. الجمعية المصرية للدراسات التاريخية – اتحاد المؤرخين العرب- اللجنة الدائمة للترقيات للأساتذة والأساتذة المساعدين- لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة وغيرها. وحصل على وسام المؤرخين العرب، كما حصل على الجائزة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1998م. وهكذا فقد ملأ د. احمد ساحة العمل العلمى زهاء نصف القرن. وخلف تراثاً يزداد بريقه كلما تقادم به العهد تأليفاً وبحثاً وترجمة، وفوق ذلك أجيالا من المريدين المتنسكين في محراب علمه. وفيما يتعلق بإنتاجه العلمي سوف نعرض له طبقاً لترتيبه الزمنى في كتب وبحوث ومقالات ومترجمات:
      أولاً: الكتب المؤلفة علمياً:
      • علاقات مصر بتركيا في عهد الخديوى إسماعيل، 63-1879، نشر عام 1967.
      • توفيق الحكيم.. أفكاره وآثاره، 1952.
      • مصر والمسألة المصرية 1876- 1882، نشر عام 1966.
      • الثورة العرابية، المكتبة الثقافية، (30)، عام 1961.
      • مشكلة قناة السويس، 1966.
      • تاريخ مصر السياسى من الاحتلال إلى المعاهدة 1967.
      • العلاقات المصرية البريطانية 1936-1956، نشر عام 1968.
      • موسوعة الهلال الاشتراكية (بعض مواردها) 1970.
      • حركة التجديد الإسلامي في العالم العربى، 1971.
      • تطور الفكر السياسى في مصر الحديثة، 1973.
      • الولايات المتحدة والمشرق العربى عالم المعرفة (4)، 1978.
      • في أصول التاريخ العثماني، دار الشروق، 1980.
      • بريطانيا وفلسطسن 45-1949 دراسة وثائقية، 1986.
      • عصر حكيكياتن، مصر النهضة 1990.
      • خرافة الحقوق التاريخية للعراق في دولة الكويت (بالاشتراك) 1990.
      • ألمانيا الهتلرية والعالم العربي
      • المجتمع الإسلامي والغرب
      • بريطانيا والدول العربية (1920- 1948).
      • الولايات المتحدة والمشرق العربي، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، العدد 4
      ثانياً: البحوث والمقالات العربية (أ)
      • الكون والتاريخ، حولية آداب عين شمس، 1962.
      • شفيق غربال مؤرخا، المجلة التاريخية المصرية، 1963.
      • أفكار جمال الدين الأفغاني السياسية، المجلة التاريخية المصرية 1964.
      • ندوة إعادة كتابة التاريخ، المجلة التاريخية المصرية 1967.
      • عجائب الآثار في التراجم والأخبار للجبرتى، تراث الإنسانية، 1969.
      • تاريخ أفريقيا الحديث، فصل في كتاب اليونسكو عن أفريقيا السوداء 1973.
      • الجبرتي مؤرخاً، ندوة الجبرتى، هيئة الكتاب، 1976.
      • فصل عن حضارة الإسلام واسهامها الإنسانى، تحرير جرونبارم، 1975.
      • أوراق حكيكيان، حولية كلية الآداب، جامعة عين شمس، 1962.
      • مشروع سوريا الكبرى وعلاقته بضم الضفة الغربية، حولية آداب الكويت 1984.
      • مشروع حلف شرق البحر المتوسط، حولية آداب الكويت 1984.
      • مشروع اتفاقية الدفاع المشترك عام 1948، حولية آداب الكويت 1984.
      • حفاظ العثمانيين على التراث العثماني، 1988.
      الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى وتأسيس المعرفة العلمية للتاريخ، د. أحمد زكريا الشلق، أستاذ بكلية الآداب – جامعة عين شمس

      في الخامس والعشرين من مارس 2002م رحل في صمت عن عالمنا مؤرخ كبير، وعالم من علماء التاريخ المفكرين البارزين، هو الأستاذ الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى، أستاذ تاريخ مصر والعالم العربي الحديث والمعاصر، وبفقده، فقدت مصر واحدا من أعلام المؤرخين الذين أرسوا أسس وتقاليد المدرسة العلمية الحديثة في كتابة التاريخ، وأرسوا تقاليد البحث العلمي الموضوعي بكتاباتهم وندواتهم وتلاميذهم.
      ولد الأستاذ الجليل في إحدى قرى سوهاج بصعيد مصر في نوفمبر عام 1925، وحصل على درجة الليسانس الممتاز في الآداب من جامعة القاهرة عام 1946، وأعقبه بدبلوم معهد التربية العالي عام 1948 ليشتغل فترة قصيرة بالتعليم الثانوي، يعين بعدها معيدا بجامعة عين شمس (إبراهيم باشا آنذاك) حيث حصل على درجة الماجستير عام 1951 بدراسته عن "علاقى مصر بتركيات فى عهد الخديوى إسماعيل 1863 – 1879" تحت إشراف الأستاذ محمد فؤاد شكرى ثم الأستاذ الدكتور أحمد عزت عبد الكريم، الذي درس معه لدرجة الدكتوراه في البداية، ثم أوفد في بعثه دراسية إلى جامعة لندن، ليحصل على دكتوراه الفلسفة في التاريخ عام 1955 في موضوع من أهم موضوعات تاريخ مصر الحديث يتناول "شئون مصر الداخلية والخارجية 1876 – 1882" تحت إشراف الأستاذين هارولد بوون ومدلكوت، ليقدم لنا دراسة وثائقية لهذه الفترة الحرجة من تاريخ الوطن، وهى فترة تزايد التدخل الأجنبي ونمو الحركة الوطنية المصرية، التي أفضت إلى قيام الثورة الوطنية المعروفة بالعرابية، وتعد أكمل وأهم دراسة صدرت عن هذا الموضوع وقد عربها بعد ذلك ونشرتها دار المعارف عام 1965 تحت عنوان "مصر والمسألة المصرية 1876 – 1882" ونفدت في حينها ولم تطبع منذ ذلك التاريخ رغم أهميتها الشديدة.
      وقد شغل الأستاذ المؤرخ بعد ذلك وظائف التدريس في كلية الآداب بجامعة عين شمس منذ عام 1956 مدرسا، فأستاذا مساعدا، فأستاذا لكرسي التاريخ الحديث منذ عام 1968 فرئيسا للقسم (1970)، فوكيلا للكلية لعام 1972 – 1973. وقد شاءت ظروفه أن يعار للعمل أستاذاً بجامعة الكويت، التي استقطبت في حينه أعلاما من الأساتذة المصريين منهم الأساتذة المصريين منهم الأساتذة الدكاترة محمد عواد حسين وأحمد أبو زيد وعبد الرحمن بدوى وفؤاد زكريا وحسين مؤنس وغيرهم. وقد استمر الدكتور أحمد عبد الرحيم يعمل فترة طويلة في جامعة الكويت (1973 – 1987) قام خلالها بنشاط علمي جم وبجهد تأسيسي كبير، من خلال إشرافه العلمي وجهود في التأليف والترجمة مدفوعاً بإيمانه بأن له رسالة يؤديها في أى مكان من وطنه العربي، وقد عاد الأستاذ إلى بيته الأول في كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1987 ليستأنف نشاطه العلمي بين تلاميذه، وقد صاروا كبار يشار إليهم بالبنان، وقد كرمته الدولة بمنحه جائزتها التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1998، وربما كان لغيابه عن مصر فترة طويلة نسبياً أثر في تأخر هذا التكريم، الذي كان جديرا باستحقاقه له قبل ذلك بسنوات طويلة.
      لقد كان الأستاذ المؤرخ لا يعرف من ملذات الدنيا غير القراءة والكتابة وجلسات النقاش العلمي، وأظن أن هذا كان أفضل ما يحب فعله ويستمتع به، فلم يتوان عن المشاركة ببحوثه ومداخلاته في المؤتمرات العليمة والندوات التاريخية، خاصة ذات الطابع العلمي الأكاديمي، سواء في مصر أو في بقية العواصم العربية والأوربية، حيث كان فارساً، يقول دائما الجديد، ويفجر القضايا، ويتمتع بمقدرة هائلة على جذب انتباه الحضور وإفادتهم، وربما كان أبرز المؤتمرات التي شارك فيها بأبحاثه، المؤتمر الذي انعقد في جامعة لندن (1964 – 1965) والذي كان يتناول "التغيرات الاجتماعية والاقتصادية فى مصر الحديثة"، والذي أشرف عليه الأستاذ هولت، وقد ألقى فيه الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفي بحثين بالإنجليزية أحداهما عن انهيار نظام الاحتكار في مصر بعد عام 1841، والآخر عن أوراق حككيان الذي كان مهندسا كبيرا في عهد محمد على وترك أوراقا تكشف عن جوانب هامة من تاريخ مصر خلال الفترة (1840 – 1863).
      وقد نشر بحثا الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى ضمن الكتاب الذي ضم أبحاث المؤتمر وصدر بالإنجليزية عام 1968 عن جامعة لندن تحت عنوان : "Social and Political Change in Modern Egypt"، والذي لم يقدر له أن يترجم إلى اللغة العربية حتى الآن رغم أهميته الكبيرة، وإن كان استاذنا قد ترجم بحثيه ونشرهما ضمن كتاب أصدرته هيئة الكتاب تحت عنوان "عصر حككيان" عام 1990 حيث ضم فيه مجموعة من أبحاثه المترجمة التي تغطي موضوعات مهمة من تاريخ مصر خلال الفترة التي أعقبت معاهدة لندن عام 1840 وحتى أواخر القرن التاسع عشر.
      لقد كان الأستاذ المؤرخ من عُمد سمنار التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب جامعة عين شمس، وقد تولى الإشراف عليه فترة من الزمن، ساهم فيها بجهوده في إرساء تقاليد الندوات العلمية المنتظمة، وقد تعددت المجالات التي درس فيها، فإلى جانب جامعته الأم، ألفى دروسه في جامعة الموصل وجامعة الكويت، وفى معهد البحوث والدراسات العربية، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، كما أشرف على الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه في كل هذه المعاهد العلمية وغيرها، وكان له في كل منها تلاميذ ومريدون، لا يسع المقام هنا لذكرهم.
      ولم يكن الأستاذ المؤرخ منغلقاً على كتبه وذاته، يعيش في برج أكاديمي عاجى، وإنما كان منخرطا في الحياة الثقافية العامة، قارئا ومستمعاً ومشاركا بقدر معين، من خلال الإذاعة المسموعة والمرئية في كل من القاهرة والكويت، والإذاعة البريطانية، فضلا عن مشاركته بالكتابة في الصحف والمجلات من حين لآخر، وعندما يطلب منه ذلك، وفى مجال تخصصه واهتماماته، فقد كان عزوفاً عن الأضواء والشهرة، وحسبه عندما يكتب أن يكون الموضوع ملحا عليه وله فيه رأى أو رؤية، وكان سلوكه مطابقا لما يؤمن به، وما يعلمنا إياه، من أن المؤرخ الحقيقى لا ينبغي له أن ينجذب وراء الأضواء، أو يسعى لذوى السلطان، ليستطيع أن يحافظ على استقلاليته وحيدته، وأن يمتلك زمام قلمه الذي انتدبه لمهمة مقدسة.
      وقد لا يعرف الكثيرون أن الأستاذ المؤرخ انجذب في بداية حياته إلى الأدب، الذي كان عاشقاً وقارئا نهما له، وكان أول كتاب وضعه تحت عنوان "توفيق الحكيم، أفكاره وآثاره" الذي نشره عام 1952، ورغم اهتمامه بالتأريخ لأفكار توفيق الحكيم من خلال مؤلفاته وآثاره، بكم تكوينه كمؤرخ، إلا أن رؤيته النقدية المبكرة للموضوع، وضعته في تماس مع نقاد الأدب آنئذ، وربما لو لم يجذبه التاريخ ويستغرقه بشكل تام بعد ذلك لثني كتابه عن الحكيم بجزء آخر عن آثاره بعد عام 1952، ولكسب الأدب ناقدا جديدا آنئذ. وعموما لم يتخل الأستاذ عن متابعته لقراءة الأدب، وهو ما كان يبدو واضحا من مناقشاته وتعليقاته، كما أن له مقالات معروفه عن الأستاذ العقاد والدكتور هيكل والأستاذ إحسان عبد القدوس وغيرهم، وإن كان تركيزه على الجانب التاريخي في كتاباتهم وأعمالهم واضحا، تاركا الجوانب الأخرى لنقاد الأدب والمشتغلين به.
      أما عن مؤلفات الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى في تاريخ مصر الحديث والمعاصر، فقد كتب، إلى جانب رسالتيه للماجستير والدكتوراه، وكتاب "عصر حككيان" الذي تناول دراسة مصر منذ أواسط القرن التاسع عشر، كتابا صغيرا في مبناه كبيرا في معناه عن "الثورة العرابية" نشر عام 1961 في سلسلة المكتبة الثقافية، ثم وضع كتابا هاما عن "تاريخ مصر السياسي من الاحتلال إلى المعاهدة 1882 – 1936 "ضمنه آراءه وتحليلاته النافذة، والمعروف أنه نشره فى أعقاب هزيمة يونيو 1967 فى فترة كنا فيها نحتاج إلى مراجعة النفس والعودة إلى الجذور التاريخية، بوعي ومنطق جديدين، وقد أكمل هذا الكتاب بكتاب آخر، وإن اختص بدراسة القضية الوطنية، قضية الجلاء البريطاني عن مصر، دون بقية القضايا التى عالجها فى كتابه ذاك، وقد نشر الكتاب الجديد عام 1968 تحت عنوان "العلاقة المصرية – البريطانية من 1936 – 1956". وإلى جانب ما سبق ألف كتابا عن "مشكلة قناة السويس" عرض فيه تطورها التاريخي من 1854 – 1956 في عرض علمى مركز، رصد الخطوط العامة دون إغراق في التفاصيل. وعلى نفس الأهمية يأتي كتابه عن "تطور الفكر السياسي فى مصر الحديثة" الذي صدر عام 1973 حيث رصد فيه معالم التطور وأهم الاتجاهات وإسهاما المفكرين والمثقفين. وقد جمعت له دار الهلال مجموعة من مقالاته التي تناولت عدد من الشخصيات السياسية التي لعبت أدوارا مهمة في تاريخ مصر الحديث والمعاصر، بدءا بالشيخ محمد عبده وانتهاء بالدكتور محمد صلاح الدين، ونشر هذا الكتاب تحت عنوان "شخصيات مصرية" في سلسلة كتاب الهلال، عدد ديسمبر 1993.
      وفى تاريخ العالم العربي الحديث والمعاصر وتاريخ الدولة العثمانية له العديد من المؤلفات أبرزها كتابه "الولايات المتحدة والمشرق العربي" (1978) وفى "فى أصول التاريخ العثماني" (1982) و"بريطانيا وفلسطين 1945 – 1949" (1986)، و"حركة التجديد الإسلامي في العالم العربي الحديث" (1971)، كما نشر مقالتين هما "جمال الدين الأفغاني وأفكاره السياسية" و"نظرة جديدة إلى جمال الدين الأفغاني" بمجلة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية (1962، 1976)، كذلك قدم دراسة وثائقية عن "مشروع سوريا الكبرى "أصدرتها حوليات جامعة الكويت (1984)، كما نشر دراسة عن "أزمة 1958 والتدخل الأمريكي فى لبنان" نشرت بكتاب الأزمة اللبنانية، الصادر عن معهد البحوث والدراسات العربية (1978)، وقد أفرد بحثا آخر عن "مضايق تيران ومشكلة الشرق الأوسط" نشر ضمن كتاب البحر الأحمر في التاريخ والسياسة الدولية، الذي أصدره سمنار التاريخ الحديث بآداب عين شمس (1979). وقد أصدر كذلك دراستين إحداهما عن "مشروع حلف شرقي البحر المتوسط عام 1948 "بالمجلة العربية للعلوم الإنسانية بالكويت (1987) والأخرى عن "مشروع اتفاقية الدفاع المشترك عام 1948" بمجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية بالكويت (1994).
      وكان للدكتور أحمد عبد الرحيم اهتمام خاص بالمؤرخين ومناهجهم، كما اهتم بمن كتب في التاريخ من المفكرين والأدباء أيضا، وقد شارك في الإعداد لندوة أقامتها الجمعية المصرية للدراسات التاريخية عام 1967 عن "إعادة كتابة التاريخ القوم" حيث نوقشت فيها هذه القضية من جانب لفيف من رجال الفكر والمؤرخين. كذلك نشر دراستين عن المؤرخ الكبير عبد الرحمن الجبرتي، أولاهما عن كتابة "عجائب الآثار.." نشرت بمجلة تراث الإنسانية (1966) وثانيتهما عن الجبرتي مؤرخاً" نشرت ضمن كتاب "عبد الرحمن الجبرتي، دراسات وبحوث" نشرته هيئة الكتاب (1976)، كما كتب دراسة هامة عن "محمد شفيق غربال مؤرخا" نشرتها مجلة الجمعية التاريخية (1963) أظهرت قيمة وأهمية هذا المؤرخ الكبير ومكانته في كتابه تاريخ مصر الحديث والمعاصر. أما الأستاذ عبد الرحمن الرافعي، مؤرخ الحركة القومية، فقد حظي بدراسة كشفت عن أهمية كتابته ومدى قيمتها العلمية، وقد نشرت بمجلة المجلة عام 1962. وكان الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى مترجما من طراز فريد، قدم نماذج مثالية للكاتب المؤرخ تبدو ترجمته كما لو كانت مؤلفه، في دقتها وروحها، بفضل تمكنه من اللغات وقدرته على التعبير بلغة سلسلة مشرقة، وبمقدرة عالية على فهم المصطلحات والألفاظ وتعريبها. وكان أول نشاط له في مجا الترجمة عندما ترجم كتاب سيتون وليمز "بريطانيا والدول العربية 1920 – 1948" الذي نشره عام 1952 بعد أضاف إليه هوامش وتعليقات وتذييلا مكملا له. كذلك شارك في ترجمة كتاب نورمان ماكنزي "موجز تاريخ الاشتراكية" (1960) وكتاب هيلين ريفلين عن سياسة محمد علي باشا الزراعية والذي نشره تحت عنوان "الاقتصاد والإدارة في مصر في مستهل القرن التاسع عشر "عام 1967 بعد أن رأى العنوان الجديد أكثر دقة ودلالة على موضوع الكتاب.
      من أهم ما ترجمه الأستاذ المؤرخ كذلك كتاب خطير من أهم الكتب التي تناولت علاقة الغرب بالمجتمع الإسلامي، تأليف جب وبوون، وقد نشر ترجمة مجلده الأول في جزئين نشرتهما دار المعارف (1970) والمجلد الثاني نشره في جزئين أيضا نشرتهما هيئة الكتاب (1989 – 1990) والكتاب بجزئيه حصيلة دراسات طويلة ومتأنية قام بها المؤلفان لتتبع المؤثرات الغربية في القسم العربي من الإمبراطورية العثمانية، وإن كما نتمنى أن يعاد طبع هذه الأجزاء المترجمة في مجلدين، حسب الطبعة الإنجليزية، وفى طبعة جديدة جيدة تليق بهذا العمل العلمي الرصين، تأليفا وترجمة. وفى مجال ترجمة الكتب المتخصصة المهمة أيضا قدم ترجمة دقيقة وأمينة لكتاب فريد في موضوعه وهو كتاب لوكاز هيرزوير :ألمانيا الهتلرية والشرق العربي" الذي كان قد ترجم من البولندية إلى الإنجليزية، التي نقل عنها أحمد عبد الرحيم مصطفى النص العربي الذي نشرته دار المعارف (1968)، ولعل آخر عمل ترجمه كان كتاب أندرو هس عن "الحدود المنسية The Forgotten Frontiers" والذي نشر ترجمته بالكويت تحت عنوان "افتراق العالمين الإسلامي والمسيحى فى المغرب والأندلس".
      ينبغي ملاحظة نوعية الكتب العلمية المتخصصة في مجال علمه واهتماماته، والتي ضرب بها أمثلة لكيف تكون الترجمة، ولماذا يكون المترجم متخصصاً فيما يترجم، كما نلاحظ أن معظم الكتب التي ترجمها كانت منشورة حديثا حين ترجمها، مما يعني متابعته الدائبة لما يؤلف، ويدل على مدى حرصه على إفادة مواطنيه بأحدث ما ينشر في الخارج. كما نلاحظ أيضا أهمية أنه ترجم بنفسه مؤلفاته وأبحاثه التي وضعها بالإنجليزية، ليؤكد فكرة أن صاحب العمل هو الأقدر على تقديم أفكاره وآرائه، وليفيد بها أكبر عدد من قراء العربية، وياليت كل الذين كتبوا أبحاثهم بلغات أجنبية أن يفعلوا ذلك.
      قراءة جديدة في أصول التاريخ العثمانى

