جَوًى عُرْفِي
[poem=font="simplified arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
تُرَاوِدُنِي نَفْسِي تَقُولُ: بِلا خَوفِ=أَمَا زِلْتَ تَهْوَاهَا- لمَِاذَا إِذَن تُخْفِي؟
لَقَدْ أَزْهَرَ اللَّيمُونُ مُنْذُ ترَكتَهَا=ثَلاثِينَ صَيفَاً حَامِضَاً أَوَلمَ يَكْفِ ..؟
فَقُلْ كُلَّ مَا أَخْفَيْتَهُ بِطَلاقَةٍ=بِدِونِ ارْتِعَاشِ الصَّوتِ وَالرِّمْشِ وَالكَفِّ
أَمَا زِلْتَ تَهْوَاهَا.؟ أَلمَ تَنْسَهَا.؟ أَلمَ ؟؟؟=أُشِيحُ بِوَجْهِي لاأُقَاوِمُ ..لاأَنْفِي
وتَمْشِي..عَلَى جَمْرِ السُّؤَالِ ..مَشَاعِرِي=مَخَافَةَ رَدٍّ... قَدْ يَبَانُ بِهِ ضَعْفِي
بَلَى لَم يَزَلْ فِيَّ الهَوَى نَضِرًا ..بَلَى=كَمَا كَانَ دَومَاً- مُنْعِشَاً كَالصَّبَا صَيْفِي
كَمَا كَانَ يَقضِي أَن أَبَيتَ مُسَهَّدًا=وَكَالمَلْحِ فِي جَفْنَيَّ كَالنَّارِ فِي طَرْفِي
كَمَا كَانَ يُقْصِي مَا يُهَابُ مِنَ النُّهَى=وَيَسْكُبُ مِنْ كَأسِ الهُدُوءِ عَلَى خَوفِي
كَمَا كَانَ يُوصِي: إِنْ تُذِقْ خِلَّكَ النَّوَى=تَذُقْ مِثْلَهُ الهَجْرَانَ بِالكَمِّ وَالكَيْفِ
أَنَا المُستَهَامُ الصَّبُّ بِي أَرَقُ الرُّؤَى=إِذَا مَا غَفَتْ رَابَ المُنَى هَاجِسُ الطَّيفِ
وَقَلبَ المُحِبِّ الأُمنِيَاتُ تَسُوقُهُ=يُدَارِي صَبَابَاتِ الغَرَامِ بِيَالَهْفِي
أَمَازَالَتِ الحَسْنَاءُ تُسْبِلُ شَعْرَهَا=وَتَرمِي بِتِلكَ الخِصْلَتَينِ عَلَى الكِتْفِ
وَتَلتَفِتُ الأَنْحَاءُ حِينَ مُرُورِهَا=وَتَصحُو العُيُونُ العَاشِقَاتُ عَلَى الوَصْفِ
حَبِيبَةُ ذَاكَ المُسْتَرِقِّ لَوَاعِجِي=ثَلاثِينَ عَامًا فِي هَوَاهُ جَوًى عُرْفِي
تَعُودُ إِلَيَّ اليَومَ دُونَ تَمَنُّعٍ=فَمَا عَادَ في العُمْرِ الَّذِي ظَلَّ مَايَكْفِي [/poem][/quote]
[poem=font="simplified arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
تُرَاوِدُنِي نَفْسِي تَقُولُ: بِلا خَوفِ=أَمَا زِلْتَ تَهْوَاهَا- لمَِاذَا إِذَن تُخْفِي؟
لَقَدْ أَزْهَرَ اللَّيمُونُ مُنْذُ ترَكتَهَا=ثَلاثِينَ صَيفَاً حَامِضَاً أَوَلمَ يَكْفِ ..؟
فَقُلْ كُلَّ مَا أَخْفَيْتَهُ بِطَلاقَةٍ=بِدِونِ ارْتِعَاشِ الصَّوتِ وَالرِّمْشِ وَالكَفِّ
أَمَا زِلْتَ تَهْوَاهَا.؟ أَلمَ تَنْسَهَا.؟ أَلمَ ؟؟؟=أُشِيحُ بِوَجْهِي لاأُقَاوِمُ ..لاأَنْفِي
وتَمْشِي..عَلَى جَمْرِ السُّؤَالِ ..مَشَاعِرِي=مَخَافَةَ رَدٍّ... قَدْ يَبَانُ بِهِ ضَعْفِي
بَلَى لَم يَزَلْ فِيَّ الهَوَى نَضِرًا ..بَلَى=كَمَا كَانَ دَومَاً- مُنْعِشَاً كَالصَّبَا صَيْفِي
كَمَا كَانَ يَقضِي أَن أَبَيتَ مُسَهَّدًا=وَكَالمَلْحِ فِي جَفْنَيَّ كَالنَّارِ فِي طَرْفِي
كَمَا كَانَ يُقْصِي مَا يُهَابُ مِنَ النُّهَى=وَيَسْكُبُ مِنْ كَأسِ الهُدُوءِ عَلَى خَوفِي
كَمَا كَانَ يُوصِي: إِنْ تُذِقْ خِلَّكَ النَّوَى=تَذُقْ مِثْلَهُ الهَجْرَانَ بِالكَمِّ وَالكَيْفِ
أَنَا المُستَهَامُ الصَّبُّ بِي أَرَقُ الرُّؤَى=إِذَا مَا غَفَتْ رَابَ المُنَى هَاجِسُ الطَّيفِ
وَقَلبَ المُحِبِّ الأُمنِيَاتُ تَسُوقُهُ=يُدَارِي صَبَابَاتِ الغَرَامِ بِيَالَهْفِي
أَمَازَالَتِ الحَسْنَاءُ تُسْبِلُ شَعْرَهَا=وَتَرمِي بِتِلكَ الخِصْلَتَينِ عَلَى الكِتْفِ
وَتَلتَفِتُ الأَنْحَاءُ حِينَ مُرُورِهَا=وَتَصحُو العُيُونُ العَاشِقَاتُ عَلَى الوَصْفِ
حَبِيبَةُ ذَاكَ المُسْتَرِقِّ لَوَاعِجِي=ثَلاثِينَ عَامًا فِي هَوَاهُ جَوًى عُرْفِي
تَعُودُ إِلَيَّ اليَومَ دُونَ تَمَنُّعٍ=فَمَا عَادَ في العُمْرِ الَّذِي ظَلَّ مَايَكْفِي [/poem][/quote]
تعليق