المبدعة الكبيرة " وفاء عبد الرزاق " ضيفة الليلة الاثنين في الصالون الصوتي .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    المبدعة الكبيرة " وفاء عبد الرزاق " ضيفة الليلة الاثنين في الصالون الصوتي .







    الأفاضل الأعزاء ..

    يسعدني ويطيب لي أن أعلن عن ضيفتي الكبيرة

    الشاعرة والمفكرة والمبدعة الكبيرة :




    الأستاذة / وفـــــاء عبـــد الـــــــرزاق

    ضيفة كبيرة وغالية على برنامجكم الأسبوعي :

    >> أنــا وضيفــــــي .. علــــى أرجوحـــــــة الفكـــــر <<






    الموعد :

    في سهرة الغد إن شاء الله الاثنين الموافق :

    24 / 1 / 2011

    في تمام الساعة الحادية عشرة مساء

    في الصالون الأدبي الصوتي ،،





    ننتظركم فـــــكونوا ــــ معنا

    أرق التحايا


    /
    /
    /








    ماجي
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2


    المبدعة الكبيرة في سطور :

    الأستاذة/ وفاء عبد الرزاق

    [BIMG]http://www.aswat-elchamal.com/photos/1260010669.jpg[/BIMG]







    * مواليد العراق- البصرة
    * المملكة المتحدة- لندن
    * دبلوم محاسبة

    الجوائز:

    * حازت على تكريم من صحيفة ومؤسسة المثقف في سدني 2010
    * فازن بجائزة نازك الملائكة المرتبة الثانية في قصيدة " بيت الطين " 2010
    *حازت على تكريم الأم المثالية من مؤسسة سوزان مبارك لرعاية الطفل المصري مدينة الإسكندرية .2010.
    * حازت على ميدالية اتحاد الكتاب المصري شعبة الطفل ، الإسكندرية.2010.
    * حازت على تكريم من جريدة جريدتي للأطفال القاهرة .2010 .
    حاز ديوانها على أن يكون أطروحة تخرج من جامعة ابن زهر كلية الآداب والعلوم الإنسانية أكادير لسنة 2009-2010.
    · حاز ديوان" من مذكرات طفل الحرب" على أن يكون موضوعاً لنيل شهادة الإجازة في الأدب العربي بجامعة تبسة الجزائر 2009 .
    · حاز ديوان " من مذكرات طفل الحرب" بعد ترجمته إلى اللغة الفرنسية " دار لارمتان" فرنسا في مشروعها السنوي" من القارات الخمس" على أن يكون ضمن من يمثل قارة آسيا تحت إشراف البروفسور"جوزيف تومسيان".
    · حازت على تكرم من وزارة الثقافة المصرية كأفضل شاعرة عربية لعام 2009وذلك لجهودها الثقافية والإنسانية وسلمها الدرع مدير عام قصر الثقافة في مدينة الإسماعيلية.
    · حازت على تكريم من جمعية المترجمين واللغويين المصريين مع عضوية شرف في حفل تم برعاية الدكتور حسام الدين مصطفى رئيس الجمعية.
    · حازت على الدرع الذهبي والجائزة الأولى في مسابقة نجيب محفوظ للقصة القصيرة عن قصتها " الليلة التي لم تجد متعة"- مصر دار الكلمة نغم 2009
    · حازت على الجائزة الأولى بمسابقة القصة القصيرة " مؤسسة أور الثقافية الحرة" العراق عن قصتها"أربع إقدام وسطح"2009.
    · حازت على الجائزة الذهبية – الملتقى الثقافي العربي مصر عن قصتها"الجثث تشرب العصير" 2009.
    · حازت على الجائزة الثالثة – اتحاد الأدباء العراقي - النجف مسابقة القصة القصيرة عن قصتها" عقابٌ أم ثواب" 2009.
    · حازت على جائزة المتروﭙوليت نقولاوس نعمان للفضائل الإنسانيَّة لبنان 2008 عن مخطوطها المعنون (من مذكرات طفل الحرب) .
    · حازت على جائزة ( قلادة العنقاء الذهبية للإبداع) التي يمنحها (مهرجان العنقاء الذهبية الدولي ) العراق لعام 2008.
    · حازت عل وسام الوفاء ( نادي ثقافة الأطفال الأيتام) م (النخلة البيضاء)2008 العراق.
    · حازت على تكريم من الديوان الثقافي العراقي – لندن 2008.
    · حازت على تكريم من مؤسسة النور الثقافية – العراق – السويد 2008.

    المشاركات:

    · سفيرة نادي ثقافة أطفال العراق الأيتام – لندن م( النخلة البيضاء).
    · المديرة الدولية للمشاريع الخيرية والإنسانية لمؤسسة النخلة البيضاء العراق.
    · الممثل الرسمي لائتلاف منظمات المجتمع المدني العراقي في لندن.
    · عضو الهيئة العليا المشرفة على برلمان الطفل العراقي، العراق.
    · المديرة التنفيذية لمهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال ومسؤولة المتابعات الخارجية للمهرجان .
    · عضو الهيئة الاستشارية المشرفة لمهرجان الهربان السينمائي الدولي العراق.
    · عضو مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة ودار ومجلة وجريدة كلمة الثقافية ، مصر.
    · المديرة التنفيذية ومسؤولة العلاقات الخارجة لمؤسسة أور المستقلة للثقافة الحرة، العراق.
    · رُشحت سفيرة للنوايا الحسنة من قبل المؤسسات الثقافية المدنية غير الحكومية ونخبة من المثقفين والمبدعين الملتزمين بقضايا الإنسان والإبداع 2008.
    · شاركت في تأسيس ( كالري النخلة البيضاء) و ( دار النخلة البيضاء لرعاية وتأهيل أطفال الشوارع) العراق.

    العضوية:

    عضو الاتحاد العالمي للشعراء.
    عضو فخري في جمعية المترجمين واللغويين المصرية ، مصر.
    عضو: حركة شعراء حول العالم ، شيلي .
    عضو : مؤسس في مؤسسة رسول الأمل الانسانية ، لندن .
    عضو : رابطة الأدباء العرب مصر.
    عضو : منظمة كتاب بلا حدود المانيا .
    عضو : منتدى الكتاب المغتربين لندن.
    عضو : الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق .
    عضو : إداري في المنتدى العراقي مسؤولة اللجنة الثقافية- لندن
    ( تحرير جريدة المنتدى) سابقا.
    عضو : فخري في الملتقى الثقافي البحرين.
    عضو : الملتقى الثقافي العراقي سوريا ..
    عضو : جمعية الشعراء الشعبيين، العراق .
    عضو : منتدى القصة السورية سوريا.
    عضو : اتحاد كتاب الانترنيت العرب.
    عضو: في اتحاد ادباء الانترنيت العراقي.
    عضو: في تجمّع العشراء العرب.

    الإصدارات:

    أ – إصدار صوتي:

    عدد 6 cd شعر ، القاء وموسيقى شعر شعبي.

    ب – الشعر الفصيح:

    1– هذا المساءُ لا يعرفني، مؤسسة الانتشار العربي، لبنان ، 1999.
    2- حين يكون المفتاحُ أعمى، مؤسسة الانتشار العربي ،لبنان،19991 .
    3- للمرايا شمسٌ مبلولة الأهداب ، دار الكندي ،الأردن، 2000.
    4– نافذة فلتت من جدران البيت ، منشورات بابل -، العراق، 2006.
    5– من مذكرات طفل الحرب، دار نعمان للثقافة ، لبنان ،8 200.
    6- حكاية منغولية ، دار نعمان للثقافة ، لبنا ن ،8 200.
    7- من مذكرات طفل الحرب باللغة الفرنسية ، دار لارمتان ، فرنسا
    2009.
    8- أمنحُني نفسي والخارطة ، دار الكلمة نغم ، مصر ، 2009.
    9– طبعة ثانية، من مذكرات طفل الحرب ، دار الكلمة نغم، مصر،2009.
    10- البيتُ يمشي حافيا ، دار كلمة ، مصر، 2010.
    11 - من مذكرات طفل الحرب ، طبعة ثالثة ، مصر، 2010.
    12 – حكاية منغولية،طبعة ثانية،دار كلمة، مصر،2010 .

    الشعر الشعبي:

    1- أنا وشويــَّة مطر ،دار الكندي، الأردن ، 1999.
    2– وقوَّسَتْ ظهر البحر ، دار الكندي، الأردن ،1999.
    3– مزامير الجنوب ، دار الموسوي ، أبوظبي ، 1996.
    4- تبللت كلي بضواك ، دار كلمة، مصر، 2010.
    5 - عبد الله نبتة لم تُقرأ في حقل الله، دار كلمة مصر، 2010.
    6 - بالقلب غصّة ، غضة أولى ، دار كلمة مصر، 2010.
    7- بالقلب غصَّة، غصَّة ثانية، دار كلمة ، مصر، 2010.

    الروايات:

    1– بيتٌ في مدينة الانتظار ، دار الكندي، الأردن، 2001.
    2– تفاصيل لا تُسعف الذاكرة، دار الكندي ،الأردن 2000 .(رواية شعرية).
    3- السماء تعود الى اهلها ، دار كلمة، مصر ، 2010.
    4 - اقصى الجنون الفراغ يهذي ،دار كلمة ، مصر ، 2010.

    مجاميع قصصية:

    1- إذن الليلُ بخير، دار الكندي ، الأردن ، 2000.
    2- امرأةٌ بزيّ جسد ، دار الكلمة نغم ،مصر، 2009.
    3- نقط ، دار كلمة ، مصر، 2010.
    4- بعضٌ من لياليها ، دار كلمة مصر، 2010.
    5- وجوه أشباح، أخيلة، شعر قصصي، دار كلمة، 2010.

    مجموعة قصصية قيد الطبع:

    1 - بقعة ارتجاف حرة ( مشروع قصصي شعري فني مشترك، الكاتبة سعاد الجزائري قصص قصيرة، وفاء عبد الرزاق شعر،الفنانة عفيفة لعيبي رسم.فكرة العمل محاكاة المجموعة القصصية للكاتبة سعاد الجزائري شعريا وفنيا، ويشمل الكتاب لكل قصة قصيدة ولوحة.)
    2- بعضٌ من لياليها .

    مخطوطات:

    أ – الشعر الفصيح:

    1- مدخلٌ للضوء.
    2- أدخلُ جسدي أدخلكم.
    3 – أم البشر ، صورة وقصيدة.

    ب – الشعر الشعبي:

    1- حزن الجوري.2
    2– ترنيمة الفراشات..
    3– ناياتٌ لها شكلي.
    4- انتماءات لوجع المطر.

    قصص قصيرة:

    1- أغلالٌ أخرى.

    ** وفائيَّات. ترجمات للنفس.

    الترجمات:

    1- تُرجمتْ بعض الأعمال الى اللغة الانجليزية والفارسية والفرنسية والايطالية والتركية واللغة الكردية ويقام حاليا الترجمة إلى الإسبانية.
    2- ترجمت بعض الاعمال الشعرية الى اللغة الفرنسية في موسوعة السلام العالمي للابداع .
    3– تـُرجمت بعض أشعار ( من مذكرات طفل الحرب ) الى اللغة التركية ضمن موسوعة السلام للطفل.
    4 – تمت ترجمة ديوان (من مذكرات طفل الحرب ) الى اللغة الانكليزية والفرنسية والايطالية ،والأسبانية، ضمن مشروع فلم سينمائي يدعو الى السلام العالمي بإسم الطفل العربي وبإسم الطفولة في العالم. وستصاحب عرض الفلم بعد انجازه تظاهرة فنية أدبية وذلك بجهود فنانين وكتاب وشعراء آمنوا برسالته وتطوعوا للعمل في هذا المشروع.

    المساهمات:

    1 - نشرت في العديد من الصحف والمجلات العربية.
    3 – ساهمت في العديد من المهرجانات الشعرية والأمسيات الثقافية عربياً وعالمياً .
    4 – شاركت في مهرجان السلام العالمي للشعر، فرنسا .