      ما فتئ المؤرخون يرددون عبارة "ان التاريخ لم يقل كلمته الأخيرة بعد" وهم على حق، طالما كان من حق المؤرخ تفسير الأحداث والظواهر التاريخية من خلال رؤيته الخاصة، وفى ضوء معطيات عصره، ومن ثم تعددت التفاسير والتواريخ والحدث واحد.
      ولا يملك المرء إلا أن يتذكر هذه الحقائق، إذ يطالع كتاب (في أصول التاريخ العثماني) للدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى، فهو كتاب يمثل القليل النادر الذي حظى به تاريخ الدولة العثمانية في المكتبة العربية. فالحقيقة أن ما كتبه المؤرخون العرب عن الدولة العثمانية قليل بالقياس إلى ما كتب عن تاريخ الدول الأوروبية مثلا، وإذا ما شرعنا نفتش فيما كتب عن تاريخ الدولة العثمانية –منذ أوائل القرن العشرين وحتى نهايته- نجدها تنقسم إلى ثلاث مجموعات:
      الأولى: كتب صدرت في العقود الأولى من القرن ونظرا لأنها كتبت في ظل الحكم الملكى ولم تكن الدولة العثمانية قد غابت عن الوجود بعد، فقد جاءت بمثابة قصائد مديح في آل عثمان، كما جاءت في شكل تراجم أحوال للسلاطين في ترتيبهم الزمنى.
      الثانية: كتب عبارة عن أبحاث جريئة منها ما هو أكاديمى ومنها ما هو غير أكاديمى ورغم أهمية هذه المؤلفات، فهى لا تعطى الصورة الكلية لتاريخ الدولة العثمانية ولا تضعها في السياق التاريخي أو الحضارى العام.
      الثالثة: كتب صدرت في العقود الأخيرة من القرن العشرين، وهى مؤلفات تؤرخ للدولة من نشأتها إلى سقوطها ويمكن تقسيمها طبقاً لأهداف مؤلفيها إلى المجموعات التالية:
      • كتب دراسية للطلاب في الجامعات العربية، ونظرا لهذا الغرض الدراسى، ينحصر توزيعها داخل الجامعات أى أنها محدودة الفائدة، كما أناه تتميز في الغالب بالاختصار والخلو من التوثيق.
      • كتب صدرت أولاً بالتركية ثم ترجمت إلى العربية، منها ما هو غير أكاديمى ويخلو من التوثيق، وآخر أكاديمى موثق والنوع الأخير يعد موسوعة شاملة يؤرخ للدولة العثمانية ومؤسساتها الحضارية.
      • هناك نوع من المؤلفات حدد لها مؤلفوها هدفا منذ البداية وهو الدفاع عن الدولة العثمانية حيث يبدو هذا الهدف واضحا جليا من عنوان الكتاب الذي يصفها بانها (دولة مفترى عليها) ورغم الطابع الأكاديمى لهذا الكتاب فإن النبرة الحماسية في الدفاع واللغة الخطابية أضعفت فيه هذا الطابع.
      وهنا نتساءل أين موقع كتاب (في أصول التاريخ العثمانى) للدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى بين هذه المؤلفات؟ وما هو الجديد الذي أتى به؟ أى ما الذي دفعه إلى إعادة النظر في تفسير التاريخ العثمانى؟ فإذا كان هدفه الدفاع عن الدولة العثمانية فما هي وسيلته في الدفاع؟ وما هي الأسانيد التي اعتمدا عليها؟ هذا ما سنحاول الاجابة عليه من خلال استقراء سطور وما بين سطور هذا الكتاب.
      لابد للمؤرخ من هدف واضح يضعه نصب عينيه حال شروعه في تناول الظواهر أو الحوادث التاريخية، فما الذي حدا بالمؤرخ الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى أن يعود للتاريخ العثمانى بعد عشرات السنين. ويبدو هذا الهدف واضحاً جليا منذ الوهلة الأولى. فهو محاولة لعرض التاريخ العثمانى في إطاره الصحيح وهنا نتساءل ألم يكن التاريخ العثمانى (في إطاره الصحيح)؟ فيجيب المؤلف موضحاً واقع التاريخ العثمانى قائلاً:
      "تعرض التاريخ العثمانى للإهمال بوجه عام حتى النصف الول من القرن العشرين ولم يقف الأمر عند حد الاهمال بل تعداه إلى ان جرى تفسير التاريخ العثمانى من وجهة النظر القومية لهذه الدول (ويعني بها الدول الأوربية) وهى بوجه عام تفسيرات متحيزة ومنقوصه" ولم يترك المؤلف حكمه على الظاهرة دون تفسير، فلماذا هي متحيزه ومنقوصة؟ وهنا يعدد الأسباب التي جعلتاه كذلك فيما يلي:
      "لأن الدولة العثمانية كانت تمثل رد الفعل الاسلامى تجاه الخطر الصليبى، ولأنها كانت تعارض المشروعات الاستعمارية الأوربية" فضلاً عن ذلك "فقد اعتبر الأوربيون الدولة العثمانية العدو الأكبر للمسيحية ووصمة سوداء تلطخ قيم الحضارة الغربية وكابوسا يخيم على التطور التاريخى للبشرية" ولم يكن ذلك هو موقف المؤرخين الأوربيين وحدهم بل والعرب أيضاً إذ اعتبروا ظهور الأتراك نهاية لازدهار الحضارة العربية الإسلامية وعقبة في سبيل اقتباس درجات التطور التي أصابتها الحضارة الغربية.
      ولكن التاريخ العثمانى ليس هو الهدف المقصود في حد ذاته فللمؤلف هدف قومى أيضا ذلك لأن: "هذه الفترة جزء لا يتجزأ من التاريخ العربى العام وبدونها لا يمكن تفسير كثير من الأوضاع والنظم العربية المعاصرة". فإذا اعتبرنا أن الظاهرة هي (الحكام الناقصة والمغلوطة) في تفسير التاريخ العثمانى والهدف هو (وضع التاريخ العثمانى في إطاره الصحيح) فما هي الوسائل التي توسل بها المؤلف لكى يصل إلى ما كان يرمى اليه؟ في البداية يقرر المؤلف عدة مبادئ عامة لتحقيق هذا الهدف منها:
      "الدراسة الجادة الشاملة مع الملاحظة المتأنية لما خلفه العثمانيون فى بلادنا من آثار مادية سياسية وسلوكيه تنفى ما يقال عنهم انهم "كانوا مجرد محاربين مجردين من أى قيم حضارية" ولا شك أن ذلك يقتضى عدم الاعتداد بالمراجع الأوروبية بل يجب الرجوع إلى المصادر الأساسية للتاريخ العثمانى وهذا يستلزم معرفة اللغة التركية وتوجيه طلابها على دراسة الوثائق العثمانية واستفاء الأحكام التاريخية منها.
      فإذا ما انتقلنا إلى موضوعات الكتاب الفيناه يبدأ بداية تقليدية فيرجع بالدولة العثمانية إلى نشأتها الأولى ثم يتتبع مسيرتها في الانتقال من إمارة إلى دولة توسعت تحت لواء الإسلام ووصلت إلى أقصى اتساع لها في القرن التاسع عشر الميلادى، واستقرت لها أنظمتها مما جعل المؤلف يفرد فصلا خاصا عن (نظام الحكم العثمانى)، ومصداقا للمثل القائل "ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع" تبدأ مرحلة الضعف والانهيار فيما أطلق عليه المؤلف "مرحلة الانتقال " تنتقل الدولة بعد ذلك إلى مرحلة محاولات الإصلاح.
      الخصائص المميزه لهذا الكتاب: 1- تناول المؤلف نشأة الدولة العثمانية من خلال نظرته الكلية إلى التاريخ باعتباره عملية تاريخية متكاملة تمر بها المجتمعات البشرية في إطار حضارى متكامل، فإذا اعتبرنا الحضارة الإسلامية وحدة حضارية واحدة فإن العهد العثمانى ما هو إلا مرحلة من مراحل تاريخ الدول الإسلامية المتعاقبة في المنطقة التي نعرفها الآن باسم (الشرق الأوسط) ولذلك كان لابد من البحث عن الأساس الدينى الذي قامت عليه الدولة العثمانية. ومن ثم حين راح المؤلف يعدد عوامل قيام هذه الدولة أبدى اهتماما خاصا بدور نظرية الجهاد الدينى الذي تبناها العثمانيون كما أبرز دور الطرق الصوفية "التى لعبت دوراً رائداً خلال نشأة الدولة العثمانية فى استقرار الأتراك على الأراضى التى تم الاستيلاء عليها".
      ولما كان الأوربيون قد اعتمدوا على الأساطير والروايات الشعبية بحيث "لم تكن لمعلوماتهم أى قيمة إلا من حيث اعتبارها انعكاسا لفكرة أوروبا عن العثمانيين" لجأ المؤلف إلى المؤرخين التراك أنفسهم مثل محمد فؤاد كوبريلى أو خليل اينالجيك، وكمال كاربات ولا شك أن ذلك يعكس اهتمام المؤلف بالنظر إلى التاريخ العثمانى من زاوية جديدة.
      2- ولا شك أن الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى، وهو من أعمدة المدرسة الحديثة في كتابة التاريخ، يؤمن ايمانا قاطعا بان التاريخ ليس مجرد أحداث أو تراجم أحوال لسير الحكام والقادة، بل هو رصد للحركة الاجتماعية بكل مناهجها، ولذلك جاء تفسيره لضعف الدولة العثمانية وتدهور الحوال بها أبان القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، تفسيرا اقتصاديا أكثر منه سياسيا فيقول معللا فشل جهود الإصلاح في عهد التنظيمات.
      3- تبدو الروح النقدية لدى المؤلف واضحة في مناقشته لآراء غيره من المؤرخين إذ يقول: "وقد أعلن بعض المؤرخين أن الهدف من التنظيمات هو حرمان الدول الأوربية من ذرائع فرض حمايتها على المسيحيين" إلا أن وجهة نظرهم هذه لا تمثل إلا جانبا من الحقيقة.
      4- وفى إطار الهدف الذي وضعه المؤلف نصب عينيه منذ البداية ألا وهو تصحيح ما لحق بالتاريخ العثمانى من مغالطات في الكتب العربية فقد تعرض لعدة قضايا كانت محور اهتمام المؤرخين الأوروبيين، وهى في نفس الوقت تمثل أهم مواضع الاتهام للتاريخ العثمانى أيضا ولعل اهم هذه القضايا :
      • قضية التسامح الدينى: تبنى المستشرقون ومن حذا حذوهم سواء من المؤرخين الأوربيين أو العرب فكرة أن الإسلام إنما انتشر بحد السيف، وان الحاكم العثمانيين مارسوا كل ألوان القهر ليجبروا رعايا الدولة على اعتناق الإسلام، ولم يدخر هؤلاء جهداً في كيل الاتهامات لسلاطين آل عثمان بانهم قوم متعصبون تعصبا أعمى، وان الإسلام ما كان لينتشر في شرقى أوروبا بدون سياسة الاكراه التي اتبعها هؤلاء السلاطين ولا سيما بتطبيقهم نظام الجزية الذي كان يدفع بالذميين إلى الإسلام هروبا منها.
      وقد سادت هذه الآراء في المؤلفات الأوروبية حتى باتت من الأدبيات الغربية، وأصبحت صفة الإسلام لصيقة بالعنف والقهر والبربرية على الرغم مما يعرفونه من أن الاكراه في الدين مبدأ مرفوض في الإسلام وان الكتاب والسنة يدعوان دائما إلى المعاملة الحسنة لأهل الذمة فلهم دينهم وهم أحرار فيما يتعتنقون. ومن الطبيعى ألا يدع الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى مثل هذه الاتهامات لتمر دون الرد عليها فقد تناولها بنظرة موضوعية، حيث تفحص الدول المعاصرة للدولة العثمانية ولجأ إلى منهج المقارنة بقوله: "مما لا يمكن إنكاره أنهم كانوا أول امة فى التاريخ الحديث تأخذ بمبدأ الحرية الدينية باعتباره الدعامة الأساسية لقيام الدولة مما جعل المسلم والمسيحى يعيشان معا فى وئام".
      وقد أثبتت الوثائق العثمانية صحة هذا الرأى وكان لابد من ربط الأسباب بالنتائج فلم ينس المؤلف في هذا الصدد أن يبحث في أسباب انتشار الإسلام دون لجوء الدولة إلى العنف فيقول في ذلك: "ولا يمكننا قبول الراى الخاص بان الجزية وحدها كانت مسئولة عن اعتناق بعض مسيحى الدولة للاسلام بل إن ذلك مرجعه ما تميزت به الإدارة العثمانية من كفاءة وإفساحها الفرص أمام الرعايا أيا كان أصلهم". وفى هذا السياق عرج المؤلف على نظام (الدوشيرمه) وهو من الأنظمة التي اعتبرها المستشرقون من البقع لاسوداء التي كانت تلطخ التاريخ العثمانى ولكن بنظرة متانية ومقارنة بالنظم المماثلة التي كانت سائدة في الدول المعاصرة للعثمانيين أكد المؤلف على أنه كان أخف وطأة من غيره بل كان يمنح اطفال النصارى ميزة على غيرهم: "لأن الأطفال الدوشيرمه كانوا يكبرون يشكلون قمة جهاز الحكم ويسيطرون على الأتراك ذاتهم"
      • نظم الحكم العثمانى وصف المؤرخون الأوربيون نظام الحكم العثمانى بالجمود والتخلف وحذا المؤرخون العرب حذوهم حتى لا يكاد يخلو كتاب في التاريخ العربى الحديث من إلصاق هذه الصفات بالعهد العثمانى فضلا عن الاستبداد ولأهمية نظم الحكم في التأريخ للدول أولى الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى اهتماما كبيرا بنظم الحكم المركزية لدى الدولة العثمانية وأفرد لها فصلا خاصا في كتابه موضوع الحديث ودفع عنها هذه الاتهامات في معرض حديثه عدد مزايا هذه النظم وتركز حديثه في النقاط التالية:
      أ- أن الحكم العثمانى كان بيروقراطياً ومن ثم تبوأ آل عثمان وضعاً وظيفيا في إطار الجهاز البيروقراطى وكان اهتمامهم بالكفاءة باعتبارها المعيار الوحيد للرتبة والوضع الاجتماعى.
      ب- قامت لادولة العثمانية باعتبارها دولة إسلامية ومن ثم كان ولاء السلاطين للإسلام أولا، ثم الدولة بعد ذلك، ولم يكن حكم السلطان العثمانى حكما مطلقا بل كان مقيدا بالقرآن والسنة، فلم يكن باستطاعته تجاهل حدود الشريعة الإسلامية بصورة علنية حقيقة أنه كان يتمتع بالسلطتين (التشريعية والتنفيذية) إلا أن (خطوطه الشريفة) كانت تأتى في المرتبة الرابعة بعد المصادر الأساسية للقانون الإسلامي.
      ج- مارست الدولة العثمانية البيروقراطية بان أدخلت في تنظيمها مؤسسات اجتماعية وجماعات انبثقت بشكل طبيعى أو عفوى، مما أدى إلى اتضاح الارتباط بين المجموعات المنظمة والأسرة الحاكمة.
      د- يعد نظام الاقطاع الحربى من النظم التي ورثتها الدولة العثمانية عن غيرها من الدول الإسلامية وقد حرصت الدولة على تطبيقه منذ قيامها، وكان موضع انتقاد المؤرخين المحدثين ولا سيما من تأثر منهم بالنظم الاقتصادية الحديثة واعتبروه صنوا للاقطاع الأوروبى القديم، ولكنه يختلف عن نظام الاقطاع الأوربى جملة وتفصيلا، واهم ما يميزه أنه لم يكن وراثياً كما انه كان ضروريا في ذلك الوقت "لأنه ساعد على التوسع في زراعة مساحات شاسعة من الأراضى، كما وفر للدولة في أوقات الحرب قوات من الفرسان كانت تبلغ أحيانا 200.000 فارس دون أن تتحمل الدولة أية نفقات.
      • شخصية السلطان عبد الحميد لا شك أن شخصية السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909) قد تضاربت حولها الأقوال والآراء لدرجة جعلتها من القضايا الخلافية في التاريخ العثمانى، وقد كان الأتراك أنفسهم يطلقون على عهده عهد الاستبداد ولذلك كان من الطبيعى أن يتوقف عندها الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى فيستهل حديثه مقررا أن الرأى قد استقر على انصاف العهد الحميدى. "إذ انتهى منذ زمن طويل اعتبار عصر السلطان عبد الحميد مجرد فترة يغلب عليها الطابع الرجعى، فقد اوضح بعض الكتاب المتخصصين في التاريخ العثمانى ان معظم التغيرات التي بدأت منذ أوائل القرن التاسع عشر واستمرت حتى تولى عبد الحميد ولم تتوقف حتى نهاية حكمه. بعد هذا الاستهلال الذي يوحى بان المؤلف سيقف مدافعا عن الإصلاحات التي تمت في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ناقش المؤلف موقف السلطان في ظل الظروف والملابسات الدولية وعدد الخطوات الإصلاحية في مجال السياسة والاقتصاد والتعليم والعمران مققر ان السلطان عبد الحميد لم يكن معاديا لأى إصلاح ما دام لا يهدد سلطاته، فقد كان يرى أن انقاذ الامبراطورية وتحسين أحوالها يقتضى إمساكه بتقاليد السلطة ثم يختتم المؤلف حديثه عن الإصلاحات بعبارة لا تخلو من الحكمة بقوله: "هكذا كان عبد الحميد مصلحا على طريقته الخاصة أى عن طريقه هو وحده واسكات الناقدين"
      وهكذا تناول الدكتور أحمد عبد الرحيم التاريخ العثمانى مؤكدا على حق المؤرخ في إعادة كتابة التاريخ وتفسيره طبقاً لمقتضيات عصره الذي يحدد أهدافه من التأريخ، مادام لديه من الحقائق والوثائق ما يستند اليه، وهو بذلك يثبت ان التاريخ حوار بين الماضى والحاضر والمستقبل، وقد تميز هذا التناول بموضوعية الباحث وحكمة الموضوع.
      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

