يوم الغضب - الندوة السياسية / الجمعة 28 - 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    يوم الغضب - الندوة السياسية / الجمعة 28 - 1

    برنامج حدث في مثل هذه الأيام الأسبوعي


    في حلقة جديدة يوم الجمعة 28 - 1
    في الفترة الثانية للسهرة 11 مساء

    وستكون تحت عنوان

    " يوم الغضب , لعنة تلاحق الأنظمة العربية البالية .. "


    ويستضيف البرنامج كل من

    1- أ. محمد شعبان الموجي
    2- د. حكيم عباس
    3- أ.يسري راغب
    4- ركاد أبو الحسن
    5- مخلص الخطيب

    فكونوا معنا ولكم تحيات معد البرنامج ومدير الحوار

    صادق حمزة منذر




  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    فارس الكلمة
    الاستاذ صادق العزيز
    تحياتي
    انقل هنا مقالة لمفكر قومي عربي يفصل المشهد السياسي والفكري والشعبي العربي من كل محاوره
    مع كامل المودة
    حبيب عيسى
    تونس المدرسة ...
    تونس الدروس ...!
    ( القوميون العرب التقدميون في تونس : دور ، ورسالة )

    ( 1 )
    أعرف ، وأعترف أن الكتابة بالغة الصعوبة عن حدث مازالت تفاعلاته ساخنة على الأرض ، فالصراع "على تونس ، وفي تونس" بين قوى متشابكة محلية وعربية ودولية على أشده ، لكن هذا كله مازال على هامش المشهد التونسي الساطع فالقرار مازال بيد الشعب ، وأوراق ثورة الحرية مازالت بيده رغم المحاولات المستميتة لاختطافها ، ولعل هذا ما يميز ثورة الحرية في تونس ، ففي مثل هذه الأيام منذ 34 عاماً انتفض الشعب العربي في كنانة العرب : 18و19 يناير ، كانون الثاني ، جانفي ، من أسوان إلى سيناء ، ووضع يده على وطنه ، وركب "زين حاكمين" تلك الأيام طائرته يبحث عن ملجأ ، وبدأ يحوم داخل مصر وخارجها ، لكن الشعب الذي لم يجد في الشارع من يتقدم للمضي بالثورة إلى أهدافها عاد أدراجه إلى البيوت ، فعاد السادات إلى قصره ومن ثم إلى كامب ديفد ، لكن في تونس الحرية انتظروا أن يتعب الشعب علهم يكررون التجربة ، ولهذا مازالوا يحاولون حتى كتابة هذه الكلمات إعادة الشعب العربي في تونس إلى المنازل بأي ثمن ، علهّم يعيدون الطاغية الهارب ، أو يتم استبداله بفرخ طاغية جديد ، كانت بداية المحاولات مع الطاغية الهارب ذاته اعترف أن بطانته خدعته ، وأنه بدأ يفهم ، لكن الشعب كان بالمرصاد ، فتم تهريب الطاغية ، ثم المحاولة الثانية ، جاءوا بوزير الطاغية بقفازات من حرير يعلن القطع مع الماضي و و و ، لكن الشعب أدرك اللعبة ومازال في الشارع يعتصم ليل نهار ، وهو يؤكد أنه لن يترك البلد للطغاة واللصوص وخدم الأجانب مرة أخرى ، هذا هو جوهر المعركة في تونس هذه الأيام ، وهذا هو جوهر ثورة الحرية ، والصراع في أوجه .... المهم ، أن الشعب العربي في تونس ، رغم المآسي والألم والكوارث والتخريب والقمع الذي أحدثه الاستبداد في المجتمع ، يعرف ماذا يريد ، ولا يبدوا عليه التعب ، فعلى العكس من ذلك يزداد حيوية وإصراراً مع كل يوم يمر على ثورته ، إنه يلملم جراحه ، ويتفقد بنيانه ، ويعيد إنتاج مؤسساته الحزبية والمجتمعية ، إنه يتصلب ويقوى ، بينما الطرف الآخر يستميت في التشبث بمواقعه ، الشعب ينظم صفوفه وينتظر أن يلتحق ذنب الأفعى برأسها ، وأجهزة الطاغية الهارب تنتظر أن يتعب الشعب ، أو أن تجد وسيلة اختراق المجتمع لهزيمته والسطو على إردته مرة أخرى ...
    ( 2 )
    المحظور الثاني في الكتابة إلى تونس ، وعن تونس هو تحديد الموقع الذي نكتب منه إلى تونس حتى توضع الأمور في نصابها ، فأقول ، بما يخصني ، أنني اكتب إلى تونس وعنها من مقاعد التلامذة الذين تعلموا ويتعلمون ويستمعون بانتباه إلى هذه المحاضرة الطويلة التي يلقيها علينا باقتدار وعمق ومعرفة وتماسك وصمود هذا الشعب العربي الثائر في تونس الحبيبة ، وأعترف أنني خلال الأسابيع التي انقضت والمعبّقة بعبير الياسمين لم أغادر تلك المقاعد لحظة واحدة ، لقد أضافت لي ثورة الحرية الكثير ، فأكدت على الكثير من المفاهيم التي أثبتت الثورة صحتها ، وكانت قبل ذلك مجالاً للأخذ والرد ، كما ألغت الكثير من الأفكار والمفاهيم التي كانت سائدة قبل ذلك ، ومازالت تلك الثورة تلقي الدروس علينا ، ومازلت على مقاعد التلامذة ، وإذا كنت سأخط على "بساط الثلاثاء" بعض مما تعلمته ، فإنني سأسمح لنفسي أن أتقدم من الأخوة الأعزاء القوميين العرب التقدميين على مختلف أطيافهم في تونس الحبيبة بمداخلة مختصرة ذات خصوصية ، في ختام هذا الحديث ...
    ( 3 )
    أولاً : في الحديث عن بعض الدروس التي استخلصتها من ثورة الحرية والتي لا يمكن حصرها ، أقول ، وسأكتفي بالعناوين المهمة :
