غارَ المُعَنَّى بعدما
ظنَّ الظنونَ بأنَّهُ
من فوق كرسيِّ الخلافةِ يستطيعْ
قَهْرَ الرَّعيَّةِ في الوَرَى
حينَ امتطي ظهرَ المخالفِ والمُطيعْ
* * *
وقد ارتأى
أنْ يَحرقَ الجُوريَّةَ الحَمراءَ في فَصْلِ الرَّبيعْ
أنْ يذبحَ الحريَّةَ الخَرْسَاءَ
في فيهِ الرَّضيعْ
* * *
أنْ يصبغَ الأزهارَ باللونِ الذي يحلو لهُ
حتَّى إذا بَثَّتْ أريجَ عبيرها
ينداحُ في رئتيهِ يَحْسبُها
وقدْ خُلِقَتْ لَهُ
لمقام حَضْرَتِهِ الرَّفيعْ
* * *
في باحةِ القصرِ المُنيفِ ترى الجَمَالَ مُوَزَّعٌ
بين الجواري
والحواري الطَّائفاتِ عليهِ غُدُوُّهَا
ورواحُهَا
في المخْدعِ السَّامي تَثَنَّى
مثلَ عودِ البانِ بالقدِّ الخَليعْ
* * *
بينَ الرَّعيَّةِ يَمْتَطي خُيَلاءَهُ
والرُّعْبُ يَسْبِقُهُ لَهُمْ
في قَوْلِهِ وخطابِهِ
وعدٌ بتحسينِ المعيشةِ كُلَّمَا
رَضَخُوا لَهُ
ليَرَى ظُهوراً تنحني
قَسْرًا تؤدي من طُقُوسِ الطَّاعَةِ العَمْيَاءَ لَوْنًا
لا مَثيلَ لهُ وكأنَّها
قُطْعَانُ شاةٍ قَدَّمَتْ أعناقَها
تَفْديهِ منْ أَمْرٍ مُريعْ
* * *
يَوْمَاً تَراهُ بِمَوْكِبٍ
غَصَّتْ شَوارعُنَا بِهِ
" هُبَلٌ " تَبدََّى في عُصُورِ حَداثَةٍ
فَرْضُ الصَّلاةِ لهُ
والحَجُّ عند "اللاتِ" و "العُزَّى" تُؤَدِّيها
ذِئَابُ القَصْرِ حينًا تستطيعْ
* * *
بعضُ الرَّعيَّةِ لا يَرى مأوى لهُ
يأوي إليهِ وبعضُهُمْ
يقتاتُ لُقْمَةَ عَيْشِهِ كِسْراتِ خُبزٍ حينما
ألقتتْ حُثَالَةُ قَصْرِهِ أعقابهُ
فوقَ الرَّصيفِ لأجْلِهِمْ
إذْ يأكلونَ ويشكرونَ لهُ الصَّنيعْ
* * *
أمَّا اللِّباسُ على الرَّعيةِ جُلُّهُ
أَسْمَالُ أثوابٍ تَرَدَّتْ
لا تقي حَرَّاً ولا
تَحْمي العِبَادَ منَ الصَّقيعْ
* * *
مَلَّتْ رَعِيَّتُهُ الخَنَا
داستْ على ذُلِّ السِّنينَ وفَجَّرَتْ
بُركانَها
وتعاظَمَتْ نيرانُهُ
فانْسَلَّ سَيْفٌ في يديهِ مُشَرَّعاً
وتخضَّبَتْ بدمائِهِمْ أرضُ البلادِ ودورُها
وتساقَطَتْ أجسادُهُمْ كَلْمَى جراحٍ
نازفاتٍ بالدِّمَا
والبعضُ غُلِّلَ بالسَّلاسِلِ والقُيودْ
إن يشتكي عَطَشَاً
يُرَوَّي حَلقَهُ القَطَرانُ والسُّمُ النَّقيعْ
* * *
والقتلُ أمعنَ في الشَّبابِ وفي الكهولِ تَوَاتُراً
فوقً الدُّروبِ
ترى الصَّريعَ مُضَمَّخَاً فَوْقَ الصَّريعْ
* * *
لكنَّ بركانَ الرَّدَى فاقَ المَدَى
فتسابقَ الرُّبَّانُ ليلاً للهروبِ
وقدْ تَلَتْهُ الحاشيهْ
من بعدِ ما هَبَطَتْ عليهِ وبَاغَتَتْهُ الغَاشِيَهْ
فاسْتَقْبَلَتْهُ ضِيَافَةُ الأرضِ الطَّهُورْ
كي تمنعَ المذكورَ من نارِ القصاصِ ويا تُرَى ؟
هلْ تَسْتَطيعْ ؟؟؟
* * *
يا حَظَّهُ الحُلْوُ البديعْ
أتَرَاهُ بعدَ الظُّلْمِ تابْ ؟؟!!
وإذا أتاهُ المَوْتُ كَأْسَاً مُتْرَعَاً . . . !!
أَتُرَاهُ يُدْفَنُ في البَقيعْ ؟؟!!
