مهداة لبلدي و لشقيقة نبضي راحيل الأيسر مع الحب
في صدرك يتوضأ الماء بالماء..
وأنا الياسمينة المزروعة في سؤال الغبار ..
تسقيني الريح بانتظار السفن لسفينة نوح..
تقدم بقلبك نحو قلبي أيها النجم ..
الحبل السري بينهما لم تقطعه سكرة الموت
حين تعثرت به ..
لم تقطعه الخفافيش التي لبست ثوب النوارس
وغنت بصوت الكروان ..
الآن تحضنني فيك سجدة أمي
يمتطينا فرس اللقاء
كشوق الموت للحياة ..
زغاريد الماء تحف صوتي
بانتحار السراب على مقصلة الظمأ ..
تنتصر نبوءة الياسمين برائحة الخضار
على سيف هامان ..
لتجلس الشمس فوق زفرات الليل
توزع النهار في جيوب الظلام !
تعليق