    1 - لقد أثبتت ثورة الحرية تهافت المقولات التي كانت ترددها النخب العربية عن سلبية الشعب وعن حالة الاستلاب والخوف والركون إلى المستبدين ، وبالتالي فإن المشكلة كانت ومازالت في تلك النخب التي فقدت مصداقيتها وعجزت عن التعبير عن هموم الناس وتطلعاتهم ، وليست في الشعب ، وبالتالي على تلك النخب أن تعيد النظر بمواقفها بعد أن تبين أن هذا الشعب الذي كانوا ينعتونه بشتى النعوت ويتعالون عليه ... قد تجاوزهم ، وعليهم أن يبحثوا عن الوسائل للحاق به ، وليس لقيادته كما كانوا يتوهمون .
    2 – بات من الثابت أنه ، حتى في حالة غياب البنية الحزبية والسياسية عن المجتمع ، سواء لأسباب موضوعية تتعلق بالقمع الذي تعرضت له ، أو لخلل ذاتي في بنيانها الفكري والتنظيمي ، أو لاجتماع الأسباب ، فإن المجتمع رغم ذلك قادر على تجاوز هذه العقبة في حال تمكن من سد جميع الثغرات التي يمكن أن ينفذ منها الاستبداد لتبديد وحدة المجتمع ، واختلاق صراعات وفتن بين أطيافه ...
    3 – بات واضحاً أن الانقلابات العسكرية لم تعد الوسيلة المناسبة للتغيير وذلك لأن تجربة عسكرة السلطة باتت ذات سمعة سيئة أياً كانت الشعارات من جهة ، ولأن المؤسسة العسكرية في السلطة الإقليمية تم تهميش دورها بعد أن انقلب العسكر الذين أوصلتهم مؤسساتهم العسكرية للسلطة فاعتمدوا أجهزة الأمن والمخابرات والحرس الخاص لحماية سلطانهم بينما عيونهم على المؤسسة العسكرية ليكون الإنقلاب الذي قاموا به هم وأولهم للسلطة آخر الانقلابات ....
    4 – لقد بات من الثابت أن النظم الشمولية ليست الوسيلة المناسبة للحكم مهما حسنت النوايا وأن تلك النظم تشكل خطراً على المجتمع عامة وبالدرجة الأولى على الأهداف والغايات التي تدعي أنها تسعى لتحقيقها فتشوه تلك الأهداف والغايات مهما كانت نبيلة ، وتحّول الحرية إلى استعباد ، والعدالة الاجتماعية إلى استغلال وتوليد المافيات والفساد في سائر المجالات .
    5 – في ظل تغّول الأجهزة الأمنية في السلطة الإقليمية فإن النضال السري للتغيير لم يعد مجدياً ... ولن يؤدي إلا للانعزال عن المجتمع ، والعجز عن الفعل ، وتحويل الحركة السرية مع الأيام إلى أشباح ...
    6 – في ظل إضعاف بنية المجتمع وتجريده من المؤسسات الحزبية والسياسية والثقافية والنقابية ومن جميع عوامل القوة والمناعة من قبل نظام الاستبداد فإن أية دعوة للعنف أو ممارسته سيرتد على المجتمع فتناً وتخريباً ، ومدرسة تونس قدمت دليلاً قاطعاً على ذلك ، فقد حاول طاغية تونس قبل هروبه أن ينتقل بالصراع إلى ساحة العنف عبر الملثمين والمخربين والقناصة ، فهو يعلم أنه إذا تحولت الثورة الشعبية إلى العنف فإن أجهزته البوليسية المدربة ستتمكن بيسر من سحق الثورة ، لكن الثوار كانوا بالمرصاد فشكلوا اللجان الشعبية لحماية الأحياء والممتلكات وقد تبين أن جميع عمليات العنف والاعتداء كانت من طرف وحيد ورغم كل المحاولات بقي جهاز الطاغية هو الوحيد الذي يمارس العنف والتخريب ... فسقط بالضربة الشعبية القاضية وبالتالي فإن الدرس المستفاد من تونس الحرية هو عدم الانجرار إلى ساحة العنف تحت أي شعار ، وعدم تشكيل الفك السفلي للسفاح لأنه بذلك فقط سيتمكن من الانقضاض على المجتمع ....
    7 – لقد كشفت ثورة تونس بشكل جلي علاقة الداخل بالخارج بعد مرحلة طويلة من الاتهامات المتبادلة ، فهل الخارج يناصر الشعب العربي الساعي للديموقراطية ؟ ، أم يدعم السلطة المستبدة الحاكمة ؟ ، لقد جاء الجواب حاسماً من تونس ، أولاً ، لم يصدق الذين يتبنون النظام الاستبدادي في تونس ، ويدعمونه من الخارج أنه سينهار بهذه السرعة ، فصمت بعضهم على الطريقة الأمريكية ، وانبرى البعض الآخر لتقديم الدعم ، حتى الأمني "أي التدخل العسكري" على الطريقة الفرنسية ، لكن ما أن هرب الطاغية حتى بدأت المواقف تتغير ، على أية حال نريد أن نحدد موقفاً من هذه المسألة لإزالة أي لبس ، أولاً نحن بحكم مكوناتنا الحضارية العربية لا نعادي مجتمعات ولا شعوب ولا جماعات ، فنحن نعرف أن في الغرب وفي الشرق مفكرين وقوى مؤنسنة ودعاة حقيقيين للحرية والأنسنة ، لكن في هذا العالم أيضاً قوى طاغية في مجتمعاتها ومتوحشة في التعامل مع الشعوب الأخرى ، وللأسف فأن القوى الثانية هي الفاعلة والمؤثرة في التعامل مع ما يسمونه العالم الثالث ، ومنه وطننا العربي ، لأنهم أصحاب المصالح في النهب والسيطرة والفساد وقمع الشعوب لذلك فأنهم كانوا دائماً منتجين وداعمين للطغاة في الوطن العربي ، وفي العالم أجمع ... فلقد أثبتت الوثائق التي تم الكشف عنها أنه لم يولد طاغية أو يقوم انقلاب استبدادي في العالم الثالث إلا ولأجهزة المخابرات المهيمنة في العالم اليد الطولى في ذلك ، وهذا يرتبّ على قوى التحرر والتغيير أن تتخذ المواقف المناسبة في ضوء ذلك ، ودرس تونس كان بليغاً في هذا المجال ، إن قوى الهيمنة الدولية لم تستسلم للهزيمة في تونس وهي شكلت غرفة عمليات طوارئ لمنع امتداد الثورة وتقديم النصائح للحكام ببعض العمليات التجميلية .
