الزين والثور الأبيض..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد صوانه
    أديب وكاتب
    • 23-06-2009
    • 815

    الزين والثور الأبيض..

    قرأ الطفل حكاية: "أكلت يوم أكل الثور الأبيض"
    بعد أن أدرك الصغير مغزى القصة،
    فغر فاه، وسأل:
    - مَن التالي؟
    كانت قناة الأخبار العاجلة
    تتحدث عن "الزين"
    الذي آثر الانتحار!
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    هي حلقة مبنية بطوب الانهيار، اي انها كالدومينو ان انهارت قطعة تساقطت باقي القطع
    مودتي

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      الاستاذ محمد
      ( ولسة ) ...
      غداً نرى ونقص ونحكى ..
      مابين طرفة عين وإنتباهتها يغير الله من حال إلى حال ..
      مودتى وعطر الياسمين ..
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        أتمنى، أن تلقى هذ الوصفة قبولا وتطبيقا عند هؤلاء، وقد اقترب يوم زفافهم الجماعي!

        ومع ذلك، لابد من كلمة، أن العرب، منذ سقوط بغداد على يد التتار الشرقيين قبل 600 عام، وهم كل يوم ينهزمون، ومع هذا، قلما سجل التاريخ انتحار قائد منهم.
        لذا، فسيناريو الانتحار، وهو المفضل، والأوفر اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، سيناريو لا يبدو، للأسف، واردا.

        وكان يمكن أن يكون خيارا محتملا، لو أن زين العبيد، لقي مصير الرئيس الروماني تشاوتشيسكو 1989، أما، وأن الزين يعتمر ويطوف ويدعو الآن مع الحجيج، فيا حسن الختام بعد عهد من الإجرام!

        نص جميل مشرق ومتفائل بالحبل والخير، فقل يا رب المشانق!

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          ظنوا ان شيئا في النجوم لا يُقهر
          ولكن لا شيء يمكن أن يستمر للأبد


          تحيتي استاذ محمد
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • محمد صوانه
            أديب وكاتب
            • 23-06-2009
            • 815

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            هي حلقة مبنية بطوب الانهيار، اي انها كالدومينو ان انهارت قطعة تساقطت باقي القطع
            مودتي

            أخي عبدالرحيم،
            صدقت، لكن من يعي ذلك منهم..؟!
            مع تقديري لمرورك وقراءتك.

            تعليق

            • محمد صوانه
              أديب وكاتب
              • 23-06-2009
              • 815

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
              الاستاذ محمد
              ( ولسة ) ...
              غداً نرى ونقص ونحكى ..
              مابين طرفة عين وإنتباهتها يغير الله من حال إلى حال ..
              مودتى وعطر الياسمين ..

              صدقت أخي جمال،
              يبدو أن صنفا من هذه الأمة يستعذبون عذاباتهم بهذه الصورة..
              يرونها في مرآة ذواتهم، لكنهم كلما شاهدوا الصورة المتوقعة حطموا المرآة.. فلم يعودوا يروا أبعد من أرنبة أنوفهم!
              فيقعون بعدئذ في حفرة لن يجدوا من ينتشلهم منها!!

              مع أمنياتي بجيل أكثر وعياً..
              وتقبل تقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد صوانه; الساعة 26-01-2011, 04:47.

              تعليق

              • محمد صوانه
                أديب وكاتب
                • 23-06-2009
                • 815

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                أتمنى، أن تلقى هذ الوصفة قبولا وتطبيقا عند هؤلاء، وقد اقترب يوم زفافهم الجماعي!

                ومع ذلك، لابد من كلمة، أن العرب، منذ سقوط بغداد على يد التتار الشرقيين قبل 600 عام، وهم كل يوم ينهزمون، ومع هذا، قلما سجل التاريخ انتحار قائد منهم.
                لذا، فسيناريو الانتحار، وهو المفضل، والأوفر اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، سيناريو لا يبدو، للأسف، واردا.

                وكان يمكن أن يكون خيارا محتملا، لو أن زين العبيد، لقي مصير الرئيس الروماني تشاوتشيسكو 1989، أما، وأن الزين يعتمر ويطوف ويدعو الآن مع الحجيج، فيا حسن الختام بعد عهد من الإجرام!

                نص جميل مشرق ومتفائل بالحبل والخير، فقل يا رب المشانق!