      تعليق

      • د.محمد شادي كسكين
        عضو الملتقى
        • 13-12-2007
        • 291

        #4
        أنور الجندي







        أحمد أنور سيد أحمد الجندي 1917م2002م أديب ومفكّر إسلاميمصري.
        نشأته

        ولد "أنور الجندي" عام 1917 بقرية ديروط التابعة لمركز أسيوطبصعيدمصر، ويمتد نسبه لعائلة عريقة عُرفت بالعلم، فجده لوالدته كان قاضياً شرعياً يشتغل بتحقيق التراث، وكان والده مثقفاً يهتم بالثقافة الإسلامية، وكان "أنور" – الذي تسمى باسم "أنور باشا" القائد التركي الذي اشترك في حرب فلسطين والذي كان ذائع الشهرة حينئذ – قد حفظ القرآن الكريم كاملاً في كتَّاب القرية في سن مبكرة، ثم ألحقه والده بوظيفة في بنك مصر بعد أن أنهى دراسة التجارة بالمرحلة التعليمية المتوسطة، ثم واصل دراسته أثناء عمله، حيث التحق بالجامعة في الفترة المسائية ودرس الاقتصادوإدارة الأعمال، إلى أن تخرج في الجامعة الأمريكية بعد أن أجاد اللغة الإنجليزية التي سعى لدراستها حتى يطلع على شبهات الغربيين التي تطعن في الإسلام.
        مشواره في الكتابة

        بدأ "أنور الجندي" الكتابة في مرحلة مبكرة حيث نشر في مجلة أبولو الأدبية الرفيعة التي كان يحررها الدكتور أحمد زكي أبو شادي عام 1933 م، وكانت قد أعلنت عن مسابقة لإعداد عدد خاص عن شاعر النيل حافظ إبراهيم، فكتب مقالة رصينة تقدم بها وأجيزت للنشر، وكان يقول: "ما زلت أفخر بأني كتبت في أبولو وأنا في هذه السن – 17 عاماً – وقد فتح لي هذا باب النشر في أشهر الجرائد والمجلات آنئذ مثل البلاغوكوكب الشرقوالرسالة وغيرها من المجلات والصحف".
        وتُشَكِّلُ سنة 1940 م علامة فارقة في حياة الأستاذ أنور الجندي، وذلك عندما قرأ ملخصاً عن كتاب "وجهة الإسلام" لمجموعة من المستشرقين، ولفت نظره إلى التحدي للإسلام ومؤامرة التغريب، وهو يصف ذلك بقوله: "وبدأت أقف في الصف: قلمي عدتي وسلاحي من أجل مقاومة النفوذ الفكري الأجنبي والغزو الثقافي، غير أني لم أتبين الطريق فوراً، وكان عليّ أن أخوض في بحر لجي ثلاثين عاماً.. كانت وجهتي الأدب، ولكني كنت لا أنسى ذلك الشيء الخفي الذي يتحرك في الأعماق.. هذه الدعوة التغريبية في مدها وجزرها، في تحولها وتطورها".
        وهكذا بدأ "أنور الجندي" بميدان الأدب الذي بلغ اختراقه حداً كبيراً، حيث كان أكثر الميادين غزواً في حينها وأعلاها صوتاً وأوسعها انتشارًا، فواجه قمم هذا الميدان، مثل "طه حسين" و"العقاد" و"أحمد لطفي السيد" و"سلامة موسى" و"جورحي زيدان" و"توفيق الحكيم" وغيرهم، وأقام الموازين العادلة لمحاكمة هؤلاء في ميزان الإسلام وصحة الفكرة الإسلامية، فأخرج عشرات الكتب من العيار الفكري الثقيل مثل: "أضواء على الأدب العربي المعاصر"، و"الأدب العربي الحديث في معركة المقاومة والتجمع والحرية"، و"أخطاء المنهج الغربي الوافد"، و"إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام"، خص منها "طه حسين" وحده بكتابين كبيرين، هما: "طه حسين وحياته في ميزان الإسلام"، و"محاكمة فكر طه حسين"؛ ذلك لأن "الجندي" كان يرى أن "طه حسين" هو قمة أطروحة التغريب، وأقوى معاقلها، ولذلك كان توجيه ضربة قوية إليه هو قمة الأعمال المحررة للفكر الإسلامي من التبعية، وخلال ذلك كان يتحرى الدقة والإنصاف، فقد جاءت كتاباته الرصينة منصفة في الوقت نفسه لأصحاب الفكرة الإسلامية الصحيحة من أمثال "مصطفى صادق الرافعي" و"علي أحمد باكثير" و"السحار" و"كيلاني" و"محمود تيمور" وغيرهم من أصحاب الفكر المعتدل والأدب المتلزم.
        إسهاماته

        وكان الأستاذ "أنور الجندي" باحثاً دؤوباً وذو همة عالية، وهو يقول عن نفسه مبينا دأبه في البحث والاطلاع: "قرأت بطاقات دار الكتب، وهي تربو على مليوني بطاقة، وأحصيت في كراريس بعض أسمائها. راجعت فهارس المجلات الكبرى كالهلالوالمقتطفوالمشرقوالمناروالرسالةوالثقافة، وأحصيت منها بعض رؤوس موضوعات، راجعت جريدة الأهرام على مدى عشرين عاماً، وراجعت المقطموالمؤيدواللواءوالبلاغوكوكب الشرقوالجهاد وغيرها من الصحف، وعشرات من المجلات العديدة والدوريات التي عرفتها في بلادنا في خلال هذا القرن، كل ذلك من أجل تقدير موقف القدرة على التعرف على (موضوع) معين في وقت ما".
        وقد لقى "الجندي" في طريق جهاده بالكلمة الكثير من العناء والعنت، فقد تعرض للظلم والأذى، فضلاً عن أنه اعتقل لمدة عام سنة 1951م.
        وقد أخذ "الجندي" على نفسه وضع منهج إسلامي متكامل لمقدمات العلوم والمناهج، يكون زادًا لأبناء الحركة الإسلامية ونبراساً لطلاب العلم والأمناء في كل مكان؛ فأخرج هذا المنهج في 10 أجزاء ضخمة يتناول فيه بالبحث الجذور الأساسية للفكر الإسلامي التي بناها القرآن الكريم والسنة المطهرة، وما واجهه من محاولات ترجمة الفكر اليوناني الفارسي والهندي، وكيف انبعثت حركة اليقظة الإسلامية في العصر الحديث من قلب العالم الإسلامي نفسه – وعلى زاد وعطاء من الإسلام - فقاومت حركات الاحتلال والاستغلال والتغريب والتخريب والغزو الفكري والثقافي.. ويذكر أن هذه الموسوعة الضخمة تعجز الآن عشرات المجامع ومئات المؤسسات والهيئات أن تأتي بمثلها، أو بقريب منها، وكان للقائه بالشيخ "حسن البنا" أثر في إخراج تلك الموسوعة.
        كذلك كانت من القضايا الرئيسية التي شغلت حيزاً كبيراً من فكره، هي قضية تحكيم الشريعة الإسلامية، حيث كان يقول: "أنا محام في قضية الحكم بكتاب الله، ما زلت موكلاً فيها منذ بضع وأربعين سنة"، وقد صنف "الجندي" ما يربو على مائتي كتاب وأكثر من ثلاثمائة رسالة في مختلف قضايا المعرفة والثقافة الإسلامية، ومن أهم كتبه: "أسلمة المعرفة"، و"نقد مناهج الغرب"، و"الضربات التي وجهت للأمة الإسلامية"، و"اليقظة الإسلامية في مواجهة الاستعمار"، و"أخطاء المنهج الغربي الوافد"، و"تاريخ الصحافة الإسلامية"،ومن إسهاماته أيضا كتاب "الصحافة والأقلام المسمومة" http://saaid.net/book/open.php?cat=&book=5114 الصادر عن دار الإعتصام لعام 1980م وفيه يحمل على منهج بعض الصحف المصرية في نشر ما أسماه"منهج زعزعة أسس المجتمع الإسلامي"في الفترة ما بين نكبة 1948مونكسة 1967م كما يتضح من عنوان الكتاب الفرعى وكان آخر كتبه هو كتاب "نجم الإسلام لا يزال يصعد"، وقد أوصى قبل وفاته بأن يتم تصنيف كتبه ومكتبته كلها، ثم دفعها لمؤسسة إسلامية تقوم بطرح هذه المكتبة للجمهور من القراء والباحثين للاستفادة منها، وقد شدد على أن كل تراثه الفكري يجب أن يكون وقفاً للمسلمين.
        تكريمه

        وقد حصل الأستاذ "الجندي" على جائزة الدولة التقديرية عام 1960، وشارك في العديد من المؤتمرات الإسلامية التي عقدت بعواصم العالم الإسلامي في الرياضوالرباطوالجزائرومكة المكرمةوالخرطوموجاكرتا. كما حاضر في عدد من الجامعات الإسلامية مثل جامعة الإمام محمد بن سعود، والمجمع اللغوي بالأردن.
        ومع كل هذا الجهد والنبوغ الذي جعله يتبوأ مكانة مرموقة بين كبار المفكرين والمدافعين عن الإسلام، إلا أنه كان زاهداً في الشهرة والأضواء وعاش رجلاً بسيطاً لا يعرف الثراء ولا الترف في المسكن أو الملابس وغير ذلك من أمور الحياة، وكان مع ذلك عفيفاً لا يقبل شيئا على محاضراته وأفكاره، بل حتى الجوائز التقديرية كان يرفضها ويأباها، وكان عندما يسئل عن ذلك يقول: "أنا اعمل للحصول على الجائزة من الله ملك الملوك"؛ ولهذا كان زاهداً في الأضواء وفي الظهور، ولم يكن يحبذ اللقاءات التلفزيونية أو الفضائية، وكان كل همه التأليف، وكان يدعو ربه دائماً بأن يعطيه الوقت الذي يمكنه من كتابة ما يريد؛ ولذلك فإن مشاركاته في الفضائيات كانت قليلة جداً تكاد تقتصر على بعض التسجيلات في أبو ظبي والرياض.
        وفاته

        وفي مساء الاثنين 13 ذي القعدة سنة 1422 هـ الموافق 28 يناير2002م توفي إلى رحمة الله المفكر الكبير الأستاذ "أنور الجندي" عن عمر يناهز 85 عاماً قضى منها في حقل الفكر الإسلامي قرابة 70 عامًا يقاتل من أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية الأصيلة ورد الشبهات الباطلة والأقاويل المضللة وحملات التغريب والغزو الفكري، ف رحمة واسعة.
        قالوا عنه
        • قال عنه الكاتب جمال سلطان:
        عندما ذهبت مع صديق، قبل سنوات، لتقديم واجب العزاء لأسرة فقيد الإسلام الكبير الأستاذ أنور الجندي في بيته الكائن بمنطقة " الطالبية " أحد الأحياء الشعبية الفقيرة في القاهرة، كانت صورة هائلة تستحوذ على خيالي وفكري، صورة المفكر الكبير الذي أثرى المكتبة العربية والإسلامية بأكثر من مائتي كتاب، أكرر، مائتي كتاب، في الأدب العربي والفكر الإسلامي وقضايا التغريب والأصالة والدفاع عن هوية الأمة وشخصيتها التاريخية وحضارتها ودينها، وبقدر هذه الهالة الكبيرة التي كانت تستحوذ على ذهني وتستغرقني بقدر المفارقة عندما دخلنا إلى بيته شديد التواضع في ذلك الحي الشعبي، وهو بيت قديم متهالك، لا تحس فيه أية مسحة من الترف، حتى أن ابنته الوحيدة قالت لنا إن الأستاذ أنور لم يكن لديه حتى سخان للمياه، على كبر سنه وشدة برد الشتاء في مصر، وكان من عجائب ما سمعناه منها أن هذا الشيخ الكبير الغارق في بحر من الكتب وأكوام الصحف والمجلات، كان يحرص كل صباح على أن يعد بنفسه " سندويتشات " حفيدته ثم يصحبها للمدرسة القريبة، ثم يشتري لأسرتها احتياجاتها اليومية من الأسواق والبقالات المجاورة، ثم يعود إلى مكتبه ليواصل رحلة عطائه، أعجب من ذلك ما حكته وبعض جيرانه عن أن الرجل كان يخرج لصلاة الفجر، وأحيانا كان يجد خط الماء وقد تعطل وانقطعت المياه عن المنطقة، فيحمل معه أوعية للماء " جراكن " ويملؤها ثم يضعها أمام باب كل جار، ويقول لابنته عندما تعاتبه " إن الله سائلني عن هؤلاء "، ذكرتني هذه الواقعة بحديث جرى بيني وبين المرحوم الأستاذ حسن عاشور صاحب مكتبة الاعتصام أحد أبرز ناشري كتب أنور الجندي، قال : عاتبت الأستاذ أنور ذات يوم لأنه تأخر عن موعده معي في المكتبة الكائنة بوسط القاهرة، فاعتذر الرجل بأنه لا يقوى على ركوب الحافلة العمومية " الأوتوبيس " أثناء عودتها من الهرم باتجاه وسط القاهرة لشدة زحامها وضعف صحته عن المزاحمة، فيضطر لركوبها في الاتجاه الآخر قرب نهاية الخط لكي يتسنى له الجلوس وينتظرها حتى تعود، يقول الرجل : كان أنور الجندي يتزاحم في الحافلات العمومية بينما هناك صبية صغار من المحسوبين على الصحافة والقلم يمرحون في شوارع القاهرة بأحدث السيارات، رحم الله أنور الجندي، كان منقطعا للعلم والعمل والزهد والتقرب إلى الله، تقول ابنته انها كانت عندما تقع عينها على صحيفة أو مجلة تتحدث عنه وتثني عليه فتهرع إليه بالجريدة مستبشرة، تجده يشيح عنها ويقول : دعك من هذه " القشور " التي تضيع الوقت والبركة، كان الرجل فقيرا لا عن عجز وإنما عن زهد وقناعة، حتى أنه كان يوزع الجوائز التي يحصل عليها من بعض أعماله على فقراء منطقته، رغم أنه منهم، وأنور الجندي بميزان الفكر والقلم أحد أهم أعلام الفكر العربي في القرن العشرين، وإن كانت الصحافة، خاصة المؤدلجة، المهيمنة على زوايا الفكر والثقافة ومنابرها في العالم العربي حاولت قبره في حياته كما تجاهلته بعد رحيله، منذ أكثر من خمسة وستين عاما عرفت الصحافة العربية قلم أنور الجندي الأديب والمفكر والكاتب، وعلى مدار هذه السنين الطويلة تواصل عطاء الرجل، ومثل سجلا رائعا لمعارك الفكر والأدب في القرن العشرين، كما مثل ثورة في الوعي العربي تجاه مرحلة النهضة وروادها وأفكارها وتياراتها، الأمر الذي أهاج عليه هجمات المتغربين لأنه كشف حقائق كانوا يظنونها لا تكشف، وأنور الجندي الذي حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1960، مثل في مرحلة السبعينات والثمانينات من القرن العشرين كتيبة فكرية كاملة العتاد والسلاح في وجه تيارات التغريب، وما زلت أذكر أن كتبه ورسائله التي أخرجها في ذلك الوقت كانت تمثل زادا متجددا يحمي عقولنا ـ نحن أبناء ذلك الجيل ـ من التيه وتزييف الوعي، وكانت من غزارتها أشبه بمجلة أسبوعية، فانتقل بنا نقلة بعيدة، جعلتنا أكثر جرأة في إعادة النظر تجاه رموز أريد لها أن تكون أوثانا فكرية غير قابلة للنقد أو المراجعة، وبكلمة واحدة فكل مشتغل بالفكر الإسلامي في نصف القرن الأخير في مصر تحديدا هم " عيال " على أنور الجندي، ي