    8 – لقد أثبتت ثورة تونس أن الطاغية جبان وضعيف ، إنه غول من قش ، كما أن قوى الهيمنة الدولية نمر من ورق ، عندما يمتلك الشعب قراره وإرادته يهربون من المواجهة ، لكن لابد من الحذر من محاولاتهم الالتافية ...
    9 – بات من الواضح أن الطاغية المستبد لا يصنع نفسه ، وإنما يصنعه المنافقون والأفاقون في الأعلام والفنون والثقافة والمؤسسات الدينية والمدنية ، وأن أول المنقلبين عليه ، عندما ينقلب ، هم أولئك المنافقين والأفاقين ، ولعل الذي يتابع مايكتبه ويقوله أولئك الذين كانوا قبل ايام يؤلهون الطاغية ، يكتشف مدى خطر النفاق والمنافقين على المجتمع ، وعلى الطغاة أنفسهم ... وهذا درس بليغ لمن يريد أن يتعلم ، وفي تونس الحرية لم يفهم الطاغية إلا متأخراً أن الذين كانوا يسيّرون له المسيرات المليونية ، ويزينون له القمع ، ويوهمونه أن الشعب يموت في حبه هياماً ، وأن له حزباً جماهيرياً عريضاً يضم أكثر من مليونين من الذين يفدونه بالروح والدم ... تبين أنهم كانوا يخدعونه ويسخرون منه ....
    10 – لعل أهم الدروس ، وأكثرها بلاغة هو الأثر الذي أحدثته ثورة الحرية في تونس على صعيد الوطن العربي فقد أثبتت تلك الثورة وحدة المشكلات ، لقد أنعشت تلك الثورة أحلام النهوض والتحرير والتنوير في الوطن العربي بعد عقود من الصراعات العبثية والفتن المتجولة التي طغت على سطح الحياة العربية ، وبقدر ما كانت نتائج الغزو الأمريكي للعراق وما ترتب عليه من فتن مذهبية وطائفية وإثنية سلبياً ، وبات حجة بيد المستبدين لبسط الاستبداد ، وبات المجتمع ذاته يقارن بين الاستبداد وبين الفتن التي تدمر المجتمع في العراق الحبيب ، فيختار أهون الشرين ، وهو الاستبداد ، فنام المستبدون على حرير ، لكن ما حدث في تونس أيقظهم من أحلام اليقظة ، فكل ما جرى ويجري في تونس يقدم صورة معاكسة ...ولعل نظرة فاحصة على مايجري في العراق يوضح ماذا فعلت الإدارة الأمريكية ، وماذا تريد من الوطن العربي ، على النقيض من ذلك ، فإن نظرة فاحصة على ثورة الشعب العربي في تونس توضح ماذا يريد الشعب العربي في الوطن العربي ...
    باختصار شديد أن المدرسة الثورية التونسية مازالت مشرعة الأبواب ، ففي كل لحظة تقدم دروساً جديدة لمن يريد أن يتعلم ، صحيح أن الشعب العربي ينتظر بخوف وقلق الخواتيم ، يخشى على الثورة من عوامل بالغة التعقيد داخلية وخارجية ، لكن ماجرى حتى الآن كافياً لنؤرخ ليوم عربي جديد ....
    ( 4 )
    ثانياً : عن المداخلة التي أود توجيهها إلى الأخوة الأعزاء من القوميين العرب التقدميين في تونس الحبيبة ، فبعد كل ما تلقيته من دروس لابد من الإشارة إلى ما قلته على بساط الثلاثاء الماضي ، وهو أن روحي غادرتني إلى تونس منذ أسابيع ، وقد طالت غيبتها ، لكنني أغبطها على مكانها بينكم أيها الأخوة ، وأنتم تباشرون الخطوة الأولى لبناء غد عربي مختلف ، ثم لابد من الاعتراف أن القلم ليس خير وسيلة للتعبير عما أود قوله ، لكن بما أنه الوسيلة الوحيدة المتاحة أمامي ، فأنني سأستخدمه بحذر شديد قدر الإمكان ...
    1 – قد تعرفون ، وقد لا تعرفون أيها الأخوة الأعزاء ، أنني أعيش غربة بالغة الصعوبة ، وأن الصوت الوحيد الذي كان يخرجني من غربتي على مدى السنوات الخمس المنصرمة منذ ان غادرت زنزانتي المنفردة هو ذلك الصوت القادم من تونس ، أو من تونسيين في المغتربات ، وعندما استأنفت الكتابة عن مشروع ، وعقد للنهوض والتنوير العربي كان ذلك من وحي ذلك الصوت القادم من الغرب العربي ، وإليه ، ولا أعرف حتى الآن تحديداً من أين تأتى لي ذلك اليقين الصارم بأن تونس ستكون الرافعة والحامل لمشروع النهوض والتنوير العربي الجديد ، وبما أنكم الآن تعملون على التأسيس لهذا المشروع القومي العربي التقدمي في تونس ، فإنني على ثقة تامة بأنكم على دراية تامة بأهمية الخطوة التي تقدمون عليها ، لكنني ، ومن باب التشاور الذي يسمح به هذا القلم أقدم رؤيتي واضعها بتصرفكم ، ولكم القرار من قبل ومن بعد .
    2 – أن السلطات المجاورة لتونس خاصة لا يمكن أن تقبل نجاح الثورة في تونس نجاحاً تاماً ذلك أن ما حصل في تونس شديد التأثير والعدوى ، فأما أن تنتقل الثورة إليهم ، وإما أن يحاصرونها ويجهضونها ، ويعيدون الحال إلى ما كانت عليه بطريقة ما .. ، وأعتقد أنكم تتنبهّون لذلك ...
    3 – إنني على دراية بما خلفته سنوات الاستبداد المديد ونضالكم المستمر في مواجهته من اختلاف في الرؤى فيما بينكم ، أدت في بعض الأحيان إلى افتراق حاد في المواقف ، الآن نحن في واقع جديد يجّب ما قبله ، ولابد من الإشارة هنا إلى أن الاختلافات في الرؤى بينكم ضرورية لتفعيل قانون الجدل الاجتماعي داخل مؤسستكم الاعتبارية التي تسعون لبنائها ، بشرط أن يحتكم الجميع للديموقراطية داخل المؤسسة ، فينفذ الجميع رأي الأغلبية ، ويحترم الجميع رأي الأقلية .
