من سينصفك يا أختاه !!؟؟؟" ابنة الشهباء "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    من سينصفك يا أختاه !!؟؟؟" ابنة الشهباء "

    [frame="7 80"][align=center]من سينصفك يا أختاه !!؟؟؟....

    أختاه في الإسلام في كل مكان
    لايغرنك الدعوات المشبوهة الباطلة التي تريد منك أن تنزع عنك الستر والحياء بحجة تحريرك ...
    أي تحرير هؤلاء يريدون !!؟؟..
    من القيم والفضائل والأخلاق, أم تحريرك من العفة والشرف والحشمة , أم تحريرك من ولاية أمرك بحجة نصرتك !!!؟؟....
    لنعد معا يا أختاه إلى ديننا الحنيف والفطرة التي فطرنا الله عليها حين أكرمنا , ووهبنا حقوقا لم نكن نحلم بها لولا الإسلام .
    -الإسلام يا أختاه أكرم المرأة وأرادها أن تسعد في دنياها برعاية أسرتها , وكنف والديها , ورعاية زوجها , وبر أبنائها لها ...
    -الإسلام أكرم المرأة حينما فطرها على العاطفة ورقتها وتفوقت بها على عقلانية الرجل وصلابته ليكون عطائها في ميادين العاطفة عطاء لا حدود لها تحتاج إليها في أمومتها , وأنوثتها لتكتمل المساواة ما بين الرجل والمرأة مع بقائها كأنثى, ومع بقاء الرجل رجلا للحفاظ على النوع الفطري لكلا الطرفين ..
    - الإسلام أكرم المرأة حينما ساوى ما بينها وبين الرجل في مناط التكليف والحساب والجزاء
    " إنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا "
    ( الأحزاب 35)
    - الاسلام أكرم المرأة حينما منحها المساواة الإنسانية , ولم يميز بين رجل وامرأة :
    ( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكروأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير)الحجرات 13

    - الاسلام أكرم المرأة فمنحها الحقوق المدنية والمشاركة الفعالة في الحياة العامة , وحقها في العلم , والتصرف بأموالها كيفما تشاء والحقوق السياسية , وتولي الوظائف والمهام التي تتناسب مع طبيعة المرأة ووو...


    - الإسلام أكرم المرأة وجعلها مسؤولة عن نفسها فيما يخص عبادتها , وممن حولها و كلفها مثلما كلف الرجل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , والإرشاد للخير والفضائل , والتحذير من الرذائل والفواحش وقرن بينها وبين الرجل ولم يفرق بينهما :
    ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
    التوبة 71
    - الإسلام أكرم المرأة واحترم رأيها ليرفع من شأنها بين العالمين وخير دليل على ذلك ما نقرأة في سورة المجادلة التي تعتبر من أجل السور في إعطاء المرأة حقها في الفكر والنقاش والجدال , وجعل لها وزنا وقيمة حينما وقفت الصحابية الجليلة خولة بنت ثعلبة وحاورت الرسول - صلى الله عليه وصحبه وسلم –
    عَنْ يُوسُفَ بْنِ عبد الله بْنِ سَلاَمٍ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ . قالت:
    وَاللَّهِ فِىَّ ، وَفِى أَوْسِ بْنِ صَامِتٍ ، أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدْرَ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ . قالت: كُنْتُ عِنْدَهُ ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا ، قَدْ سَاءَ خُلُقُهُ وَضَجِرَ . قالت: فَدَخَلَ عَلَىَّ يَوْمًا فَرَاجَعْتُهُ بشيء فَغَضِبَ فَقال : أَنْتِ عَلَىَّ كَظَهْرِ أُمِّى . قالت: ثُمَّ خَرَجَ فَجَلَسَ فِى نادي قَوْمِهِ سَاعَةً ثُمَّ دَخَلَ عَلَىَّ فَإِذَا هُوَ يُرِيدُنِي عَلَى نَفْسِي . قالت: فَقُلْتُ: كَلاَّ والذي نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لاَ تَخْلُصُ إِلَيَّ وَقَدْ قُلْتَ مَا قُلْتَ ، حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِينَا بِحُكْمِهِ . قالت: فَوَاثَبَنِي وَامْتَنَعْتُ مِنْهُ فَغَلَبْتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الشَّيْخَ الضَّعِيفَ فَأَلْقَيْتُهُ عَنِّي . قالت: ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ جَارَاتِي ، فَاسْتَعَرْتُ مِنْهَا ثِيَابَهَا ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَذَكَرْتُ لَهُ مَا لَقِيتُ مِنْه ، فَجَعَلْتُ أَشْكُو إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَلْقَى مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ . قالت: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يََقُول: يَا خُوَيْلَةُ ، ابْنُ عَمِّكِ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَاتَّقِي اللَّهَ فِيهِ . قالت: فَوَالله مَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ فِىَّ الْقُرْآنُ ، فَتَغَشَّى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا كَانَ يَتَغَشَّاهُ ، ثُمَّ سُرِّىَ عَنْهُ فَقَالَ لِي: يَا خَويْلَةُ ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكِ وَفِي صَاحِبِكِ ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ
    تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) إِلَى قَوْلِهِ: (وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً . قالت: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ مَا يُعْتِقُ , قال : فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ . قالت: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ . فَقال : فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ . قالت: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَاكَ عِنْدَهُ . قالت: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : فَإِنَّا سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ . قالت: فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ سَأُعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ , قال : قَدْ أَصَبْتِ وَأَحْسَنْتِ فَاذْهَبِي فَتَصَدَّقِي عَنْهُ ثُمَّ اسْتَوْصِي بِابْنِ عَمِّكِ خَيْرًا . قالت: فَفَعَلْتُ.
    أخرجه أحمد
    وقد جاء في
    مسند عمر رضي الله عنه عن أبى يزيد قال :
    لقي عمر ابن الخطاب امرأة يقال لها خولة وهي تسير مع الناس فاستوقفته فوقف لها ودنا منها ، وأصغى إليها رأسه ووضع يديه على منكبيها حتى قضت حاجتها وانصرفت ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين حبست رجالات قريش على هذه العجوز ؟ قال : ويحك أتدرى من هذه ؟ قال لا ، قال : هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات ، هذه خولة بنت ثعلبة ، والله لو لم تنصرف عنى إلى الليل ما انصرفت حتى تقضي حاجتها.
    بالله عليكم أجيبوا