        وبعد وفاته كتب الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي فيه:
        علمت بالأمس القريب فقط أن الكاتب الإسلامي المرموق الأستاذ أنور الجندي قد وافاه الأجل المحتوم، وانتقل إلى جوار ربه، منذ يوم الإثنين 28 يناير 2002م، بلغني ذلك أحد إخواني، فقلت: يا سبحان الله، يموت مثل هذا الكاتب الكبير، المعروف بغزارة الإنتاج، وبالتفرغ الكامل للكتابة والعلم، والذي سخر قلمه لخدمة الإسلام وثقافته وحضارته، ودعوته وأمته أكثر من نصف قرن، ولا يعرف موته إلا بعد عدة أيام، لا تكتب عنه صحيفة، ولا تتحدث عنه إذاعة، ولا يعرِّف به تلفاز. كأن الرجل لم يخلف وراءه ثروة طائلة من الكتب والموسوعات، في مختلف آفاق الثقافة العربية والإسلامية. وقد كان عضوا عاملا بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة، ومن أوائل الأعضاء في نقابة الصحفيين، وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية سنة 1960م.لو كان أنور الجندي مطربا أو ممثلا، لامتلأت أنهار الصحف بالحديث عنه، والتنويه بشأنه، والثناء على منجزاته الفن.
        مؤلفاته

