وبعد...
ماذا بعد؟؟؟
تعلّقت بأسمال المدينة ، ذرعت جيئة وذهابا شوارعها ، التقيت مرارا بالاصدقاء وشبه الاصدقاء....
لروحك الثكلى صنوبرتان وزيزفونة ....
حفرت على الجدران أسماء من تحب ... ورحلوا بعد أن ابتلعت طحالب الظلمة كل الأسماء
ملل ..... مللٌ، ملل
خواء لا يبتديء مع الليمون ولا ينتهي بحموضة السفر
دارت بك المنافي ... يا أنت ودرت في دوائرها .
رفعت راياتك السود على النواصي ، ومسحت عن جبينك ما تبقى من عرق وذاكرة
منسي أنت ، ممزق كفنك بين قبر محتمل هناك ، وقبر محقق هنا ....
أتعبتك لا حدود الذاكرة ... لا إنحسارها ، وقدرتها الفريدة في الانسحاب والتحليق والامتداد
خلبية الوقت ، لا جدوى الإنتظار ، عبثية المضي وحدك
كنت تحلم بباسقات الزيزفون وحين استطالت ما استطعت الوصول اليها
خاوية جهودك ، لا تحاول .......
تأكل ذاتك ... ويأكلك ما تبقى من جحودك لا تحاول
لوثت صفاء الأرصفة البيضاء بعهر ألوانك ...
نشرت قصائدك على الجدران غير المناسبة وفي الوقت غير المناسب...لا لا لا .... لا ثانية تحاول
لن يجديك الاستسلام يا أنت ..... لن يجديك بحثك المتأخر عن الفضائل
جمعوا فضائلهم في انتظار الموت واستراحوا
ذهبت حبوب القمح باكراً إلى مواسمها ، لن يجديك أن تلملم ما تبقى مما تناثر في الطريق .... تلك حصة القطى والعصافير
لن تطال آخر امتداد الزيزفون ..... لا تحاول
قلت سأبني مدينتي وحدي ، وكنت السقف والنوافذ والجدران والريح والنوافذ ... ونسيت الشمس
كنت بائعة اللبن واللوز والنبيذ ..... والطحان والطحين والفران .... ونسيت الماء
يأكلك التصّحر يملاؤك الضمأ ........
عبث هو الوقت .... متخم بالخواء أنت ، فقدت البوصلة .... ضيعك الطريق
لا تحاول .........
يا بني آدم .... ألا تفهم ؟؟؟
فعلت ما فعلت خطأي صواب وصوابك خطأ
من يُصلح من ؟؟؟
من يمتلك القدرة والحكمة والتقييم ؟؟؟
لا تكترث ..... فعلت ما فعلت .
حاولوا وحاولت ..... هل نجحوا ؟؟ هل نجحت .
لا تمتلك الريح ، ولست أنت من أسدل بوجه الضوء الستائر
المطر ليس لك ، والورود لا تبتسم إلا لك
لم تعزف الموسيقى لك وحدك ، كان في الحفل العديد مثلك .....
لم يكترثوا لا بالموسيقى ولا بالطبل ولا الطبال
تحدثوا بفراغ وسريعاً عن الفراغ .... وغادروا وبقيت وحدك
الريحانة لم تنشر عبقها لك ، ولم تتزين النسوة من أجلك ولم يقطع الطريق كلاب الخليفة ضدك
لا تحاول ..... لا تكترث
لن يعنيك أيهما أولى بالخلافة
لن يعنيك إن هبّت الريح أو غابت الشمس أو هطل المطر
ما ذنبك أنت للريح عواملها إن هبّت وللشمس عواملها إن سطعت وهطل ... أو لم يهطل المطر سيّان لا تهتم
أعتليت المرسح وتقدمت بعرضك .... ولم يصفقوا لك ... حسناً فعلت ما فعلت
بهدوء جئت ..... غادر بهدوء ولا ............. لا تحاول
يزيد عاشور
ماذا بعد؟؟؟
تعلّقت بأسمال المدينة ، ذرعت جيئة وذهابا شوارعها ، التقيت مرارا بالاصدقاء وشبه الاصدقاء....