    شكرا لكم









    ماجي

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      الاستاذة الراقية ماجي الرائعة
      تحياتي
      حقا انك الابداع في الفكرة
      والتميز في المبادرات المشعة
      تمتلكي نواصي التفوق الاعلامي كما انت في النثر ملكة الرومانسة فعلا
      وهنا اتوجه الى ضيفتك وضيفتنا الكبيرة برسائلي التالية مع شكري لك ان اتحت لي هذه الفرصة

      رسالة الى / وفاء عبد الرازق
      عزيزتي سيدة الرافدين
      التقينا في أكثر من امسية قبل ربع قرن من الزمان
      في مبنى اتحاد كتاب الإمارات أوفي المجمع الثقافي
      المكان لا يهم
      صافحتك أو تصافحنا
      وكان الحضور طاغيا وحولك من الأقارب والأصدقاء والزملاء عدد كبير
      لكنني أصارحك وجدت فيك لوحة إنسانية رائعة بقدر روعتها الأدبية الزاهية
      عينان فيهما سحر الليل وغموضه ووجه هو القمر على سطح الشعر والعينان سرمدية سامرية
      هيئة فيها أناقة الكريمات الماجدات
      عشتار وراس الغاليات العاليات
      ابنة الشيوخ والامراء
      سيدة النخيل الباسقات الجوهره السومريه الاستاذه الروائيه والشاعره الاديبه اضطلعت على قصصك القصيره ورواياتك الطويله فوجدت امامي سيمفونية الحان وليس لحنا واحدا من لم يقرا رواياتك تنقصه القراءه في قصصك القصيرة ومن لم يقرا قصصك القصيره لن يعيش قصائدك الشعريه ومن لم يقرا الفصحي كيف له ان يعيش حالاتك استاذه / وفاء في / رواية ذات الرداء الاحمر /كنت معها استحضر موسم الطيب الصالح تاره وتارة اخرى استحضر داكرة احلام الجزائريه وفي قصصك القصيره كنت اعيش عالم غاده السمان تارة واذهب تارة اخري الى الجرح العراقي الاكثر عمقا وتاثيرا وكلها تاتي معينا لي لافهم فلسفتك الشعريه في طفل حرب او لوحاتك المتعدده الاخرى الشمولية عندك غطاء لكل قطعة ادبيه تكتبها اناملك ويصوغها عقلك وينزفها قلبك بنبوغ وعبقرية لا اتجاوز اذا قلت ان الالفية الثالثه للادباء العرب لن تجود بها عند غيرك شاعره وروائيه بالفصحى رائعه وبالعامية متالقه وفي الرواية متفرده وفي القصة القصيره جرح نازف من يسريد ان يفهمك يجب ان يكون شاعرا ويجب عليه ان يقرا نماذج من اعمالك المتنوعه سلمت يداك ونصرك الله ونصر العراق والعرب
      -------------------
      غيض من فيض
      --------------
      سيناريو/ طفل حرب
      الغلاف
      جمجمة طفل متفجرة / شاهد وشاهده
      مشهد
      للفنانة ليلى صلاح والكاتبة وفاء مع الإهداء
      المشتبه بها الرسامة والكاتبة
      1- البحر ليس طفلا
      رصاص منهمر ووفاء مذعورة تقع بين الحرائق ساهمة حزينة دامعة تئن تتوجع تمسك بالقلم تصرخ قائله بألم
      آه
      تكتب عن الجدة التي تحكي الحكايات ما قبل النوم والذكرى مشهد عن البساطة والأمان قبل الحرائق وبرك الدم المتفجرة التي تعود إلينا ووفاء تنظر حولها والقلم في يدها دامعة العينين وترمي بالقلم وتصرخ ثانيه قائله / آه أيتها المحرقة
      يأتي في الغشيان ذكرى سنوات الشباب والمراهقة وأولاد الحارة يقفون أمام شباكها يرمون لها نظرات حب بريئة ساذجة وأزهار يرمون بها أمامها وهي تبتسم
      وتصحو من الذكرى على صوت طائرات في السماء ترمي باللهب قذائف ورصاصات مدوية
      تستيقظ وفاء وتمسك بالسلاح الوحيد الذي تملكه الدفتر والقلم تحتضنه وتلقي برأسها على ما تبقى من جدار بيتها المنهار
      ولا يزال الدفتر خاويا
      2- امرأة واحده لا تكفي
      تنظر وفاء حولها وتكتب أول كلماتها
      لم يعد هناك سوى التراب والجراح والحروق والشظايا / الأب وابنة الجيران لم يبق شيء إلا وأصابته الحرب بنارها
      تخرج إلى المدرسة القريبة التي كانت فيها طالبة مراهقة تتعلق أحلامها بمدرس النحو واللغة وهو يعطيها شهادة التفوق الغالية / يقف وسط خرائب المدرسة بعكازيتين - انتهى زمان النحو والصرف في لمدرسه
      في الطرقات فجوة كانت بسبب قذيفة طائرة حربيه وقعت ساق وفاء داخلها ولم تنج هي نفسها من المحرقة
      وسط الآلام تتابع مشاهد أمام عينيها وهي تطعم الإوزة والحمامة اللتان لم ترحمهما الحرب الفاجرة
      عكازه والدها أصبحت لها والحديقة الغناء أمام البيت باتت خريف من الورود الذابلة
      وهي بالمرض منهكة وجهها الذي كان جمارا من احمراره الفتان أصبح ذابلا مثل كل الأشياء الذابلة
      كل شيء تحول إلى دخان / النخيل والورود وقاربها الورقي والإوزة والحمامة
      نقد المضمون
      الغلاف / جمجمة طفل متفجرة للفنانة / ليلى صلاح
      اولا / البحر ليس طفلا
      ست حالات متشابهه /
      مع الرصاصة الأولى تبدأ الكاتبة كتابة أشعارها
      1- تحكي عن الجدة التي تروي حكايات ما قبل النوم ولم تكن وقتها تعرف شيئا عن التزحلق على الجليد الذي كان حلما لفتاة مراهقة في عمرها نضجت لترى أمامها برك الدم الحمراء القاتمة
      2- الرصاصة تقتل المشاعر وتصبح وحدها المسيطرة/ عاش الدوى ومات الحب
      3- السماء والفضاء مع الأرض تحول كله إلى أشلاء ولازال الدفتر خاويا – لم تبدأ الكتابة - فالصدمة تحتاج برهة من التأمل بألم
      4- ثانيا / امراة واحده لا تكفي
      لم يعد هناك سوى التراب والجراح والحروق والشظايا التي أصابت الأب وابنة الجيران – لم يبق شي إلا وإصابته الحرب بنارها
      ويبحر الديوان بنا من حالة الى اخرى في عمل فني ابداعي يستحق ان يكون وثيقة فنيه او مقامات عراقيه صارخه عن زمن الحرب والقهر والاقتتال
      ----------------------------------------


      قصة غزو جراد
      ------------
      ليوم بعد ربع قرن من الزمان اعيش معك عالم الجراد بعد غزو الجراد للعراق - كل شيء سيدتي حقا أصبح جرادا ياكل الاخضر واليابس هناك فالكل يقتل الكل والملاك والشيطان اصبحا سيان لا فرق بينهما - من القاتل ومن المقتول - كلهم جراد متشابهون - ليس هناك جدائق غناؤ - وليس هناك اطباء ومستشفيات - الموت وحده يعيش - وهل غير الجراد يعيش في اليباب -
      عالمك الوجداني مختلف وعميق يحتاج الى معايشة كاملة معك حيث نشات وسط المزارع الخضراء في البصرة والتي قد تكون الان خرابات
      باختصار انت سيدة النخيل الباسقة وسندريللا السماء الصافيه التي قررت اعتزال هذا العالم الجرادي لتبقى كما هي وفاء هبة الخالق الرزاق
      وليسمح لي الزملاء من الشعراء والادباء ان اطلق عليك اميرة الشاعرات العراقيات في زمن الحصار لانك اكثر من صور ماساة العراق بعد ان اضطلعت على ديوانك الشعري / طفل الحرب
      -------------------------------------------

      قصة / طفل بصحن هريس
       هذه القصة القصيرة المتكاملة البنيان بين الذات والذات وبين الذات والعادات وبين الذات والمجتمع وبين الذات والوان الطعام الشهية
      > ملحمة انسانيه فيها وصف للمكان والانسان مثالية الطرح تراعي ابجدية الحكاية الروائية
      > وتنطلق بفلسفة الى تشبيهات الااشياء بالقضايا الانسانيه
      > هذا الهريس ياخذنا الى هيكل الجوعى في افريقيا وهذه الشاورمه تسحبنا الى قانا اللبنانية وذلك اللزيت الفلسطيني يحدثنا عن منجزرة جنين وبحر غزه اما الكيك والحلوى فتنتقل بنا الى مساجد الشيعة والسنة العراقية والقنابل فيها تتفجر بينما قوات الاحتلال الامريكية تلقي بقنابلها الغاشمة على اصوات الموسيقى الاجنبيه التي ينشغل الساهرات بسماعها عند صاحبة البيت الثرية
      > ماذا اقول في هذا العمل الفني لو تحول الى وثيقة سينمائية
      -----------------------------------------------------------

      قصة / امراة بزي جسد
      عندما تنفصل الروح عن الجسد يصبح المرء اثنان
      الجسد في اتجاه والروح في اتجاه
      عندما نهمل الجسد كانه لم يكن ونقلره في الحياة لا نشعر بمتعة الاشياء
      هكذا بفلسفة عميقة تقول لنا الاديبة الكبيره في امراة بزي جسد
      ان الروح لخالقها والجسد خرابة الاحياء
      وانا اقول ان الروح والجسد متلازمان متوحدان مندمجان
      وفصل الروح عن الجسد الحياة كالاموات
      لك ايتها الاديبة المترامية الاطراف كل الاعجاب والتقدير
      -----------------------------------
      ولنقرا معا حكاية الروح التي تحتقر الجسد
      عندما يتحول الانسان الى افكار مجرد افكار/ تتلون الحياة بعذاب الجسد /ولا يبقى سوى الذباب
      الاديبة الكبيره / وفاء عبد الرزاق ترتدي زمنا خاصا بها ومكان تعتزل فيه الناس لانها مهمومه الى حد التخمة التي تجعلها تمقت كل الناس الذين لم ينقذوا شعبا ووطنا في زمن الحرب والخراب
      اديبة لها مفردات عالية كالسماء ومصطلحات كالنخيل الباسقات
      امراه بزي جسد واحدة من قصص الروائيه الكبيرة / وفاء عبد الرزاق تعلن فيها رفضها لكل قيم العصر التي تسود الالفيه الثالثة
      تعيش الذكريات الجميلة
      في العراق الخضراء
      وسنوات الصبا والشباب
      ثم تعلن انفصال الجسد عن الروح منذ ان هبت حرب الغرب ضد انسانية الانسان في الشرق
      من يقرا وفاء عبد الرازق يجب ان يبحث عن كافة اعمالها في الشعر الشعبي والفصحى والرواية والقصة القصيرة
      تذكرني تارة بغادة السمان في الادب السياسي او بأحلام مانجستماني في ذاكرة الجسد وابحر مع شاعريها المفضلين / درويش وادونيس
      اجدها كل هؤلاء احيانا دون تجاوز