        إسلامية
        1. آفاق جديدة للدعوة الإسلامية في عالم الغرب 0م0 الرسالة 1984م
        2. أسلمة المناهج والعلوم والقضايا والمصطلحات المعاصرة. - موسوعة العلوم الإسلامية 5 كتب (رقم 11)
        3. الأريوسية الموحدة طبعة دار الاعتصام 1989م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        4. الأمة الإسلامية وحدتها ووسطيتها ط دار الاعتصام 1988م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        5. الإسلام تاريخ وحضارة0د0ع1983
        6. الإسلام في غزوة جديدة للفكر الإنساني ـ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ـ مصر.
        7. الإسلام في معركة التغريب ـ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ـ القاهرة ـ 1964م.
        8. الإسلام في مواجهة الفكر الوافد ط دار الاعتصام 1990م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        9. الإسلام في وجه التحديات الوافدة والمؤثرات الأجنبية ط دار الاعتصام 1980م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        10. الإسلام في وجه التغريب ومخططات التبشير والاستشراق د0ع1983
        11. الإسلام والتكنولوجيا
        12. الإسلام والتيارات الوافدة ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب ـ مصر ـ 1987م.
        13. الإسلام والثقافة العربية في مواجهة التغريب..الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        14. الإسلام والحضارة ـ المكتبة العصرية ـ بيروت ـ بدون تاريخ
        15. الإسلام والدعوات الصادقة ـ دار الكتاب اللبناني ـ بيروت ـ 1974م.
        16. الإسلام والدعوات الهدامة ـ دار الكتاب اللبناني ـ بيروت ـ 1982م.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2).
        17. الإسلام والعالم المعاصر بحث تاريخي حضاري.دار الكتاب اللبناني.ط1973. الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2).
        18. الإسلام والغرب.معالم التاريخ الإسلامي المعاصر.7 كتب (12)
        19. الإسلام والفلسفات المعاصرة.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        20. الإسلام وحركة التاريخ ط دار الكتاب اللبناني بيروت.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)معالم التاريخ الإسلامي المعاصر.7 كتب (12)
        21. الإسلام يزحف إلى قواعده. ط دار الطباعة والنشر الإسلامية ذو القعدة 1365هـ 19946م.
        22. الإسلامية نظام مجتمع ومنهج حياة ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1979م.
        23. البهائية من الدعوات الهدامة.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        24. التيارات الوافدة ط دار الصحوة للطباعة والنشر ط1 1414هـ / 1994م.موسوعة رسائل إلى الشباب المسلم (10رسائل) (رقم 3).
        25. الحقائق العشرة في بناء منهج الإسلام في المجتمع العالمي المعاصر ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        26. الخروج من التبعية ط دار الاعتصام 1989م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        27. السنة النبوية ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        28. الشباب المسلم قضاياه ومشكلاته ط دار الصحوة للطباعة والنشر ط1 1415هـ /1994م.موسوعة رسائل إلى الشباب المسلم (10رسائل) (رقم 3)..
        29. الشبهات المطروحة في أفق الفكر الإسلامي ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        30. الشبهات والأخطاء الشائعة في الفكر الإسلامي(000000).د0ع1981
        31. الشخصية الإسلامية.
        أدبية
        1. آفاق جديدة في الأدب.الأنجلو 1978م. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        2. أصول الثقافة العربية ـ دار المعرفة ـ القاهرة ـ 1971م.
        3. أدب المرأة العربية تطوره وأعلامه. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        4. أدب المقاومة والجهاد ط دار الاعتصام 1990م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        5. أصالة الفكر العربي الإسلامي في مواجهة الغزو الثقافي ط دار الصحوة ط/3 1993 م.موسوعة رسائل إلى الشباب المسلم (10رسائل) (رقم 3)..
        6. أصول الثقافة العربية ومصادرها الإسلامية ط دار الكتاب اللبناني 1964 م..الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        7. أضواء على الأدب العربي المعاصر ـ الكاتب العربي للطباعة ـ مصر ـ 1969م. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        8. أضواء على الحياء والأدب ـ مطبعة الرسالة ـ القاهرة ـ 1956م.. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        9. أضواء على حياة الأدباء المعاصرين ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1956م.
        10. أضواء على نفسيات الأدباء.
        11. أكذوبتان في تاريخ الأدب الحديث ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        12. الأخطاء الشائعة ط دار الاعتصام 1995م - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13).
        13. الشبهات والأخطاء الشائعة في الأدب والاجتماع والتاريخ ط دار الاعتصام 1995م.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2).
        14. الفصحى لغة القرآن.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        سياسية
        1. أخرجوا من بلادنا 19 م.
        2. ألف مليون مسلم في مواجهة الأخطار والتحديات. معالم تاريخ الإسلام.(9)7 كتب
        3. ألف مليون مسلم على أبواب القرن الخامس عشر الهجري ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4).
        4. أهداف التغريب في العالم الإسلامي ـ الأزهر، الأمانة العامة للجنة العليا للدعوة الإسلامية ـ 1987م.
        5. إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام ط د.ع 1985م.
        6. إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام ط دار الاعتصام 1985م - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        7. استعمار أم استغراب.
        8. الإخوان المسلمون في ميزان الحق 1946م (43 كتاب الفكرة الإسلامية).
        9. الاستشراق.
        10. الاستشراق في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        11. الاستعمار والإسلام.
        12. الاستعمار والإسلام ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        13. الاقتصاد الإسلامي والمذاهب الجديدة.
        14. التحديات التي واجهت الصحوة ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        15. الجهاد والفتح.
        16. الدرة المغتصبة بعد ثلاثين عاما "فلسطين" ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة)(4).
        17. الروتاري (واجهة جديدة للماسونية) ط دار الاعتصام 1980م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة)(4).
        18. الزعامة والحكم في الإسلام.
        تاريخية وتاريخ إسلامي
        1. أخطاء في كتابة التاريخ الحديث ط دار الاعتصام 1990م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        2. أخطر قضايا العقدين الأول والثاني من القرن الخامس عشر الهجري ط دار الاعتصام 1989م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        3. أضواء على تاريخ الإسلام ـ مطبعة الرسالة ـ القاهرة.
        4. البطولة في تاريخ الإسلام.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        5. الانقطاع الحضاري.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        6. التاريخ في مفهوم الإسلام ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        7. التبشير الغربي ط دار الاعتصام 1982م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        8. التبشير والاستشراق والدعوات الهدامة (وأثرهما في الفكر والاجتماع ـ المؤامرة على التاريخ - الدعوات الهدامة).مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)
        9. التجربة الغربية في بلاد المسلمين ط دار الاعتصام 1980م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        10. التراث الإسلامي
        11. الحضارة الغربية والمجتمع المسلم ط دار الاعتصام 1990م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        12. الحضارة في مفهوم الإسلام ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        13. الحضارة والعلم والعلوم الاجتماعية (مفاهيم العلوم الاجتماعية ـ الإسلام والحضارة ـ الإسلام والتكنولوجيا).مقدمات العلوم والمناهج (10 كتب) رقم (1)
        14. الخلافة الإسلامية في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        15. الخلافة والجامعة الإسلامية.
        الأعلام والسير
        1. أحمد زكي الملقب بشيخ العروبة حياته، آراؤه، آثاره المؤسسة المصرية العامة للتأليف ـ1963م.
        2. أعلام الإسلام وتراجم الأسماء البارزة منذ عصر النبوة إلي اليوم (كتاب) ـ د.ع القاهرة ـ بدون تاريخ.
        3. أعلام القرن الرابع عشر الهجري (م 1أعلام الدعوة والفكر)الأنجلو، 1981م
        4. أعلام لم ينصفهم جيلهم، الدار القومية، القاهرة، 1963م.
        5. أقباس من السيرة العطرة ـ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، 1973م.
        6. الأئمة الأربعة مالك، والشافعي، وأبو حنيفة، وابن حنبل - بمؤسسة دار التعاون للطبع، 1984م.
        7. الأعلام الألف ثلاثة أجزاء
        8. الحقائق العشر في حياة كامل كيلاني.
        9. الرسول الإنسان، وأعلام الإسلام (تراجم الأعلام) ـ دار الأعلام للطبع والنشر ـ 1955م.
        10. الرسول الخاتم المثل الأعلى والقدوة الحسنة ط دار الاعتصام 1989م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        11. الزهاوي شاعر الحرية
        12. السلطان عبد الحميد صفحة ناصعة من الجهاد والإيمان والتصميم ط دار الاعتصام 1983م. في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        إجتماعية
        1. أحاديث إلي الشباب المسلم ط دار الصحوة للطباعة والنشر ط1 1414هـ / 1994م.موسوعة رسائل إلى الشباب المسلم (10رسائل) (رقم 3)
        2. أخطاء المنهج الغربي الوافد ط دار الكتاب اللبنانى بيروت الأولى 1974م.ا الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        3. أخطر ما تواصي به المسلمون على مر الأجيال ط دار الاعتصام 1988م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        4. أضواء على الحياة. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        5. اعرضوا أنفسكم على موازين القرآن ط دار الاعتصام 1980م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        6. الأخطار التي تواجه الأمم.الموسوعة الإسلامية العربية.(25 كتاب) (2) - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        7. التربية الإسلامية هي الإطار الحقيقي للتعليم ط دار الاعتصام 1979م. على طريق الأصالة. (20رسالة).(4)..
        8. التربية والتعليم والثقافة في ضوء الإسلام.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        9. التربية وبناء الأجيال في ضوء الإسلام دار الكتاب اللبناني 1975
        فلسفية
        1. أخطاء المنهج الغربي الوافد ط دار الكتاب اللبنانى بيروت الأولى 1974م.ا الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        2. أخطاء الفلسفة المادية ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        3. أضواء على الفكر العربي الإسلامي ـ الدار المصرية للتأليف والترجمة ـ القاهرة ـ 1966م.
        4. إسلامية الثقافة ط دار الاعتصام 1988م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        5. إطار إسلامي للفكر المعاصر ط المكتب الإسلامي الأولى 1400هـ /1980م - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        6. إعادة النظر في قضايا الفلسفة المادية ط دار الاعتصام 1990م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        7. ابتعاث الأسطورة " مواجهة جديدة تواجه الفكر الإسلامي " ـ دار الصلاح ـ السعودية ـ 1984م..في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        8. التأصيل الإسلامي والخروج من التبعية (خطوط عامه للتصور الإسلامي إزاء الفكر العلماني والوثني والمادي) 1995.موسوعة رسائل إلى الشباب المسلم (10رسائل) (رقم 3).
        9. الدعوة الإسلامية في القرن الخامس عشر الهجري ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        10. الدعوة الإسلامية في عصر الصحوة.دار الفضيلة
        11. الدعوة الإسلامية في مواجهة التحديات.دار الاعتصام
        12. التغريب: أخطر التحديات في وجه الإسلام ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        13. التفسير الإسلامي للفكر البشري، الأيديولوجيات والفلسفات المعاصرة في ضوء الإسلام. دراسة جامعة ـ د.ع ـ
        14. التفسير الإسلامي للفكر البشري الإسلام والفلسفات القديمة.دراسة جامعة د.ع
        15. الثقافة العربية المعاصرة-مطبعة الرسالة.
        16. الجزء الثالث عشر (من موسوعة مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)) : التراث الإسلامي حضارة وتاريخ أعلام.لم يطبع
        17. الجزء الثاني عشر(من موسوعة مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)) : العواصف والأعاصير التي أثيرت في وجه الإسلام. لم يطبع
        18. الجزء الحادي عشر(من موسوعة مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)) : تقييم الكتابات العصرية في الصحافة والفكر. لم يطبع
        19. الجزء الخامس عشر(من موسوعة مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)) : العودة إلي المنابع. لم يطبع
        20. الجزء الرابع عشر(من موسوعة مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)) : أخطر وجوه الاختلاف بين الإسلام والفكر الغربي. لم يطبع
        21. الثقافة العربية المعاصرة إسلامية أصولها وانتمائها.دار الكتاب اللبناني ط 1982
        أخرى
        1. آيات الله في الآفاق ط دار الاعتصام 1989م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        2. أقدم لك الإسلام. ط دار الاعتصام 1983م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        3. احتواء العقل المسلم ط دار الاعتصام 1989م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        4. اعتراف عالمي بالقرآن الكريم ط دار الاعتصام 1990م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        5. الأخطاء الشائعة ط دار الاعتصام 1995م - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        6. الجباه العالية ـ مطبعة الرسالة ـ القاهرة ـ 1958م.
        7. الخنجر المسموم الذي طعن به المسلمون ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        8. الشخصية العربية في الأدب والتاريخ
        9. الشرق الإسلامي بين الاستعمار والحرية.
        10. الشرق في فجر اليقظة: صور اجتماعية للعصر من (1871م: 1939م) الأنجلو ـ 1966م. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        11. الشريعة الإسلامية في مواجهة الرأسمالية والديمقراطية والماركسية.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        12. الشعر العربي المعاصر تطوره وأعلامه. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        13. الشعوبية في الأدب العربي الحديث ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1977م.. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        14. الصحافة السياسية في مصر. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        15. الصحافة السياسية في مصر منذ نشأتها إلي الحرب العالمية الثانية.. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        16. الصحافة الكاريكاتورية
        17. الصحافة والأقلام المسمومة.
        18. الصحوة الإسلامية منطلق الأصالة ط دار الاعتصام بدون تاريخ - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        19. الصراع بين الإسلام والاستعمار
        20. الصهيونية والإسلام ط دار الاعتصام 1979م. على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        21. الضربات التي وجهت للانقضاض على الأمة الإسلامية ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1980م.
        22. الطريق أمام الدعوة الإسلامية (سلسلة الرسائل الجامعة) ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1984م.
        23. الطريق إلى الأصالة والخروج من التبعية ط 0دار الصحوة 01985
        24. الطريق إلي الأصالة ط دار الاعتصام 1980م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        25. العالم الإسلامي المعاصر (عالم الإسلام المعاصر ـ العالم الإسلامي والغزو الصهيوني ـ العالم الإسلامي والغزوة الشيوعية).مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)
        26. العالم الإسلامي والاستعمار السياسي، والاجتماعي، والثقافي /اللبناني.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)معالم التاريخ الإسلامي المعاصر7 كتب (12)
        27. العالم يرفض واقع الغرب ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        28. العروبة والإسلام.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2). معالم التاريخ الإسلامي المعاصر7 كتب (12)
        29. العودة إلى المنابع (دائرة معارف إسلامية)ط0ع1984
        30. العودة إلى منابع الفكر الإسلامي الأصيل 0د0ع
        31. الغزو الثقافي مدخل إلي التغريب والشعوبية ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        32. الفقه الإسلامي ومؤامرة تطوير الشريعة ط دار الاعتصام 1990م على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        33. الفكر الإسلامي (بناء الفكر الإسلامي وتطوره ـ مخططات غزو الفكر الإسلامي ـ انبعاث الفكر الوثني الهليني والشرقي القديم).مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)
        34. الفكر الإسلامي والتحديات التي تواجهه في مطلع القرن الخامس عشر الهجري ط دار الاعتصام 1983م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        35. الفكر الإسلامي والثقافة العربية المعاصرة في مواجهة تحديات الاستشراق والتبشير والغزو الثقافي. - موسوعة العلوم الإسلامية5 كتب (رقم 11)
        36. الفكر الإسلامي وسموم التغريب والتبعية 0دار الفضيلة 1999م
        37. الفكر البشري القديم.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        38. الفكر العربي المعاصر في معركة التغريب والثقافة موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        39. الفكر الغربي دراسة نقدية ـ دار الشئون الإسلامية ـ الكويت.
        40. الفكر والثقافة المعاصرة في شمال إفريقيا ـ الدار القومية للطباعة ـ القاهرة ـ 1965م.
        41. الفلسفات القديمة والمعاصرة في ضوء الإسلام.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2).
        42. الفلكلور (إحياء التراث الجاهلي والوثني) ط دار الاعتصام 1980م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        43. الفنون والمسرح.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        44. القاديانية خروج على النبوة المحمدية ط دار الاعتصام 1983م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        45. القانون الوضعي والشريعة الإسلامية ط دار الاعتصام 1988م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        46. القاهرة ترقص على بركان.
        47. القرآن دستور الإنسانية.
        48. القرن الخامس عشر: قضاياه وتحدياته - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        49. القرن الخامس عشر الهجري.. التحديات في وجه الدعوة الإسلامية والعالم الإسلامي ـ المكتبة العصرية
        50. القصة العربية المعاصرة تطورها وأعلامها. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        51. القومية العربية والوحدة الكبرى ـ الدار القومية للطباعة والنشر ـ مصر.
        52. القيم الأساسية للفكر الإسلامي والثقافة العربية.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        53. الكتب المرفوضة من مفكرى الإسلام ط دار الاعتصام 1990م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        54. اللغة العربية بين حماتها وخصومها ـ مكتبة الأنجلو المصرية ـ القاهرة ـ 1965م موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        55. اللغة العربية في مواجهة اللغات الأجنبية ط دار الاعتصام 1988م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        56. اللغة والأدب والثقافة (اللغة العربية وقضاياها ـ خصائص الأدب وقضية الشعوبية ـ الثقافة العربية إسلامية أصولها وانتماءها).مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)
        57. المؤامرات الصهيونية وفلسطين.
        58. المؤامرة على الإسلام. دار الاعتصام 1977م.معالم تاريخ الإسلام.(9)7 كتب
        59. المؤامرة على الفصحى لغة القرآن.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        60. المثل الأعلى للشباب المسلم ط دار الصحوة للطباعة والنشر ط1 1414هـ / 1994م.موسوعة رسائل إلى الشباب المسلم (10رسائل) (رقم 3)..
        61. المجتمع الإسلامي (نظام الإسلام ـ قضايا المجتمع ـ التربية الإسلامية ومناهج التعليم) 1985م.مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)
        62. المجتمع الإسلامي المعاصر في مواجهة رياح السموم ـ القاهرة ـ 1978م.
        63. المجتمع الإسلامي بين عهدين.
        64. المخططات الاستشراقية في تغريب الفكر الإسلامي.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        65. المخططات التلمودية والصهيونية في غزو الفكر الإسلامي. معالم تاريخ الإسلام.(9)7 كتب
        66. المد الإسلامي في مطالع القرن الخامس عشر ط دار الاعتصام - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        67. المدرسة الإسلامية على طريق الله ومنهج القرآن ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1984م.
        68. المرأة والبيت الإسلامي.
        69. المرأة والحب في حياة كتابنا المعاصرين ـ دار الإعلام للطبع والنشر ـ القاهرة. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        70. المساجلات والمعارك الأدبية في مجال الفكر والتاريخ والحضارة ـ دار المعرفة ـ القاهرة ـ 1971م. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        71. المسلمون بين امتلاك إرادتهم والسيطرة الأجنبية ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        72. المسلمون في فجر القرن الوليد.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        73. المسلمون والقصة الغربية ط دار الاعتصام 1990م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        74. المعارك الأدبية. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        75. المعاصرة في إطار الأصالة ـ دار الصحوة ـ القاهرة ـ 1987م.
        76. المنهج الغربي أخطاؤه والشبهات المثارة(أخطاء المنهج الغربي _ الأصالة في التعليم والشريعة واللغة ـ الفلسفات القديمة).مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1).
        77. الموسوعات العالمية والمراجع الكبرى وأخطائها ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        78. النثر العربي تطوره وأعلامه. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        79. النيل لا يتجزأ.
        80. الوجه الآخر لطه حسين.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        81. الوحدة الإسلامية ضرورتها والوسائل العلمية لتحقيقها.دار الصحوة/ 1994م.موسوعة رسائل إلى الشباب المسلم (10رسائل) (رقم 3)..
        82. الوحدة الإسلامية وعودة الخلافة.معالم التاريخ الإسلامي المعاصر.7 كتب (12)
        83. اليقظة الإسلامية في مواجهة الاستعمار (منذ ظهورها إلى أوائل الحرب العالمية الأولى)
        84. اليقظة الإسلامية في مواجهة التغريب.د0ع 1991
        85. انهيار الحضارة الغربية ط 1946م ط دار الطباعة والنشر الإسلامية. ذوالقعدة 1365هـ.
        86. بطاقات إسلامية ـ دار الصحوة ـ القاهرة ـ 1987م.
        87. بطاقة إسلامية ط دار الاعتصام 1980م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        88. بعث التراث الزائف ط دار الاعتصام 1989م.على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        89. بعث الفكرة الإسلامية
        90. بلا أمل(قصة طويلة)
        91. بلادي.
        92. بماذا انتصر المسلمون ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1981م.
        93. بناء منهج جديد للتعليم والثقافة على قاعدة الأصالة ط دار الاعتصام 1983م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        94. بين الوطنية والسياسية.
        95. بين لاظوغلي وقصر الدوبارة.
        96. تأصيل القيم والمفاهيم ط دار الاعتصام 1988م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        97. تأصيل مناهج العلوم والدراسات الإنسانية بالعودة إلى منابع الفكر الإسلامي الأصيل ـ المكتبة العصرية
        98. تاريخ الأحزاب والوزارات والبرلمانات والدستور والزعماء.
        99. تاريخ الإسلام (من فجر الإسلام إلي العصر الحديث ـ عالم الإسلام وعالم الغرب_ من الوحدة الإسلامية إلي الترك والعرب).مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)
        100. تاريخ الإسلام في مواجهة التحديات. معالم تاريخ الإسلام.(9)7 كتب
        101. تاريخ الإسلام منذ فجره إلي اليوم ـ دار الأنصار ـ القاهرة ـ 1979م ز
        102. تاريخ الدعوة الإسلامية في مرحلة الحصار من حركة الجيش إلي كامب ديفد ـ د.ع - القافلة ـ 1988م.
        103. تاريخ الصحافة الإسلامية الجزء الأول ويتحدث فيه عن مجلة المنار.
        104. تاريخ الصحافة الإسلامية الجزء الثالث (عن صحف الأخوان المسلمين) لم يطبع.
        105. تاريخ الصحافة الإسلامية الجزء الثاني ويتحدث فيه عن مجلة الفتح.
        106. تاريخ الغزو الفكري والتغريب خلال مرحلة ما بين الحربين العالميتين 1920 : 1940م. - موسوعة العلوم الإسلامية5 كتب (رقم 11)
        107. تاريخ اليقظة الإسلامية في مراحلها الثلاث (اليقظة الإسلامية والاستعمار- اليقظة والتغريب والشيوعية) مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)
        108. تجاوزات العلوم الاجتماعية والإنسانية لمفهوم الفطرة والعلم ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        109. تحديات الاستعمار
        110. تحديات في وجه المجتمع الإسلامي ط دار الاعتصام 1980م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        111. تحفظات على معالم النفس والأخلاق ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        112. تحفظات على مناهج التعليم والتربية الوافدة ط دار الاعتصام 1988م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        113. تحول الدراسات التاريخية من الإقليمية إلي الإسلامية ط دار الاعتصام 1990م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        114. تراجع الفكر المادي الإسلام يتألق من جديد محررا البشرية من العبودية دار الهداية.1999
        115. تراجم الأعلام المعاصرين في العالم الإسلامي ـ مكتبة الأنجلو المصرية ـ القاهرة ـ 1970م.
        116. ترشيد الفكر الإسلامي (الرسائل الجامعة) ـ د.ع.
        117. تصحيح أكبر خطأ في تاريخ الإسلام الحديث ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        118. تصحيح أكبر خطأ في تاريخ الإسلام الحديث السلطان عبد الحميد والخلافة الإسلامية ـ دار بن زيدون
        119. تصحيح المفاهيم الإسلامية.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        120. تصحيح المفاهيم في ضوء الكتاب والسنة ط دار الاعتصام 1983م - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        121. تطور الترجمة. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        122. تطور الصحافة العربية بين الحربين 1919 : 1939م في العالم العربي.. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        123. تطور الصحافة العربية في مصر (إطار لملامح المجتمع وصورة العصر).. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        124. تطور الصحافة في العالم العربي بين الحرب العالمية الثانية إلي اليوم.. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        125. تقويم ما قدمه جيل الرواد وقراءة جديدة لكتابات الشوامخ ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        126. تميز الأدب الإسلامي وأصالته ط دار الاعتصام 1988م.على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        127. جرجي زيدان منشئ الهلال ـ مكتبة الأنجلو المصرية ـ القاهرة ـ 1958م.
        128. جمال عبد الناصر وكفاح الشعب ـ شركة النيل للنشر والتوزيع ـ القاهرة ـ 1956م.
        129. جولات في الأدب، والفن، والحياة ـ دار الأعلام للطبع والنشر ـ القاهرة ـ 1965م.. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        130. جوهر الإسلام ـ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ـ القاهرة ـ 1969م
        131. جيل العمالقة والقمم الشوامخ في ضوء الإسلام ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1985م.
        132. حتى لا تضيع الهوية الإسلامية والانتماء القرآني (الرسائل الجامعة) ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1984م.
        133. حرب ضارية على التراث والتاريخ الإسلامي ط دار الاعتصام 1989م.على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        134. حركة الترجمة ط دار الاعتصام 1983م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        135. حركة اليقظة الإسلامية في مواجهة الاستعمار والتغريب والشعوبية....معالم تاريخ الإسلام.(9)7 كتب.
        136. حركة اليقظة الإسلامية في مواجهة النفوذ الغربي والصهيونية والشيوعية 0د0ع 1979
        137. حركة تحرير المرأة في ميزان الإسلام (خلفية قاسم أمين وحقيقة هدى شعراوي) الاعتصام 1980م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        138. حسن البنا الداعية الإمام والمجدد الشهيد (1324هـ /1368هـ) ـ دار القلم ـ بيروت.
        139. حسن البنا الرجل القرآني
        140. حضارة استعمار وتغريب.
        141. حضارة الإسلام تشرق من جديد ط دار الاعتصام 1980م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        142. حضارة التوحيد وحضارة الوثنية.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        143. حقائق عن الغزو الفكري للإسلام.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        144. حقائق مضيئة في وجه شبهات مثارة ـ دار الصحوة ـ القاهرة ـ 1989م.
        145. خريطة الإسلام المعاصر. معالم التاريخ الإسلامي المعاصر.7 كتب (12)
        146. خصائص الأدب العربي.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2).
        147. خلفيات عمر الخيام وقضية الرباعيات ط دار الاعتصام 1980م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        148. دراسات إسلامية معاصرة 0المكتبة العصرية 1982م
        149. دسائس الاستعمار في الشرق.
        150. دورنا الجديد في الحضارة الإنسانية ـ الدار القومية للطباعة والنشر ـ مصر.
        151. رجال اختلف فيهم الرأي ـ الأنصار القاهرة
        152. رسالة المسلم.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        153. رهبان الليل وفرسان النهار.
        154. روحانية الدعوة (عقيدة وعبادة).
        155. رياح السموم ط دار الاعتصام 1989م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        156. زعماء الاحتلال بين الأحزاب والحكم.
        157. زكي مبارك ؛ دراسة تحليلية لحياته وأدبه ـ الدار القومية للطباعة النشر ـ القاهرة.
        158. زيف ما يسمي بالحضارة اليهودية ط دار الاعتصام 1990م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        159. سقوط الأيدلوجيات وكيف يملأ الإسلام الفراغ. سلسلة دعوة الحق (ع0 139)- 1414هـ
        160. سقوط العلمانية ط دار الكتاب اللبنانى بيروت 1993 هـ / 1973م الأولى.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        161. سقوط النظرية المادية ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        162. سقوط نظرية دارون.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        163. سموم الاستشراق والمستشرقين ـ مكتبة التراث الإسلامي ـ القاهرة ـ 1985م.
        164. شبهات التغريب في غزو الفكر الإسلامي - المكتب الإسلامي 1978م
        165. شخصيات اختلف فيها الرأي ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1985م.
        166. شهادة العصر والتاريخ.خمسون عاما على الطريق الدعوة الإسلامية ـ دار المنارة السعودية ـ 1993م.
        167. صحائف العزة وأيام المحنة في تاريخ الإسلام.
        168. صفحات مجهولة من الأدب العربي المعاصر ـ مكتبة الأنجلو المصرية ـ القاهرة ـ 1979م. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        169. صفحات مضيئة من تراث الإسلام ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1987م.
        170. صفحات من أمجادنا ـ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ـ القاهرة ـ 1965م.
        171. طابع الإسلام بين الأديان والأيديولوجيات (عطاء الإسلام للبشرية ـ العلمانية في ضوء الإسلام ـ والأيديولوجيات المعاصرة)مقدمات العلوم والمناهج(10 كتب) رقم (1)
        172. طه حسين حياته وفكره في ميزان الإسلام
        173. عالمية الإسلام.د.ع 1987
        174. عالمية الدعوة الإسلامية ط دار الاعتصام 1990م.على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        175. عبد العزيز الثعالبي رائد الحرية والنهضة الإسلامية 1879 : 1944م ـ دار الغرب الإسلامي ـ
        176. عبد العزيز جاويش من رواد التربية والصحافة والاجتماع ـ المؤسسة المصرية العامة للتأليف بدون تاريخ
        177. عطاء الإسلام الحضاري- رابطة العالم الإسلامي (ع163)1416هـ
        178. عقبات في طريق النهضة مراجعة لتاريخ مصر الإسلامية منذ الحملة الفرنسية إلي النكسة ـ د.ع ـ
        179. عقيدة الكاتب المسلم ط دار الاعتصام 1983م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        180. عقيدتنا توحيد وبناء - المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (ع203)1978م
        181. على الفكر الإسلامي أن يتحرر من سارتر ،وفرويد ،ودوركايم ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        182. على المحجة البيضاء ط دار الاعتصام 1989م.على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        183. على طريق الأصالة
        184. عيون التراث وذخائر التاريخ ط دار الصحوة للطباعة والنشر ط1 1415هـ / 1995م.موسوعة رسائل إلى الشباب المسلم (10رسائل) (رقم 3)..
        185. فساد نظام الربا في الاقتصاد العالمي ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        186. فساد نظرية الجنس السامي واللغة السامية.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        187. فضائح الأحزاب والسياسة.
        188. في دائرة الضوء. ط دار الاعتصام 1988م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        189. في سبيل إعادة كتابة تاريخ الإسلام ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        190. في مواجهة الفراغ الفكري والنفسي للشباب ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        191. في مواجهة ركام الفكر المطروح على الساحة اليوم ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        192. قائد الدعوة ومجدد الفكرة.
        193. قراء إسلامية لتاريخنا الحديث.د 0ع 1991م
        194. قضايا الأقطار الإسلامية ط مكتبة مصر 1365هـ مايو 1946م.
        195. قضايا التراث الإسلامي ط دار الاعتصام 1990م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        196. قضايا الشباب.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        197. قضايا العصر في ضوء الإسلام - مجمع البحوث الإسلامية 1971م
        198. قضايا العصر ومشكلات الفكر تحت ضوء الإسلام -مؤسسة الرسالة ـ بيروت ـ1981م.
        199. قضايا مثارة تحت ضوء الإسلام ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1984م.
        200. قضية وادي النيل.
        201. قواعد البناء للدعوة الإسلامية.
        202. كامل الكيلاني في مرآة التاريخ
        203. كسر طوق الحصار عن الإسلام. د 0ع 1998م
        204. كفاح الذبيحين فلسطين والمغرب ط 1946م ط دار الطباعة والنشر رجب 1365هـ يونيو 1946م
        205. كلمات خالدة
        206. كلمات خالدة من ذخائر تراثنا العربية - سلسلة كتب ثقافية 1961م
        207. كمال أتاتورك وإسقاط الإسلام.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        208. كيف تتحرر مصر.
        209. كيف يحتفظ المسلمون بالذاتية الإسلامية في مواجهة أخطار الأمم ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1984م.
        210. كيف يحطم المسلمون قيد التبعية والحصار ـ مؤسسة الكتب الثقافية ـ بيروت ـ 1985م.
        211. لا حزبية بعد اليوم.
        212. لن نقبل مفهوم الغرب للفن والحضارة ط دار الاعتصام 1989م.على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        213. ليظهره على الدين كله ـ دار الأنصار ـ القاهرة ـ 1980م.
        214. مؤامرة تحديد النسل وأسطورة الانفجار السكاني ط دار الاعتصام 1983م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        215. مؤلفات في الميزان منار الإسلام
        216. ما يختلف فيه الإسلام عن الفكر الغربي الماركسي سلسلة دعوة الحق (ع52)1986م
        217. ماذا حققت حركة اليقظة في القرن الرابع عشر الهجري ط دار الاعتصام 1990م.على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        218. ماذا يقرأ الشباب المسلم ط دار الاعتصام 1978م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        219. مجتمعنا والبيت الإسلامي.
        220. محاذير وأخطار في وجه إحياء التراث والترجمة.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        221. محاذير وتحفظات على طريق الصحوة الإسلامية ط دار الاعتصام 1989م.على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        222. محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء وزارة الثقافة المصرية
        223. محاكمة فكر طه حسين
        224. محاولات التغريب في فصل أدبنا المعاصر عن أصوله الإسلامية ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        225. محمد الرسول (صلى الله عليه وسلم) دراسة تحليلية لشخصية محمد (صلى الله عليه وسلم) وحياته ج1 الدار القومية
        226. محمد فريد وجدي رائد التوفيق بين العلم والدين (كتاب) ـ الهيئة المصرية للكتاب ـ مصر ـ 1974م
        227. مخططات الاستشراق في تغريب الفكر الإسلامي.ا.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        228. مخططات التبشير الغربي في غزو الفكر الإسلامي..الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        229. مدخل إلي القرآن الكريم ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1991م.
        230. مذكرات مسلم.
        231. مسئوليتنا إزاء أزمة البشرية المعاصرة ط دار الاعتصام 1989م. على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        232. مسئوليتنا تجاه الغرب في تبليغ إسلام القرآن والسنة ط دار الاعتصام 1989م.على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6).
        233. مستقبل الإسلام بعد سقوط الشيوعية سلسلة دعوة الحق 1990
        234. مشكلات العصر وقضايا الفكر ط - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        235. مشكلات الفكر المعاصر في ضوء الإسلام ـ مجمع البحوث الإسلامية ـ ثانية ـ القاهرة ـ 1996م.
        236. مصابيح العصر والتراث د.ع
        237. مصححو المفاهيم: الغزالي، ابن تيميه، ابن حزم، ابن خلدون ط دار الاعتصام 1980م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        238. مصحف وسيف.
        239. مصر العربية الإسلامية.معالم التاريخ الإسلامي المعاصر.7 كتب (12)
        240. مع بعثة الحج.
        241. معالم الأدب العربي المعاصر دار النشر للجامعيين. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        242. معالم الأدب العربي المعاصر في النقد والفنون المختلفة. موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر(7) (10 كتب)
        243. معالم التاريخ الإسلامي المعاصر من خلال ثلاثمائة وثيقة سياسية ط دار الاعتصام 1981م - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        244. معالم الفكر العربي.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        245. معالم تاريخ الإسلام المعاصر. - موسوعة العلوم الإسلامية5 كتب (رقم 11)
        246. معركة المقاومة العربية ـ مطبعة التحريز ـ القاهرة ـ 1961م.
        247. معلمة الإسلام جزآن.
        248. مفاهيم العلوم الاجتماعية والنفس والأخلاق في ضوء الإسلام (الرد على فرويد وماركس ودوركايم)ط الهيئة المصرية 1974م
        249. مفاهيم النفس والأخلاق والاجتماع في ضوء الإسلام..الموسوعة الإسلامية العربية.(25 كتاب) (2).
        250. مفاهيم النفس والأخلاق والاجتماع في ضوء الإسلام.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        251. 10) رسائل إلى الشباب المسلم رقم (10)...........
        252. مفكرون وأدباء من خلال آثارهم ـ دار الإرشاد ـ بدون تاريخ.
        253. مفهوم القومية الوافد، سقطت نظرية ساطع الحصرى ط دار الاعتصام 1980م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        254. مقدمات المناهج. معالم تاريخ الإسلام.(9)7 كتب
        255. من أعلام الحرية في العالم العربي الحديث
        256. من أعلام الإسلام، الدار القومية
        257. من أعلام الفكر والأدب ـ الدار القومية للطباعة والنشر ـ القاهرة ـ 1964م.
        258. من التبعية إلى الأصالة في مجال التعليم والقانون واللغة. معالم تاريخ الإسلام.(9)7 كتب
        259. من اليقظة إلي الصحوة خلال المرحلة من 1933 : 1988م. - موسوعة العلوم الإسلامية5 كتب (رقم 11)
        260. من سقوط الخلافة إلي مولد الصحوة.ط بيت الحكمة للنشر والتوزيع بالقاهرة بدون تاريخ الأجزاء من : (1الى 4).
        261. من طفولة البشرية إلي رشد الإنسانية ـ د.ع ـ القاهرة 1978م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        262. من منابع الفكر الإسلامي.. ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
        263. مناهج الحكم والقيادة في الإسلام ـ المكتبة ـ صيدا ـ بيروت ـ 1982م.
        264. منهج الإسلام في بناء العقيدة والشخصية -هدية مجلة الأزهر 1394هـ
        265. مواقف تاريخية حاسمة من حضارة التوحيد ط دار الصحوة للطباعة والنشر ط1 1994م.موسوعة رسائل إلى الشباب المسلم (10رسائل) (رقم 3)..
        266. موقف الإسلام من العلم والفلسفة الغربية.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        267. نجم الإسلام ما زال يصعد : محاولة لدراسة حركة الإسلام العالمية خلال القرن 15 هـ الفضيلة 1998م
        268. نحن أمام ثورة علمية جديدة ط دار الاعتصام 1990م..على طريق الأصالة. (50 رسالة).رقم (6)
        269. نحن العرب ـ الدار القومية للطباعة والنشر ـ القاهرة ـ 1960م.
        270. نحو بناء منهج البدائل الإسلامية للنظريات والمفاهيم الغربية الوافدة المطروحة في مناهج التربية الثقافة والعلوم.ط الاعتصام 1989م
        271. نظريات وافدة كشفها الفكر الإسلامي ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        272. نظرية السامية مؤامرة على الحنيفية الإبراهيمية ط دار الاعتصام 1982م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        273. نوابغ الإسلام ط دار الاعتصام 1983م - موسوعة القرن الخامس عشر الهجري11 كتاب (رقم 13)
        274. هذا هو جمال من بني مر إلي الجمهورية العربية المتحدة ـ مكتبة المعارف ـ بيروت 1960م.
        275. هزيمة الاستشراق في ملتقى الإسلام ط دار الاعتصام 1982م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        276. هزيمة الشيوعية في عالم الإسلام.د.ع 1983م
        277. هل غير الدكتور طه حسين آراءه في سنواته الأخيرة.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        278. وحدة الفكر الإسلامي ط دار الاعتصام 1979م.في دائرة الضوء 50 رسالة (5).
        279. وحدة الفكر الإسلامي مقدمة للوحدة الإسلامية الكبرى ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1979م.
        280. وذكرهم بأيام الله
        281. يقظة الإسلام في تركيا ط دار الاعتصام 1979م.على طريق الأصالة الإسلامية. (20رسالة).(4)..
        282. يقظة الفكر العربي (حركة اليقظة في مواجهة التغريب في مرحلة ما بين الحربين)
        283. يقظة الفكر العربي في مواجهة الاستعمار.الموسوعة الإسلامية العربية. (25 كتاب) (2)
        284. يوم من حياة الرسول ،صلي الله عليه وسلم، ـ د.ع ـ القاهرة ـ 1980م.
        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