لروحك الثكلى صنوبرتان وزيزفونة ....
حفرت على الجدران أسماء من تحب ... ورحلوا بعد أن ابتلعت طحالب الظلمة كل الأسماء
ملل ..... مللٌ، ملل
خواء لا يبتديء مع الليمون ولا ينتهي بحموضة السفر
دارت بك المنافي ... يا أنت ودرت في دوائرها .
رفعت راياتك السود على النواصي ، ومسحت عن جبينك ما تبقى من عرق وذاكرة
منسي أنت ، ممزق كفنك بين قبر محتمل هناك ، وقبر محقق هنا ....
أتعبتك لا حدود الذاكرة ... لا إنحسارها ، وقدرتها الفريدة في الانسحاب والتحليق والامتداد
خلبية الوقت ، لا جدوى الإنتظار ، عبثية المضي وحدك
كنت تحلم بباسقات الزيزفون وحين استطالت ما استطعت الوصول اليها
خاوية جهودك ، لا تحاول .......
تأكل ذاتك ... ويأكلك ما تبقى من جحودك لا تحاول
لوثت صفاء الأرصفة البيضاء بعهر ألوانك ...
نشرت قصائدك على الجدران غير المناسبة وفي الوقت غير المناسب...لا لا لا .... لا ثانية تحاول
لن يجديك الاستسلام يا أنت ..... لن يجديك بحثك المتأخر عن الفضائل
جمعوا فضائلهم في انتظار الموت واستراحوا
ذهبت حبوب القمح باكراً إلى مواسمها ، لن يجديك أن تلملم ما تبقى مما تناثر في الطريق .... تلك حصة القطى والعصافير
لن تطال آخر امتداد الزيزفون ..... لا تحاول
قلت سأبني مدينتي وحدي ، وكنت السقف والنوافذ والجدران والريح والنوافذ ... ونسيت الشمس
كنت بائعة اللبن واللوز والنبيذ ..... والطحان والطحين والفران .... ونسيت الماء
يأكلك التصّحر يملاؤك الضمأ ........
عبث هو الوقت .... متخم بالخواء أنت ، فقدت البوصلة .... ضيعك الطريق
لا تحاول .........
يا بني آدم .... ألا تفهم ؟؟؟
فعلت ما فعلت خطأي صواب وصوابك خطأ
من يُصلح من ؟؟؟
من يمتلك القدرة والحكمة والتقييم ؟؟؟
لا تكترث ..... فعلت ما فعلت .
حاولوا وحاولت ..... هل نجحوا ؟؟ هل نجحت .
لا تمتلك الريح ، ولست أنت من أسدل بوجه الضوء الستائر
المطر ليس لك ، والورود لا تبتسم إلا لك
لم تعزف الموسيقى لك وحدك ، كان في الحفل العديد مثلك .....
لم يكترثوا لا بالموسيقى ولا بالطبل ولا الطبال
تحدثوا بفراغ وسريعاً عن الفراغ .... وغادروا وبقيت وحدك
الريحانة لم تنشر عبقها لك ، ولم تتزين النسوة من أجلك ولم يقطع الطريق كلاب الخليفة ضدك
لا تحاول ..... لا تكترث
لن يعنيك أيهما أولى بالخلافة
لن يعنيك إن هبّت الريح أو غابت الشمس أو هطل المطر
ما ذنبك أنت للريح عواملها إن هبّت وللشمس عواملها إن سطعت وهطل ... أو لم يهطل المطر سيّان لا تهتم
أعتليت المرسح وتقدمت بعرضك .... ولم يصفقوا لك ... حسناً فعلت ما فعلت
بهدوء جئت ..... غادر بهدوء ولا ............. لا تحاول
يزيد عاشور
تعليق