      --------------------------------------------------------

      نماذج من الشعر الشعبي العراقي / لوفاء عبد الرزاق
      ( لـحـن الحـليب )
      خـِذْ عـيوني واحـفر دمـوعك عـليها
      خـِذْ أيّامي المنتـچي توَّك بيـديها
      وطـفلة الروح اليلـثغ بإسـمك حچيها
      إعلِگ بمـوّال تعـبي
      مـلح وبوجـبة تعـب
      إخـتل بفيّْ اليصـلـّـن
      ويّه صـلاّت الگصَـب
      دندش بصـحن الخـلاخل
      وانتظـر لحـن الحـلـيب
      جـمّر شـموع التراچـي
      وازرف گـليب المغيب
      إنقـش چـفافي الحشـيش
      وازرع بشَـعري الدروب
      شـلّ إيديّه وصــلـّّي واشتل
      إشـتلني واحصـد بالذنوب
      إلاّ گلبي
      المرتوي بمـاي الشـعب
      خلــّه غـنوة
      تردده كل الشــعوب .
      ---------------------
      ( وطــن )
      أحّـاه يابصـرة هلي
      النايمة بلون الچـفن
      حنّي ضـد هذا الثلج
      ورگصــي مـحن
      گصّـبي الوان النهر
      خّلي الليالي يتلولحن
      گالت لي لبّيچ
      واخـتضّ اللـبن
      التمّـت الگيعان خبزة
      وكل رطـبة صـارت وطن .
      -----------------------
      ( رجوة )
      يوجـعني النبض يمّـه
      يتلوّى الصـحيح
      واحد بروحي اتچّيله
      والباجـي يطـيح
      ماشفتي نبض من مايه جريح ؟
      موسـكرة وجع يمّـه
      سـكـّرني الفـرات
      الشـايل الضفـّة ضريح
      چاوين اليجي ليّه
      وبثوبي يسـيح؟
      هايه مو رجوة نبض يمّـه
      هايه أُمنية گلبي المســـيح .
      ---------------------
      ( حـلم )
      حـلمت
      لن ترسـي جَناح
      وشـريان جنـّة
      التحف صـدري
      ولن ورد السمه عذري
      فاح لمّن جـاس شـمّكْ
      وبوداد الحسـن ضـمّكْ
      ولن فلـّيت حرمان الشفايف
      خصـلات محـلولات
      وتاهَن بين إيدك بين لمـّكْ
      ولن كل الشـمس فـاحت
      متلولحه بهـمّك
      احـلامي چثيرة من يلمسـنـّكْ
      خرسـة عيونهن جنـّك
      غمضـت اخاف عليك من جـفني
      صحارى و گمر وانوار من ليلات
      وگف فانوسهن مرتاب
      شـرارة وسـيل لمنـّكْ
      حملن للسـمه سـلـّة
      حَوي مهزوم يحونـّكْ
      عيوني چـبيرة
      والحلم وسّـاع
      رجوة إيد مـﮔطوعة
      وبحَر مغتاض من جرفه
      جرف كل مزبدات الروج
      وتعارك على المطرات
      مطرن كل حلم تعبان
      زخـّن كل حلم نعسان
      رفــّن وَي حلم ريـّان
      وانت اوحيد ياحلمي
      لا انت بروج تزبد يوم
      ولاانت اوكيَحة المطرات زخـّنك .
      -------------------------
      ( موش دنـية )
      الدنية المابيها انتَ
      موش دنية
      والسمه الما تطري إسمك
      تنحني
      التمرة
      الماتضمّك بالعثگ
      موش تحمض بالجني؟
      الگاع
      العيب دارتــّك ربيع
      مْهَشْمة تزحف
      وانت انت
      أو وحدك بكاسك هِني
      الدنية المابيها انت
      نيسان ياكل بروحه
      بنگص روحه مبتلي
      الدنية الماأموت وياك بيها
      وانت تحييني دِهن
      والنار تسليني سلي
      وانهض بلاخوف
      زاهية ابّستان إيدك
      دفگة دموع
      شروگ حار
      غياب حاضر مبتلي
      واتوزّع بلاخوف شمسة
      إيدها حْبَيْبَة ماي
      واضحك
      لحَدّ
      يصير كل الضحك بچية
      واجي اكثر خفوت واشعلك
      مشاكسه الجلية جلي
      صدّگ والعواصم
      الماتشبعت بيك
      ولاحوّتك
      موش الي.
      ----------------
      ( آ خ يايمـّه )
      دغدغنـي الوجع
      يا يمّه شَ أحچيله؟
      متحيّر جذع بستان
      و يا دنيته طويلة
      دغدغنـي الوجع
      وتصلـّخت هيهات
      فانوس عِرسـي
      وديرمي تمرّض
      وزواگي حبر دخّان
      إجه ترابي ييـمّه
      ينفـّض كليـله .
      [/align]
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 23-01-2011, 18:40.

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        اراء نقديه حول اديبتنا
        --------------------
        1
        كلما دنوت من قصائدها شممت عطر طفولتي ، واتقنت اني ما زلت على حد
        فاصل بين لهفتي بالوصول ، وسواتر عتمة رغبتي ...
        هي اكبر من ان تقــّــدم .... وقلمي اصغر من ان يجر جبلا بحجمها ....
        الا انها اصرت وبشدة ان تطل عليكم من خلال شرفتي ، وهنا يبرق هاجس
        مخيف ..
        مخيف جدا ..........
        لان كل النوارس التي اطلت من خلال شرفتي ، غادرت او غادرتني للابد
        ولانها الاخيرة ... فلا املك ما يسع الفقد ....
        وفاء عبد الرزاق ....
        امراة عراقية ... تشبه العراق .....هي اصغر منه بقليل .... لكنها اكبر من الغربة....
        ((والحزن مزمار وبي بحّة عراق )) .... وهي ايضا فيها ذلك ....
        لها كامرة واعية ، وصافية
        التقطت فيها سبع صور .......
        هي
        وصورها
        اليــــــــــــــــكم ....
        مقرونة / يحيى الفياض .
        ----------------------------

        2
        وفاء عبد الرزاق في (وقوست ظهر البحر)
        -----------------------------------------
        روحي فضة بس تعاين للذهب
        -------------------------------
        هكذا تبوح لنا الشاعرة وفاء عبد الرزاق باعترافها الخجول حينما تحدق إلى مرايا روحها الشاعرة, روحها التي أخذت تقطرها لنا قطرة قطرة لتقوس بهذا الاعتراف ظهر البحر.
        إن لوفاء عبد الرزاق تجربة متميزة في المشهد الشعري العراقي, سواء فيما يخص القصيدة المكتوبة بالعامية أو الفصيحة أو حتى مغامرة كتابة نمط جديد من الكتابة هي الرواية الشعرية.
        إن المتأمل لتجربة وفاء عبد الرزاق لا بد له من الإعتراف بأنها إستفادت بشكل واع من أفضل التجارب الشعرية المكتوبة بالعامية العراقية حتى صارت إمتدادا طيبا وطبيعيا للتجربة الشعرية المتميزة للشاعر الكبير مظفر النواب.
        لقد إستطاعت وفاء عبد الرزاق أن تظفر صوتها من بين سدائل أفضل الأصداء الذهبية في الشعر الشعبي العراقي، لتنشره في سنوات النفي والغربة والتشرد, مجسدة من خلاله الشجن العراقي الضارب حتى التخوم السومرية.
        برهان شاوي
        ------------------------

        3
        "ارتويتـُك كشفاً" :
        متعة الشعر و تناسب الإيقاع
        بقلم : يوسف إسماعيل شغري
        --------------------------------
        وفاء عبد الرزاق شاعرة عراقية عاشت معظم حياتها في المنافي بعيد عن مسقط رأسها البصرة. قدمها اليرموك قصائدها باللهجة العراقية المحكية قصائد أخذت بلب الحاضرين الشاعر الكبير مظفر النواب في دمشق حيث قرأت على جمهور في مخيم. لكن الشاعرة وفاء
        التي فازت بجائزة النعمان العام الفائت و رشحها مثقفو العراق لتكون سفيرة للنوايا الحسنة لبلادها لدى الأمم المتحدة.. هذه الشاعرة التي تسعى للدفاع عن أطفال العراق المنكوبين بفعل الكبار من مستعمرين أمريكيين و أوروبيين و متعاونين عراقيين من أذيالهم.. كل هؤلاء تدينهم الشاعرة دفاعا عن مستقبل وطنها أطفال العراق من مشردين في الشوارع العراقية إلى الأيتام الذين بلغوا ما يقرب م خمسة ملايين طفل. و هنا قراءة في إحدى قصائدها الأخيرة بعنوان
        ( ارتويتك كشفاً )
        أبدا بعرض النص:
        -------------
        لرذاذِ صوتكَ أصغي
        أتأملُ هطولكَ
        أستضيف الشجونَ وقلبكَ
        أباركُ غفرانَ الدمع
        أزفّ عروسةَ سهري لمقلتيها
        أدوّن صهيلَ قلبكَ
        لعينيكَ نهران
        تهافتتْ لهما
        أجنحة ُ نافذتي
        وتفتـّحتْ في كفـّيَ المـُنى
        تمنـّيتُكَ
        استنشقتـُكَ
        ناديتُ غدي:
        احترقْ
        أجمَلُ ما فيَّ لحظتي
        احترقْ
        وتقرفص جمرة ً هيمانة ً
        وانتشتْ ثانية ً
        ممطورة باحتراقها
        بأشيائكَ البسيطة تشاغفُ صلاتها
        وكنجمة مسّها الصحو أهزّها
        انهضي حاسرة ً
        ارطني، وإن كان جنوناً
        فرطانة ُ المجنون ِ خطىً غضّة ً
        وجبهة ً تُشجرُ جذرها وتستعرْ.
        فما ليَ اليومَ أستعيرُكَ منـّي
        أخرجُكَ من رئتي
        أدلقـُكَ بأصيص الزهر
        ضامرة َالنشوى
        فارعة ً تفردُ ضفائرَها
        زهرتي
        ترتويكَ كشفاً
        بصَمتـِها الأولِ الأزلي
        تُعبـّئُـكَ فيما بقي لي
        كي لا يتعفرتُ العمرُ
        وتنفرُ جسدي
        الروح التي أصغتْ لرذاذكَ
        وفي حشدِ الغيابِ
        كسرتْ أقفالـَها
        استولدتكَ صدراً
        أغلقتْ آفاقـَها وتسوّرتكَ
        فماليَ اليوم أستعيرُكَ منـّي
        أسَوسِنُ طفولتي وأتبرعمُ
        ولو لحظة حلم؟
        لي في السؤال ِ رحـْميَ
        وللسؤال ِ نـُطفتـُكَ
        فكيف لي أن أنجبكْ؟
        -----------------
        تحليل النص:
        متعني هذا النص حقاً و أدهشني فرحت أتأمل تدفقه و لغته العالية و ألفاظه و مفرداته المتميزة . شعرت أن الشاعرة تصوغ عقداً ثميناً من جواهر الكلمات و العبارات المتوهجة كأنها أقمار في ليلة حالكة!! كما شعرتُ أن عباراتها الكثيفة الموجزة تعكس بصمتها الأدبية الخاصة.. فلو قرأت النص و لم يكن اسمها مقروناً به لعرفت للتو أن هذا النص للشاعرة الكبيرة وفاء عبد الرزاق!!
        فمن عنوان القصيدة نلحظ التكثيف.. إن رؤية الحبيب كشف يُرتوى به. و الشاعرة ، خلافا للمعتاد، تعدي الفعل) ارتوى) مباشرة إلى مفعوله ( الكاف ) متقصدة أن تعبر أن الارتواء بالحبيب كله .. انه ارتواء مطلق و هنا نراها تطوع اللغة لصالح الشعر.. فيكاد يكون العنوان لوحده قصيدة!! فليس الارتواء مادياً فحسب بل انه كشف صوفي رفيع مدهش.. فهل قرأنا ارتواءً مشابهاً من قبل؟!
        تفتتح القصيدة برذاذ.. هطول و هذا ما يوحي بالمطر.. ولكن أي رذاذ.. أي إحساس مرهف معجز تأمل هطول الحبيب.. و الهطول يوحي بالمطر .. بإنبات الزرع بالبراعم.
        --------------------------