                تحية خالصة

                أخي معاذ،
                سرتني قراءتك، وقرأتك كما تحب..
                تدري، إن أكثر ما يحيرني أن هؤلاء - تحديداً - لا يقرأون التاريخ.. وإن قرأوا فإنهم يقرأون ميكافيلي فقط، ولا يدرون عن كنوز التاريخ المتوافرة على مقربة من أيديهم.. لكنهم.. يريدون بل يديرون كتبتهم لكتابتهم كما يأملون؛ وفجأة يقع الفأس في الرأس.. فتكون القاضية..
                لكن ما يؤسفني أنهم مثل المركب، إن غرق، أغرق كل من فيه معه! إلا من عصم الله وتنبه لنفسه وغير ما بداخله ففاز بتغيير المولى لواقعه..
                ولا بد هنا من الحذر والانتباه، حتى لا يلدغ المؤمن من الجحر ذاته مرتين..
                فليأخذ الناس على أيدي المبطلين دون رحمة بالفاسدين.. لعل الله ينهض بنا..
                مع تقديري لمداخلتكم المعبرة..

                تعليق

                • محمد صوانه
                  أديب وكاتب
                  • 23-06-2009
                  • 815

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                  ظنوا ان شيئا في النجوم لا يُقهر
                  ولكن لا شيء يمكن أن يستمر للأبد

                  تحيتي استاذ محمد

                  الكريمة مها،
                  أعتذر عن التأخر في الرد

                  لأن المسلسل ما يزال يبث حلقاته تباعاً
                  وكنت شغلا به..
                  وما أزال..
                  وددت لو يتعظ الجميع..
                  مع تقديري

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    جميلة أستاذي و صديقي محمد
                    قالت الكثير
                    و أظنها كتبت منذ وقت
                    من التالي
                    أظنها عرفت التالي
                    و أظننا أيضا عرفنا
                    أن الشعوب هي التي تنتحر
                    أما الثيران البيضاء .. أظنها عصية حتى على الرواح
                    فهم يتبادلوننا


                    اشتقتك كثيرا محمد
                    كل سنة و أنت طيب
                    sigpic

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
                      قرأ الطفل حكاية: "أكلت يوم أكل الثور الأبيض"
                      بعد أن أدرك الصغير مغزى القصة،
                      فغر فاه، وسأل:
                      - مَن التالي؟
                      كانت قناة الأخبار العاجلة
                      تتحدث عن "الزين"
                      الذي آثر الانتحار!
                      ========================

                      ** الاديب الراقى محمد..

                      اهلا بك هنا بداية..

                      نعم عزيزى عندما دخلنا زمن النفاق والقهر يفقد الانسان صبره وقدرته على الاحتمال لانه لا يمكنه ان يتحمل قهر العقل وقهر الجسد !! وهنا يلجأ المسكين الى الانتحار لانه لن يكون الوحيد المؤمن بين ثلة من خنازير البشر..والعياذ بالله وحاشاك اخى الرائع محمد..

                      تحياتى العطرة
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      • حورالعربي
                        أديب وكاتب
                        • 22-08-2011
                        • 536

                        #12

                        إننا كالطعام في قصعة تتداعى عليه الآكلة
                        فلا تبقي ولا تذرشيئا منه.

                        مختصرة وموحية بالكثير

                        عميق تقديري

                        تعليق

                        • السيد البهائى
                          أديب وكاتب
                          • 27-09-2008
                          • 1658

                          #13
                          الفاضل / محمد صوانه..
                          مصيبتنا كعرب ، شعوب وحكام ،أننا لانقرا ، ولانستفيد من تجاربنا وتجارب الآخرين ،تحياتى لومضتك الصادقة..
                          الحياة قصيره جدا.
                          فبعد مائه سنه.
                          لن يتذكرنا احد.
                          ان الايام تجرى.
                          من بين اصابعنا.
                          كالماء تحمل معها.
                          ملامح مستقبلنا.

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
                            قرأ الطفل حكاية: "أكلت يوم أكل الثور الأبيض"
                            بعد أن أدرك الصغير مغزى القصة،
                            فغر فاه، وسأل:
                            - مَن التالي؟
                            كانت قناة الأخبار العاجلة
                            تتحدث عن "الزين"
                            الذي آثر الانتحار!
                            الزميل القدير
                            محمد صوانه
                            سعيدة أني قرأت لك
                            نص قوي يستفز الفكر والتفكير
                            تحياتي لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            يعمل...
                            X