    4 - لعله من الأمور بالغة الأهمية ، وأنتم تصيغون مواثيق مؤسستكم ولوائحها التنظيمية الانتباه الدقيق إلى تداول المراتب والمواقع التنظيمية داخل المؤسسة بشكل دوري ، وصارم بحيث يكون البرنامج واللوائح هي مناط الالتزام .
    5 – إن جميع القوميين العرب التقدميين في تونس مدعويين للمشاركة على قدم المساواة في المؤتمر التأسيسي ، ومن يتخلف يكون ذلك بسبب منه ، وليس لأي سبب آخر .
    6 – إنني أشارككم المحاذير الناتجة عن سلبيات المرحلة السابقة التي تمثلت بتجارب ُنسبت إلى المشروع القومي العربي عموماً ، وأنكم تتخوفون من أن الشارع في تونس فقد الثقة بمصداقية الشعارات التي لا تلامس هموم الناس الملحة ، وأنكم بصدد البحث عن تسمية قريبة من نبض الشارع بعيداً عن المسميات القومية ، هنا ، لابد لي من كلمة مختصرة لا مجال للتفصيل فيها ، وهي أن الخطاء والخطايا التي ُارتكبت باسم المشروع القومي العربي والممارسات السلبية ، ورفع الشعارات البعيدة عن الواقع المعاش للناس والممارسة المناقضة للشعارات المرفوعة لا يمكن معالجتها بالتخلي عن الهوية والنهج والغائية القومية ، وإنما بالتمسك بالهوية والنهج والغائية القومية العربية ، لكن ، وفي الوقت ذاته بالقطع تماماً مع ممارسات الماضي والأخطاء ، والخطايا .
    7 – إن حركة النهضة مثلاً لم تتخلى عن نهجها وهي تقدم برنامجها للشعب في تونس ، وأن اليسار الماركسي لم يتخلى عن نهجه وماركسيته وهو يقدم برنامجه ، وكذلك الليبراليون ، وإلى آخر الطيف السياسي في تونس ....، فلماذا لايقدم القوميون العرب التقدميون أنفسهم للشعب العربي في تونس بصفتهم القومية تلك ، وكطليعة عربية ؟ ، أما البرنامج ، وهنا بيت القصيد ، فيجب ان يكون بعيداً عن الشعارات يعالج الهموم الحقيقية للشعب العربي في تونس ، ويضع خططاً وحلولاً لمشكلات الحرية والعدالة والثقافة والفنون والتنمية والتعليم والفلاحة والتصنيع والاجتماع وسائر مفاصل الحياة بحيث لاتوجد مشكلة يطرحها مواطن عربي في تونس إلا ويجد معالجة لها في برنامج القوميين العرب التقدميين .
    8 - إن القوميين العرب التقدميين في الوطن العربي عيونهم شاخصة إليكم لإعلان القطع مع ألأساليب التي أدت إلى انحسار المشروع القومي العربي النهضوي التنويري التحرري وتقديم برنامج يلتف حوله الشعب العربي في تونس والابتعاد عن الشعارات ، لتقديم نموزج جديد للنضال القومي العربي التقدمي ينجح في تونس ويحتذى به في الوطن العربي .
    9 – إن القوميين العرب التقدميين في تونس بقدر مايساهمون في تحقيق العدالة والتنمية والحرية والمساواة في تونس من مواقعهم سواء في السلطة ، أو في المعارضة ، أو من خلال التحالفات مع القوى الأخرى وبقدر ما يقدمون نموزجاً إيجابياً في تونس بقدر مايكونون يساهمون في تحقيق الوحدة العربية ولو لم يقولون كلمة واحدة عن الوحدة العربية ، وبقدر مايساهون في رفع الظلم وبناء الوطن وتحقيق الكفاية والعدل بين المواطنين العرب في تونس بقدر مايكونون يساهمون بتحرير فلسطين ، ولو لم يقولون كلمة واحدة عن تحرير فلسطين .
    10 – إن ألف باء النضال القومي العربي التقدمي هو الانطلاق من الواقع كما هو إلى مايجب أن يكون ، وبالتالي ، فإن النضال في الواقع الموضوعي لبناء قاعدة نموذجية هو المعيار الحقيقي للانطلاق الحقيقي إلى الحرية والوحدة والاشتراكية على الصعيد القومي العربي ...
    ( 5 )
    أعرف أيها الأخوة الأعزاء ، أن ماجاء في مداخلتي المقتضبة هذه ليس موضع اتفاق ، وأن هناك آراء متعددة حول المسائل المطروحة ، وأنا بحكم الظروف لا أملك مواصلة الحوار معكم والدفاع عن وجهة نظري ، لكن لا بأس ، فأنتم الآن في ظروف موضوعية تتيح لكم الحوار حول جميع المسائل بحرية وتصادق ، المهم أن يكون الحوار مفتوحاً ، وبناء ، بحيث تطرح كل مسألة على حدة ، وبعد مناقشة كافة الآراء والمقترحات ُتطرح على التصويت فينفذ الجميع قرار الأغلبية ، ويحترم الجميع رأي الأقلية ، إن ممارسة الديمقراطية داخل مؤسساتكم هو التعبير عن مصداقيتكم في الدعوة إلى الديمقراطية ين مختلف أطياف الحراك السياسي ، وأنا على ثقة أنكم ستختارون الخيارالأفضل لكم ، ولنا ، إن أبناء الأمة العربية جمعاء يتطلعون إليكم ، فعندما يتم طرح أية مسألة في تونس ، نواجه بالسؤال : ما هو موقف إخوانكم القوميون العرب التقدميون في تونس من مسألة كذا ...؟ ، وهذا يرتب عليكم مسؤوليات جسام إضافية ،لكنني على ثقة : أنتم لها ، أمنياتي لكم ، وقلبي معكم ، وروحي عندكم ، وقبلاتي لرأس كل واحد منكم فرداً ، فرداً .
    دمشق : الثلاثاء – 25\1\2011
    حبيب عيسى
    E-