        4
        طائر الشعر الحزين
        بقلم / فريد محمد معوض
        كاتب وصحفي واديب مصري
        ---------------------
        مالك الحزين طائر يقف عند نبع الماء الذي جف ، ويبكى ندرة الماء ..
        مالك الحزين هو عنوان رواية شامخة للمصري إبراهيم أصلان ..
        مالك الحزين تجسيد لإنسان تعس يبكي ويغني ..
        ولعل الشاعرة العراقية المبدعة وفاء عبد الرازق تتماهي مع هذا الطائر في ديوانها العذب "من مذكرات طفل الحرب" غير أن طائرنا العراقي في ديوانه لا يرتدي ثوب الحداد ولا يئن فيقطع نياط الفؤاد لكنه يحرك فيك شجونا خاصا ، ويقدم لك الموت طازجا وكأنه يمنحك قبسا من وهج الحياة .
        "من مذكرات طفل الحرب" الراوي الذي يحكي والذي أرادته وفاء عبد الرازق ودثرته بشغاف قلبها اختارته طفلا ذكيا عاش فترات الحرب المختلفة ، لعل أولها الحرب العراقية الإيرانية و حتى ما سمي بتحرير العراق ..
        تختار وفاء عبد الرازق ربوة عالية بين أنقاض الوطن لتحكي ترصد المشهد التراجيدي بدقة الباحث ، ورقة وفاء عبد الرازق ترسخ لأدب ما بعد الحرب ، على النحو الذي بدأت إرهاصاته بعد الحرب العالمية الأولى والثانية غير أن وفاء تستخدم ما لديها من أدوات براعة في رسم الصورة وألف الكلمة وروح القصة حتى لا يفلت منها قارئها .. إلا أن مآسي الحرب أكثر حدة فهي تطل بحزنها بين الحين والحين فالذكريات بلا أذرع والطنين يصفق لعمر غض فتسقط من عكازها ذكريات بلا أذرع ..
        ولأن السماء لم تأسف كطفل
        تأخذه الجذوع إلى لقاحها
        مات مشط أمي منتحرا
        فالإيماء أحيانا يكون أقسى من الإيضاح وهو قادر على درء الأغطية التي غلفت كل شيء ، وقادر على فض غشاء الصمت ..
        ولعل هذا ما تريده الشاعرة المبدعة وفاء عبد الرازق أنها تريد أن تكلم النظام العالمي الجديد أكثر من إرادتها في صرخة غير مجدية .. تريد أن تغني في هدوء أكثر من رغبتها في العويل والبكاء لكنها تبرز ما يدعو للغناء والعويل والبكاء .. الصورة الشعرية لديها حادة والرؤية لديها جادة والمعني كوميض البرق الشاعر ، تحاصرها الجماجم والهياكل العظيمة وبقايا لأطفال صغار ، تنقب بين تلك الفواجع عن نقطة بدء جديدة وقواعد مسلحة يمكن أن يتمركز عليها أعمدة الوطن الأسمنتية .
        تستعين بتراثها الخاص كي تعود مع بناء الوطن :
        تذكرت قصص جدتي
        التي علمتني أن أنسج قلبي أجنحة
        نفسي سكني وصدري نافذة
        وأخبرتني أن الضوء
        ليس له مزلاج
        يغرد طائرنا ليس للموت وإنما خلاصا منه ، تحاول أن تجعله سهلا محببا حتى تسهل مواجهته ، فالمغامرات الحلوة تحلو أكثر بين الأنقاض وبرك الدم
        ألعاب كثيرة حولي لربما لجدات أخريات
        وأنا أستمتع بدهشة عيونهن
        وأروي لهن عن مغامراتي
        في التزحلق ببرك الدم
        إن شاعرتنا وفاء عبد الرازق تحيل مشاهد الموت إلى صور مبهجة مشرقة الألوان / ألعاب / أستمتع / دهشة / مغامرات / تزحلق ..
        كلها مفردات تحتفل بمشهد الموت ..
        كي يخطف الأبصار الغافلة عن مشاهدها ..
        لكنك كثيرا ما تلمحها من جديد تنزوي جانبا ، تنظر عين الماء التي نضبت وتسمع نحيبا مكتوما لكنه في رقة الشعور .. هل تبكي ؟ ..
        هل تصبح طيرا مثلك مالك الحزين ..
        ما زلت أكره السلاحف
        التي على وشك أن تصبح مدينة تخرج من مؤخرتها الحشرات
        إن عناوين الموت في ديوان وفاء عبد الرازق خادعة ، لأن براعتها في نسج المأساة تؤكد أننا ما زلنا في حيز الأحياء وأن أمه ترفض الموت وتبحث عما يجعلها ماثلة واقفة كالأشجار ، وهذا ما تؤكده الرؤية الشعرية لابنة الرافدين
        إنها شاعرة بحق .. فارفعوا عن كاهلها حملا ثقيلا حملته وحدها ..
        واسمعوا لطفلها الذي يروي مشاهد الموت والحياة .
        ----------------------------------
        5
        أقصى الجنون.. الفراغ يهذي
        رواية لوفاء عبد الرزاق
        الكاتب / صادق حمزة منذر
        ---------------
        المعذبون في الأرض
        قصة المأساة الإنسانية التي لم تنتهِ ولن تنتهي يوما إلا في حفرة مستطيلة لا تزيد عن مترين في متر تحتضن ما بقي من أدلة صراع مرير ..
        ومن الطبيعي أن تظل كل المسافات مقطوعة بعد آخر رحلة مع كل هؤلاء المعذبين لتبدأ أو لتواصل رحلات أخرى .. ومع أن الصراع بقي منذ الأزل مستمرا في جميع أشكاله ومستوياته ..
        أفقيا : صراع إنسان ضد إنسان وعاموديا : صراع البشرية مع الطبيعة ..
        ولم يتوقف الصراع يوما حيث يبدأ مع أول بزوغ للرحلة في صرخة يطلقها جنين خرج إلى الحياة وينتهي بشهقة هي آخر فعل يرتكبه الإنسان في رحلة الحياة .. وقد لا نعلم بالتحديد لماذا يصرخ أو لمَ يشهق .. ولكن ماذا يمكن أن يكون أدل على الشقاء من رحلة تبتدئ بصرخة وتنتهي بشهقة .. !!
        يجيء الإنسان إلى هذا العالم ومن اللحظة الأولى تبدأ معاركه أفقيا وعاموديا لفرض إرادته أو للدفاع عن إرادته المعتقلة .. إنها رحلة معركة الحرية والاستقلال التي تمثل صراع الحياة وقد تجري أحداثها بصمت ولكنها لا تتوقف .. قد تكون خفية غير معلنة وتجري بين أفراد الأسرة الواحدة وقد تكون صاخبة وشرسة جهارا نهارا معلنة لفرض إرادة طاغية لمجرد أن فرصة سنحت وتغيرت موازين القوى ..
        فلم يحدث أن تردد القوي عندما واجه الضعيف في إخضاعه وإملاء إرادته عليه ( أفقيا ) قد لا تخرج حدود الصراع هنا عن أب وإبن أو أبنة أو زوجة ..
        كما لم تعفُ الطبيعة في جميع مواجهاتها مع جميع المخلوقات وفي الصراع ( الشاقولي ) الذي يخوضه الإنسان ضدها .. وقد لا تخرج حدود الصراع هنا عن مواجهة بين مخلوق صغير أصغر بكثير من الضفدع والصرصار والقملة .. بل ربما كان مجهريا .. كمواجهة بين فايروس الطاعون أو الإيدز وبين الإنسان ..
        وقد نرى ما يثير العجب فعلا فكم مرة انحازت الطبيعة لذاتها وانتصر الفايروس المجهري على الإنسان المخلوق السيادي في هذا الكون وأطاح به إلى حفرة النهاية وبلا أي تردد وفي بعض الأحيان كانت المواجهة محسومة ومنتهية بشكل قاطع ..
        ولا مجال هنا لمبدأ اليقين ( تعددت الأسباب والموت واحد ) فلا شك أن هناك فرق كبير بين الموت في مواجهة فايروس وبين الموت في مواجهة أخ ظالم كما أن تقاطع الصراع أفقيا وشاقوليا لا يلغي هذا الفارق فما زال المئة مليون قتيل والتي حصدتها الحروب العالمية البشرية تمثل رقما أكثر همجية ووحشية من الملايين التي حصدها ويحصدها الطاعون والكوليرا والسرطان وإخوتهم باقي الأمراض ..
        الاغتراب والغربة
        إن معركة فرض الإرادة أو الهرب من هيمنة إرادة مفروضة .. كما هي مستمرة هي ليست ثابتة وانما يتأرجح الصراع وفقا لميل كفة القوة منتقلا بين المتصارعين وهنا يمكن أن نحدد حقل الصراع الذي يمكن أن يكون مساحة لا تخرج عن حجم الإنسان نفسه .. تحاصره حتى في حدود جسمه ..
        وكثيرا ما رأينا قوانينا وأحكاما لا إنسانية تغطي جسم الإنسان بكفن أسود ( أو كحلي ) وتخفي معالم بشريته وتحاصره في جسده .. وتلك هي أقسى أنواع الغربة حين يفرض على الإنسان التحول إلى نسخة شكلية من كتل سوداء متحركة لا ترقى حتى إلى الهيئة الحيوانية المُعلِنة عن تفردها وخصوصيتها .. ولا يبعد عن هذا كثيرا قانون آخر يلزم الإنسان بنزع غطاءٍ ارتضاه لنفسه
        حتى وإن كان هذا هو الغطاء الأسود نفسه فهذه الفروضات التي تحاصر الإنسان حتى على مساحة جسده هي تعسف إرادة لقوي فرض على ضعيف ..
        وتستمر معركة الحياة ولطالما وجد الإنسان نفسه محاصرا في حدود ضيقة قد لا تتعدى أبعاد جسمه فهو إذن مغترب ومتغرب حتى لو كان وسط أهله وناسه .. ولهذا فهو يواصل سعيه الدؤوب لتحقيق مساحة شخصية أكثر اتساعا ينتمي إليها ويسميها وطنه أو يقيم عليها وطنا قد يلحقه أو ينزعه فيما بعد من مساحات شخصية أخرى أقامها آخرون تحمل بعض صفات التشابه ( باللغة .. بالعقيدة .. بالميول ) أو الاختلاف في معارك صراعه لفرض إرادته ..
        في هذه القصة
        كانت الكاتبة تضع لمسات من الحشد والتكثيف والتقاطع بين صراعات الإنسان الأفقية والشاقولية مع الحياة .. ولقد كانت بيئة المعركة متعددة وحقل الصراع متغيرا إلا أن المتصارعين بقوا ممسكين بجميع خواص الانكسار والشقاء والغربة .. وكانت التفاصيل تتحدث بأكثر من لغة التجسيد والتخيل بل تجاوزت ذلك إلى بناء مشهدي فانتازي سريالي أحيانا ومغرقا في صور شعرية قد تبدو في غير محلها وغير مبررة دراميا تخرج على مأساوية المشهد وذلك خلق تناقضا جانبيا جُعل محوريا أحيانا في لوحات ابتدائية بين ما يمكن أن يكون صراع حلم وصراع يقظة بعد ان انتصبت القضية الوطنية كمحور أساس حامل للقص ثم تنحّت أحيانا .. ومع أن مفاصل القصة المترامية دون انتظام تسلسلي زمنيا بشكل بدى متعمد مما نحا بالتشكيل القصي هنا بعيدا عن البناء الروائي الكلاسيكي ..
        وقد اعتمد الديلوج الوجداني والنفسي بشكل كبير ممتدا لمساحات ليست بالصغيرة على شخصيات وجدانية حقيقية عاشت في عالم البطلة الداخلي وعايشت معاركها ضد القهر والشقاء تلك الشخصيات كانت هيكل الديالوج غير المستقر وغير المنتهي في جميع مفاصل الأحداث وبقيت هذه الشخصيات تأخذ كل ملامح الشخوصية بكامل عمقها الفاعل في صلب الحدث منتمية إلى إحدى نوعين من الشخوص :
        خيّرة ( كالجدة والشبيهة أو القرينة )
        وشريرة ( كالضفادع )
        وكانت تدور جميع المشاهد حول البطلة بشكل لصيق جدا في بيئتيها الداخلية والخارجية ..
        لقد كانت خشبة العرض ضيقة جدا خلال جميع فصول القصة حيث كانت عدسة الكاتبة دائما مسلطة على البطلة بشكل لصيق جدا في عالميها الداخلي والخارجي ولم تظهر أية مساحات كبيرة للحدث فكان المكان في هذه القصة دائما ضيق جدا ولا يبتعد كثيرا في أفضل الظروف عن مساحة بحجم غرفة وفي الغالب يحيط بجسد البطلة ..
        وهذا يدل على الضيق الشديد الناتج عن الصراع المستمر الذي تعانيه البطلة من الهيمنة المفروضة عليها مما جعلها في حالة تنقل مستمر ( هروب دائم ) بحثا عن مساحات شخصية أوسع تقيم عليها وطنها الشخصي الذي لم يتسع بعد كل محاولاتها لأكثر من أبعاد جسدها الشخصي بقليل ..
        وهذا ينسجم جدا مع الأساس الدرامي الموضوعي للقصة مما فتح أمامنا الكثير من الزوايا المغلقة لفهم سلسلة التقاطعات في الأحداث والأزمنة والأمكنة والمواقع .. وشكل هذا الأسلوب المنظم عشوائيا سلما قصيا ( غير المكان والزمان ) تصاعدت عليه أحداث الرواية .. !!
        قلتها أخيرا رواية .. لأنها خرجت الآن من ثوب القصة بعد أن تم الكشف عن زواياها المعتمة ..
        ويمكن أن نقول شيئا مهما أيضا عن حالة الإيقاع الرتيب الذي شكل قاعدة شبه عامة لفصول الرواية ألا وهو هذا الثوب التسجيلي وكأنه مذكرات تكتبها البطلة والذي حرصت الكاتبة على تأكيده وبشدة في معظم مداخل الفصول .. وهذا أيضا حمل صرخة لم تكن أقل من صرخة القهر ضد الهيمنة والاضطهاد خرجت على لسان البطلة إنها صرخة إثبات ذات لتقول ( .. أنا كاتبة ..! ومهما تلونت أو تغير اسمي سأكون كاتبة كاتبة .. )
        فقد رأينا البطلة تفقد أوتتخلى عن كل شيء حتى ماضيها وانتماءها السياسي والوطني والقومي إلا أنها لم تتخلَّ عن كونها كاتبة .. وكانت هذه بذرة الأمل الوحيدة التي بقيت عندما لاحت في الأفق معالم فقدان أخرى أكبر خسارة تكسر حتى حدود الجسد وتتجاوزها ..
        في البناء العام للرواية
        مع أن الخاتمة جاءت متسرعة وأوحت بأنها مبتورة بشكل ما .. أرى أن الرواية اتخذت تشكيلا غير تقليدي نجح في حمل الحكاية إلى حد ما بحدودها الإبداعية التوظيفية مع أن إيقاع الأحداث كان يعلو ويهبط بشكل غير متوقع وغير منسجم أحيانا مع التسلسل المشهدي أو الحواري .. وقد ضيع هذا كثيرا حالة الذروة الساخنة و عقدة الحل عن بؤرتيهما ..
        ولكن العرض غير التقليدي والاقتراب الشديد من شخصية البطلة سمح بإغلاق هذه الفراغات . وجعل هذه الاعترافات أو التقارير تلبس حياة تشهد على ما كان وما سيكون ..
        كانت رواية استمتعت في قراءتها وهي تستحق متابعة الكتابة ..
        ---------------------------------------
        6
        رواية السماء تعود الى اهلها
        بقلم / يسري راغب
        رواية السماء تعود الى اهلها ملحمة انسانية كبرى سجلت فيها الاديبة الكبيره وفاء عبدالرزاق بصماتها العالية في كتابة الرواية السياسية والاجتماعية الانسانية التي تحكي قصة الانسان العراقي بين الداخل والخارج مستخدمه كل قدراتها في المزاوجه بين الفانتازيا الروائيه والحركة الزمانية والمكانيه من والى الثابت والمتغير وشخوصها اناس يتحركون بقضاياهم الخاصة الى العامة في اندماج كامل ويتداخل مع الشخصيات الرئيسية الكثير من الشخصيات الفرعية لتكتمل الملحمة العراقية الانسانيه بكل صورها ونماذجها المختلفه مابين العراق وبلاد المهجر خاصة في لندن
        الشخصيتان الرئيسيتان هما الفنان التشكيلي وليد والاديبة الروائية راويه وكل منهما له قصته مع التطورات السياسية والاجتماعية في العراق خلال العشرين عام السابقه لكتابة الروايه
        من يريد ان يتعرف على العمل الروائي الحقيقي يجب ان يقرا السماء تعود الى اهلها
        ومن يريد ان يتعرف على المعاناة الانسانية العراقية يجب ان يقرا السماء تعود الى اهلها

