قناع
وقفتُ على طلل العالم المستباح ...
كلّ شيء ينضح بالجريمة ،
هكذا قال السيّد " بودلير" .
لكنّي وأنا في سقف المساء مبذول لخيال سديميّ ،
أنعس في غيمي الخلّب ،
فكّرت في السيّدة التي أغرتني بمديح جسدها المعشوشب الغضّ ،
تراءت لي قمم شهوتها تنزف كشمس حائض ،
فنزفت معنى وغمست أصابعي في غياب سيّدتي المحمّص.
أمسكت بذيل رغبتها في مضاجعة المجاز.
صرتُ أعوي من فرط وقوعي على ما يشبه النّبع ،
النّبع الذي يصّاعد أحصنة في دمي المراق على سفح الوهم .
بلغت الحلم أي إنّي بلغت السيّدة ذات الظلّ الأبنوس ،
وأعددتُ هاوية تليق بنا.
لكنّ سيّدتي طيف أرجوانيّ تخاتل وتمانع .
فكّرتُ في أنّي رجل متبوع لا حظّ له من الجمال ،
شممتُ رائحة الخيبة في جبّة الغيب ،
صحوت ، وأعدت صياغة مقولة بودلير :
كلّ ما في العالم أقنعة وخداع ...
أمّا سيّدتي فقد كانت ذئبة ،
ذئبة تتمشّى في منتجع الصّحراء.
كلّ شيء ينضح بالجريمة ،
هكذا قال السيّد " بودلير" .
لكنّي وأنا في سقف المساء مبذول لخيال سديميّ ،
أنعس في غيمي الخلّب ،
فكّرت في السيّدة التي أغرتني بمديح جسدها المعشوشب الغضّ ،
تراءت لي قمم شهوتها تنزف كشمس حائض ،
فنزفت معنى وغمست أصابعي في غياب سيّدتي المحمّص.
أمسكت بذيل رغبتها في مضاجعة المجاز.
صرتُ أعوي من فرط وقوعي على ما يشبه النّبع ،
النّبع الذي يصّاعد أحصنة في دمي المراق على سفح الوهم .
بلغت الحلم أي إنّي بلغت السيّدة ذات الظلّ الأبنوس ،
وأعددتُ هاوية تليق بنا.
لكنّ سيّدتي طيف أرجوانيّ تخاتل وتمانع .
فكّرتُ في أنّي رجل متبوع لا حظّ له من الجمال ،
شممتُ رائحة الخيبة في جبّة الغيب ،
صحوت ، وأعدت صياغة مقولة بودلير :
كلّ ما في العالم أقنعة وخداع ...
أمّا سيّدتي فقد كانت ذئبة ،
ذئبة تتمشّى في منتجع الصّحراء.
تعليق