    هل وصلت دعوات تحرير المرأة إلى مثل ما وصلت إليه الصحابية الجليلة " خولة بنت ثعلبة " ...
    والأمثلة كثيرة ولا تتوقف يا أختاه
    وإذا كان هناك من يريد أن ينصف المرأة من الظلم الذي تعانيه عليه أولا أن يطالب المرأة والرجل على السواء في العودة إلى الله وسنة نبيه وإلا فإنه يريد بالمرأة سلعة ومتاعا تباع وتشترى كما يحلو له.
    [/align]
    [align=justify]بقلم : ابنة الشهباء[/align]
    [/frame]

    أمينة أحمد خشفة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    أورد الدكتور عبد الواحد وافي في كتاب « حقوق الإنسان » لفتة دقيقة إلى وضع المرأة في الإسلام ووضعها في الدول الغربية جاء فيه :

    « وقد سوى الإسلام كذلك بين الرجل والمرأة أمام القانون ، وفي جميع الحقوق المدنية سواء في ذلك المرأة المتزوجة وغير المتزوجة . فالزواج في الإسلام يختلف عن الزواج في معظم أمم الغرب المسيحي ، في أنه لا يفقد المرأة اسمها ولا شخصيتها المدنية ، ولا أهليتها في التعاقد ، ولا حقها في التملك . بل تظل المرأة المسلمة بعد زواجها محتفظة باسمها واسم أسرتها ، وبكامل حقوقها المدنية؛ وبأهليتها في تحمل الالتزامات ، وإجراء مختلف العقود ، من بيع وشراء ورهن وهبة ووصية؛ وما إلى ذلك؛ ومحتفظة بحقها في التملك تملكاً مستقلاً عن غيرها . فللمرأة المتزوجة في الإسلام شخصيتها المدنية الكاملة ، وثروتها الخاصة المستقلة عن شخصية زوجها وثروته . ولا يجوز للزوج أن يأخذ شيئاً من مالها - قل ذلك أو كثر - قال تعالى : { وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج ، وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً . أتأخذونه بهتاناً وإثماً مبيناً؟ وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض ، وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً؟ } وقال : { ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً } . وإذا كان لا يجوز للزوج أن يأخذ شيئاً مما سبق أن آتاه لزوجته فلا يجوز له من باب أولى أن يأخذ شيئاً من ملكها الأصيل إلا أن يكون هذا أو ذاك برضاها ، وعن طيب نفس منها . وفي هذا يقول الله تعالى : { وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً ، فكلوه هنيئاً مريئاً } ولا يحل للزوج كذلك أن يتصرف في شيء من أموالها ، إلا إذا أذنت له بذلك ، أو وكلته في إجراء عقد بالنيابة عنها . وفي هذه الحالة يجوز أن تلغي وكالته ، وتوكل غيره إذا شاءت .
    " وهذه المنزلة من المساواة لم يصل إلى مثلها - بعد - أحدث القوانين في أرقى الأمم الديمقراطية الحديثة . فحالة المرأة في فرنسا
    كانت إلى عهد قريب - بل لا تزال إلى الوقت الحاضر - أشبه شيء بحالة الرق المدني"
    [align=right]المصدر
    في ظلال القرآن ج2 ص 113[/align]