        تعليق

        • د.محمد شادي كسكين
          عضو الملتقى
          • 13-12-2007
          • 291

          #5

          بيير بورديو
          (1 أغسطس193023 يناير2002) عالم اجتماع فرنسي وأحد أبرز المراجع العالمية في علم الاجتماع. بدأ نجمه يبزغ بين المتخصصين انطلاقًا من الستينيات بعد إصداره كتاب الورثة (مع جون كلود باسرون)وكتاب إعادة الإنتاج (مع المؤلف نفسه)، وخصوصا بعد صدور كتابه التميز/التمييز في نهاية السبعينيات؛ وازدادت شهرته في آخر حياته بخروجه في مظاهرات ووقوفه مع فئات المحتجين والمضربين. اهتم بتناول أنماط السيطرة الاجتماعية بواسطة تحليل مادي للإنتاجات الثقافية يكفل إبراز آليات إعادة إنتاج البنيات الاجتماعية، وذلك بواسطة علم اجتماعي كلي يستنفر كل العتاد المنهجي المتراكم في كل مجالات المعرفة عبر اختلاف التخصصات.



          المفاهيم الأساسية

          انتقد بورديو تغاضي الماركسية عن العوامل غير الاقتصادية، إذ أن الفاعلين المسيطرين، في نظره، بإمكانهم فرض منتجاتهم الثقافية (مثلا ذوقهم الفني) أو الرمزية (مثلا طريقة جلوسهم أو ضحكهم وما إلى ذلك). فللعنف الرمزي (أي قدرة المسيطرين على الحجب عن تعسف هذه المنتجات الرمزية وبالتالي على إظهارها على أنها شرعية) دور أساسي في فكر بيير بورديو. معنى ذلك أن كل سكان سوريا مثلا بما فيهم الفلاحون سيعتبرون لهجة الشام مهذبة أنيقة واللهجات الريفية غليظة جدًّا رغم أن اللهجة الشامية ليست لها قيمة أعلى بحد ذاتها. وإنما هي لغة المسيطرين من المثقفين والساسة عبر العصور وأصبح كل الناس يسلّمون بأنها أفضل وبأن لغة البادية رديئة. فهذه العملية التي تؤدي بالمغلوب إلى أن يحتقر لغته ونفسه وأن يتوق إلى امتلاك لغة الغالبين (أو غيرها من منتجاتهم الثقافية والرمزية) هي مظهر من مظاهر العنف الرمزي.
          الحقول الاجتماعية

          يرى بورديو أن العلاقات الاجتماعية، في المجتمعات الحديثة، تنقسم إلى حقول، أي فضاآت اجتماعية أساسها نشاط معيَّن (مثلا: الصحافة، الأدب، كرة القدم إلخ) يتنافس فيها الفاعلون لاحتلال مواقع السيطرة (مثلا، يريد الصحافي أن يشتغل في أنفذ جريدة وبعدها يحاول أن يحصل على أعلى منصب في تلك الجريدة...). فعلى غرار التصور الماركسي، يبدو العالَم الاجتماعي، عند بورديو، ذا طبيعة تنازُعيَّة، بيد أنه يؤكد أن التنازعات المكونة للعالم الاجتماعي تخص مختلف الحقول وليست مجرد صراع بين طبقات معينة وثابتة(على سبيل المثال ليست بين الاغنياء والفقراء فقط بل بين الاغنياء والاغنياء وأيضا بين الفقراء والفقراء).
          الهابتوس

          الهابتوس من المفاهيم الأساسية في العمل النظري عند بورديو. ويتحدد باعتباره نسق الاستعدادات الدائمة والقابلة للنقل التي يكتسبها الفاعل الاجتماعي من خلال وجوده في حقل اجتماعي بالعالم الاجتماعي حيث يعيش. ويترجم هذا المصطلح في العربية بلفظ التطبع أو السجية أو السَّمْت. ولعل اللفظ الأخير أقرب لأداء المعنى المطلوب، من حيث إنه يدل أصلًا على الهيئة/الْحال، على الرغم من أن لفظ المَلَكة كما استعمله بالخصوص ابن خلدون يمكنه أداء المعنى نفسه. ويلعب هذا المفهوم دورا مركزيا في عمل بورديو النظري، إلى جانب مفهوم الحقل والعنف الرمزي. فالفاعل الاجتماعي يكتسب، بشكل غير واع، مجموعة من الاستعدادات من خلال انغماسه في محيطه الاجتماعي تمكِّنه من أن يكيف عمله مع ضرورات المعيش اليومي (مثلا، يطور الفلاح عادات ذهنية وسلوكية معينة يطبقها على كل المشاكل التي يواجهها في وسطه). ويختلف الهابتوس باختلاف الحقول التي هو طرف فيها وباختلاف الموقع الذي يحتله الفاعل الاجتماعي في مجاله الخاص.
          الانعكاسية

          ظل بورديو يؤكد أن مكتسبات البحث العلمي يجب أن تسلط على تحليل شروط اشتغال الباحث نفسه بما هو ذات منتجة للمعرفة، أي لا بد من ممارسة تفكير انعكاسي على ضوء نتائج العلم، خصوصا العلم الاجتماعي. ومن هنا تأتي ضرورة أن يقوم الباحث الاجتماعي بتحليل عملَه وخطابه ونشاطه تحليلا انعكاسيًا (ذاتيًا). ولعل أبرز تطبيق لهذا يوجد في كتاب الإنسان الأكاديمي الذي تناول فيه بورديو مجموع الشروط التي تحدد بروز واشتغال المتخصص كأستاذ جامعي أو مثقف أكاديمي. وتتمثل أهمية الانعكاسية في كونها تجعل الباحث يستعمل الاكتشافات المترتبة على ممارسته العلمية ليغربل دوره وليكشف العوامل الناتجة عن تاريخه الشخصي التي تشرط حاله كذات مفكرة والتي تؤثر على ممارسته العلمية وتشوش رؤيته للمجتمع بدون وعي في غالب الأحيان. ولذا يعد التحليل الانعكاسي شرطًا لا غنى عنه لكل ممارسة علمية حقيقية.
          أهم أعماله

          أنتج بيير بورديو أكثر من 30 كتابًا ومئات من المقالات والدراسات التي ترجمت إلى أبرز الألسن في العالم والتي جعلته يتبوأ مكانة بارزة بين الأسماء البارزة في علم الاجتماع والفكر النقدي منذ نهاية الستينيات من القرن الماضي.
          • اجتماعيات الجزائر (1958)
          • الوَرَثَة. الطلبة والثقافة (1964)
          • إعادة الإنتاج. أصول نظرية في نظام التعليم (1970)؛
          • التمييز-التميز. النقد الاجتماعي لِحُكم الذوق (1979)؛
          • الْحِس العملي (1980)؛
          • ما معنَى أن تتكلم. اقتصاد التبادلات اللغوية (1982)؛
          • درس في الدرس (1982)؛
          • مسائل في علم الاجتماع (1984)؛
          • الإنسان الأكاديمي (1984)؛
          • أشياء مَقُولة (1987)؛
          • الأنطولوجيا السياسية عند مارتن هيدغر (1988)؛
          • إجابات. من أجل انسيات انعكاسية (1992)؛
          • قواعد الفن. تكوُّن وبنية الْحقل الْأدبي (1992)؛
          • بؤس العالَم (1993)؛
          • عِلَلٌ عَمَلية. في نظرية الفعل (1994)؛
          • في التلفزة (1996)؛
          • تأملات باسكالية (1997)؛
          • السيطرة الذكورية (1998)؛
          • البنيات الاجتماعية للاقتصاد (2000)؛
          • علم العلم والانعكاسية (2001)؛
          • تدخلات. العلم الاجتماعي والعمل السياسي 1961-2001، (2002)؛
          • حفلة رقص العُزَّاب: أزمة المجتمع القروي ببيارن، 2002؛
          • توطئة لتحليل-ذاتي (2004)؛
          أعماله المترجمة إلى العربية
          • درس في الدرس (عبد السلام بنعبد العالي)،1986؛
          • حرفة عالم الاجتماع (نظير جاهل)، 1993؛
          • العنف الرمزي. بحث في أصول علم الاجتماع التربوي (نظير جاهل)،1994؛
          • أسئلة علم الاجتماع (إبراهيم فتحي)، 1995؛
          • أسئلة علم الاجتماع. في علم الاجتماع الانعكاسي (عبد الجليل الكور)،1997؛
          • قواعد الفن (إبراهيم فتحي)، 1998؛
          • عن التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول (درويش الحلوجي)، 1999 ؛
          • أسباب عملية، إعادة النظر بالفلسفة، (أنور مغيث)، 1998؛ ثم بعنوان:العقلانية العملية. حول الأسباب العملية ونظريتها (عادل العوا)، 2000؛
          • السيطرة الذكورية (أحمد حسان)،2001 ؛
          • بؤس العالم (محمد صبح)، 2001 ؛
          • إعادة الإنتاج، (ماهر تريميش)، 2008؛
          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

          تعليق

          • د.محمد شادي كسكين
            عضو الملتقى
            • 13-12-2007
            • 291

            #6
            خليل عبد الكريم الشيخ الأحمر

            (1930 - 14 أبريل2002) كان كاتباً مصرياً ليبرالياً يوصف بأنه كاتب إسلامي مستنير و قد ألف كتب كثيرة حول تاريخ الإسلام وخاصة الفترات الأولى منه. ولد خليل عبد الكريم وتوفي في محافظة أسوان في جنوب مصر، ودرس القانون في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) وتخرج منها سنة 1951.عمل عبد الكريم محامياً وقضي أغلب حياته في القاهرة في حي بولاق الدكرور. كان خليل محامياً مشهوداً له بالكفاءة، كان قد قام بالدفاع عن زميله نصر حامد أبو زيد عندما أتهم بالكفر واضطر أن يدافع عن كتبه و أفكاره أمام المحكمة.
            خليل عبد الكريم كان أيضا ناشطًا وعضوًا في حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي اليساري لكن كانت خلفيته ليست شيوعية مثل أغلب أعضاء الحزب، على العكس من ذلك، كانت لخليل خلفية إسلامية وكان عضواً في جماعة الإخوان المسلمين وسجن مرتين بسبب انتمائه لها. كان عبد الكريم يدعي أنه يمثل الروح الحقيقية للجماعة حينما يمزج بين الإسلام الليبرالي والعدالة الاجتماعية على العكس من القادة الحاليين الذين يصبون همهم على تطبيق الشريعة على حد تعبيره. كتب خليل عبد الكريم أكثر من 13 كتاباً ومن أهم الكتب التي ألفها:
            1. مفاهيم خاطئة الصقوها بالإسلام
            2. لتطبيق الشريعة لا للحكم
            3. الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية
            4. الإسلام بين الدولة الدينية والمدنية
            5. مجتمع يثرب
            6. شدو الربابة بأحوال الصحابة
            7. العرب والمرأة
            8. دولة يثرب
            9. قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية
            10. فترة التكوين في حياة الصادق الأمين.
            11. النص المؤسس و مجتمعة (آخر كتبه)
            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

            تعليق

            • د.محمد شادي كسكين
              عضو الملتقى
              • 13-12-2007
              • 291

