مجرد صمت قاتل ..؛

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سلام الكردي مشاهدة المشاركة
    جرت العادة أن تكون النصوص متحدثة بطلاقة لسان الكاتب,عن فكرة يستطيع القارئ الولوج إليها بطريقة أو بأخرى,يتخللها الألم من خلال بعض الصور,وطريقة توضع المفردات في الجملة,قد تكون هناك رمزية,تضيف إلى النص بعض التلميح وتحث القارئ على التفكير للوصول إلى رسالة الكاتب,إذا طالما تعلمنا أن في الكلمة رسالة..
    غير أن هذا النص قد تكثف فيه اللأم في جميع الصور والتعابير حتى بات هذا الأخير, هو الفكرة الوحيدة التي يتحدث عنها الكاتب,دون مشهد يثير هذا الشعور ويكون مبررا لوجوده في صلب الموضوع..
    فكرة السوداوية التي عادة ما توصل النصوص إلى ما يشابه الندب في بيوت العزاء,مرفوضة في عالم الأدب,وقد وجدت هذا النص ومن وجهة نظري الخاصة,أنه قد جاء بالسوداوية بشكل مطلق لم تتخلله فسحة للأمل للتمتع بجماليات الأدب والابتعاد عما قد يكون ندباً بالشكل المطلق..
    شكراً جزيلاً لك.
    ...........
    طيب
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • محمد علي الركن
      شاعر في خدمة المشاعر
      • 20-05-2009
      • 583

      #17
      رذاذ
      النجوم الهاربة يرشّ درب قوافل الصدى



      فينطلق حداء النحيب ...


      موجعة كانت الصرخة والكل يعبرون حقول العويل .


      فتمّحي الأشكال في لولب الدخان المغشي مسيرنا الطويل وترتمي ..

      وترتمي ...



      متعبة

      .... على مشالح الغمام




      ***************

      الأستاذ محمد زكريا ..

      أيها البعيد القريب

      أيها القريب البعيد

      وطن ...

      سماء ..

      هواء ..

      تشتاقك الشام فيما قرأت هنا أكثر من اشتياقك لها ..

      كن بخير أستاذي ..


      التعديل الأخير تم بواسطة محمد علي الركن; الساعة 03-02-2011, 13:01.
      [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
      أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
      أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
      أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
      أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
      فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
      لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
      سوى النقاء
      ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
      على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
      أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
      أرى ..
      ما وراء .. وراء الجدار
      [/gdwl]

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
        [align=center]
        هَوامش غُربة !
        التَجربةُ أمرٌ شائك أحياناً بـمُقتضى الألم الذي يتلاحقُ تِباعاً في القَلبْ , يــتركُ تأثيراً غَريباً و مُحبطاً على الروح , و الجنون يَضربُ العقل بـشدة حَتى النَوم يُصبحُ نَوعاً مِن الهذيان اليومي ... في مُكعَبات البوح الــذي يَبقى وحدهُ وفياً للورق ! و للقلم ...
        الغُربة و الحبُ لا أعلمُ كـيف إرتبطا في القَلبِ ... ولكنهما ! كـ القَمر و الشَمسِ لا يَجتمعان سوى في الكسوف ! كـ و جَعِ القَلبِ عــندما يَلطمهُ الفراق و الغُربةِ معاً !

        للــحظةِ الأخيرة !
        مازلتُ أنبضُ بالحَنين , و الذكرياتُ مَدارٌ تَحومُ في فلكِ فكري !
        ولكن يَضربُني سؤالٌ لم أجد له جواب سوى الصَمتْ ...
        هَل حَقاً نَستطيع الخروجْ من دَوامةِ اللا جواب عــندَما يَرتبطُ ذلك المُستفهم بــ الوطنِ و بــها ... فَقد كانتْ يَوماً تُشبهُ الوطنْ ... و كُنتُ يَوماً أكتبُ الخُرافة !
        [/align]

        صَديقي الحَبيب مُحمَد
        لـقَلمكَ سحرٌ خاص عندي
        و دويٌ كـ البارود في مَشاعري
        شــكراً بــحَجم الـسَمَاء