    وبهذا يكون الإسلام قد أكرم المرأة المسلمة , وأعطاها حق التملك كما أعطاها للرجل على السواء
    وهذه المساواة لم نكن نحلم بها لولا أن منّ الله علينا بنعمة الإسلام ...

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • خلود الجبلي
      أديب وكاتب
      • 12-05-2008
      • 3830

      #3
      نعم اختي
      الاسلام كرم المرأه
      فنجد أن الإسلام حرر المرأة من الجاهلية وأعطاها حقوقها كاملة ومنحها من الحقوق ما لم يحدث في أي ثقافة أو حضارة أخرى على مر التاريخ البشري وجعل لها شخصية مستقلة لها الحق فى الكسب والميراث والعمل

      تحية طيبه لك أختي الكريمة
      لا إله الا الله
      محمد رسول الله

      تعليق

      • بنت الشهباء
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 6341

        #4
        أختي الكريم خلود
        علينا أن نعلم يقينا بأن المرأة لولا الإسلام لما اجتازت مرحلة الرقيق والعبيد ، ولما استطاعت أن تنال حريتها والحفاظ على كرامتها ، ونيل حقوقها الكاملة في ظلّ الشريعة الإسلامية التي أكرمها الله بها ...
        وإننا نسمع من هنا وهناك دعوات مشبوهة بهدف تحرير المرأة ..

        أي تحرير هؤلاء يريدون !!!!؟؟....
        تحريرها من القيم والفضائل والأخلاق, أم تحريرها من العفة والشرف والحياء , أم تحريرها من الحجاب والحشمة , أم تحريرها من ولاية أمرها , أم ماذا !!!!!؟؟؟......
        ولو أننا نظرنا بعين الحقيقة وسألنا أنفسنا بصدق من وراء هذه الدعوات المشبوهة التي تهدف لتحرير المرأة بحجة مواكبة العصر !!!؟؟..
        ألم تكن الماسونية اليهودية التي تريد من خلال دعواتها المشبوهة لهدم الأسرة وضياع الأمة من خلال نشر الفساد والفجور والفسق بهدف تحرير المرأة !!!؟؟؟....
        فوالله والله والله لم ينصف المرأة ويعيد لها حقوقها الكاملة إلى حينما تلتزم بالفطرة التي فطرها الله عليها ، وتعود والرجل معا إلى النبع الصاف والهدي المبين الذي أكرمنا الله به ربنا والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم نبينا ..

        أمينة أحمد خشفة

        تعليق

        • طارق الايهمي
          أديب وكاتب
          • 04-09-2008
          • 3182

          #5
          الأخت العزيزة أمينة بنت الشهباء المحترمة
          أشكرك على هذه الدعوة جزيل الشكر
          ولي عودة لاحقا
          تحية وتقدير



          ربما تجمعنا أقدارنا

          تعليق

          • بنت الشهباء
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 6341

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
            الأخت العزيزة أمينة بنت الشهباء المحترمة

            أشكرك على هذه الدعوة جزيل الشكر
            ولي عودة لاحقا

            تحية وتقدير
            ويسعدني يا أخي الكريم طارق
            تواجدك هنا ، وتلبية الدعوة بهدف أن نعرف مكانة المرأة في ظل الإسلام
            وأنتظر عودتك

            أمينة أحمد خشفة

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #7
              هل المسؤولية والرعاية في الإسلام تقتصر على الرجل ؟؟...
              جاء الإسلام ليقرّ بأن الرعاية مسؤولية المرأة والرجل على السواء ، فلم يحرم المرأة من الرعاية بل كان لها نصيبا وافرا منها ليبيّن لنا بأن كل فرد سواء كان رجلا أو امرأة مسؤول عن نفسه وبيته ، وبناء أسرته ورعاية وتربية أولاده ، ومسؤول عن دينه ودعوته وخير دليل على ذلك ما جاء في الحديث الصحيح
              عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ
              عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
              " أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُ وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • بنت الشهباء
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 6341