        سيدة السماء الصافيه
        الاستاذة وفاء عبدالرزاق
        من هو الفنان التشكيلي وليد
        هو ذلك البطل الذي نعيش من خلاله ازمة الانسان العربي المبدع
        كان ابن بيئته الفقيره
        وكان ابن موهبته الفنية العاليه
        كان يحب بلاده
        ويحب رئيس البلد
        وكان اشتراكي ربما شيوعي
        اعتقل لانه اختلف مع نظام الحكم
        في المعتقل اغتالوا ذكوريته
        اجهضوا رجولته
        واحرقوا ذراعه التي كان يرسم بها اجمل لوحاته
        هرب مهاجرا الى اوربا
        وعاش مابين الفاقة والحاجه شهورا عديده توسل خلالها اصدقاء الامس ورفاق المعاناة حتى يكمل مسيرة ابداعه الفني التي لا يجيد غيرها في الحياة
        كان معرضه الاول في لندن فرصة تجمع خلالها كل الاصدقاء الذين قذفت بهم المعاناة الى عاصمة الضباب
        كانت هناك الشخصية الاهم في الروايه الكاتبة والاديبه راويه
        هي قصة اخرى
        قصة معاناة وعذاب وقهر تحتاج للكتابة عنها صفحات وصفحات
        في الفصل الاول نتعرف على هذين البطلين ومعهما اللوحتان الاعز عند وليد
        لوحة الشقراء والسمراء في معرضه وهما اللوحتان اللتان سيكون لهما دور رئيسي في فانتازيا الرواية الملحمية لسيدة السماء الصافيه
        الاديبة وفاء عبدالرزاق التي تدخل بروايتها هذه الى عالم من الصور واللوحات والحكايات التي تبدو كا الشظايا متناثره لكنها تلتقي كلها في نقطة مركزية واحده
        تتجمع حول معاناة الانسان العراقي والعربي
        معاناته مع ذاته ومع اهله ومع حزبه وبالتالي مع قناعاته
        تتناقض تتعارض تدخل من باب الى باب ومن شباك الى نافذه
        لغة قديرة وصياغة فذة رائعه صعب التعامل معها قراءة او كتابة الا اذا كان القاريء جاهزا لفهم كل ابجديات الكلام في الادب والفكر العربي والعالمي
        التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 23-01-2011, 16:30.

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          مائة كاتب واديب عراقي وعربي يحاورون / وفاء عبدالرزاق
          -----------------------------------------------------------
          في نهاية اعمال ملف التكريم، الذي نشر على صفحات المثقف من 05-11 لغاية 1 -12 -2010،
          مؤسسة المثقف العربي تمنح الأديبة وفاء عبد الرزاق شهادة تقدير.
          --------------
          وفي الوقت الذي تشيد فيه مؤسستنا بهذه المناسبة الكريمة، نتمنى للأديبة الكبيرة طول العمر بصحة وعافية، كي تواصل مسيرتها الأدبية والثقافية، وتساهم في اثراء المشهد الادبي العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص.
          وبهذه المناسبة ايضا نشكر جميع المساهمين في اثراء ملف التكريم، من السيدات والسادة، ونتمنى لهم مزيدا من النجاح والتألق، على ان نبقى متآزرين من اجل إنجاح خطوات اخرى في اطار مشروعنا المعرفي.
          ونأمل صدور اعمال الملف بكتاب يخلد هذه الذكرى العطرة، ويبقى شاهدا على منزلة المحتفى بها، ومكانتها المرموقه في الاوساط الادبية.
          فألف مبروك لأديبتنا الاستاذة وفاء عبد الرزاق على هذه الحفاوة التي خصها بها أكثر من 100 من كتابنا وكاتباتنا الافاضل، اضافة الى اصدقائها ومحبيها. واحتفلت بها المثقف ببهجة وسعادة كبيرة، حتى امتلأت صفحات سجل المعجبين من القراء الكرام.
          ومن الله نستمد العون والسداد
          ماجد الغرباوي
          مؤسسة المثقف العربي
          1 / 12 / 2010
          ---------------------------------------
          الحلقات الحوارية على مدى شهر
          وفاء عبد الرزاق افق بين التكثيف والتجريب
          المثقف في حوار مفتوح مع الاديبة وفاء عبد الرزاق (1)

          خاص بالمثقف:الحلقة الاولى من الحوار المفتوح مع الاديبة وفاء عبد الرزاق، لمناسبة تكريمها من قبل مؤسسة المثقف العربي، وفيها تعرّف الكاتبة نفسها، من خلال الاجابة على سؤال المثقف، كما تجيب على اسئلة الاديب الكاتب: سلام كاظم فرج.


          س1: المثقف: كيف تقدم وفاء عبد الرزاق نفسها؟
          ج1: بكل بساطة.. القماط ُسعفٌ والحليبُ نهر ....
          قالوا: الأطفال يسمعون حسيسَ النارِ ويركبون أزيزها.
          هو ذا الطقس... فبعد سبع شهقاتٍ أذَّنتُ:حيِّ على العراق.
          لكن بعد تسع نكبات،، تيقنتُ أن هاويتي لعبة بيد الطغاة.
          بعد عشر عجاف لم أجد بغداد في بغداد، ولم أجد وفاء في وفاء.
          وجهي غير وجهي،، لغتي ليست لغتي،، وخطوي غامضٌ..
          ليس في مرآتي غير الممحاة.

          س2: ادب – المثقف (نوال الغانم) الشاعرة والقاصة المبدعة وفاء عبد الرزاق فرصة أن يضع المثقف الأدبي على طاولتك هذا السؤال:
          خلال الخمسين عاماً الأخيرة تطور الشعر بشكل متسارع، تنقل من الشعر العمودي إلى قصيدة التفعيلة، ومن التفعيلة إلى قصيدة النثر ومن خلال قصيدة النثر إلى النص المفتوح.
          هل ترين أن في هذا التنوع عافية للشعر أم أن المشكلة تتعقد كلما ظهر نوع جديد من أنواع الكتابة خاصة وأنتِ تلاحظين أن الجدل لم ينطفئ لحد الآن بين العموديين والنثريين؟.
          ج2: القصيدة هي نتاج واقع، فبالتالي تشكل نفسها حسب واقعها معرفيا، تتمرد لغويا وتستحدث جمالياتها من ذلك الواقع لأنها جزء منه. إن بقيت على حالها شُلَّت لأن واقعها متحرك ومتغير.
          وما يحدث من تغيير هو عافية صحية وإن أثار التغيير جدلا، فلا يمكن أن تكون اللغة التي عبَّرت عن الصحراء أداة إنتاج حضاري ومعرفي إذا لا يتم ترويضها لتخوض صراع مخاض عنيف ومتعدد لتعبر عن حاجتها وحاجة الإنسان إلى الرقي حسب الظروف الحياتية التي اختلفت فيها معايير الجمال. والمدارس التي مر فيها الشعر لم تأت بسهولة إنما نتيجة ثورة، بل ثورات لأجيال من الشعراء قاسوا وتحملوا معاناة كسر الشكل الجامد في الشعر والثورة عليه.
          أرى أن قصيدة النثر تبحث دائما عن المدهش، كما قال أراغون: إن الحرية تبدأ هناك حيث يولد المدهش.

          سلام كاظم فرج: اديب وكاتب / العراق (أسئلة ملونة)
          من الصعب الإلمام بكل ما كتبت الأديبة العراقية وفاء عبد الرزاق من قصص وروايات وقصائد..ومن الصعب الوقوف عند أدق المحطات وأجملها في مسيرتها أديبة وإنسانة.. وبمناسبة إصدار الملف الخاص بتكريمها من قبل مؤسسة المثقف وجدناها فرصة للتعرف على بعض عوالمها.. فتوجهنا لها بالأسئلة التالية...

          س3: سلام كاظم فرج: ماذا تعني البصرة بالنسبة لوفاء.. ومتى كانت لحظة وداعها الأخيرة..وهل تفكر بالعودة إلى أحضانها.. أم إن الأمر يبدو حلما بعيدا..؟؟
          ج3: تركتُ البصرة سنة 1970 في الشهر السادس تحديداً. حيث كانت أولى علاقتي مع الاغتراب، وكانت أقساها على روح مراهِقة في السادسة عشرة..قلتُ أصعب لحظاتي لأنها كانت كلحظة فصل الروح عن الجسد.
          مازلتُ أشعر بمراهقة تلعب بين أضلعي أخبؤها بين الحنين ولهاثه.. حلمتُ ومازلتُ في حلم العودة،، أصعد سلالم اللون وأشعر بضوئها ثم أصحو من حلم موجع... لا أدري هل أستطيع رؤية بصرتي بوضعها الحالي خاصة وأنا لم أخرج من رحمها، بل تركت روحي تحت مظلتها وطحنتُ عمري كسجد أبله، وصفتـُه بفاقد الذاكرة.... بعد هذا لا أظنك أخي سلام ستسألني ماذا تعني البصرة لمشنوق معلَّق بخيط أمل.