    تعليق

    • محمد زعل السلوم
      عضو الملتقى
      • 10-10-2009
      • 2967

      #3
      الديموقراطية المباشرة في مصر الثورة

      الديموقراطية المباشرة في مصر الثورة

      في كاريكاتير اليوم يسأل مبارك :"وأنت كم معارض لك على الفيسبوك؟"

      لا الإخوان المسلمون، ولا الإخوان اليساريون، ولا الإخوان الليبراليون، كانوا وراء التظاهرات الجماهيرية في مدن مصر، بل مجموعة شبّان عبأهم ما بات يُعرف في أدبيات علم السياسة الحديث ب “الإعلام الاجتماعي” (Social media)، وهذا ماجعل تظاهرات مصر تُشبه إلى حد بعيد انتفاضة تونس التي تجاوزت هي الأخرى كل الأحزاب السياسية والنقابات العمالية التقليدية، وحوّلت الإنترنت، وفيس بوك، ويوتيوب، وتويتر، والمدونات، إلى أدوات تعبئة وتنظيم للحركة الشعبية العامة .

      سنأتي إلى ظاهرة هذا الإعلام الاجتماعي، ومعه المفهوم الجديد ل “السكان المترابطين عبر الشبكة” (network population) بعد قليل . لكن قبل ذلك، وقفة أمام ما بدأت تجارب تونس ومصر والأردن (والحبل على الجرّار على الأرجح) تُفرزه رويداً رويداً للمرة الأولى في التاريخ العربي: الديمقراطية المباشرة .

      كما هو معروف، تعبير الديمقراطية المباشرة، أو ما يُسمى أحياناً “الديمقراطية النقيّة”، هي شكل من الديمقراطية حيث السيادة مناطة ليس بنواب أو نخبة محدودة، بل بجمعية تضم كل الشعب أو السكان الذين يختارون الانخراط في العمل السياسي . هذه الجمعية لها صلاحية إقرار القوانين، والبرامج التنفيذية، وانتخاب أو طرد النواب وكبار الموظفين، وإجراء المحاكمات .

      أول ديمقراطية مباشرة في التاريخ نشأت في أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد، رغم أنها لم تكّ ديمقراطية حقيقية لأنها كانت تستثني النسوة والعبيد . أما في العصور الحديثة، فقد بدأ هذا النوع من الديمقراطية في قرى وبلدات سويسرا في القرن الثالث عشر . وفي العام 1847 أضاف السويسريون “تشريع الاستفتاء” ثم في العام 1891 “مبادرة التعديل الدستوري” على دستورهم الوطني، وكلاهما يسمح للمواطنين السويسريين عبر الاستفتاء والمبادرات، بتعديل القوانين أو رفض برامج الوزارات .

      النظام الفيدرالي في الولايات المتحدة يستند إلى الديمقراطية التمثيلية (البرلمانية)، لكن نصف الولايات الأمريكية تُطبّق الديمقراطية المباشرة في أنظمتها الداخلية في مجالي الاستفتاء والمبادرات .

      بعد صعود الإنترنت إلى ساحة الفعل الاجتماعي والدولي في التسعينات، برز مفهوم “الديمقراطية المباشرة الإلكترونية”، التي تستخدم أنظمة الاتصال عن بُعد لتسهيل مشاركة الشعب في القرار . حتى الآن، لا تزال ممارسة هذه الديمقراطية الأثيرية محدودة في العالم، وهي تكاد تقتصر على حكومتي السويد وسويسرا .

      لكن هذا النوع من الديمقراطية المباشرة الإلكترونية، هو بالتحديد ما يمارسه الآن الشبان العرب في تونس ومصر والأردن وباقي الدول العربية، ليس من أجل المشاركة في السلطة بل من أجل تغييرها أو تطويرها .

      وقد أسفرت تجاربهم حتى الآن عن نجاحات باهرة لهذه الديمقراطية، خاصة في مجال بلورة المطالب المشتركة لمجموعات متباينة من السكان، وفي دفعها إلى النزول مباشرة إلى الشارع لوضع هذه المطالب موضع التنفيذ . هذا في حين أن الأحزاب التقليدية، بما في ذلك المنظمات الإسلامية الكبيرة، كانت تصاب بتصلّب الشرايين وتعجز عن تعبئة وتحريك الجمهور .

      وعلى سبيل المثال، كتبت “فاينانشال تايمز” عن تظاهرات مصر: “قوة المتظاهرين تكمن في أنهم غير مرتبطين بأي حركة سياسية أو إيديولوجية، بل هم يتحلّقون حول جملة أهداف محددة تتم مناقشتها والاتفاق عليها عبر الإنترنت” .

      والإنترنت هنا تعني “الإعلام الاجتماعي” (Social media)، فما هو هذا الإعلام، وما طبيعته؟
      الصورة عن موقع فرنسي والمقال للكاتب سعد محيو
      محمد زعل السلوم

      تعليق

      • مخلص الخطيب
        أديب وكاتب
        • 12-04-2010
        • 325

        #4
        دعوة بأعلى صوت من أجل سماع صوت

        أخي الصدوق صادق

        شكراً لاختيارك لي ضمن إخوة من مقام كبير.
        سأبذل جهدي لأكون على مستوى المسؤولية.

        ادع لي بأن يعمل (المايك) الخارجي،
        الذي سأقوم بوضعه بعد ساعة،
        لأن المكبر الموجود في الجهاز يرفض
        تواصلي مع الملتقى، وأنا أعشق هذا. هههه

        إن لم أنجح بموضوع إسماع صوتي تقنياً،
        فسأستفيد من سماع ما سيقوله الإخوة،
        وقد أعلق بكلمات قليلة، لست من هواتها،
        إلاّ لتبادل التحيات مع كل الأخوات والإخوة.
        لا تنس الدعوة يا صادق ! هههههه....

        سلام
        استعادة فـلـسطـين كامـلة

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          كل ما تريد أن تعرفه عن جمعة الغضب 28 يناير

          من نحن

          إحنا شباب مصر على الإنترنت. شباب الفيسبوك وتويتر واليوتيوب. قررنا من عشرين يوم إننا هننزل يوم 25 يناير للمطالبة بإصلاحات في البلد بسبب اللي بيحصل في الفترة الأخيرة من مهازل. لأن الحكومة بترفض تسمع أصواتنا قررنا ننزل ونجبرهم يسمعوها في الشارع. كنا عشرات الآلاف من المصريين مفيش فرق بين أي حد والتاني ومن ساعتها والمظاهرات مستمرة لأننا أطلقنا شعلة الغضب. الوضع في مصر بقه صعب جدا والناس فعلا زهقت وعايزة تغيير حقيقي وبتدور على حقوقها. المظاهرات كانت سلمية وحضارية بس الأمن تدخل بشكل مرعب وقتل 7 من السويس وأصاب العشرات واعتقل المئات. مشكلتنا بقت أكبر وكلنا نازلين نجيب حقوقنا ومش مروحين لحد ما ناخدها.
          لماذا نتظاهر؟

          تمر مصر بواحدة من أسوأ مراحلها التاريخية في كل النواحي. فبرغم التقارير التي تذكرها الحكومة المصرية لتجميل الصورة إلا أنه وللأسف الحقيقة مختلفة عن تلك التقارير. ونزلونا جميعا يوم 25 هو بداية للنهاية، نهاية كل الصمت والرضا والخنوع لما يحدث في بلادنا وبداية لصفحة جديدة من الإيجابية والمطالبة بالحقوق. يوم 25 يناير هو مش ثورة بمعنى إنقلاب لكن هو ثورة ضد الحكومة لنقول لها أننا بدأنا الاهتمام بشؤون بعضنا البعض وسنأخذ كل حقوقنا ولن نسكت بعد اليوم.


