[align=center]مُهداة إلى الشعب الذي أرادَ الحياة[/align]
آليْتُ باسمِ اللهِ
آليْتُ باســـــمِ اللهِ أنْ أطلقَهـــا وأصْدَعَـــــــا
فقلتُ : رُوحي ، إنّ عَيْنَ اللهِ تَرْعانا مَعــــــا
أنتِ ومَوْتُ الصّمْتِ بعدَ اليومِ لن تَجْتمِعـــــا
ولنْ ترَيْ في وَحشَةِ الصّدْرِ الحَنونِ مَرتَعــا
والقلبُ قدْ قلى جَمالَكِ البَِهِـــــيَّ الأرْوَعــــــا
اليومَ ماتَتْ ظُلمتي ، ونُورُ شَمْسي سَــــطَعا
****
سِيري إليهِ ظالِماً على الصّدور مُضْـــــــلِعـا
شَرّعَ ما شــاءَ له الشّــــيطانُ أنْ يُشــــرّعـا
وقتّــلَ الحــقّ ، علــــى عِلمٍ بــهِ ، وقطّعــــا
يُري العبادَ ما يَرى، وما دَرى وما وَعَـــــى
وســــيفُهُ البتّــــار في أعناقِهمْ قدْ وُضِــــعا
يُريدُهمْ بينَ يديهِ سُـــــــجّداً أوْ رُكّعـَـــــــــــا
يُطفِئ فجْرَهُـــــمْ إذا رآهُ يَوْمــــاً طَلَعـــــــــا
ويَذبَحُ الآمالَ فـــي قلوبهـِــــمْ مُسْـــــــتَمتِعا
فاقتحمي حِماهُ زَعْقـــةً تـُقضّ المَضْــــــجَعا
وأنذريهِ السّـــــــــــيْلَ آتيهِ غَداً مُقْتَلِعـــــــــا
سَــينزعُ الأمــانَ من قلبِــه قلــــبٌ رَوّعـــــا
سَــــوفَ تلوكُ كِبْـــدَهُ أرامــلٌ قــدْ لَوّعـــــــا
وسَوفَ تَقتــاتُ بـهِ ، حواصــلٌ قــدْ جوّعـــا
ومن عظامهِ سَــــيبني الطفلُ حُلماً ضَـــــيّعا
فالظلمُ لا ينــــام إلاّ كـــــيْ يقــــومَ مُفزِعــا
وذكّريـــــــهِ يومَ يأتــي اللهَ فــَرْداً مُهطِعـــــا
تُرْهِقُـــهُ الذّلّـــةُ بعدَ العِــزّ ، يبكــي هَلِعــــــا
لا المالُ يُنجيـه هُناكَ ، لا ، ولا مَنْ تَبِعـــــــا
أينَ الصّــروحُ قَــدْ بناها ، أينَ مالٌ جَمَعـــــا
أينَ الألى باعـــوا بدنيــاهُ النعيمَ الأوسعـــــا
فضَــلّ سَـــعيُهمْ ، كما أنّه ضـــلّ ما سَــــعى
وسُــعّرتْ مِنْ حولِـهِمْ نارٌ أبتْ أن تَشْــــبَعــا
يَوْمَ يعَضّ نادِماً يَـــداً جَنَــــــتْ ما صَــــنَعــا
****
أكِلـْمَةَ الحَقّ اذْهَبــي ، فاللهُ يَرْعانـــا مَعَـــــا
تعليق