                #8
                حقوق الزوجة في ظل الإسلام
                الجاحدون من ينادي بحرية المرأة يحاولون أن يغطوا مكانة المرأة في الإسلام ؛ مع أنها لم تحظى المرأة مكانة عليا إلا في ظلّ الإسلام الذي أكرمها ورفع من شأنها ليكفل للإنسانية جمعاء بناء أسرة سليمة دعائمها قائمة على المودة والمحبة والألفة بين الزوجين ...
                من حقوق الزوجة على الزوج :
                - أن يتزيّن لها كما يحب أن تتزيّن له، لأن المرأة بفطرتها السليمة تحب أن ترى زوجها طيب الرائحة ، نظيف الثياب ، حسن المظهر كما يحب هو أن يراها لتأنس بقربه وتزداد المودة والألفة والمحبة فيما بينهما .
                عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
                إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تزين لي لأن الله عز وجل يقول ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وما أحب أن تستطف جميع حق لي عليها لأن الله عز وجل يقول وللرجال عليهن درجة(1)
                - كما أن الإسلام يطلب من الزوج أن يكون عونا لها في البيت ولنا في رسول الله أسوة حسنة
                سئلت عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها :
                ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل فى بيته ؟
                قالت: " كان بشراً من البشر ، يغلى ثوبه ، ويحلب شاته ، ويخدم نفسه " (2)
                - حق الزوجة على الزوج في الطعام والشراب والنفقة والمعاشرة والمعاملة الحسنة كما جاء في وصية نبينا الأميّ محمد صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع :
                (ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا وإن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم، لى نسائكم، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم من تكرهون، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن.(3)
                عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال :
                قلت * يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه قال:
                أن تطعمها إذ طعمت وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت .(4)
                المصادر
                (1) البيهقي في سننه الكبرى
                (2) رواه الإمام أحمد
                (3) سنن الترمذي
                (4) هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
                تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح
                وللحديث صلة بإذن الله

                أمينة أحمد خشفة

                تعليق

                • بنت الشهباء
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 6341

                  #9

                  الحياء والعفّة زينة المرأة
                  إن أعلى درجات الحياء وأعظمها هو
                  الحياء من الله ...
                  عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
                  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
                  "إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَإِنَّ خُلُقَ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ"
                  رواه ابن ماجة
                  وإن الحياء من أجمل الصفات التي تملكها المرأة لتحافظ على سمعتها وشرفها ، وهو العنوان البارز الذي يجب أن يكون ملازما معها أينما كانت ..
                  لنعد ونتأمل حياء المرأة ما قبل الإسلام فيما جاء في قرآننا الكريم عن حياء المرأة في قصة موسى عليه السلام
                  قال تعالى :
                  { فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
                  ( القصص 25)
                  قال عمر ـ رضى الله عنه ـ كما في مستدرك الحاكم :
                  " ليست بسلفع(1)من النساء خراجة ولاجة(2)ولكن جاءت مستترة قد وضعت كمّ درعها على وجهها استحياءً "
                  ألم يكن لنا هذا درسا تربويا من كتاب الله العلي العظيم ليبيّن لنا أن المرأة والرجل على السواء إن حافظوا على رداء الحياء لما تجرأ أهل الباطل بمعاصيهم ، ولما انتشرت الرذيلة والفجور والفسق في كل مكان دون خوف ولا خشية من الله العزيز المنتقم الجبار !!!؟؟؟.....
                  (1) ـ السلفع : هي السليطة الجريئة قليلة الحياء
                  (2) ـ الخراجة الولاجة : وهى التي تكثر من الخروج من بيتها من غير انضباط بضوابط الشرع




                  أمينة أحمد خشفة

                  تعليق

                  • د. رشيد كهوس
                    أديب وكاتب
                    • 09-09-2009
                    • 376

                    #10
                    [align=justify]
                    [align=center]
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    حياك الله بالسلام أختي الفاضلة الأستاذة أمينة بنت الشهباء:
                    [/align]

                    موضوع قيم ونظرة سديدة وموفقة؛
                    نعم لقد أنصف الإسلام المرأة وأرضاها وأعطاها حقوقها كاملة غير منقوصة...
                    أختي الفاضلة لم يتعرض معنى من المعاني إلى سوء الاستخدام مثلما تعرض له معنى الحرية عامة، وحرية المرأة خاصة، فقد اتخذ ذريعة للخروج من بيضة الدين ودائرة الأخلاق والعفة والشرف... كما اتخذ وسيلة للوصول إلى مفاسد كثيرة، خاصة في هذا العصر الذي سادت فيه المادة وتميعت فيه المعاني الشريفة...
                    فأصبحت الحرية الانطلاق بلا قيد، والتحرر من كل ضابط، والتخلص من كل رقابة، فلا إسلام يحكم النفوس ويكبح جماحها، ولا أخلاق تهذب طباعها، ولا مثل ترقيها، ولا فضائل تزكيها... ...
                    فهل الحرية الصحيحة تعني الانطلاق بلا قيد ولا ضابط؟، وهل الحرية الخروج من بيضة الدين والمثل العليا والفضائل الكريمة والأخلاق الحميدة؟