          فهناك 30 مليون مصري مريض بالاكتئاب منهم مليون ونص مرضى بالاكتئاب الجسيم وأكثر من مائة ألف محاولة انتحار خلال عام 2009 تسببت في وفاة 5000 شخص. لدينا 48 مليون فقير منهم مليونان ونصف المليون يعيشون في فقر مدقع. لدينا 12 مليون مصري بدون أي مأوى ومنهم مليون ونصف يعيشون في المقابر.


          هناك فساد منهجي أدى إلى وجود قضايا فساد تزيد قيمتها جميعا بأكثر من 39 مليار جنيه خلال عام واحد فقط. ومصر تحتل
          المركز 115 بين 139 دولة في تقرير التنافسية العالمين من حيث الفساد الحكومي.


          هناك أكثر من 3 مليون شاب عاطل ونسبة البطالة بين الشباب تجاوزت 30% ومصر تحتل المركز الأخير بين 139 دولة في معدل الشفافية في التوظيف.


          لدينا أعلى معدل لوفيات الأطفال في العالم بواقع خمسين طفلا كل 1000 ولادة. ونصف أطفال مصر تقريبا مصابون بأنيميا و8 ملايين شخص مصاب بفيروس سي. ولدينا أكثر من 100 ألف مصاب بالسرطان سنويا بسبب تلوث المياه . ولديتا سيارة إسعاف لكل 35 ألف مواطن.


          في مصر قانون للطوارئ تسبب في وفاة عشرات المصريين من التعذيب والقبض على الآلاف منهم دون وجود أي سند قانوني لعمليات القبض عليهم. وبسبب استخدام الأمن لمراقبة السياسيين وإجهاض نشاطهم فقد نتج عن ذلك تزوير فاضح في انتخابات مجلس الشعب أدت إلى أن الحزب الحاكم يحصل على أكثر من تسعين بالمائة من مقاعد المجلس.


          لمعرفة المزيد ومصادر هذه المعلومات يرجى مشاهدة هذا الفيديو.
          ما هي مطالبنا؟

          المطلب الأول: مواجهة مشكلة الفقر قبل أن تنفجر وذلك باحترام حكم القضاء المصري بزيادة الحد الأدنى للأجور زيادة عادلة خاصة في مجالات الصحة والتعليم لتحسين الخدمات المقدمة للشعب. والعمل على صرف إعانات تصل إلى 500 جنيه مصري لكل شاب خريج جامعي لا يستطيع الحصول على وظيفة وذلك لفترة محددة.


          المطلب الثاني: إلغاء حالة الطوارئ والتي تسببت في سيطرة الجهاز الأمني على مصر والقبض على المعارضين لسياسات الحكومة ووضعهم في المعتقلات دون أي ذنب. ونحن نطالب بفرض سيطرة النيابة على الأقسام لوقف عمليات التعذيب المنهجية التي يتم ممارستها في أقسام الشرطة. وتنفيذ أحكام القضاء واحترامها من قبل الحكومة المصرية.


          المطلب الثالث: إقالة وزير الداخلية حبيب العادلي بسبب الانفلات الأمني الذي تواجهه مصر متمثلا في الحوادث الإرهابية وانتشار الجرائم التي حدثت على يد ضباط أو عناصر من وزارة الداخلية دون وجود الرادع القوي.


          المطلب الرابع: تحديد مدة الرئاسة بحيث لا تتجاوز فترتين متتاليتين لأن السلطة المطلقة مفسدة ولأنه لا توجد دولة متقدمة تسمح لرئيس الجمهورية البقاء عشرات السنين في منصبه. من حقنا أن نختار رئيسنا ومن حقنا ألا يستبد أحد بالسلطة فيحكم البلاد حتى يموت. وحل مجلس الشعب المزور وإعادة الانتخابات لاختيار نواب يعبرون عن إرادة الشعب الحقيقية.


          طبعا هناك مطالب كثيرة لكل المصريين في مجالات زي الصحة والتعليم والبداية هي إننا نتحرك مع بعض ونحقق مطلب مطلب عن طريق الضغط على الحكومة وده دورنا كشعب إننا نوجه الحكومة ونحاسبها على أداءها ونحدد أولوياتها مش العكس.
          أماكن وتوقيت المظاهرات

          مهم جدا إننا نفهم إن هدف المظاهرة هو إننا نحشد كل الناس معانا. الناس كلها متضايقة ومظلومة ومش راضية عن حال البلد يبقى لازم نشجعهم يشاركوا وعشان كده بعد صلاة الجمعة مباشرة سيخرج مئات الآلاف من المصريين من كل المساجد والكنائس في كل المحافظات المصرية للتعبير عن غضبهم في مسيرات سلمية ضخمة إلى منطقة التحرير بالقاهرة ومقرات الحزب الوطني بكافة المحافظات والمدن للتظاهر أمامها والجلوس هناك بشكل سلمي حتى تحقيق كل مطالب المصريين.


          القاهرة الكبرى
          • مسجد الاستقامة - ميدان الجيزة
          • كنيسة مار جرجس - العجوزة
          • مسجد مصطفى محمود - المهندسين
          • كنيسة أبو سيفين - المهندسين
          • مسجد عمرو بن العاص - مصر القديمة
          • كنيسة العدرا - بين السرايات
          • مسجد أسد بن الفرات - الدقي
          • مسجد السلام - الهرم
          • مسجد الخلفاء الراشدين - فيصل
          • مسجد خاتم المرسلين - الهرم
          • مسجد الصباح - الهرم
          • مسجد الجمعية الشرعية - الإمام الشافعي
          • مسجد السيدة عائشة - ميدان السيدة عائشة
          • مسجد المهدي - جسر السويس
          • مسجد طعيمة - المرج الشرقية
          • مسجد الرحمن - المرج الشرقية
          • مسجد القدس - عزبة النخل
          • مسجد السلام - مدينة نصر
          • مسجد فاطمة الزهراء - مدينة نصر
          • كنيسة الملاك - مساكن شيراتون
          • مسجد أبو بكر الصديق - مساكن شيراتون
          • مسجد يوسف الصحابي - مصر الجديدة
          • مسجد عليش - عين شمس
          • مسجد التعاون - عين شمس
          • مسجد النصر - عين شمس
          • كنيسة العدرا - العمرانية
          • مسجد النور المحمدي - المطرية
          • مسجد ميدان المطرية - المطرية
          • مسجد الشيخ غراب - حدائق القبة
          • مسجد الجمعية الشرعية - الوايلي
          • كاتدرائية العباسية - العباسية
          • مسجد النور - العباسية
          • مسجد الخازندار - شارع شبرا
          • مسجد الفتح - الخلفاوي
          • كنيسة ماري مرقص - الخلفاوي
          • مسجد التقوى - شبرا الخيمة
          • مسجد خالد بن الوليد - الكيت كات
          • مسجد ميدان الكيت كات - الكيت كات
          • مسجد الدندراوي - البساتين
          • مسجد الكحلاوي - البساتين
          • مسجد السلطان حسن - القلعة
          • مسجد السيدة نفيسة - السيدة نفيسة
          • مسجد الفتح - المعادي
          • مسجد الفاروق - المعادي
          • كنيسة الملاك - شيراتون
          • كنيسة العدرا - حلوان
          • مسجد الفتح - ميدان المحطة - حلوان
          • مسجد الهدى - شارع أطلس - حلوان
          • مسجد النصر - المساكن الاقتصادية - حلوان