        كُل التَقدير
        شكراً لهذا النبيل الذي أضفى لموضوعي بريقاً أخَّاذاً بسحرِ كلماتهِ وبيان حروفه
        فماقرؤته من ألمِ الفقدِ واشتعال فتيل الحرائقِ هنا في سلكٍ ممدودٍ بين عشقٍ وحنينٍ لوطن مختلف الملامح
        يروقني جداً ويمتعني
        \\
        بكل الود أيها النبيل
        شكراً لبهاءك
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • محمد زكريا
          أديب وكاتب
          • 15-12-2009
          • 2289

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد علي الركن مشاهدة المشاركة
          رذاذ
          النجوم الهاربة يرشّ درب قوافل الصدى



          فينطلق حداء النحيب ...




          موجعة كانت الصرخة والكل يعبرون حقول العويل .




          فتمّحي الأشكال في لولب الدخان المغشي مسيرنا الطويل وترتمي ..



          وترتمي ...




          متعبة

          .... على مشالح الغمام




          ***************



          الأستاذ محمد زكريا ..



          أيها البعيد القريب



          أيها القريب البعيد



          وطن ...



          سماء ..



          هواء ..



          تشتاقك الشام فيما قرأت هنا أكثر من اشتياقك لها ..



          كن بخير أستاذي ..


          هو الوطن ياسيدي
          يسكن بي وأنا خارجه
          غربني قهراً ... ولفظني من رحمهِ بمخاضٍ لم يكن يسيراً
          أشتاقهُ حدَّ البكاء .. ويسكن في حدَّ النزعِ الأخير وشهقة الروح
          \\
          محمد علي الركن ...أيها القريب القريب
          شكراً لمرورك الذي أنتظره دوماً ... ويهمني كثيراً
          فأديب من طرازٍ فريد مثلك ... يشرفني وجودهُ بين طياتِ سطوري قطعاً
          \\
          بكل الود
          محبتي واحترامي
          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
          ولاأقمار الفضاء
          .


          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

          تعليق

          • محمود سعدى
            حُبّك حُرية
            • 13-12-2010
            • 56

            #20
            الأديب الراقى /محمد زكريا
            قتلتنى حروفك فى صمت ...
            إبداعك الا متناهى عزف سيمفونية الأحزان
            خلف أبواب الإستفهام !
            تقبل تحيتى مودتى
            أسوان السمراء...
            إختزنت أحزانها من أجل أن تسقى الوطن...

            تعليق

            • محمد زكريا
              أديب وكاتب
              • 15-12-2009
              • 2289

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم

              يراقات وطن تحبو لتكبر تحت أنظارنا وكثير من التساؤلات تزحف ببطىء ثقيل لتستلقي حيث توقف البصر وبات الكفيف أقدر على الإجابة ..


              العزيز محمد زكريا

              لحظات تأمل تتمحص بدقة تحولات الفصول وغبار العبور يعج حيث نبحث في أكوام الضباب عن شيء كأننا فقدناه في لحظة يأس ، بقعة تفكير سلطت نورها على دوائر التساؤلات المجهولة .. وفلسفة الفكر العميق يرتد وجعا بلا إجابة ..
              فإن توقفنا شلنا العجز وإن تابعنا أعجزنا الفهم ..

              راقي أنت كما أنت يا غالي
              وردة ومحبة
              زهرة تشرين
              القديرة الغالية \أستاذة سهير الشريم
              هي فصول الحيرة ومواسم القلق
              تتلبسني ساعة يأس
              لأجدني أمارس شغب الضجر وآهات الصمت
              \\
              بكل الود أيتها القديرة
              شكراً لمروركِ اللازوردي
              نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
              ولاأقمار الفضاء
              .


              https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

              تعليق

              • محمد زكريا
                أديب وكاتب
                • 15-12-2009
                • 2289

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محمود سعدى مشاهدة المشاركة
                الأديب الراقى /محمد زكريا

                قتلتنى حروفك فى صمت ...
                إبداعك الا متناهى عزف سيمفونية الأحزان
                خلف أبواب الإستفهام !

                تقبل تحيتى مودتى
                لا ذ ُقتَ عذاب الصمت أخي
                شكراً لمرورك النبيل
                \\
                محبتي حتماً
                نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                ولاأقمار الفضاء
                .


                https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                تعليق

                يعمل...
                X