مشهد رأيته ذات مرة على شاشة التلفاز طائرة للاعداءتقصف سيارة اسعاف فتقتل طفلة
كانت في طريقها للمستشفى في لبنان فامسكت قلمي فأعدت رسم الصورة شعرا.
طفلة ٌ مثل زهر الرّبى يعتريها الذبولْ
وردة ٌتنطفئْ
خلّفتْ بسمة خبأتها الحقولْ
وردة ضُمّخت بالدّما ،
هكذا اللّيل يسرق منها النّهار الجميلْ
صوتُها كالصّدى.. إذ ْ نعتت أمّها
لأب ٍ صارخ ٍ في المدى، راح يعزف لحن الذهولْ
إنّها زهرتي..طفلتي..يعتريها الأفولْ.
وردة مثل زهر الرّبى ، عطرها
فاح في حيِّها البارحهْ
تلك بعض بقايا الدما
مسْكها في الرّبى سارحهْ
قفْ يا مسْكها لحظة ،
يا ظلّ نداها ،
عليها .. فلنقرأ الفاتحهْ
كانت في طريقها للمستشفى في لبنان فامسكت قلمي فأعدت رسم الصورة شعرا.
طفلة ٌ مثل زهر الرّبى يعتريها الذبولْ
وردة ٌتنطفئْ
خلّفتْ بسمة خبأتها الحقولْ
وردة ضُمّخت بالدّما ،
هكذا اللّيل يسرق منها النّهار الجميلْ
صوتُها كالصّدى.. إذ ْ نعتت أمّها
لأب ٍ صارخ ٍ في المدى، راح يعزف لحن الذهولْ
إنّها زهرتي..طفلتي..يعتريها الأفولْ.
وردة مثل زهر الرّبى ، عطرها
فاح في حيِّها البارحهْ
تلك بعض بقايا الدما
مسْكها في الرّبى سارحهْ
قفْ يا مسْكها لحظة ،
يا ظلّ نداها ،
عليها .. فلنقرأ الفاتحهْ
تعليق