          الإسكندرية
          • مسجد القائد إبراهيم
          • مسجد سيدي بشر
          الإسماعيلية
          جاري تحديد الأماكن
          المنصورة
          جاري تحديد الأماكن
          الفيوم
          جاري تحديد الأماكن
          المحلة الكبرى
          جاري تحديد الأماكن
          طنطا
          جاري تحديد الأماكن
          سوهاج
          جاري تحديد الأماكن
          -------------------------------
          إرشادات التظاهر



          ١) المظاهرة سلمية. نحن دعاة سلام ولسنا دعاة عنف. نحن نطالب بحقوقنا ومن الأولى أن نحافظ على حقوق الآخرين. لن نستجيب لأي محاولات استفزاز من الأمن عشان يخرجنا من شعورنا ويحصل اللي هما بيخططوا ليه. هدف رئيسي من أهداف الأمن هو تصوير المتظاهرين على إنهم شوية بلطجية عايزين يخربوا البلد. يجب ضبط النفس وعدم التهور وعمل أي شيء يخالف القانون أو يعرض حياة أي شخص لخطر أو يتسبب في الإضرار بأي ممتلكات عامة أو خاصة. وفي حالة تواجد أي أفراد بيقوموا بأي عمل عنيف يرجى التكتل حول الشخص واستبعاده الفوري من داخل المظاهرة وإبلاغ الأمن عنه.


          ٢) عند النزول من البيت لا تحمل أي شيء لا تحتاجه مثل كارنيهات أو الرخص أو بطاقات البنوك. احمل بطاقتك الشخصية ومبلغ كافي لأي طوارئ. ويا ريت متجيبش ساعتك أو أي حاجة تتكسر بسهولة. الزي الأفضل يكون رياضي أو جينز مع وجود جاكيت للحماية من البرد في حالة استمرار المظاهرة أو الاعتصام لوقت طويل وكوفية لحماية الوجه في حالة وجود قنابل مسيلة للدموع. يا ريت كل شخص يجيب معاه قزازة مياه كبيرة لأنه داخل المظاهرة بيكون دايما في عجز في المياه.


          ٣) يرجى إحضار علم مصر وعدم إحضار أي شعارات أو لافتات خاصة بأي حزب أو حركة أو جماعة أو جمعية أو طائفة دينية. اليوم لكل المصريين لأننا جميعا نطالب بالمساواة في الحقوق والعدالة الاجتماعية ومش عايزين نتفرق.


          ٤) في حالة عدم نزولك لأي مظاهرات لا تكن في الصفوف الأمامية واترك الصفوف الأمامية لمن هم أكثر خبرة على قيادة المظاهرة أو المسيرة عشان ميحصلش لخبطة في اتخاذ القرارات.


          ٥) الهتافات موحدة ومتفق عليها. يرجى عدم استخدام أي ألفاظ بذيئة أو الدخول في معارك جانبية مع أفراد الأمن. الأمن المركزي مش هو عدوك. هو مجند تم إجباره أثناء خدمته في الجيش على القيام بهذا الدور وفي حالة عدم طاعته للأوامر يتم معاقبته بأقصى العقوبات. حاول بقدر الإمكان تركز مشاعر غضبك نحو عدوك الحقيقي.


          ٦) المحاولة قدر الإمكان لعدم تعطيل المرور في الشوارع. نحن لا نعاقب المواطنين نحن نطالب بحقوقنا. طبعا باتكلم عن التعطيل المتعمد للمرور. لأنه في حالة نزول عشرات الآلاف في أي شوارع سيتم تعطيل المرور ومش ده اللي بنتكلم عليه.


          ٧) متنزلش لوحدك .. أكرر مهم جدا متنزلش لوحدك لأن الأصحاب بيفيدوا في الظروف دي. يا ريت تكون مع حد واقنع حد صاحبك تنزلوا مع بعض. زي ما بننزل الاستادات وقت الماتشات.


          ٨) عسكري الأمن المركزي هو مجند في الجيش بيشتغل عشرين ساعة وحظه العاثر إنه مجند في التوقيت ده. أغلبهم مش بيبقى عايزين يضربوا الناس. دافع عن نفسك بس نرجو عدم تعريض حياة أي عسكري أمن مركزي للخطر.


          الهتافات الموحدة
          فكرة الهتافات الموحدة هي من أهم أفكار التظاهر. كلنا نازلين لمصر ولازم نوحد صفوفنا ونكون إيد واحدة. هنلتزم بالهتافات مع بعض كلنا وهنركز على قضايا البطالة والفقر لأن دي القضايا اللي بتهم المصريين كلهم، ودي الهتافات اللي تم الاتفاق عليها:
          • تحيا مصر .. تحيا مصر
          • عيش .. حرية .. كرامة إنسانية
          • حرية .. حرية .. حرية .. حرية
          • يا حرية فينك فينك .. الطوارئ بيننا وبينك
          • مش هنخاف مش هنطاطي .. إحنا كرهنا الصوت الواطي
          • شعب تونس يا حبيب .. شمس الثورة مش هتغيب
          • بالروح بالدم .. نفديك يا وطن
          • ارفع صوتك قول للناس .. احنا كرهنا الظلم خلاص
          • واحد اتنين .. احنا المصريين
          • صحي الخلق وهز الكون .. مصر بلدنا مش هتهون
          • حد أدنى للأجور .. قبل الشعب ما كله يثور
          • حقي ألاقي شغل وأعيش .. والملاليم ما بتكفيش
          • يلا يا مصري صحي الروح .. الحرية باب مفتوح
          • يللا يا شعب عدّي الخوف .. خلي الدنيا تصحى تشوف
          • شعب حضارة ومجد سنين .. مش هيطاطي ليوم الدين
          تليفونات مهمة