ظنَّ الظنونَ بأنَّهُ
من فوق كرسيِّ الخلافةِ يستطيعْ
قَهْرَ الرَّعيَّةِ في الوَرَى
حينَ امتطي ظهرَ المخالفِ والمُطيعْ
* * *
وقد ارتأى
أنْ يَحرقَ الجُوريَّةَ الحَمراءَ في فَصْلِ الرَّبيعْ
أنْ يذبحَ الحريَّةَ الخَرْسَاءَ
في فيهِ الرَّضيعْ
* * *
أنْ يصبغَ الأزهارَ باللونِ الذي يحلو لهُ
حتَّى إذا بَثَّتْ أريجَ عبيرها
ينداحُ في رئتيهِ يَحْسبُها
وقدْ خُلِقَتْ لَهُ
لمقام حَضْرَتِهِ الرَّفيعْ
* * *
في باحةِ القصرِ المُنيفِ ترى الجَمَالَ مُوَزَّعٌ
بين الجواري
والحواري الطَّائفاتِ عليهِ غُدُوُّهَا
ورواحُهَا
في المخْدعِ السَّامي تَثَنَّى
مثلَ عودِ البانِ بالقدِّ الخَليعْ
* * *
بينَ الرَّعيَّةِ يَمْتَطي خُيَلاءَهُ
والرُّعْبُ يَسْبِقُهُ لَهُمْ
في قَوْلِهِ وخطابِهِ
وعدٌ بتحسينِ المعيشةِ كُلَّمَا
رَضَخُوا لَهُ
ليَرَى ظُهوراً تنحني
قَسْرًا تؤدي من طُقُوسِ الطَّاعَةِ العَمْيَاءَ لَوْنًا
لا مَثيلَ لهُ وكأنَّها
قُطْعَانُ شاةٍ قَدَّمَتْ أعناقَها
تَفْديهِ منْ أَمْرٍ مُريعْ
* * *
يَوْمَاً تَراهُ بِمَوْكِبٍ
غَصَّتْ شَوارعُنَا بِهِ
" هُبَلٌ " تَبدََّى في عُصُورِ حَداثَةٍ
فَرْضُ الصَّلاةِ لهُ
والحَجُّ عند "اللاتِ" و "العُزَّى" تُؤَدِّيها
ذِئَابُ القَصْرِ حينًا تستطيعْ
* * *
بعضُ الرَّعيَّةِ لا يَرى مأوى لهُ
يأوي إليهِ وبعضُهُمْ
يقتاتُ لُقْمَةَ عَيْشِهِ كِسْراتِ خُبزٍ حينما
ألقتتْ حُثَالَةُ قَصْرِهِ أعقابهُ
فوقَ الرَّصيفِ لأجْلِهِمْ
إذْ يأكلونَ ويشكرونَ لهُ الصَّنيعْ
* * *
أمَّا اللِّباسُ على الرَّعيةِ جُلُّهُ
أَسْمَالُ أثوابٍ تَرَدَّتْ
لا تقي حَرَّاً ولا
تَحْمي العِبَادَ منَ الصَّقيعْ
* * *
مَلَّتْ رَعِيَّتُهُ الخَنَا
داستْ على ذُلِّ السِّنينَ وفَجَّرَتْ
بُركانَها
وتعاظَمَتْ نيرانُهُ
فانْسَلَّ سَيْفٌ في يديهِ مُشَرَّعاً
وتخضَّبَتْ بدمائِهِمْ أرضُ البلادِ ودورُها
وتساقَطَتْ أجسادُهُمْ كَلْمَى جراحٍ
نازفاتٍ بالدِّمَا
والبعضُ غُلِّلَ بالسَّلاسِلِ والقُيودْ
إن يشتكي عَطَشَاً
يُرَوَّي حَلقَهُ القَطَرانُ والسُّمُ النَّقيعْ
* * *
والقتلُ أمعنَ في الشَّبابِ وفي الكهولِ تَوَاتُراً
فوقً الدُّروبِ
ترى الصَّريعَ مُضَمَّخَاً فَوْقَ الصَّريعْ
* * *
لكنَّ بركانَ الرَّدَى فاقَ المَدَى
فتسابقَ الرُّبَّانُ ليلاً للهروبِ
وقدْ تَلَتْهُ الحاشيهْ
من بعدِ ما هَبَطَتْ عليهِ وبَاغَتَتْهُ الغَاشِيَهْ
فاسْتَقْبَلَتْهُ ضِيَافَةُ الأرضِ الطَّهُورْ
كي تمنعَ المذكورَ من نارِ القصاصِ ويا تُرَى ؟
هلْ تَسْتَطيعْ ؟؟؟
* * *
يا حَظَّهُ الحُلْوُ البديعْ
أتَرَاهُ بعدَ الظُّلْمِ تابْ ؟؟!!
وإذا أتاهُ المَوْتُ كَأْسَاً مُتْرَعَاً . . . !!
أَتُرَاهُ يُدْفَنُ في البَقيعْ ؟؟!!
تعليق