          س4: سلام كاظم فرج: أجمل المحطات التي تتذكرها الشاعرة في البصرة أولا .. وفي بقاع العالم الأخرى ثانيا؟؟
          ج4: أجمل محطة عالقة في ذاكرتي عندما خرج الشعر من جوانح طفلة في التاسعة، جاء على شكل بيت من" الأبوذية" .. أتذكر فرحة أبي وتهنئته لأمي قائلا: افرحي نجيبة ابنتكِ شاعرة..أما المحطة الأخرى.. يوم الكسلة أو فرحة عيد نوروز واحتفالية النهر بالراقصين في الماطورات وطعم الخس المنقوع بالماء وفستاني الزهري المقلَّم الذي لم يبرح ذاكرتي حتى أجده يفرض نفسه على أشعاري ويتربع على قصائد عدة..
          المحطة الثالثة، يوم ذهبت إلى محطة تلفزيون البصرة لأقدم قصيدة في عيد العمال،، كنتُ جريئة في تعاملي مع الكامرة وأمتلك صوتا يضفي على العشر جمالا خاصا.. جرأتي جاءت من وقوفي على المسرح المدرسي منذ الابتدائية حتى مرحلة المتوسطة وقت قراءة القصيدة في التلفزيون .. حين أنهيت التقديم دخلت مع صديق أخي الذي قادني إلى التلفزيون وجلسنا غرفة مدير المحطة وقتها "الأستاذ إحسان السامرائي".. ابتسم وحياني الرجل ثم طلب مني أن أملأ طلب وظيفة قائلا: أترين هذه الكمية من الطلبات ؟ قلت نعم ... قال كلها للعمل في التلفزيون. لكني اخترتك مذيعة لما تمتلكينه من صوت وحسن الأداء وشخصية مؤثرة في المشاهد..
          كانت فرحتي لا تضاهيها فرحة خاصة وأنها أمنية حلمت فيها نتيجة إعجابي بمذيعة في تلفزيون الكويت (هدى المهتدي)..وقعت الطب دون استئذان أهلي واتفقنا على مباشرة العمل في اليوم الثاني،، ثم أوصى الأستاذ إحسان السامرائي سائق الحافلة بمعرفة عنواني ليقلَّني عصر الغد....
          كنت أعرف مسبقا بموافقة أهلي لأنهم أعطوا الحرية لمواهبي وربوني على الثقة بالنفس.. فرحوا كثيرا حين عودتي وهنأني أخي قبل باقي الأسرة كونه يحمل أفكارا تقدمية فكرا وانتماء.
          أما محطاتي الأخرى فهي كثيرة خارج العراق،، لكن أخبركم عن واحدة تركت في نفسي أثرا لا يُنسى،، ألا وهي اشتراكي في مهرجان السلام في فرنسا (باريس) ... اليوم الثالث للمهرجان كان على مسرح كبير ودوري في قراءة قصيدتي في نهاية الجزء الأول من الاحتفال، حيث قدمت قصيدة بعنوان (إلى أين يا كلكامش) وهي من ديواني البيتُ يمشي حافيا،، ومترجمة إلى الفرنسية.. قرأت أنا بالعربي وشاعر فرنسي شاركني قراءة القصيدة بالفرنسي كما شاركنا عازف عراقي مغترب .
          قرأت النص بالتبادل مع وشاعر فرنسي، وكان الفرنسي متأثرا جدا. رأيت دموعه ودموع العازف لأنهما لم ينظرا إلى الجمهور بل إلى وجهي المنهمك المنعزل عن كل شيء إلا من طقس القصيدة..عند خروجي للاستراحة استقبلني الجمهور باكينا وضمني حضن الفرنسيات والعربيات،، وكانت السيدة هدى الدريدي مترجمة ديواني من مذكرات طفل الحرب ودموعها وزوجها الشاعر محمد الرفرافي تحتضن صوتي .. ترجما لي سبب انفعال الفرنسيين احتضانهم.. قالا لي:- كنتِ العراق شعرا.
          ساعتها سالت دموعي دون بكاء... أعتبرهذه أهم محطاتي خارج العراق لأنني كنت العراق فعلا، العراق الذي التف الجمهور حوله محتضنا أسطورته وجذوره الضاربة في الأرض.

          س5: سلام كاظم فرج: هل تؤمن الكاتبة القديرة وفاء عبد الرزاق بثنائية الإبداع وتقسيمه إلى أنثوي وذكوري.. وهل ترى أن الأدب النسوي والعراقي شعرا وسردا يستحق الوقوف كثيرا بما يوازي الوقوف عند الكتابات الذكورية؟؟
          س5: لا لستُ ممن يقسم الأدب على جنس مبدعه، فالإبداع صوت الإنسان.
          والأدب الذي تكتبه النساء لا يوازي ما يكتبه الرجال عدا فقط..أما نوعا فأقول نعم..لكن هناك قصور بحق المبدعة الأنثى من النقاد وكان رأيي واضحا وحضرتك تابعت ذلك أخي سلام... نحن لا نملك غير سؤال بين أسئلة مقتنعين بأجوبتها مسبقا أو نوهم أنفسنا بردها تحفظا أو رغبة في إقصاء الآخر.

          س6: سلام كاظم فرج: ولكن هل تعتقدين سيدتي أن جيلكم يضاهي جيل نازك وعاتكة الخزرجى ولميعة..وفي القصة العراقية الراهنة من تجدين من الأسماء الجديرة بالإشارة؟؟.. بمعنى هل يملك السرد النسوي العراقي ما يضاهي غادة السمان ولطيفة الزيات..
          ج6: المرحلة التي ذكرتها بمبدعاتها كانت مرحلة صناعة المبدع وتقديمه والوقوف معه،، وقد لعب الموقف الأيدلوجي دوره في ذلك وهيأ الفرص
          لشعرائه وكتابه. الآن نعيش مرحلة انهيار هذه المفاهيم ومرحلة الحروب والصراعات الطائفية وسياسة الحزب الواحد . وأعتقد الحكم السابق لعب دورا سلبيا أكثر منه إيجابيا في الثقافة العراقية،، فبالتالي انزوت كتابات مهمة وتحفظ بعضها.. سابقا كانت مساحة حرية المبدعة والمرأة اكبر من الآن خاصة في العراق.. يا سيدي اطمئن،، العراقية اليوم قاصة وروائية ورسامة وشاعرة وصحفية وفنانة وأغلبهن فزن بجوائز عربية،، ، ثم أقول نعم وبقوة وأتحدث عن جيلنا كما نقول بالدارجة (بحيل صدر) لأني واثقة من مستوى المبدعات العراقيات رغم مرحلتنا ليست كمرحلة سابقاتنا ولو نلنا الدعم لتصدرت المبدعة العراقية على خارطة الإبداع العربي..(إنعام كجهجي،، هيفاء زنكنة،، بتول الخضيري.،، نجاة عبد الله،، فليحة حسن،، ابتسام عبد الله... أسماء محمد مصطفى،، ميسلون هادي..وسمرقند الجابري...و كثيرات أتشرف فيهن كون منجزهن ترك بصمة واضحة وتطرقن إلى أمكنة في القصة أو الرواية والشعر تحاكي زمنهن وواقعهن . بمعنى ترجمن الواقع بل تخطيناه إلى خلق رؤية مستقبلية .
          أضرب إليك مثلا (قبل فترة وصلتني صفحة من جريدة تصدر في البصرة سنة 1952 وكان فيها تعليق على صورة عرض سباق ملكة جمال العالم مع ذكر الموعد والمكان.. عليك أن تستنتج حضرتك الفارق بين بصرة الأمس واليوم وتتوصل لرد يوضح الفرق بين حرية الجيل الذي تحدثت عنه وجيلنا.

          س7: سلام كاظم فرج: هل أنت راضية عن النقد العراقي الراهن؟؟
          ج7: لا لست راضية،، والنقد العربي لا يواكب المنتَج الإبداعي، وتتحكم في النقاد اعتبارات كثيرة وبعضها مؤسف،، نعم مؤسف ولا أعمم هنا لكن البعض الآخر متكاسل ... قليلون يكتبون بحب العمل دون صاحبه ويهتمون بالنصوص ويتابعون كتابها ويقتربون منها ثم يقدمونها للقارئ حامين مواقفهم الإبداعية تجاه ضمائرهم النقدية... صدقني لو أكلمت حديثي عن النقد سأتكلم بصراحة ولو ذكرت بعض الأسماء ستفاجأ.. لكن اكتفي بهذا.

          س8: سلام كاظم فرج: سؤال أتمنى الإجابة عليه بصراحة وبعكسه يمكنك سيدتي شطبه .. ماهو رأيك بالنصوص الشعرية النسوية التي تعتمد الإيروسية علامة فارقة ؟؟؟
          ج8: لماذا هذا التوجه في البحث عن الكتابة الإيروسية حاليا ووضعها بين أقواس وكأنها خطأ فادح أو ذنب لا يُغتفر؟ أليس من حق المبدعة الخوض فيما تراه أو تشعر أنه يمثل حالة من حالاتها الإبداعية؟
          لا يعني حين أثير التساؤلات أقف مع بعضهن حين يتعمدن الكتابة بقصد جلب الأنظار وليس التحدث عن الجسد من خلال تجربة إبداعية أو حالة إنسانية تتناولها المبدعة كشريحة من شرائح المجتمع...
          في روايتي السماء تعود إلى أهلها تتجلى الحالة الإيروسية بشكل واضح وعلني وليس كما أفعل مع قصائدي الشعرية التي تترجمني كشاعرة وتترجم موقفي تجاه النص الشعري.
          تحدثت عن مومستين وحياتهما،، وتعرضت إلى هجوم كنت أتوقعه ومستعدة له مسبقا، لكني أجبت على من تهجم:
          - قل لي بربك ماذا يكون النقاش بين المومسات؟ كيف يتحدثن عن فراش الرجل ومعاشرته وكيف يتشاجرن؟
          ثم ذكرت له مثلا عراقيا (كلشي ولا تتحرش ب..ق...) .أحيانا الحالة والمعالجة في الكتابة تتطلب ذلك. لكني لست مع من يكتبن بشبق من أجل لفت الأنظار فقط.. جميل أن تكتب الأنثى عن عشقها ولا تخدش حياء الأنثى. وهناك فارق بين الحالتين،، لأن الروائي عليه نقل الحالة بمصداقية دون رتوش وإلا يكون خانها أو تحايل عليها من أجل إرضاء شريحة غير عارفة بهذا الدور،، لا اقصد بالرتوش التلاعب في اللغة.

          س9: سلام كاظم فرج: واسمحي لي برأي نقدي حول نصين لك اتخذتهما نموذجا وهما صعودا إليك.. ولحظة أنوثتي.. في هذين النصين تعتمد وفاء عبد الرزاق الإيروسية المتطامنة والتي تعتمد الإيحاء لا المباشرة.. والتلميح بخفر إلى موضوع ايروسي لايخفى على القاريء المدقق..
          (ماذا ستلبسُ الليلة
          رقصَ روحي أم قناديلي
          أم دهشة َالستارة ِالتي تعرَّت لأجلنا؟)
          وإذا دققنا في هذا المقطع تكون الفكرة أكثر وضوحا..
          (اكتبني انتعاشا وانتشاء.
          هيا اقرأ سطور قبلتي وتهجى رضابي..)..
          انأ فكرت بتسمية لنصوصك التي تقترب من الإيروسية .. بـ (النصوص المشبوبة بحياء.). وتتستر بما يسمى بالابدال.. فالستارة لديك هي التي تتعرى.. لا شخصية النص..
          هل رأيي يصيب الحقيقة.. أم هو اقترب منها قليلا؟؟ أم انأ واهم.. ؟؟؟
          ج9: نعم أخي سلام أنت مصيب برأيك وما توصلت إليه فعلا التخفي أو التستر بحياء الأنثى المعبرة عن لحظة أنوثتها رغم أني حين أرجع إلى الأسطورة العراقية أجد الأنثى أكثر جرأة منا الآن. والراوي في ألف ليلة وليلة كانت حريته مُطلقة. وهذا يقودنا إلى أن الأدب الإنساني مساحته بلا حدود فلماذا نصر على وضع الأسوار حوله؟
          وختاما تقبلي محبتنا وتقديرنا لمنجزك الفخم والذي يدعو إلى الاعتزاز ويدعونا أن نباهي بك العالم..

          التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 24-01-2011, 06:38.

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #6

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            مرحبا بـ أديبنا الكبير الأستاذ يسري ،،،

            وشكرا لهذه الإضافات الرائعة التي تلقي الضوء على شخصية

            عربية سطعت في سماء الأدب وحملت أرق الوطن بداخلها

            فظهر ملمحه العميق في كل نصوصها التي تشعبت في كل مناحي

            الأدب ، هذا الوطن الذي أصبح محورا للشعر والقص بكل أشكاله

            في تجربتها الإبداعية الثرية والتي أستحقت بجدارة هذه الجوائز

            التي نالتها كــ نتاج للحب الذي منحه لها كل من قرأ لها أو اقترب

            منها ومن شخصيتها الإبداعية الثرية ..

            شكرا لك وأتمنى حضور الجميع لمتابعة هذا اللقاء الرائع إن شاء الله

            تقديري واحترامي












            ماجي

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              [align=center]
              الاستاذة ماجي الراقية
              احترامي
              وانتهز هذه الفرصة لانقل الى متصفحك الحوارات مع الاديبة وفاء

              الحلقة الثانية من الحوار المفتوح مع الاديبة وفاء عبد الرزاق، لمناسبة تكريمها من قبل مؤسسة المثقف العربي، وفيها تجيب الكاتبة على اسئلة المدرسة ذكاء عبد العزيز، والقاص: حمودي الكناني، والقاصة سنية عبد عون.


              س10: ذكاء عبد العزيز: مدرسة / بغداد: يتوزع منجز الشاعرة وفاء عبد الرزاق على عدة اجناس ادبية، فهي تكتب الشعر والقصة والرواية والشعر الشعبي، أليس في ذلك تششت لطاقات الاديبة؟ ام تعتبرينه ابداعا وتنوعا؟
              ج10: الأديب الذي تشتته كثرة أو تنوع إبداعاته هو أديب غير مقتدر وغير واسع الموهبة، لذا نجد لديه ضعفا هنا ومقدرة هناك.. لم أكتب نوعا أدبيا إلا وأخذ صداه الواسع وهذا ليس رأيي الخاص إنما رأي النقاد ورأي والمتابعين لتجربتي..عذرا،، ردي ليس غرورا إنما أتحدث من واقع معايشة القراء لما أكتب.
              ولو قرأتم سيرتي الذاتية ستجدون أشعاري فازت بجوائز عدة وعُملت عليها أطاريح، وكذلك قصصي فازت بجوائز أولى.. وروايتي السماء تعود إلى أهلها تمت ترجمتها إلى اللغة الفرنسية ومجاميعي القصصية وأشعاري ترجمت إلى لغات عديدة.. وقُدمت في الدول العربية وفي فرنسا لنيل الماجستير، كذلك ديواني (أمنحُني نفسي والخارطة مع شعراء آخرين). إضافة إلى نيل بعض الأشعار كأفضل قصائد شاركت في مهرجانات ثقافية.

              س11: ذكاء عبد العزيز: هل واجهتي مواقف من أدباء تنطوي على دونية واضحة للمرأة الأديبة؟ وكيف تعاملت معها؟
              ج11: الأدباء يعشقون الغيرة والكلام في الظهر والطعن وهذه صفة وجدت كثيرين يتصفون بها حتى علمتني الحياة أن أدير ظهري لما أسمع،، فقط أثق بنفسي لأني بالثقة أصل وأتواصل.. وحين أرضى عن عمل ما واقتنع، أجده قريبا من الناس ويتعاملون معه بحب.. ورصيدي هو حب الناس.

              س12: ذكاء عبد العزيز: كيف تقيمين الادب الايروتيكي؟ وهل كتبتي شعرا ايروتيكيا؟
              ج12: أعتقد أنني أجبت على هذا السؤال مع الأخ سلام كاظم فرج.

              س13: ذكاء عبد العزيز: هل تفرضين على المرأة الأديبة ضوابط أخلاقية؟ ولماذا؟
              ج13: الضوابط الأخلاقية فرض على الجميع وليس المبدع أو المبدعة فقط، لأننا بدون الضوابط المقترنة بالأخلاق لا نصل إلى ثقة الآخرين ومحبتهم وتواصلهم الدائم معنا.. المبدع جزء من تجربة إنسانية شمولية لذا عليه أن يكون القدوة في أخلاقه قبل قلمه... من تجربتي الشخصية وجدت العكس.. قرأت لكثيرين واحترمت كتاباتهم وحين اقتربت منهم لعنت اليوم الذي تعرفت عليهم...هل تتذكرين المثل العراقي(أسمع بالمعيدي ولا تشوفه)؟
              علما أن لي أصدقاء أدباء اعتبرتهم مثلي الأعلى في حب الناس واحترام الذات والموقف الأخلاقي تجاه النفس والآخرين.

              س14: ذكاء عبد العزيز: يتعمد بعض المعلقين الى التجريح عندما يكون النص لاديبة، بينما يتحاشى ذلك عندما يكون الاديب ذكرا، كيف تفهمين هذه الحالة؟
              ج14: هذه حالة نقص يشعر فيها صاحب التعليق.. وكثيرا ما يكون التعليق على الأنثى وليس النص،، وقد وجدت بعض التعليقات لا صلة لها بما تنشره الأنثى أبدا بل نفخوا بالوناتها حتى ضاعت الحقيقة...وفي المقابل نجد تعليقا رصينا يعكس ثقافة كاتبه وفهمه للنص بمعزل عن هوية وجنس الكاتب.. وأنا أهتم بتعليق يثري ويهب مفهوما ثانيا لقراءة النص... حتى التعليق على الأديب تنقصه الموضوعية ...
              رغبت مرة وأيدني كثيرون بجعل التعليقات مادة أدبية نخلق منها أدبا للتحاور الثقافي.. لكن من لا يروق له ذلك رفض لأنه يحب التزويق والكلام الجميل على حساب الموهبة..تطرق كثيرون لهذه الفكرة ربما نجح بعضهم وأخفق البعض الآخر.

              س15: ذكاء عبد العزيز: انت مغتربة عن وطنك العراق منذ اربعين عاما، لكن ادبك زاخر بالحنين، ما هي تأثيرات المكان على ادب الشاعرة وفاء عبد الرزاق؟
              ج15: ثمة أمكنة تترك بصمتها على الأديب شاء أم أبى كونها أمكنة معرفة وحضارة وثقافة والتفاعل معها عملية تزاوج إنساني ثقافي معرفي يصبح جزءا من أي مادة نكتبها أو إطارا لها.. بينما بعض الأمكنة مجرد رمال تذرها الرياح،، نستعين بمخزوننا المكاني وقت تفاعلنا السطحي معها، وبمعنى أدق وقت تفرض علينا سطحيتها..
              العراق برافديه يعيش بكل تفاصيلي الجسدية والروحية لو غادر لحظة متُ وأختنق صوتي الإبداعي.. وحين أكتب عن تجارب أخرى مرت بحياتي سواء بأمكنتها وأزمنتها يتربع العراق وسطها فاستمد منه عوني وثقتي وتواصلي ساعة خلق النص ومخاضه... العراق أنا إنسانة وطفلة وأم وزوجة وكاتبه وعاشقة ومغتربة ومغمورة وغريقة وتائهة لا تستدل إلا ببوصلته.

              س16: ذكاء عبد العزيز: اين تجدين نفسك اكثر، في الشعر، الشعر الشعبي، القصة، الرواية؟
              ج16: يصعب التحديد والمقارنة،، لأن أي نص أكتبه يحتوي كل تفاصيلي النفسية والروحية والوجدانية ونظرتي كامرأة تجاه المرأة والطفل والهموم الإنسانية عامة..فأنا أكتب من الآخرين في وجداني وعنهم .. الآخرون الذائبون في خلاياي خلية خليَّة .

              س17: ذكاء عبد العزيز: هل تعتبرين نفسك صاحبة تجربة مميزة بخصائصها؟
              ج17: الجواب هذا متروك لرأي النقاد ورأي القارئ ثم رأي الأساتذة الذين وجهوا طلابهم في الجامعات إلى اختيار أعمالي كمادة لأطروحاتهم في السنة النهائية من التخرّج.

              س18: ذكاء عبد العزيز: هل انت راضية عن تجربتك الادبية؟
              ج18: أي مبدع لو رضا عن تجربته يعني انتهي أو توقف في مرحلته وأصبح غير قادر على التجديد..... وأنا لستُ ممن يتوقف عن الخلق.

              س19: ذكاء عبد العزيز: كيف استقبلتِ فكرة تكريمك من قبل مؤسسة المثقف العربي؟
              ج19: المبدعون الحقيقيون منسيون دائما من المؤسسات الثقافية الرسمية لأن لهم صوت خاص،، غير خاضع لاشتراطات مسبقة...ومبادرة المثقف أعادت للمبدع حقه لنيل التكريم في حياته كي يسعد بتقييم منجزه. وقرأت تعليقا لأخي المبدع مكي الربيعي: - لنحتفل بوجودنا على قيد الكلمة.

              حمودي الكناني: قاص / العراق:
              وفاء عبد الرزاق الشاعرة والإنسانة وصديقة الجميع الحلوة بامتياز تحيات وأشواق:
              اسمحي لي بمناسبة تكريمك من قبل مؤسسة المثقف العربي - المؤسسة التي نكن لها كل التقدير والاحترام للجهود المبذولة من اجل خدمة الكلمة – أتوجه إلى جنابك الكريم بمجموعة من الأسئلة المشاكسة بعض الشيء معـــــك يا (مري البصرة) التي " ترد الروح " عندما تهمس بحروف قصيدة . هكذا أقول لأن " ترد روحي من اشوفنك تضحكين، واصب ادموع لو لحظه تونِّين..... أحيانا وبدون سابق إنذار نتذكر كل شيء مر في حياتنا ونستعرض كل الفصول فنجد حتى العبث غنيا بعفويته وبراءته ........ والآن وقد تركنا وراءنا قطارا محملا بالسنين وبالأنين هل تتكرمين علينا بإجابات حارة تجلي غبارا أثارَه هذا القطار؟

              س20:حمودي الكناني:هل تتذكرين وفاء عبد الرزاق الطفلة جيدا؟ إذا كان الجواب " نعم " بماذا تتذكرينها؟ وهل استمتعت بطفولتك كما يجب، أم وجدت نفسك امرأة بلا طفولة؟ الزمن لا يعود إلى الوراء، هل تتمنين أن تعودي طفلة وتلعبين وتغنين شوشليه يا رمانه؟
              ج20: نعم أتذكرها جيدا تلك الطفلة بالشرائط البيض والحقيبة الصغيرة صباحا في الحر البصري غارقة بعرقها وهي ماشية على الأقدام من منطقة السعدي في الجزائر إلى مدرستها الابتدائية(مدرسة الحرية في محلة الكزارة) كانت الأولى دائما لكن الغريب حين استعيد ذكراها الآن أجدها غير سعيدة بمرتبتها الأولى،، حتى مرة كانت تسير ببطء دون الباقيات الراكضات لأسرهن مبشرات بالنجاح، مجرد نجاح بينما هي الأولى غير مهتمة لذلك .. ومرة سألها أحد الجيران حين رآها غير مكترثة :- يبدو أنك راسبة؟ أجابت: - بل أنا الأولى .. لم يصدقها حتى قرأ شهادتها..ربما هي مختلفة عن الأخريات أو تبحث عن شيء غير المرتبة الأولى.. وربما الشعر فرض نفسه عليها فلم يبهجها.. حين أمر الآن في حالة شعرية أشعر باختناق وضيق صدر ولا أرغب بأي شيء سوى الانزواء مع نفسي،، أتذكر الطفلة الحزينة،، وأبحث عن سبب حزنها وهي آخر العنقود المدللة في الأسرة،، توصلت إلى نتيجة مفاجئة،، كانت وفاء الصغيرة تمر بمرحلة عسيرة ولا تدري أن الشعر احتلها منذ الصغر.
              في ليلة من ليالي الاغتراب المرة زارتني تلك الطفلة وكتبت قصيدة بعنوان (زارتني الطفلة) في ديواني (حكاية منغولية) .
              الشق الثاني من السؤال .. هل وجدت نفسك رأسا امرأة بلا طفولة؟؟
              لا.. أنا وجدت نفسي امرأة بلا مراهَقة،، نعم لم أعش مراهقتي لأني تزوجت في نهاية السادسة عشرة،،،، أو في بداية السابعة عشرة تحديدا. رحلت إلى "أبو ظبي".. كانت الحياة قاسية جدا كوضع اجتماعي في دولة بمرحلة التأسيس..
              كما تفاقمت الصعوبة على المراهِقة بوجود جنين ينبض بين أحشائها.