              #7
              رعد عبد القادر (1953-2003) شاعر عراقي ينتمي إلى ما يسمى شعراء الجيل السبعيني إشارة إلى سبعينيات القرن الماضي ويعتبر الشاعر من الشعراء المجددين للقصيدة ومن رواد القصيدة الحديثة في العراق.لم يصدر رعد عبد القادر خلال حياته القصيرة الا أربع مجموعات شعرية، وقد ظلّ شبه مجهول عربياً حتى لحظة وفاته، تاركاً وراءه العديد من المخطوطات التي قد لا تبصر النور قريباً. له العديد من الاصدارات الشعرية منها: مرآيا الأسئلة، دع البلبل يتعجب، اوبرا الاميرة الضائعة. وقد أكمل دراسته وحصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة بغداد بدرجة امتياز. ولة كذلك مجموعتين هما جوائز السنة الكبيسة ونسر فوق رأسةشمس ..
              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

              تعليق

              • د.محمد شادي كسكين
                عضو الملتقى
                • 13-12-2007
                • 291

                #8
                د.صادق الاسود العالم والإنسان الكاتب "مطاع هاشم"
                رجل حث الخطى على طريق علم السياسة فكان لهذا العلم النصيب الاوفر من تطلعاته اولا ومن ابحاثه ثانيا ومن استنتاجاته أخيرا، لقد عد بحق أول عراقي رفع لواء البحث في علم الاجتماع السياسي الذي اضوت تحت مضلته كل التفريعات التي تعد مرسومة في اطار هذا العلم انه الاستاذ الدكتور *صادق الاسود*.
                ولد الدكتور صادق جعفر إسماعيل إبراهيم الاسود في بغداد منطقة الكرادة عام 1928م عاش طفولته بين احضان والدين محافظين متدينين حتى ان الاوان لان يلتحق بالتعليم الابتدائي فسجل في مدرسة الكرادة الشرقية الابتدائية في (ارخيتة) عام 1935 م واكملها عام 1941م واكمل دراسة المتوسطة عام 1944م في مدرسة الشرقية وكان من زملائه (نزار صادق الملائكة – أخو الشاعرة نازك الملائكة، والسيد شاكر جابر البغدادي، وغيرهم). في عام 1947 تخرج من الثانوية المركزية في الرصافة لينتمي إلى كلية الحقوق في بغداد والتي تخرج فيها بشهاة (ليسانس قانون) عام 1952م.
                من نشاطاته الادبية هي ترجمته قصة قصيرة ل "ارنست همنغواي" ونشرها في صحيفة البلاد البغدادية باسم اخيه (صبيح الاسود) وقد تبعته انشطة أخرى. كما ذكر عنه انه كان رساما وخطاطا هواية لا احترافا.
                له نشاط سياسي وطني حيث شارك بتضاهرات الوثبة ضد معاهدة "بورتسموث "وفي عام 1952م فصل من الكلية وهو في السنة الأخيرة لمشاركته زملائه في التظاهرات الطلابية ضد السلطة الحاكمة انذاك وزج به في التوقيف في مديرية التحقيقات الجنائية ثم اطلق سراحه في ما بعد بكفالة.
                وفي عام 1953م اعتقل بتهمة مناهضة الحكومة انذاك وزج به في معتقل ابي غريب ,وكان وقتها موظفا حكوميا في دائرة البريد والبرق والتي كان قد عين فيها منذ العام 1947م أي بعد تخرجه من الثانوية. ترك الوظيفة عام 1956 م ليسافر إلى فرنسا متمتعا باجازة دراسية من وزارة المواصلات امدها سنتان للحصول على شهادة عليا.
                وفي فرنسا حصل على شهادتين الأولى دبلوم في القانون والثانية في العلوم السياسية عام 1959م وبقي في باريس حتى عام 1960م حيث عاد إلى وطنه العراق في صيف ذلك العام.
                حاول الحصول على اجازة دراسية أخرى ليواصل بها تحصيله لنيل شهادة الدكتوراه مما اضطره إلى السفر على نفقته الخاصة لتحقيق امنيته التي اكتحلت بها عينه عام 1968م بنيل شهادة "دكتوراه دولة" في العلوم السياسية من جامعة السوربون، وكان عنوان اطروحته بالفرنسية:الراي العام العالمي. تزوج عام 1964م من امراة ألمانية كانت تدرس الادب في باريس وانجبت له ابنتين توأمين(سلمى ولبنى) ولم يكتب لذلك الزواج الديمومة لاكثر من ثلاث سنوات حيث فارقته بصحبة ابنتيه اللتين ظل على اتصال بهما مدة استمرت سنوات لتنقطع بعدها إلى الابد..فامتنع عن التفكير في تكرار التجربة ممانجم عنه ان يقضي عمره من دون شريكة يركن إليها.
                عاد إلى بغداد عام 1968م فعين مدرسا في قسم السياسة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة بغداد، ثم في قسم السياسة في كلية القانون في الجامعة نفسها،
                مناصبه الإدارية
                عام 1970م حيث صدر امر تعيينه معاونا لعميد كلية القانون والسياسة في جامعة بغداد، هو أول من طرح فكرة تسمية كلية العلوم السياسية بصورة مستقلة فأصبح أول رئيس لقسم النظم السياسية في الكلية المستحدثة عام 1987م كما راس قسم الفكر السياسي واستمر في رئاسة هذا القسم حتى احالته على التقاعد عام 1993م.
                كان يعاني مشاكل صحية في القلب أدى في النهاية إلى عجز في عمل قلبه تطور إلى مضاعفات خطيرة، وقد صاحبه عجز في الرئتين بسبب اسرافه في التدخين وفي يوم 14 اذار سنة 2002 م ادركته المنية ودفن في مدينة النجف في مقبرة السلام
                من اثاره العلمية
                • الرأي العام في النظام الاشتراكي
                • علم الاجتماع السياسي – اسسه وابعاده – بثلاث طبعات الأولى عام 73 والثانية 86 والثاثة عام 1991,
                • الديغولية وقضية فلسطين (بحث اعده خلال تفرغه العلمي في جامعة "نيس"الفرنسية) عام 1981م وطبع في بغداد نفس العام.
                • مدخل إلى علم السياسة (بالاشتراك مع الدكتور عبد الرضا الطعان) الموصل 1986م.
                • الراي العام والاعلام، بغداد 1990.
                • الراي العام ظاهرة اجتماعية وقوة سياسية، بغداد 1991.
                • القانون الدولي والحرب أو قواعد الحرب في القانون الدولي.
                وغيرها الكثير من المؤلفات المطبوعة والبحوث المنشورة..وشارك في مؤتمرات عديدة داخل القطر خارجه..ومن أهم مؤلفاته المخطوطة(ديكول والعرب ,علم النفس السياسي، العسكريون والسياسة، وغيرها)
                يعد الدكتور صادق الاسود أول استاذ عراقي كتب في علم الاجتماع السياسي واول من كتب في علم النفس السياسي واول من كتب في موضوع الترميز السياسي، ولهذا اخذت معظم كليات العلوم السياسية في الجامعات العربية على عاتقها تدريس كتابه : علم الاجتماع السياسي.
                [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                تعليق

                • د.محمد شادي كسكين
                  عضو الملتقى
                  • 13-12-2007
                  • 291

                  #9
                  . عبد الرحمن بدوي
                  (4 فبراير1917 - 25 يوليو2002القاهرة)أحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجا، إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف، ويعتبره بعض المهتمين بالفلسفة من العرب أول فيلسوف وجودي مصري، وذلك لشده تأثره ببعض الوجوديين الأوروبيين وعلى رأسهم الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر.
                  نشأته ودراسته






                  والدهُ بدوي بدوي محمود، عمدة القرية، تعرض لمحاولة اغتيال قبل ولادة عبد الرحمن بأربعة سنين، وهو من أثرياء منطقته. ولد عبد الرحمن بقرية شرباص - دمياط، وكان تسلسله الخامس عشر من بين 21 شقيقا وشقيقة. وأنهى شهادته الابتدائية في 1929 من مدرسة فارسكور ثم شهادته في الكفاءة عام 1932 من المدرسة السعيدية في الجيزة. وفي عام 1934 أنهى دراسة البكالوريا (صورة شهادة البكالوريا)، حيث حصل على الترتيب الثاني على مستوى مصر، من مدرسة السعيدية، وهي مدرسة إشتهر بأنها لأبناء الأثرياء والوجهاء. التحق بعدها بجامعة القاهرة، كلية الآداب، قسم الفلسفة، سنة 1934، وتم ابتعاثه إلى ألمانيا والنمسا أثناء دراسته، وعاد عام 1937 إلى القاهرة، ليحصل في مايو1938 على الليسانس الممتازة من قسم الفلسفة.
                  بعد إنهائه الدراسة تم تعينه في الجامعة كمعيد ولينهي بعد ذلك دراسة الماجستير ثم الدكتوراه عام 1944 من جامعة القاهرة، والتي كانت تسمى جامعة الملك فؤاد في ذلك الوقت. عنوان رسالة الدكتوراة الخاصة به كان: "الزمن الوجودي" التي علق عليها طه حسين أثناء مناقشته لها في 29 مايو1944 قائلا: "أشاهد فيلسوفا مصريا للمرة الأولى". وناقش بها بدوي مشكلة الموت في الفلسفة الوجودية والزمان الوجودي.
                  عمله الجامعي

                  عين بعد حصوله على الدكتوراه مدرسا بقسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة فؤاد في أبريل1945 ثم صار أستاذا مساعدا في نفس القسم والكلية في يوليو سنة 1949. ترك جامعة القاهرة (فؤاد) في 19 سبتمبر1950، ليقوم بإنشاء قسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة عين شمس، جامعة إبراهيم باشا سابقا، وفي يناير1959 أصبح أستاذ كرسى. عمل مستشارا ثقافيا ومدير البعثة التعليمية في بيرن في سويسرامارس1956 - نوفمبر1958
                  غادر إلى فرنسا1962 بعد أن جردت ثورة 23 يوليو عائلته من أملاكها. وكان قد عمل كأستاذ زائر في العديد من الجامعات، (1947-1949) في الجامعات اللبنانية، (فبراير1967 - مايو1967) في معهد الدراسات الإسلامية في كلية الاداب، السوربون، بجامعة باريس، (1967 - 1973) في بالجامعة الليبية في بنغازى، ليبيا، (1973-1974) في كلية "الالهيات والعلوم الإسلامية" بجامعة طهران، طهران و(سبتمبر سنة 1974-1982) أستاذا للفلسفة المعاصرة والمنطق والاخلاق والتصوف في كلية الاداب، جامعة الكويت، الكويت. أستقر في نهاية الأمر في باريس.
                  نشاطه السياسي ومشاركته في كتابة الدستور المصري

                  كان عضوا في حزب مصر الفتاة (1938-1940) ثم عضوا في اللجنة العليا للحزب الوطني الجديد (1944-1952)، وتم اختياره مع 50 شخصية، كعضو في لجنة الدستور التي كلفت في يناير1953 لكتابة دستور جديد، والذي تم الانتهاء منه في اغسطس1954 لكن الدستور أهمل وإستبدل بدستور سنة 1956.
                  مذكراته

                  في عام 2000 نشر مذكراته في كتاب ضخم من جزئين، وصل عدد صفخاته إلى 768 صفحة، لدى المؤسسة العربية للدراسات والنشر. وكان لنشر الكتاب صدى ضخم لدى الكثير من المثقفين المصرين وذلك لأن بدوي هاجم الكثير ممن أعتبرهم المثقفين العرب رموزا للفكر. كما هاجم بقوة النظام المصري وحكم جمال عبد الناصر موجها انتقادات شتى. وعلق على حجم المشاركة في تشييع جنازة عبد الناصر بأن هذا "أمر عادي ولا يمت بصلة إلى وجود علاقة حب بين المصريين وعبد الناصر"، مشيرا إلى أن "هذه هي طبيعة شعب هوايته المشي في الجنازات". كما أتهم رموزا سياسية منها سعد زغلول بالعمالة للبريطانيين، وطه حسين بالعمالة للأجهزة الأمنية، وأعتبر الطلاب جواسيس على بعضهم البعض، مشيرا إلى أن قيام عبد الناصر بتأميم قناة السويس كان سعيا وراء الشهرة.
                  أعماله

                  له ما يقرب من 200 كتاب حسب محمود أمين العالم بينما قال أحد ناشريه إن كتبه التي نشرها تجاوزت 150 كتابا منذ كتابه الأول عن نيتشه الذي صدر عام 1939. وهو الأمر الذي يؤكده ابن أخيه محسن بدوي حيث يقول في موقعه الإلكتروني: بلغت أعمال الدكتور عبد الرحمن بدوى سواء المنشورة أو غير المنشورة نحو 150 كتاباً منها أعمال منشورة بالفرنسية والإسبانية والألمانية والإنجليزية فضلا عن العربية.
                  وفاته

                  توفي في مستشفى معهد ناصر في القاهرة صباح الخميس 25 يوليو2002 عن عمر يقارب 85 سنة. حيث كان قد عاد من فرنسا إلى مصر قبل وفاته بأربعة أشهر بسبب إصابته بوعكة صحية حادة, إذ سقط مغشيًا عليه في أحد شوارع باريس وأتصل طبيب فرنسي بالقنصلية المصرية بأن أمامه شخصًا مريضآ يقول إنه فيلسوف مصري يطلب مساعدتهم.
                  التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 19-01-2011, 21:50.
                  [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                  [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                  تعليق

                  • د.محمد شادي كسكين
                    عضو الملتقى
                    • 13-12-2007
                    • 291

                    #10
                    العلامة الشيخ أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح بن حمد بن محمد بن حمد بن إبراهيم البسام التميمي. وأسرة آل بسام من قبيلة بني تميم، وهم من سكان عنيزة[1].

                    مولده ونشأته:


                    ولد في بلدة أسرته مدينة عنيزة في القصيم عام 1346 هـ[2]، وبعد سن التمييز أدخله والده كتاتيب بلده، وأشهر كتَّاب دخله هو كتَّاب الشيخ الداعية عبد الله القرعاوي - تعالى -، ثم شرع بالقراْءة على والده، فأكمل عليه حفظ القرآن الكريم، وأخذ عنه مع شقيقه الشيخ صالح مبادئ علم الفقه بكتاب (أخصر المختصرات) ومبادئ علم النحو في (العمريطية نظم الأجرومية).
                    كان والده مرجعا في السيرة النبوية، والتاريخ الإسلامي، والأنساب والأخبار، ويحفظ من الأشعار والأخبار الشيء الكثير، فاستفاد منه في ذلك فوائد جليلة، وذلك أن مجالس أبيهما معهما عامرة بذكر قصص الأنبياء والسيرة النبوية والأخبار والأشعار. كان عند والده مكتبة طيبة استفاد منها كثيراً، قرأ فيها تفسير ابن كثيرالبداية والنهايةوأسد الغابة في معرفة الصحابةوالعقد الفريدومجمع الأمثال وغيرها، كل هذا في سن الصبا [1].

                    حياته العلمية:

                    دخل في صباه المبكر كُتَّاب الشيخ: عبد الله بن محمد القرعاوي حينما فتح له كُتَّاباً لتعليم القران الكريم ومبادئ العلوم الشرعية، فكان (الشيخ) مع الأطفال الذين خصص لهم حفظ القرآن فقط، فلما سافر شيخه عبد الله القرعاوي عن عنيزة إلى جنوب المملكة العربية السعودية صار الشيخ يدرس مع شقيقه صالح بن عبد الرحمن البسام على والدهما - -، فشرعا يتلقيان عليه دراسة القران الكريم، وكذلك يدرسان عليه في التفسير والسيرة النبوية وتاريخ إسلامي، والفقه والنحو.
                    كان والده يحثه على مواصلة الدراسة والحصول على العلم، ويبين له فضل العلم وفضل أهله، وكان يكرر عليه قوله تأتيني عالماً أفضل علي من كنوز الأرض فترغيبه وحثه له هو الحافز الذي دفعه إلى التعلم. ثم إن الشيخ انخرط في سلك الطلاب الملازمين عند الشيخ العلامة عبد الرحمن الناصر السعدي، فصار يحضر دروسه ولا يفوته منها شيء واستمر عنده لمدة ثمان سنوات. بعد ذلك التحق بكلية الشريعة في مكة المكرمة، فزاد اهتمامه لقربه من المسجد الحرام، وحلقات الدروس فيه، فصار يتردد بين مشائخه في الكلية، وبين حلقات الدروس في المسجد الحرام.
                    في أثناء دراسته أيضا طلب الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ رئيس القضاة في ذلك الوقت من مدير المعارف الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع أن يرشح أربعة من البارزين من طلاب كلية الشريعة ليكونوا مدرسين في الحرم المكي فكان الشيخ عبد الله البسام أحد المرشحين فمارس التدريس بالحرم منذ عام 1372 هـ إلى 1417 هـ لم تنقطع دروسه إلا مدة رئاسته لمحكمة الطائف ثلاث سنوات خلفاً للشيخ محمد بن علي البيز الذي تقاعد من منصبه كرئيس للمحكمة الشرعية الكبرى بالطائف، أو إجازات يقضيها خارج مكة وكانت حلقات درسه بين المغرب والعشاء [1].