                    ولذلك فإن الحرية الصحيحة هي الحرية المنضبطة بضابط الخلق والدين والحشمة والوقار والعفة والطهارة..
                    أما دعاة التحرر والتغريب فإن همهم ليس الدفاع عن حرية المرأة بل همهم محاولة لكشف مواطن الزينة منها، ليشبعوا بذلك نهمهم الجنسي باسم الحرية والتحرر... همهم إخراجها من دينها... همهم مسخ هويتها الإسلامية...
                    فلنحذر كل الحذر من فخاخ الشيطان... ونتمسك بهدي القرآن...
                    فالنساء الصالحات صانعات المستقبل ..
                    احترامي وتقديري
                    [/align]
                    sigpic

                    تعليق

                    • بنت الشهباء
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 6341

                      #11
                      أستاذنا الفاضل صاحب الكلمة النزيهة الواعية
                      الدكتور رشيد كهيوس
                      والله صدقت بأن دعاة التحرر وأصحاب الدعوات المشبوهة – بحجة تحرير المرأة – لم يكن هدفهم الوضيع سوى أن تنسلخ المرأة عن قيمها ومبادئها ، وتهوي في مستنقعات الأوبئة والرذيلة والفاحشة لتكون سلعة تباع وتشترى في سوق النخاسة كما يحلو لهم ....
                      ترى لو أننا نظرنا بجدّية إلى حال المرأة في أيامنا هذه وسألنا أنفسنا كم يبلغ عدد النساء الصالحات صانعات المستقبل والأجيال ؟؟؟....
                      وهل الأم استطاعت أن تؤدي دورها التربوي والتوجيهي لبناء جيل قادر على أن يدفع بالأمة للنهوض والتطور ؟؟؟......
                      أم أنّ الأمّ اليوم بحاجة إلى التربية والتعليم لأنها لم تكن تتعلم وتعرف قيمة المرأة ودورها من قبل حينما كانت ابنة في كنف والديها وأسرتها ؟؟؟....
                      وللأسف يا أستاذنا الفاضل فإنّ كثير من الأمهات والآباء معا قد غفلوا عن دورهم الحقيقي في صناعة الأجيال ، وانشغلت باهتماماتها الدنيوية الرخيصة والبحث عن لقمة العيش ، والسعي وراء كلّ تافه ورخيص ، والبعد عن القيم والمبادئ التي فطرنا الله عليها حتى ولو أدى ذلك إلى دمار وشتات الأسرة والأمّة معا .....
                      وهذا ما يريده أعداء الإسلام والغرب إفساد المرأة بكل الطرق المتاحة لهم إعلاميا وثقافيا وفكريا بحجة التحرر لئلا يستقر حال الأمة وتبقى تابعة ذليلة لهم ...

                      أمينة أحمد خشفة

                      تعليق

                      • بنت الشهباء
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 6341

                        #12
                        تكريم المرأة ورعايتها
                        ومن أهم الوصايا في ديننا الحنيف التي تخصّ حق الزوجة على زوجها
                        أن يداري الزوج زوجته ، وينظر إلى محاسنها ويعفو عن هفواتها وتقصيرها ، وألا يضيّق عليها ويتغاضى عما يكرهه منها ولا يبغضها ، وأن يسايرها فيما أحلّه الله لا فيما حرّمه الله وأن لا ينسى وصية معلّم البشرية وإمامها خير الأنبياء والمرسلين :
                        " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر "
                        أخرجه مسلم
                        وفي قوله تعالى :
                        {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء: 19]، قال القرطبي رحمه الله: {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ} أي لدمامة أو سوء خلق من غير ارتكاب فاحشة أو نشوز، فهذا يُندب فيه إلى الاحتمال، فعسى أن يؤول الأمر إلى أن يرزق الله منها أولادًا صالحين

                        وفي الحديث الذي رواه الترمذي وقال: حديث صحيح، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
                        ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم ).


                        وفي الحديث الذي رواه ابن عساكر ، وصححه الإمام السيوطي في الجامع أنه صلى الله عليه وسلم قال:

                        ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم ).

                        أمينة أحمد خشفة

                        تعليق

                        يعمل...
                        X