              س21: حمودي الكناني:عندما كنت تحملين حقيبتك وتذهبين إلى الإعدادية هل كنت تحسين أن احدهم كان يلاحقك؟ إن كان قد حصل ذلك، هل التفتِّ إليه وقلت: "انت شكو ملوحكني، متستحي، تروح لو اخلي اهلي يكطعونك ........"؟
              ج21: نعم كان يلاحقني ومن صف السادس الابتدائي.. لكن لم أقل له (لماذا تلاحقني) بل كنت أتصيد الفرص لألتفت إليه وأبتسم متلعثمة خائفة من عين الرقيب.. أحببت زوجي منذ ملاحقته الأولى في الصف السادس الابتدائي..

              س22: حمودي الكناني:في الإعدادية تبلورت موهبتك الشعرية ولربما كتبت أول قصيدة، فهل هذه القصيدة موجودة، وهل أريتها إلى مدرستك، ماذا قالت لك؟
              ج22: أول قصيدة باللغة الفصحى كتبتها في الصف الأول الإعدادي وعرضتها على مدرسة اللغة العربية.. ذكرها الله بالخير دائما ووهبها السعادة " ست سهام" أهدتني وقتها كتابا عن بحور الشعر وأوزانه.. صعب علي في بادئ الأمر استيعابه.أما أولى قصائدي تحديدا فهي قصيدة شعبية وبيت أبوذية وكنت في الصف الخامس الابتدائي ... ما زلت احتفظ بكتاباتي الأولى.

              س23: حمودي الكناني:وفاء عبد الرزاق الطالبة الجامعية، تختلف عن غيرها من الطالبات بنظرتها إلى الحياة وبحسها المرهف في التعبير عما تشاهده وعما تحسه وبأريحيتها، هلا تفضلت وقلت لنا بصراحة كيف كان ينظر إليكِ زملاؤك وزميلاتك وهل عشقتِ استاذك وقلت له همسا: قف ضعني وردة في جيب سترتك..........؟
              ج23: زواجي المبكر لم يترك لي فرصة التعلق بأستاذ أو النظر إلى طلاب. كنت عاشقة حد النخاع لا أرى إلا من عشقت ومازلت أعيش حالة الغرام وكأنني أستعيد أيامي الأولى كل يوم.

              س24:حمودي الكناني:كلما نظرت في صورتك رأيتك تنظرين إلى جهة واحدة، هلا تكلمت عن هذه الجهة حتى ولو أن الحديث عنها يعتبر تابو؟
              ج24: هل تدري أخي،، لست وحدك انتبه لصوري.. دائما أنظر باتجاه واحد حين أصمتُ لثوان فقط ولو لم تكن لحظة تصوير.. ليس لي غير اتجاه وطن فُطمتُ منه. كما انتبه كثيرون إلى نظرة الحزن العميقة في عيوني .

              س25: حمودي الكناني:وفاء عبد الرزاق الشاعرة الرقيقة هل تخيلت نفسك يوما أنك واحدة من بنات الجلبي؟
              ج25: لا أظن سأتخيل نفسي من بنات الجلبي..لأنني ابنة رجل نجار كادح وأخت موظف في مصرف الرافدين وابنة أم خياطة.. ولستُ ممن يملكن نوافذ تطل على أمكنة الفقراء وينظرن بعين متعالية تجاههم. .. بل بعين ذرفت دموعا وقرأتهم بحروف شربت مآسيهم.

              س26: حمودي الكناني:حياتنا عبارة عن رحلة في قطار فأي المحطات آلمك وقوف قطارك بها وتمنيت لو انه تعداها؟
              ج26: المحطة التي وهبتُ ثقتي لأصدقاء توسمت بهم الثقة العالية وتعاملت معهم بكل صدق ووفاء ولم أتعالى لأنه ليس من طبعي التعالي على أحد... وجدتهم يطعنون بظهري ويتآمرون بابتسامة خبيثة ويتكاتفون ضد الحق..
              أتساءل:- إذا يضيع الحق في أروقة المثقفين أين سنجده؟
              مازلتُ أشعر بألم تلك الطعنة وأتمنى نسيانها أو نكرانها... فقط لأنهم لا يستحقون... أو لم يرق لهم منطقي الإنساني العفيف.
              واسمح لي أن أوجه سؤالا: - إذا تخلى عنك من هم بدمك وأبناء أمك ماذا تقول وكيف سترد على جحود الدم؟ أظن من حق القلب أن يتفتت.

              س27: حمودي الكناني:وفاء عبد الرزاق كتبت الشعر بكل ألوانه وكتبت القصة والرواية فهل كتبت للمسرح، إن كان الجواب بـ لا فلماذا؟ أليست حياتنا مسرحية مستمرة العرض وتستحق أن يمثل فيها الكبار؟
              ج27: كتبت محاولة في المسرح ولم انشرها لأني لست على يقين من نضجها فنيا،، لو أعطيتها وقتا كافيا ستكون بمستوى كتاباتي الأخرى... لكني وظفت المسرح في روايتي السماء تعود إلى أهلها وكتب ديوان شعر باللهجة الشعبية (عبد الله نبتة لم تُـقرأ في حقل الله) ويمكن أن يكون مسرحية الممثل الواحد.

              س28: حمودي الكناني:عندما دق الهوى على باب قلبك بأنامله الرقيقة حتما تمخض ذلك عن قصيدة، فما هي تلك القصيدة، رجاء؟
              ج28: كل قصائدي عن أول هوى لأنه لم يصل مرحلة غير الأولى.. رغم عمر طويل مازال الهوى فتيا. وكل قصيدة أكتبها في العشق هي الأولى.

              س29: حمودي الكناني:لقد سافرت كثيرا ورأيت الكثير من الاماكن والمدن والأشياء الجميلة والناس، فأين تلك الاشياء من البصرة وأغنية يا بو بلم عشاري؟
              ج 29: لم أر البصرة منذ 1998 وقت وفاة والدتي بمرض السرطان ووصفت هذه الحالات في روايتي (أقصى الجنون الفراغُ يهذي)..
              وردا على (تلك الأشياء من البصرة وأغنية يا بو بلم عشاري) كتبت قصيدة شعبية بعنوان (مسافرين،، في ديواني الشعبي تبلّلت كلّلي بضواك) فيها تفاصيل بصْرية.. كما أن روايتي الشعرية (تفاصيل لا تُسعف الذاكرة) هي تدوين للشوارع والأحياء والمحلات والأزقة والحمامات والعادات البصرية كلها.. أبطال النص وفاء،، بدر شاكر السياب،، وامرأة ترمز إلى مدينة البصرة.

              س30: حمودي الكناني:هنالك دائما سؤالٌ يُطرح عماذا تقولين في فلان وفلانة، أنا هنا لا أريد أن اسأل عن ذلك وإنما أريد أن أعرف ماذا تقولين في:
              1. النهار؟ ----- عبور إلى الضوء
              2. الليل؟ ----- صديقي الحنين
              3. الشفق؟ ------ الشفق، الغسق، سارقان يبحثان عن وجهيهما في جيب الشمس.
              4. الغسق؟
              5. جزيرة السندباد؟ ----- طفولة ضائعة
              6. الكسلة؟-------- فطرة وقلب
              7. العشار؟------ عيون مترقبة
              8. الجنوب؟ ------ حب وفي
              9. قطة تعض على صغيرها وتنظر اليك؟----- شراسة لا أحبها
              10. وفاء عبد الرزاق المرأة، الحبيبة، الزوجة، الأم والجدة؟
              ------ ذرة من تراب البصرة.

              سنية عبد عون: قاصة / العراق: الأديبة القديرة وفاء عبد الرزاق: تحية طيبة
              تهنئة من الأعماق بمناسبة تكريمك من قبل مؤسسة المثقف العربي الغراء ويطيب لي ان أتوجه لك بالأسئلة التالية..

              س31: سنية عبد عون:كروائية ماهو تعليلك للنجاح الباهر لرواية ذاكرة الجسد للروائية أحلام مستغانمي على صعيد النقد وعلى صعيد الانتشار، وهل تسنى لك متابعة المسلسل المأخوذ عنها.. وهل كان الاخراج والسيناريو موفقا؟؟
              ج31: الرواية حسب تقييمي الشخصي من روائع الأدب النسوي وتستحق ما نالته من انتشار ونقد سواء البناء أو الحاقد لمجرد التجريح . لم أشاهد المسلسل للأسف..

              س32: سنية عبد عون:تعاني الكاتبات العراقيات في الداخل من إشكالية نشر كتاباتهن لعدم توفر دور نشر تساعد على الترويج لإصداراتهن.
              ماهي نصيحتك لهن بايصال صوتهن الى المتلقي؟؟
              ج32: لسن وحدهن كاتبات الداخل .. كلنا نعاني المشكلة ذاتها فدور النشر تشتري وتبيع بنا وأصحاب القرار في وزارة الثقافة يتفرجون ولا يعنيهم الأمر. المشكلة مشتركة بين المبدعين والمبدعات في كل مكان.
              لستُ مشتاقة لكلام ينزلق إلى الأقدام.. بل إلى كلام يعجن الماضي، يقف عند عتبة قلبي ويقودني على صفحة الماء إلى المستقبل..
              أما نصيحتي:- احفرن بأظفاركن فقد حفرت حتى أدميت أظافري وشاب دمي... لم تسندني أيدلوجيا ولا جهة .
              (ظمئتُ حتى شاب دمي).
              سنية عبد عون رشو..

              س33: سنية عبد عون:ماهي نظرتك إلى الكتابة النسوية العراقية. شعرا وسردا.. وهل تعتقدين أن ما ينشر قد وصل إلى مستوى الطموح؟؟
              ج33: أجبت على هذا السؤال مع أخي سلام كاظم.

              س34: سنية عبد عون:ما هو رأيك بالأسماء التالية. بصراحة وبدون مجاملة..
              كولالة نوري ------- شاعرة تعرف أين تضع قدمها.
              رسمية محيبس-------- إنسانة وأم ومبدعة جمعت ثلاث صفات لتصبح شاعرة.
              فاتن نور ------ بين رقة الكلمة والخيال ترسم صورها الشعرية.
              فليحة حسن ------- شاعرة ثملتُ حين قرأتها وما زلت.
              بريزاد شعبان…؟؟؟؟؟ ----- لصوت أية مبدعة بحة خاصة وبريزاد لها بحة زهور حسين شعرا.
              تقبلي محبتنا وتقديرنا..

              [/align]

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #8

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                شكرا لكِ سيدتي المبدعة الراقية الأستاذة وفاء

                على هذه السهرة الرائعة والرائقة وكانت صحبة جميلة

                ممتلئة بالثراء الثقافي والأدبي بامتياز ..

                خرجت الآن بعد نهاية اللقاء الساعة الثالثة إلا ربع فجرا

                فشكرا جميلا لكِ ولكل من تابعنا وأضاف روعته على اللقاء

                وإلى لقاء يتجدد إن شاء الله

                محبتي




                /
                /
                /






                ماجي

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  شكرا لكِ سيدتي المبدعة الراقية الأستاذة وفاء

                  على هذه السهرة الرائعة والرائقة وكانت صحبة جميلة

                  ممتلئة بالثراء الثقافي والأدبي بامتياز ..

                  خرجت الآن بعد نهاية اللقاء الساعة الثالثة إلا ربع فجرا

                  فشكرا جميلا لكِ ولكل ما تابعنا وأضاف روعته على اللقاء

                  وإلى لقاء يتجدد إن شاء الله

                  محبتي




                  /
                  /
                  /






                  ماجي
                  إلي الأستاذة الرائعة :وفاء
                  لك كل التحايا العطرة علي هذه الندوة التي اقتربنا فيها منك ومن أعمالك الأدبية
                  وللعزيزة ماجي مزيدا من التقدم والتألق
                  sigpic

                  تعليق

                  يعمل...
                  X