                    مناصبه وأعماله:


                    لما تخرج من الدراسة الجامعية عام 1374هـ عمل ما يلي:
                    • القضاء: فكان قضاؤه في القضايا الجزئية المستعجلة في مكة.
                    عين مدرساً رسمياً في المسجد الحرام فكان يلقي دروساً عامة وخاصة. فمارس التدريس بالحرم منذ عام 1372هـ إلى 1417هـ لم تنقطع دروسه إلا مدة رئاسته لمحكمة الطائف ثلاث سنوات أو إجازات يقضيها خارج مكة وكانت حلقات درسه بين المغرب والعشاء. قضى الشيخ - - أكثر من خمسين عاماً في المسجد الحرام يلقي دروسه الفقهية وخاصة في كتاب الروض المربع، ولم تنقطع دروسه إلا قبيل وفاته بثلاث سنوات حينما أثقل كاهله المرض [2].
                    • عضواً في رابطة العالم الإسلامي، وعضواً في موسم الحج.
                    • قام بالإمامة في المسجد الحرام لمدة ثلاثة أشهر، وطلب منه البقاء في الإمامة رسمياً ولكنه لم يرغب ذلك لانشغاله بأعماله الأخرى من بين الأعمال التي كلف بها انه لما غاب إمام المسجد الحرام الشيخ عبد المهيمن أبو السمح كلف بالقيام عنه في صلاة العشاء وصلاة الفجر لمدة ثلاثة أشهر وطلب منه الاستمرار ولكنه لم يرغب ذلك شعوراً منه أن الإمامة في المسجد الحرام تتطلب مرابطة تامة ومراقبة للوقت وهو يشق عليه ذلك مع أعماله الأخرى.
                    • رئيساً للمحكمة الكبرى بالطائف، عام 1387هـ بأمر من الشيخ محمد بن إبراهيم، وحاول الشيخ عبد الله بن حميدان يبقى البسام في مكة ليدرس في الحرم لكن الأمر نفذ
                    • قاضي في محكمة تمييز الأحكام الشرعية للمنطقة الغربية التي مقرها مكة المكرمة عام 1391هـ.
                    • رئيساً لمحكمة التمييز بمكة المكرمة 1400هـ، وقام بها حتى تمت مدة عمله النظامي، ثم مدد له سنة، ثم تقاعد عام 1417 هـ.
                    • عضواً في المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، والتابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي[3].
                    • عضو في هيئة المراقبة الشرعية في شركة الراجحي للاستثمار.
                    • عضو في اللجنة الثقافية برابطة العالم الإسلامي.
                    • عضو في مجمع الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة.
                    • عين عضواً في المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي.
                    • عين عضواً في مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية.
                    • عين عضواً في المجلس الأعلى لدار الحديث الخيرية بمكة.
                    • عين رئيساً للجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج في مكة المكرمة.
                    • رئيساً للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جدة.
                    • رئيساً لمجلس إدارة المستودع الخيري بمكة المكرمة
                    • عضواً في هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية.
                    • عضو في تحديد الحرم المكي
                    مؤلفاته:




                    لم تشغل الشيخ الوظائف والارتباطات الرسمية عن طلب العلم والتأليف، فله نشاط بارز واضح ومؤلفاته أثرت المكتبات الإسلامية، كما أن له إسهامات فاعلة في العلوم الشرعية والتاريخ والسير والأنساب منها [1] :
                    • مجموعة محاضرات وبحوث ألقاها في مواسم رابطة العالم الإسلامي.
                    • تيسير العلام شرح عمدة الأحكام.
                    • خلاصة الكلام على عمدة الأحكام.
                    • تقنين الشريعة أضراره ومفاسده.
                    • علماء نجد خلال ثمانية قرون.
                    • القول الجلي في زكاة الحلي.
                    • الاختيارات الجليلة في المسائل الخلافية.
                    • الدين الإسلامي كفيل بتحقيق المصالح.
                    • توضيح الأحكام في شرح بلوغ المرام : وهو آخر إصدارات الشيخ عبد الله البسام- -.
                    • الفقه المختار موسوعة فقهية.
                    • مجموعة تواريخ نجدية وأنساب.
                    • حاشية على عمدة الفقه.
                    • تنبيه ذوي الأبصار عن ما في كتاب الآثار المحمدية من الأضرار.
                    • نيل المآرب تهذيب عمدة الراغب.
                    • شرح على كشف الشبهات.
                    وفاته:

                    توفي الشيخ في ضحى يوم الخميس الموافق 27 ذو القعدة1423 هـ إثر سكتة قلبية، وصُلي على الشيخ في المسجد الحرام بمكة المكرمة بعد صلاة الجمعة
                    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                    تعليق

                    • د.محمد شادي كسكين
                      عضو الملتقى
                      • 13-12-2007
                      • 291

                      #11
                      عبد الله شحاتة




                      ولد الدكتور عبد الله محمود شحاته بقرية نادر بمحافظة المنوفية شمال القاهرة العام 1930م، أكمل دارسته في القاهرة حيث حاز علي ليسانس اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية من كلية دار العلومجامعة القاهرة وعلي درجة الماجستير في التفسير من نفس الكلية العام 1960 م، والدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن عام 1968م.
                      تفرغ عبد الله شحاتة في سنواته الأخيرة في تفسير القرآن، كما قدم برنامجين دينيين علي القناة الفضائية المصرية منذ أواخر التسعينيات وحتي وفاته، وعرف عنه أسلوبه الهادئ والبسيط في الحديث والبعيد عن التطرف والحدة. من أبرز مؤلفاته "الإمام محمد عبده ومنهجه في التفسير"، "الإعلام الديني والدعوة الإسلامية" وكتاب "تفسير القرآن" و"رؤية الدين الإسلامي في الحفاظ على البيئة" الذي صدر في 2001.
                      كما قام شحاتة بتأليف عدة كتب منها تفسير الآيات الكونية، الإسلام والبيئة، علوم الدين الإسلامي، مع القرآن، كما عمل في عدة جامعات منها جامعة القاهرة وجامعات في عمانوالسعوديةوالسودان.
                      ذكر الموقع الإلكتروني لجبهة علماء الأزهر وهي جمعية تم حلها نهائيا بحكم قضائي في مصر عام 1999 أن الدكتور عبد الله شحاتة "كان عضوا في الجبهة".[2]
                      توفى عبد الله شحاته في 9 ربيع ثاني1423 هـ الموافق 20 يونيو عام 2002 ودفن في القاهرة.
                      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                      تعليق

                      • د.محمد شادي كسكين
                        عضو الملتقى
                        • 13-12-2007
                        • 291

                        #12
                        كامل حسن المقهور (1935 – 2002) كاتب وقاص ليبي وأمين (وزير) نفط أسبق ومستشار قانوني وديبلوماسي راحل.
                        نشأته

                        ولد في 1935 بمحلة الظهرة بمدينة طرابلس من أسرة ميسورة الحال، أتم كامل المقهور دراسته الابتدائية في مدرسة المحلة "مدرسة الظهرة" بمدينة طرابلس، سافر كامل المقهور صبياً يافعاً إلى القاهرة، وسرعان ما بدأ يكتب القصص القصيرة التي لاقت طريقها إلى النشر في مجلات القاهرة الأدبية.
                        كان المقهور متميزاً بين أقرانه في مدرسة بنبا قادن الثانوية فكان ترتيبه الأول، وكان أستاذه الجزائري الأصل يرى فيه نبوغ المغرب العربي في مشرقه.
                        شق كامل المقهور طريقه واثقاً إلى كلية الحقوق التي أختارها والده ولم يخترها هو.. إذ كان يحلم بأن يكون مهندساً معمارياً.
                        وبحصوله على درجة الليسانس في الحقوق في عام 1957، سافر بعد ذلك مع زملاء له إلى باريس في دورة دراسية، إلا أنه وبناء على نصيحةأستاذه الفرنسي الذي قال له أن بلاده الفتية بحاجة إليه والى أمثاله للنهوض بها في تلك الفترة، عاد إلى بلده.
                        تاريخه المهني

                        كان مدافعاً عن المساجين السياسيين في قضايا البعثيين والقوميين. ثم بعد قيام الثورة كان مدافعاً عن رجالات عهد ولىّ كانوا يرون فيه يسارياً،
                        قدم عصارة علمه وجهده في لجان مراجعة التشريعات النافذة وبما يتلاءم مع الشريعة الإسلامية، وشارك في مفاوضات الإجلاء، ومفاوضات تأميم النفط ومفاوضات الوحدة بين ليبيا ومصر والسودان مستشاراً قانونياً.
                        تولى منصب مستشار في المحكمة العليا، وفي بداية السبعينيات، تولى منصب ممثل ليبيا الدائم في الأمم المتحدة وسفيراً غير مقيم لدى كندا. وشارك مشاركة فعالة في أن تتبنى الأمم المتحدة اللغة العربية لغة رسمية من بين لغاتها، وفي أن تصبح فلسطين عضواً مراقباً لدى الأمم المتحدة.. وكانت دول عدم الانحياز والعالم الثالث في أوج عنفوانها.
                        ثم عين بعد ذلك سفيراً في فرنسا وكانت العلاقات الليبية الفرنسية تمر بأزمات متقطعة بسبب الحرب الأهلية في تشاد، إلا أن تلك الفترة شهدت أول زيارة لجاك شيراك رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك إلى ليبيا.
                        ثم كان أول سفيراً لليبيا في الصين حيث افتتح أول سفارة ليبية هناك.
                        وسم بوسام العمل الصالح في عام 1978 "تقديراً لإعماله المنتجة والمتصفة بالإتقان لصالح الوطن
                        رئيس فريق المحامين في الدعوى التي رفعتها ليبيا ضد تشاد أمام محكمة العدل الدولية والتي وضعت حداً لحرب دارت رحاها على مشارف ليبيا. وضع مع معاونين له الطلب الليبي ضد كل من بريطانيا والولايات المتحدة في الدعويين اللتين رفعتا حول النزاع الذي نشب عقب حادث لوكربي والمعروفة بـدعوى "تفسير وتطبيق اتفاقية منتريال".
                        اختير أميناً للنفط، وهو الذي نأى بهذه الأمانة عن السياسة وجعل منها أمانة فنية بمعنى الكلمة.. وقد نتج عن نهجه هذا أن اختير بالإجماع أميناً لمؤتمر وزراء الدول الأعضاء في منظمة الأوبك لأول مرة من قبل وزراء دول كانت تشهد علاقاتها مع ليبيا فتوراً.
                        أختير ليساهم في فتح صفحة جديدة في العلاقات الليبية المغربية أسفرت عن وضع لبنة الاتحاد المغاربي بتأسيس الاتحاد العربي الأفريقي (اتفاقية وجده). ووسم بوسام العرش من درجة قائد من المملكة المغربية.
                        في عام 1986 أنتقل المقهور إلى الخارجية أميناً لها ولمدة سنة.
                        كما ساهم في فترة لاحقة في وضع اتفاقية دول المغرب العربي بملاحقها في مراكش بصفته عضو في اللجنة القانونية.
                        وعين بمرسوم ملكي عضو في أكاديمية المملكة المغربية، وكان أول شخصية ليبية يعين في الأكاديمية المغربية
                        أنهى حياته المهنية برئاسة الوفد القانوني المفاوض لدى الأمم المتحدة لحل أزمة لوكربي، ثم تولى رئاسة الفريق القانوني في دعوى لوكربي أمام المحكمة الاسكتلندية في لاهاي
                        التدرج الوظيفي

                        • مساعد المستشار القانوني بإدارة الفتوى والتشريع / ولاية طرابلس الغرب 1959.
                        • محام 1959 - 1969.
                        • عضو في أول نقابة للمحامين 2 ديسمبر1965.
                        • مستشار بمحكمة استئناف طرابلس1969.
                        • مستشار بالمحكمة العليا أواخر عام 1969 - مايو 1971.
                        • عاد لممارسة مهنة المحاماة 1971 - أغسطس 1972.
                        • مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة وسفير ليبيا غير المقيم بكندا 6/12/1972.
                        • سفير ليبيا بفرنسا 1975.
                        • رئيس لجنة المنازعات النفطية المتعلقة بقوانين تأميم 1978.
                        • سفير ليبيا لدى جمهورية الصين الشعبية 1979.
                        • وكيل ليبيـا أمام محكمة العدل الدولية في قضية الجرف القاري بين ليبياوتونس 1980
                        • عين مستشاراً بالمحكمة العليا 1982.
                        • أمين النفط 16 / 3 / 1982.
                        • رئيـس الاجتماع الوزاري لمنظمة الاوبك، والمشرف على أعمال أمانة المنظمة 1983.
                        • الأمين العام المساعد ل الاتحاد العربي الإفريقي1984.
                        • رئيس لجنة دراسة موضوع حدود الجماهيرية مع الجزائر 1984.
                        • أمين اللجنة الشعبية للمكتب الشعبي للاتصال الخارجي 16 / 3 / 1986 (وزير الخارجية).
                        • مستشار قانوني 1987.
                        • عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي.
                        • عضو الجمعية العمومية للشركة العربية الليبية للاستثمارات الخارجية.
                        • محام 1990 حتى تاريخ وفاته.
                        • ترأس لجنة الدفاع عن الجماهيرية أمام محكمة العدل الدولية في دعوى الخلاف الترابي بين الجماهيرية وتشاد.
                        • عضو أكاديمية المملكة المغربية 1990 (المغرب).
                        • عضو مجلس وزراء الخارجية السابقين (موسكو)
                        • عضو اللجان المتعلقة بتعديل القوانين بما يتفق مع الشريعة الإسلامية.
                        • عضو اللجنة القانونية لوضع مشروع الاتحاد العربي.
                        • عضو اللجان القانونية لوضع مشروع دستور الوحدة بين الجماهيرية وتونس.
                        • عضو اللجان القانونية الخاصة بإعداد اتفاقية الاتحاد العربي / الإفريقي.
                        • عضو اللجنة القانونية الخاصة بإعداد اتفاقية اتحاد المغرب العربي.
                        • عضو اللجنة المكلفة بإعداد مشروع الدستور.
                        • شارك في صياغة الكثير من القوانين والمعاهدات والاتفاقيات.
                        • اشرف على اللجان القانونية الخاصة بقوانين التأميم في قطاع النفط والمنازعات الدولية المتعلقة بها.
                        • شارك في اجتماعات الدورة الخامسة عشر لمجلس المحافظين لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في 21 / 1 / 1973.
                        • شارك في اجتماع لجنة الوزراء الاثنى عشر الذي انعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة 21 / يونيو 1975.
                        • حضر اجتماعات الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت في 9/9/1975.
                        • رأس الوفد الليبي المشارك في الحوار العربي الذي عقد في القاهرة في 15 / 1 / 1977.
                        • شـارك ممثلاً للجماهيرية العظمى في مناقشات تعديل ميثاق جامعة الدول العربية بتونس 1989.
                        • شارك خبيراً في الفريـق الخـاص بصياغة مشروع النظام الأساسي لمحكمة العدل العربية بتونس 1990.
                        • مثل الجماهيرية في العديـد من المؤتمرات الدولية، وترأس وفدها في المؤتمر الخامس لمؤتمر الدول الإسلامية الذي انعقد في الكويت عام 1987.
                        • مثل الجماهيرية في مؤتمر وزراء خارجية دول عدم الانحياز بنيودلهى 1986 وعضو الوفد الليبي في المؤتمر.
                        • ترأس وفد الجماهيرية في مؤتمر الأمم المتحدة بإنشاء محكمة جنائية دولية بروما 1998.
                        • عضو اللجنة التحضيرية لجائزة الفاتح للفنون والآداب 1995.
                        • عضو مجمع اللغة العربية بالجماهيرية 1998.
                        • تولى رئاسة الفريق المفاوض مع الأمم المتحدة لإيجاد حل لموضوع لوكربي.
                        • ترأس فريق الدفاع عن المواطنيين الليبيين أمام المحكمة الاسكتلندية في هولندا.
                        توفي في 4 يناير2002بإيطاليا، بعد صراع مع المرض، ودفن في طرابلس في 5 يناير 2002 بمقبرة سيدي بوكر منطقة "الضهرة".
                        إصداراته

                        • 14 قصة من مدينتي. (مجموعة قصص)
                        • الأمس المشنوق. (مجموعة قصص)
                        • هيمنة القرون الأربعة. (مقالات)
                        • محطات (سيرة شبه ذاتية)
                        • حكايات من المدينة البيضاء ،(مجموعة قصص)
                        • عن الثقافة وهموم الناس. (منوعات)
                        • يا سمي صبي المي (مجموعة قصصية)
                        • نصوص (مقالات)
                        التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 19-01-2011, 21:58.
                        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                        تعليق

                        • د.محمد شادي كسكين
                          عضو الملتقى
                          • 13-12-2007
                          • 291

                          #13
                          كاميلو خوسيه ثيلا (11 مايو1916 - 17 يناير2002)، أديب وشاعر إسباني. حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة [[1989]. في الحرب الأهلية الإسبانية حارب إلى جانب فرانسيسكو فرانكو ولكنه أصبح أحد منتقديه فيما بعد.
                          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                          تعليق

                          • د.محمد شادي كسكين
                            عضو الملتقى
                            • 13-12-2007
                            • 291

                            #14
                            كورت كاوتر Kurt Kauter (ولد في 7 مايو1913 في ليمبورج على اللان – ومات في 23 فبراير2002 في جوتا) هو كاتب ألماني. نشر أيضا تحت الاسم المستعار خوسيه ماريا روكافويرته.
                            حياته وأعماله

                            كتب أولى قصائده في فترة شبابه. بدأ اهتمامه بالجيولوجيا عندما عثر على حفرية متحجرة، فدرس علم المعادن والجيولوجيا في فورتسبورج، وحصل فيها على درجة الدكتوراه. كان شيوعيا ومن مؤسسي حركة السلام في غرب ألمانيا. انتقل في عام 1958 إلى شرق ألمانيا وبالتحديد إلى جوتا.
                            وحين كان كاوتر في عمل بحثي عن البترول في الخارج، فدون تجاربه حول تعرفه على ثقافات أمريكا اللاتينية على الورق. وفي الستينيات كتب كتبا مثل في ظلال الشيمبورازو أو تحت تقاطع الجنوب. وقد صبغ حب كاوتر لشعوب أمريكا الجنوبية جميع كتبه للأطفال والشباب. وقد خلد في روايته بوليفار المحرر لسيمون بوليفار المناضل الشهير. وظل نشاطه الأدبي حتى نهاية حياته. وفي سن الثالثة والثمانين منحته فنزويلا أرقى أوسمتها وهو وسام Mérito al Trabajo - Primera Clase.
                            وقد بيعت من أعماله الكاملة حوالي 2 مليون نسخة حول العالم. وقد دافع في أعماله عن السلام والصداقة بين كل شعوب العالم.
                            التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 19-01-2011, 22:03.
                            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X