          التواصل مع المحاميين
          • 0103561524
          • 0160816511
          • 0107030030
          لينكات تهمك
          يشاركون في المظاهرات

          يجب الإشارة إلى أن المشاركة الأكبر في هذه المظاهرات ستكون من الجماهير المصرية غير المهتمة بالسياسة. لأن الدعوة وصلتهم ولمست مشاكلهم ومآسيهم. ولهذا فإن الدعوة من الأساس خرجت غير مسيسة وخرجت من صفحة "كلنا خالد سعيد" والتي لا تتبع أي أحزاب أو حركات ذات هدف سياسي. وقد استجابت للدعوة جميع القوى السياسية لأن المطالب واحدة ولأن هذه القوى السياسية قامت بالأساس للدفاع عن حقوق المصريين.
          http://bit.ly/AngryFriday

          تعليق

          • محمد زعل السلوم
            عضو الملتقى
            • 10-10-2009
            • 2967

            #6
            ثورة الإعلام الإجتماعي بتتكلم عربي

            ثورة الإعلام الإجتماعي بتتكلم عربي

            هنا يتصل جزار القاهرة والإرهابي الأكبر فيها ويطلب المزيد من رجال الشرطة لقمع التظاهرات
            الديمقراطية المباشرة التي تنتشر الآن من تونس إلى مصر مروراً باليمن والأردن، تعتمد، إذاً، على ثورة “الإعلام الاجتماعي” (Social media) الجديدة .

            لكن، ما طبيعة هذه الثورة؟ ما كنهها؟

            تتمتع هذه الثورة بالسمات الرئيسة التالية:

            إنها تعتمد على بنات وحفيدات شبكة الإنترنت: فايس بوك، تويتر، يو تيوب، المُدوّنات، رسائل الهاتف الخلوي، البريد الإلكتروني، الشبكات الاجتماعية الافتراضية . . . الخ .

            تتكوّن من أشخاص أو مجموعات تترابط عبر الشبكة (networked population) . وهذا يوفّر لهم مداخل مجانية إلى المعلومات ومعها فرص أكبر للتعبير عن النفس . كما تُوفّر فرصة تبادل المعلومات ومناقشتها بحرية تامة .

            والأهم أن هذه الثورة تتيح قدراً أكبر بما لايقاس من العمل المشترك، وتُعوّض عن سلبيات ونواقص المجموعات غير المنتظمة حزبياً، من خلال تقليص أكلاف التنسيق بينها إلى درجة الصفر . وهذا ما جعل الإعلام الاجتماعي أداة التنسيق الأساسية لكل الحركات السياسية في العالم .

            أول من استخدم بكثافة هذه الظاهرة الإعلامية الجديدة كان الشعب الفيليبيني . ففي 17 يناير/ كانون الثاني ،2001 وبعد ساعتين فقط من قرار البرلمان تبرئة الرئيس جوزف استرادا من تُهم الفساد، تبادل المواطنون 7 ملايين رسالة الكترونية تدعو كلها إلى النزول إلى الشارع احتجاجاً والحصيلة: مليون متظاهر في مانيلا، وتدحرج رأس استرادا .

            بعد هذا الحدث الفيلبيني النادر والمفاجئ، كرّت سبحة “الأحداث الإلكترونية” التي تصب في خانة الديموقراطية المباشرة (كما عرّفناها بالأمس في هذه الزاوية): إسبانيا العام 2004: التظاهرات التي تم تنظيمها عبر الرسائل الإلكترونية تُسقط رئيس الوزراء جوزيه ماريا انزار . مولدافيا العام 2009: حكومة الحزب الشيوعي تسقط على أيدي شبان نظّموا أنفسهم بواسطة فايس بوك، والتويترز، ورسائل المحمول، ورفعوا شعارات تندد بتزوير الانتخابات . الكنيسة الكاثوليكية تتعرض للمرة الأولى في تاريخها إلى أوسع تشهير بأخلاقياتها، بعد أن بدأ شبان في كل أنحاء العالم ينشرون صوراً ووقائع عن اعتداءات جنسية ارتكبها قساوسة بحق أطفال ونساء .

            بالطبع، استخدام ثورة الإعلام الاجتماعي لاتعني على الدوام انتصار الشعب المُنتفض، كما دلّت على ذلك احتجاجات روسيا البيضاء في ،2006 وانتفاضة الحركة الخضراء في إيران في ،2009 وانتفاضة القمصان الحمر في تايلاند العام ،2010 وغيرها . إذ إن الأمر يتطلب توافر ظروف عدة أهمها: وصول النقمة الشعبية إلى درجة إحراق الذات (كما حدث في تونس ويحدث الآن في مصر)، واستعداد الشبان لتقديم التضحيات ومواصلة التحرّك في خضم المواجهة مع السلطات، هذا علاوة على العنصر الأهم: انفكاك عرى التحالف بين أجهزة الأمن (الاستخبارات) وبين الجيش، ووقوف هذا الأخير على الحياد خلال اندلاع الثورة، كما حدث في تونس وقبلها في إندونيسيا وتشيلي .

            لكن، وحتى في حال فشل الانتفاضات والثورات، فقد بات في يد الشعوب سلاح ماضٍ عوّض إلى حد بعيد عن تصلّب شرايين الأحزاب السياسية التقليدية وعجزها عن تشكيل قوة ضغط فعّالة على الحكومات السلطوية لتحقيق الإصلاحات .

            وهذا ينطبق أكثر ما ينطبق على المنطقة العربية التي تشهد الآن ما قد يُثبت قريباً أنه ربيع الموجة الثالثة من الديمقراطية في العالم خلال التسعينيات وقد بدأ يُزهر فيها، ولو متأخراً بعشرين سنة، على يد الإعلام الاجتماعي الذي بدأ “يتكلّم عربي” .

            تعليق

            • خالد سنان
              • 26-10-2010
              • 2

              #7
              كلام جميل لانه من نابع من القلب الى القلب مع اننا نواجه اشد الازما ت فقد جاءت الاحداث متتاليه بدأت بتونس ثم بمصر ام الدنيا ولا ادري قد تحدث في اليمن لآحقا....اتمنى من الدول العربيه مسانده مصر في هذه الايام وهي فرصه للعرب ليقودها الربان الحقيقي التي يرفع اسم العرب عاليا

              تعليق

              يعمل...
              X