على منصة البعد
يناغي الشاعر
قصيدة شهوة
يحوك أشلاء التفرق
بما تبقى للمظاهرة من خيوط
تنسج أخر دهشة
.. دهشة ظلت دون حِراك
منذ انسياب الظلال
مع الطريق.. بلا فانوس للهوة
،
يدق أزميله
في التمثال المحنوت من زهرة
لم تُولد أبداً
نتفة شفقة
لأنه لم يزل يتعلم
أصول العطف
أيا أيها الركب لا تلتف
فيد الله مبسوطة
ويد الشرير مغلولة
ألا تبت يدُ النهرِ
أذا لم تسقِ لنا الحرثُ
ألا من أين قد نبدأ؟
وهي الأرض اتخذت
شكل المثلث
والزوايا لم تزل تتشكل..
وفق نظرية فرويد!
ألا تبت
يدُ الشمسِ
أذا لم تخرجْ من نَفَسِي
وتبت معها كل عينٍ
لا ترى النور عبر قطرة الندى
وتب كل أنفٍ
لا يشم عبير الصباح في الأفق
والهوى،
مذ أناخت ليلى ناقتها في بيداء العراق،
لم يعد لليل من ذكرى
سوى أطلال لا تسمن من حنين
،
وهو
... الليلُ
......... والبردُ
................. والحمى
من أشياءِ .......... الوحدة
... الليلُ
......... والبردُ
................. والحمى
من أشياءِ .......... الوحدة
،،،
صفوق الدوغان
الرياض
2011/1/20
الرياض
2011/1/20
تعليق