مواقف لن ينساها التاريخ

المرحوم الشهيد أن شاء الله محمد البوعزيزي الذي أزهق شمعة عمره ليضيئ الطريق امام شعب تخبط في الظلام طويلا

قائد اركان الجيش التونسي الفريق اول رشيد عمار الرجل الذي قال لبن علي لن أقف إلى جانبك لضرب المدنيين فالجيوش جعلت لمقاومة العدو لا لضرب الشعوب.

قائد الطائرة محسن الكيلاني الذي رفض الإقلاع بطائرة على متنها "عصابة اللصوص" سارقي عرق الشعب الكادح

شهداء الوطن الأبرار من ضحوا بدمائهم لإرواء تراب الخضراء خصبا و كرامة ومجدا

شباب الفيسبوك الذي ناضل من مواقعه لتحفيز الهمم وشحن الشباب بما يجب أن تكون الثورة في زمن المعلوماتية ومعجزات الاتصال.

شعب تونس الذي سجد لله شكرا وحمدا بعد ان فرّ الدكتاتور هاربا مثبتا بذلك أن تونس بلد اسلامي أصيل مهما زعم المغرضون

الجندي الذي رفع تحية عسكرية خشوعا لمرور جنازة شهيد الكرامة.

شباب تونس وشيبها وأطفالها الذين جعلوا من الاتحاد قوة وخرجوا على قلب رجل واحد لاسقاط أقوى نظام بوليسي عرفه العالم العربي

هذه المرأة التونسية الحرة التي رفعت علم تونس وهبت للاحتجاج أمام وحدات الأمن الرئاسي المدجج بالسلاح المشحون ضد كل مواطن يتحرك

ما أحلاك يا شعب تونس وأنت تنثر الورود على الدبابات في مفارقة عجيبة تحكي عنك الكثير الكثير

أجمل وأروع وأقوى موقف عندما اتفق الكل على كلمة "اخرج انتهت اللعبة" طيلة يوم كامل وفي كل ارجاء تونس

هذا الشاب المتحدي الذي وقف أمام رجل الأمن بكل ثقة وقوة حتى جعله يحتار ويرتبك

ما أروعك أيها الشيخ التونسي الذي أبى الا الخروج إلى الشارع حيث الاحتجاجات والرصاص الحي والغازات المخنقة رغم الوهن وضيق النفس ...ولسان حاله يقول انتظرتك كثيرا أيتها الحرية فلا خوف بعد اليوم ..لا خوف بعد اليوم على تونس... فليحفظك الله يا تونس ويا شباب تونس الذي منحني شرف تحقيق هذا الحلم...حلم ثورة الياسمين الذي انتظرته طويلا.
تعليق