صهيلُ الغيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    صهيلُ الغيم

    [align=center]يحملُ القِدّيسونَ ألسنةً من حَرير
    يَجوبونَ..
    كلّما رَحَلت عينُ الشَّمسِ
    كلَّ أرض
    كلَّما أثقلَ القيدُ
    جيوبَ الرّازحين
    ينهشهم هواءٌ يسكنُ الشَّوك
    كلما آنَ أنٌ
    يجدلُ رقابَ من ذبُلوا
    حيثُ كان الهواءُ ثقيلاً
    والحضارةُ طميَ النَّهرِ
    وآجرَ..يُفَتِّتُهُ
    شعاعٌ قادِمٌ
    منذ شُلَّت نواصي الخيل
    لا نبوءةَ للشَّمسِ
    وتكذِبُ المَرايا..
    على رِسلِكَ
    تقدَّمْ صُفوفَ الغُبارِ
    هزيمةَ الجفافِ
    أغمض عينيكَ
    قليلاً
    كي يكبرَ هامشُ الضَّوءِ
    لا تبتعد عن مركزِ الأرض
    أمعن..
    في تمرُّدِ الشَّظايا
    وعمقِ الخرافة
    تفقَّدْ رَجعَ الصَّمتِ الباهِتِ
    مذ يبسَ عِرقُ الرَّذاذ
    ارفع ساقيكَ
    كي تلمسَ انزِياحَ العقلِ لأوَّلِ مرَّة
    ثمَّ حاوِلْ..
    هل أدركتَ الآنَ أنَّ بينَ الفراغِ
    وحلمِ الأرض..مسافة؟
    وأنَّكَ لن ترتُقَ السَّيلَ
    بسَبَّابَةٍ لا تُشيرُ إلّا إلى الشَّرق؟
    خذ حفنةً من نار
    واحرق تبرُّجَ الموائدِ
    اقسُ..ببعضِ ما لديك...
    ترَهَّلَتْ عيناكَ
    ترقبُ..صهيلَ الغيم
    [/align]
    هناك شعر لم نقله بعد
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    هل أدركتَ الآنَ أنَّ بينَ الفراغِ
    وحلمِ الأرض..مسافة؟
    وأنَّكَ لن ترتُقَ السَّيلَ
    بسَبَّابَةٍ لا تُشيرُ إلّا إلى الشَّرق؟
    خذ حفنةً من نار
    واحرق تبرُّجَ الموائدِ
    اقسُ..ببعضِ ما لديك...
    ترَهَّلَتْ عيناكَ
    ترقبُ..صهيلَ الغيم



    وحلمُ الأرض
    يقتله الفراغ
    يحيطه بما سيسقط من متاع الشمس
    قبل أن تستقيل
    وتكف عن ملاحقة الليل

    أخاف على حفنة النار
    أن تتقن لعبة التبرج
    قبل أن تفتك بتبرج الموائد
    وأخاف على صهيل الغيم أن يترهل أيضا يا سيدي

    أستاذنا الشاعر القدير
    زياد هديب
    كم هو رائع أن يمكث التلميذ بين هذه السطور
    يسبح في مكنونها ويداعب ما تخفيه بين حروفها من وجع ووعد

    كل المودة والاحترام لك أيها الكبير

    تعليق

    • سحر الخطيب
      أديب وكاتب
      • 09-03-2010
      • 3645

      #3
      يجدلُ رقابَ من ذبُلوا
      حيثُ كان الهواءُ ثقيلاً

      اقسُ..ببعضِ ما لديك...
      ترَهَّلَتْ عيناكَ
      ترقبُ..صهيلَ الغيم

      وقفت هنا اتفقد الحرف وجدت الكون يصهل إلا الانسان ترهلت عيونه من الترقب دون حراك
      ابدعت حروفك استاذ
      الجرح عميق لا يستكين
      والماضى شرود لا يعود
      والعمر يسرى للثرى والقبور

      تعليق

      • عبدالهادي العمري
        أديب وشاعر
        • 24-01-2011
        • 369

        #4
        الشاعرالقديرزياد هديب
        وقفتُ ملياً امام النص
        حتى ادركت معنى الولوج
        في مداخله وايقنتُ ان لنصك
        فمٌ نَطَقَ هُنا وترجَمةٌ للحَرف
        سلم مدادك وحرفك
        وعمق نقائك . بوافرالتقدير

        تعليق

        يعمل...
        X