[GASIDA="type=0 width="100%" border="7px none " font="bold x-large 'Traditional Arabic'" bkimage="""]
قتلوكَ في العيد السعيد عِداءَ = للمسلمين، فكان ذاك غباءَ
إذ إنهم، وبغير قصدٍ منهمُ = جعلوك في يوم الفداءِ فداءَ
ولِأنَّ من خير القرابينِ التي = نُهْدِي ليُحفَظ دينُنا الشهداءَ
ولِأنهم (نصبوا مناراً من دمٍ = توحي إلى جيل الغد البغضاء)
قد صرتَ قدوةَ قادمينَ غداً فقدْ = قدّمتَ قبلَ رحيلكَ الأبناء
فنعيتَهم بجلادةٍ مُسْتغفِراً = ونعتَّهم بغدوِّهم أحياء
دع عنك ما قد كنتَ تفعلُ قبلها = فلقد أمَتَّ بموتِكَ الأعداء
إذ كنتَ أثبتَ ما يكونُ، وربُّهم = جزَعاً بكى عند الصليب بكاء
سخروا به واستهزؤوا وتضاحكوا = ونهرتَ من راموا بك استهزاء
قد ظل منكسراً يطأطئ رأسه = ورفعتَ أنفكَ، عزةً، شماء
قد صاحَ: لمْ يا ربّ أنتَ تركتَني = ونطقتَ: أشهدُ.. لا تردّ قضاء
من كان يؤمن بالذي قد قلتُه = ويرى افتخاراً أن فيه غباء
بالإعتقاد بذا الصليب وعارِه = ويشنّ حرباً باسمه شعواء
أيُلامُ هذا؟ أم نلومُ نفوسَنا = فبضعفنا استقوى بنا استقواء
فحياتُنا صارتْ بهم سوداءَ = حتى بِعيدٍ لم نعد سعداءَ
وكآلةٍ خرساءَ صرنا عندما = غرِقَتْ دموعاً (غزَّةٌ) ودماء
إلا قليلاً من صياحٍ صاخبٍ = خُطَباً مُسلَّحةً قوىً، وغناء
والكل يعلم أن هذا كله = سيضيع في زخم الفضاء هباء
وتعودُ ذكرى كل ذا أصداءَ = فأدرتمُ أُذْنا لها صمّاءَ
وغضضْتُمُ طرفا، وما قلتم سوى = كل الذي قد يخدم الأعداء
بينا همُ يُجرون فوق رؤوسنا = تدريبهم لقتالنا إذ جاء
طرنا إلى (الخرطوم) نرقب لعبة = نلهو بها، من سُذَّجٍ بُلَهاء!
يا ليته قد كان لهوا خالصا = لكنه قد صار بعدُ دماء
وغدتْ فضائيّاتنا مشغولةً = بالنفخ في النيران، من أُجَراءَ!
ذكّرتمونا داحسا -بعِراككم- = في الجاهلية قبلُ والغبراء
حتى أقام الدين صرحا شامخا = مجدا أغرَّ وعزةً قعساء
واليوم أنتم مثل غربان البِلى = نعقا بساحته صباحَ مساء
إعلامَنا! ما بالكم في لعبةٍ = ما زلتُمُ تستفرغون قُياء؟
فسرى بجسم بلادنا أدواءَ = فتقيَّحتْ وتمزّقتْ أشلاء
لو أنّ (مصرا) و (الجزائر) وحّدا = نفسيْهما لاستأصلا الأعداء
دع عنك أمتنا إذا صارت يدا = وتآلفتْ وتكاتفت جمعاء
فمتى يثوب الغافلون لأمة = قد آن أن تتنفَّس الصّعَداء؟
[/GASIDA]
قتلوكَ في العيد السعيد عِداءَ = للمسلمين، فكان ذاك غباءَ
إذ إنهم، وبغير قصدٍ منهمُ = جعلوك في يوم الفداءِ فداءَ
ولِأنَّ من خير القرابينِ التي = نُهْدِي ليُحفَظ دينُنا الشهداءَ
ولِأنهم (نصبوا مناراً من دمٍ = توحي إلى جيل الغد البغضاء)
قد صرتَ قدوةَ قادمينَ غداً فقدْ = قدّمتَ قبلَ رحيلكَ الأبناء
فنعيتَهم بجلادةٍ مُسْتغفِراً = ونعتَّهم بغدوِّهم أحياء
دع عنك ما قد كنتَ تفعلُ قبلها = فلقد أمَتَّ بموتِكَ الأعداء
إذ كنتَ أثبتَ ما يكونُ، وربُّهم = جزَعاً بكى عند الصليب بكاء
سخروا به واستهزؤوا وتضاحكوا = ونهرتَ من راموا بك استهزاء
قد ظل منكسراً يطأطئ رأسه = ورفعتَ أنفكَ، عزةً، شماء
قد صاحَ: لمْ يا ربّ أنتَ تركتَني = ونطقتَ: أشهدُ.. لا تردّ قضاء
من كان يؤمن بالذي قد قلتُه = ويرى افتخاراً أن فيه غباء
بالإعتقاد بذا الصليب وعارِه = ويشنّ حرباً باسمه شعواء
أيُلامُ هذا؟ أم نلومُ نفوسَنا = فبضعفنا استقوى بنا استقواء
فحياتُنا صارتْ بهم سوداءَ = حتى بِعيدٍ لم نعد سعداءَ
وكآلةٍ خرساءَ صرنا عندما = غرِقَتْ دموعاً (غزَّةٌ) ودماء
إلا قليلاً من صياحٍ صاخبٍ = خُطَباً مُسلَّحةً قوىً، وغناء
والكل يعلم أن هذا كله = سيضيع في زخم الفضاء هباء
وتعودُ ذكرى كل ذا أصداءَ = فأدرتمُ أُذْنا لها صمّاءَ
وغضضْتُمُ طرفا، وما قلتم سوى = كل الذي قد يخدم الأعداء
بينا همُ يُجرون فوق رؤوسنا = تدريبهم لقتالنا إذ جاء
طرنا إلى (الخرطوم) نرقب لعبة = نلهو بها، من سُذَّجٍ بُلَهاء!
يا ليته قد كان لهوا خالصا = لكنه قد صار بعدُ دماء
وغدتْ فضائيّاتنا مشغولةً = بالنفخ في النيران، من أُجَراءَ!
ذكّرتمونا داحسا -بعِراككم- = في الجاهلية قبلُ والغبراء
حتى أقام الدين صرحا شامخا = مجدا أغرَّ وعزةً قعساء
واليوم أنتم مثل غربان البِلى = نعقا بساحته صباحَ مساء
إعلامَنا! ما بالكم في لعبةٍ = ما زلتُمُ تستفرغون قُياء؟
فسرى بجسم بلادنا أدواءَ = فتقيَّحتْ وتمزّقتْ أشلاء
لو أنّ (مصرا) و (الجزائر) وحّدا = نفسيْهما لاستأصلا الأعداء
دع عنك أمتنا إذا صارت يدا = وتآلفتْ وتكاتفت جمعاء
فمتى يثوب الغافلون لأمة = قد آن أن تتنفَّس الصّعَداء؟
[/GASIDA]
تعليق