تتبارى في تفاصيلي الخيوطْ
وَجعُ الحبرِ على نصلِ السطورْ
هو مرآةٌ
لقلبي
ولروحي
ولضعفي
هو بركان الشعورْ
لستُ أحيا لحياتي
ليس موتي بمماتي
إنّ في عمقي رماداً
ظاعناً عبر العصورْ
فيّ من هابيل خيط ٌ
في تفاصيلي يجولْ
فيّ من قابيل أيضاً
وبذا تمّ نسيجي
فيّ من طوفان نوحٍ
فيّ شمعونُ ويوسفْ
فيّ أرضٌ .. وسماءْ
فيّ شوكٌ قد تخفّى بالزهورْ
أنا إنسانٌ وحسبي
أنّ طبعَ الطين يسري
فيّ مع طبع الأثيرْ
لستُ أهذي ..
بل هو الملحُ على ثغر الجراحْ
كلما الشِعرُ اعتراني
أتشظّى ...
تتبارى في تفاصيلي الخيوطْ
أتلاشى
أتشظّى كشعاع الشمس في موج الشطوطْ
كلما الشِعر اعتراني
أتفادى الشمسَ
آوي للضبابْ
وأُذيبُ الخوف ما بين الخطوطْ
ربّما إني غريبٌ
مثلَ عصري
أو شديدٌ في الوضوحْ
مثْل قبري
مثل ظلّي .. عقّ ليلي ..
أتلظّى رغم ثلجي
ربما أهذي ... ولكنْ ...
أيّ بوحٍ يرتدي الشمسَ بعصري
ثمّ يرقى للسفوحْ ؟!
وَجعُ الحبرِ على نصلِ السطورْ
هو مرآةٌ
لقلبي
ولروحي
ولضعفي
هو بركان الشعورْ
لستُ أحيا لحياتي
ليس موتي بمماتي
إنّ في عمقي رماداً
ظاعناً عبر العصورْ
فيّ من هابيل خيط ٌ
في تفاصيلي يجولْ
فيّ من قابيل أيضاً
وبذا تمّ نسيجي
فيّ من طوفان نوحٍ
فيّ شمعونُ ويوسفْ
فيّ أرضٌ .. وسماءْ
فيّ شوكٌ قد تخفّى بالزهورْ
أنا إنسانٌ وحسبي
أنّ طبعَ الطين يسري
فيّ مع طبع الأثيرْ
لستُ أهذي ..
بل هو الملحُ على ثغر الجراحْ
كلما الشِعرُ اعتراني
أتشظّى ...
تتبارى في تفاصيلي الخيوطْ
أتلاشى
أتشظّى كشعاع الشمس في موج الشطوطْ
كلما الشِعر اعتراني
أتفادى الشمسَ
آوي للضبابْ
وأُذيبُ الخوف ما بين الخطوطْ
ربّما إني غريبٌ
مثلَ عصري
أو شديدٌ في الوضوحْ
مثْل قبري
مثل ظلّي .. عقّ ليلي ..
أتلظّى رغم ثلجي
ربما أهذي ... ولكنْ ...
أيّ بوحٍ يرتدي الشمسَ بعصري
ثمّ يرقى للسفوحْ ؟!
تعليق