نداء الرّوح : هيام قبلان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيام مصطفى قبلان
    أديب وكاتب
    • 27-10-2007
    • 502

    #16
    رد على : مراد الساغي

    الشاعر الصديق : مراد الساعي
    شكرا على الكلمات التي أتتني من بعد غياب
    رطّبت برذاذك جفاف الحروف .
    أتمنى أن تستقر بيننا وأن لا تغيب ، لطلتك بهجة
    مع الود : هيام

    تعليق

    • هيام مصطفى قبلان
      أديب وكاتب
      • 27-10-2007
      • 502

      #17
      رد على : محمود المغربي

      الشاعر : محمود المغربي
      الشكر على الكلمات الماطرة الهاطلة
      من سماء النقاء ومن عوالم وردية
      سررت بوجودك
      مني : هيام

      تعليق

      • هشام مصطفى
        شاعر وناقد
        • 13-02-2008
        • 326

        #18
        الشاعرة الرائعة والمبدعة المتألقة / هيام قبلان
        يقولون أن القافية وخاصة للقصيدة العمودية امتداد للمعنى واكتناز للحالة والمضمون لذا في نصف القصيدة
        وأنت أيتها الشاعرة لم تجيدي الاختيار فقط بل أعتقد أنك قصدتيه قصدا فجاءت لاتعبر عن القصيدة فحسب بل عن معرفة واعية لأهمية القافية ويؤكد ما أذهب إليه ذلك التنوع الرائع لها من الهمزة الساكنة الدلة على الجوف والعمق بسكونها و المسبوقة بالألف ذلك الامتداد المعلن عن هوية ما قبله والمنبه لما بعده ثم العين المكسورة المناسبة لحالة الانكسار الأنثوي الشوق الجامح للمحب ثم أخيرا اللام الدال على التماسك والملكية للدلالة المعنوية الممتد بألف الخروج كدال على الصراخ الناشئ من الاصرار على التواصل والذوبان في المحب
        مودتي

        تعليق

        • هيام مصطفى قبلان
          أديب وكاتب
          • 27-10-2007
          • 502

          #19
          رد على هشام مصطفى

          الشاعر هشام مصطفى
          من الجميل ان اتلقى مثل هذا التعليق او دعني
          اقول الرد " على القافية "
          ومن الصعب يا سيدي ان يعبّر الانسان
          عن ثلاث حالات :
          * السكون ، الصمت
          * الياء ، الاستمرارية
          *وألف الاطلاق ، الحرية
          ومن الأصعب ان يعانق الواحد منا هذه
          الحالات الثلاث في زمن نتحدى به
          الموت والخوف والفساد والضغينة
          أشكرك فقد فتحت لي بابا كان مغلقا
          وانه باب للنقاش
          دمت مبدعا ومبحرا : هيام

          تعليق

          • ثروت سليم
            أديب وكاتب
            • 22-07-2007
            • 2485

            #20
            [align=center]المبدعة بلا حدود / هيام قبلان
            قرأتُكِ هنا أسطورة حبٍ وهمسةً حانية
            لن أطيل في تعليقي غير أني أقول :
            ما بُحتِ به هنا كان سحراً
            وكفاني هذا الجمال في
            :

            وصفاء عينيك العميق يزيح ستر تمنّعي
            فأرى جمالي عاريا وان اكتسيت .. ولا أعي
            الاّ وروحي كالكتاب تبثّ سرّ توجّعي

            أشهدُ أنكِ شاعرةٌ ورافةُ الأغصان
            تحياتي
            [/align]

            تعليق

            • هيام مصطفى قبلان
              أديب وكاتب
              • 27-10-2007
              • 502

              #21
              رد على : ثروت سليم

              الشاعر ثروت سليم
              أشكرك لمرورك ولكلماتك النابعة من صفاء النفس
              ومن تمعن بالمعاني وما وراء الكلمات
              دائما ردودك تسعد القلب
              دمت مبدعا : هيام

              تعليق

              • سامي علي
                • 24-04-2012
                • 7

                #22
                انبهارٍ وقعت عيناي عليه
                انبهار من جمال تحدى الجمال فبي رقة وعنفوان
                أحيانا لا يدرك الشاعر كم من جمال ينزفه لأنه لايتعمد ذلك بل قريحته تنزف وتنزف أو الأحرى تبدع وتبدع بم لا يفكر فيه فإذا فكر فيه انعدم الإبداع
                فالإبداع يأتي بتلقائية وصفاء وهذا ما قرأته ورأيته وعشته بين حروف هذه الشاعرة الكبيرة هيام مصطفى التي قرأت لها الكثير واستوقفتني هذه القصيدة الفاهرة ولاحطتُ انقطاعها عن الكتابة ها هنا .
                وإلى لقاء وتحية من ضياء

                أخوكم
                سامي علي
                التعديل الأخير تم بواسطة سامي علي; الساعة 08-08-2012, 13:39.

                تعليق

                • خالد شوملي
                  أديب وكاتب
                  • 24-07-2009
                  • 3142

                  #23


                  الأديبة الكبيرة
                  هيام قبلان


                  خماسية رائعة في صورها وصادقة ومؤثرة وبديعة في مشاعرها. عميقة في لغتها وعذبة في إيقاعها.

                  سررت جدا بقراءة هذه القصيدة المميزة.

                  دمت متألقة!

                  تقديري وتحياتي

                  خالد شوملي
                  متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                  www.khaledshomali.org

                  تعليق

                  • خالدالبار
                    عضو الملتقى
                    • 24-07-2009
                    • 2130

                    #24
                    قصيدة راااائعة مثل صاحبتها
                    نكن لها كل التقدير
                    والاحترام
                    ابدعتِ سيدة الشعر والادب
                    شهركم مبارك
                    أخالد كم أزحت الغل مني
                    وهذبّت القصائد بالتغني

                    أشبهكَ الحمامة في سلام
                    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                    (ظميان غدير)

                    تعليق

                    • محمد نادر فرج
                      شاعر وأديب
                      • 02-11-2008
                      • 490

                      #25
                      إن الذي أحياها لمحيي الموتي

                      حقا إنها سينفونية بديعة

                      شكرا للأخ علي على نبشها من ركام الماضي

                      نعم هي روح ولهى في محيط هادئ

                      ربما حين تدرك أن هذا البوح تبعثه أنثى يثير بك الكثير

                      من الإعجاب

                      وربما ... من التعجب

                      حقا لقد استمتعت

                      شكرا لك أيتها الشاعرة

                      تحيتي

                      أبو همام
                      أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                      أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                      ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                      أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                      من عَبيرِ الزَّيزفون
                      أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                      تعليق

                      يعمل...
                      X