الرهبة والرغبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبدالرحمن الحكيم
    أستاذ جامعي ومهندس
    • 17-11-2009
    • 23

    الرهبة والرغبة

    كانَ يحلمُ بالحبيبةِ مُدَ رغبتهِ
    يستيقظ مفزوعاً من نومهِ، يشربُ جُرعةَ ماءٍ ويستعيذ بالله ، لوهلةٍ كان يعتقدهُ كابوساً
    أكتشفَ مؤخراً أن تاء الرذيلةِ أمتطت حُلماً فخشي علي الحبيبة مِنهُ
    ((2))
    همهماتٌ وزغاريط
    التفريقُ بين الفرحةِ والرغبه يحتاجُ مزيداً من الروح
    الرغبة تحتسي الخجل فجراً وتنعتُ الرهبةَ بالخوف
    الخوفُ يكتبُ دمعةً ويُردِفُ قائلاً
    الرهبة قبل الرغبه وبينهما أنا
    الرهبةُ تُشيح بوجهها عن الحديث ، وتقول بقدسيةٍ عاليه
    الخوفُ من اللهِ دِينٌ ومن الناسِ دَينٌ عليك سداده ذات حسره
    ((3))
    ما بيني وبينها مسافةٌ لا يسكُنها الخوف ولا الرغبه
    يسكنها فقط شوقي إليها
    ((4))
    الروح تنادي الحبيبة بكل ما تبقي من قلب
    الحبيبةُ تجلس مُسدلةً عينها كمن يقرء رسالةً عاطفيه
    وأنا أتلذذ بالنظر إلي وجهي المكتوب حزناً
    والمرآة تعاتبني كل صباح
    ألم تحفظ تفاصيل حُزنك
    فأصمُت
    (( 5))
    تلكَ الراهبةُ هل تعرِفُها
    كلا أكرهُها فهي تُذكرني كم كنتُ بذيئاً
    تعال أنظُرها ؛كلا أنظِرها .. إلي متي
    إلي يوم يعشقون
    ((6))
    يكتبون في جُنح الظلام حرفاً من ضوء
    يأتي الضوء ويذهبُ الظلام
    فلا هُمُ كنبوا ولا أنتم تقرءون
    همسه
    هل تعني أن ما يُكتبُ ليلاً يقرءُ فجراً
    صرخه
    النصوص ليست كالدروس
    ((7))
    اللصوص
    حائط المدينةِ سجين
    لماذا ؟
    ترفعُ هاء الإستفهام إصبعها بالإجابه
    ربما اللص قاضٍ وربماالقاضي لص
    ((8))
    أمسك بقلبهِ هكذا
    هل منكم من يستطيع تخيُل كيف أُمسك بقلبي الآن واهماً نفسي أني أوقفتُ الألم
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عبدالرحمن الحكيم; الساعة 19-01-2011, 18:33.
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #2
    [align=center]خاطرة فيها من الجمال الكثير ، تخاطب العقل والروح معا ، تساؤلات وحديث نفس يعيش دواخلنا ، ويأخذ على يديك فرصة الخروج بدفء .

    تحياتي وكبير احترامي .[/align]


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      الأستاذ القدير \ أحمد عبد الرحمن الحكيم
      كخطفة البرق كانت ومضاتك هنا
      بسيالة سريعة تدخل القلوب بمجرد أن تمر عليها الأعين
      كل جزء منها يستحق أن يُمجد ويُصان ويَنفرد
      مابين كبرياء وخشوع وحقيقة وحزن ..كان نصك مليء بالتكثيف والجمال ثم الجلال
      \\
      مرحباً بك كاتباً قديراً يمتطي قلمه ليكرمنا بالمزيد
      مرحباً ألفاً سيدي بين آل صيد الخاطر الذي ازدانت صفحاته باسمك وينتظر المزيد
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      يعمل...
      X