مباراة مصر الجزائر.. إعدام صدام.. عيد الأضحى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أيمن عبد العظيم
    أديب وشاعر
    • 01-08-2009
    • 141

    مباراة مصر الجزائر.. إعدام صدام.. عيد الأضحى

    [GASIDA="type=0 width="100%" border="7px none " font="bold x-large 'Traditional Arabic'" bkimage="""]
    قتلوكَ في العيد السعيد عِداءَ = للمسلمين، فكان ذاك غباءَ
    إذ إنهم، وبغير قصدٍ منهمُ = جعلوك في يوم الفداءِ فداءَ
    ولِأنَّ من خير القرابينِ التي = نُهْدِي ليُحفَظ دينُنا الشهداءَ
    ولِأنهم (نصبوا مناراً من دمٍ = توحي إلى جيل الغد البغضاء)
    قد صرتَ قدوةَ قادمينَ غداً فقدْ = قدّمتَ قبلَ رحيلكَ الأبناء
    فنعيتَهم بجلادةٍ مُسْتغفِراً = ونعتَّهم بغدوِّهم أحياء
    دع عنك ما قد كنتَ تفعلُ قبلها = فلقد أمَتَّ بموتِكَ الأعداء
    إذ كنتَ أثبتَ ما يكونُ، وربُّهم = جزَعاً بكى عند الصليب بكاء
    سخروا به واستهزؤوا وتضاحكوا = ونهرتَ من راموا بك استهزاء
    قد ظل منكسراً يطأطئ رأسه = ورفعتَ أنفكَ، عزةً، شماء
    قد صاحَ: لمْ يا ربّ أنتَ تركتَني = ونطقتَ: أشهدُ.. لا تردّ قضاء
    من كان يؤمن بالذي قد قلتُه = ويرى افتخاراً أن فيه غباء
    بالإعتقاد بذا الصليب وعارِه = ويشنّ حرباً باسمه شعواء
    أيُلامُ هذا؟ أم نلومُ نفوسَنا = فبضعفنا استقوى بنا استقواء
    فحياتُنا صارتْ بهم سوداءَ = حتى بِعيدٍ لم نعد سعداءَ
    وكآلةٍ خرساءَ صرنا عندما = غرِقَتْ دموعاً (غزَّةٌ) ودماء
    إلا قليلاً من صياحٍ صاخبٍ = خُطَباً مُسلَّحةً قوىً، وغناء
    والكل يعلم أن هذا كله = سيضيع في زخم الفضاء هباء
    وتعودُ ذكرى كل ذا أصداءَ = فأدرتمُ أُذْنا لها صمّاءَ
    وغضضْتُمُ طرفا، وما قلتم سوى = كل الذي قد يخدم الأعداء
    بينا همُ يُجرون فوق رؤوسنا = تدريبهم لقتالنا إذ جاء
    طرنا إلى (الخرطوم) نرقب لعبة = نلهو بها، من سُذَّجٍ بُلَهاء!
    يا ليته قد كان لهوا خالصا = لكنه قد صار بعدُ دماء
    وغدتْ فضائيّاتنا مشغولةً = بالنفخ في النيران، من أُجَراءَ!
    ذكّرتمونا داحسا -بعِراككم- = في الجاهلية قبلُ والغبراء
    حتى أقام الدين صرحا شامخا = مجدا أغرَّ وعزةً قعساء
    واليوم أنتم مثل غربان البِلى = نعقا بساحته صباحَ مساء
    إعلامَنا! ما بالكم في لعبةٍ = ما زلتُمُ تستفرغون قُياء؟
    فسرى بجسم بلادنا أدواءَ = فتقيَّحتْ وتمزّقتْ أشلاء
    لو أنّ (مصرا) و (الجزائر) وحّدا = نفسيْهما لاستأصلا الأعداء
    دع عنك أمتنا إذا صارت يدا = وتآلفتْ وتكاتفت جمعاء
    فمتى يثوب الغافلون لأمة = قد آن أن تتنفَّس الصّعَداء؟
    [/GASIDA]
    التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 09-11-2011, 03:25.
  • أيمن عبد العظيم
    أديب وشاعر
    • 01-08-2009
    • 141

    #2
    نشرت هذه القصيدة وقت أن كانت الثورة المصرية في قمتها، فلم تجد حظَّها من القراءة والتعليق.

    تعليق

    • عبد العزيز عيد
      أديب وكاتب
      • 07-05-2010
      • 1005

      #3
      أما عن روعة القصيدة فهي كذلك ، وإن كنت لا أفهم كثيرا في القوافي وأبيات الشعر .
      وأما عن تقديرك لصدام ورؤيتك لأحداث مباراة مصر والجزائر فهذا رأيك ، وإن كنت أختلف معه فيه .
      ولكن ما تفسيرهذا البيت الذي تعترف وتستهين فيه في ذات الوقت ببعض تاريخ صدام السيء ، إذ تقول
      دع عنك ما قد كنتَ تفعلُ قبلها ... فلقد أمَتَّ بموتِكَ الأعداء
      الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

      تعليق

      • جودت الانصاري
        أديب وكاتب
        • 05-03-2011
        • 1439

        #4
        الاخ ايمن احييك
        المضمون يخصك ولكل رأيه والاختلاف لا يفسد للود قضيه
        قرأت النص واعجبني الانسياب التدريجي والصور
        لي ملاحظه ارجو ان لا تكون ثقيله,,,,
        كان المفروض اضافة الف الاطلاق في نهاية الابيات من اجل الالقاء بدل الفتحات
        وطبعا لجمالية النص
        ونتواصل على الود
        لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

        تعليق

        • أيمن عبد العظيم
          أديب وشاعر
          • 01-08-2009
          • 141

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
          أما عن روعة القصيدة فهي كذلك ، وإن كنت لا أفهم كثيرا في القوافي وأبيات الشعر .
          وأما عن تقديرك لصدام ورؤيتك لأحداث مباراة مصر والجزائر فهذا رأيك ، وإن كنت أختلف معه فيه .
          ولكن ما تفسيرهذا البيت الذي تعترف وتستهين فيه في ذات الوقت ببعض تاريخ صدام السيء ، إذ تقول
          دع عنك ما قد كنتَ تفعلُ قبلها ... فلقد أمَتَّ بموتِكَ الأعداء
          أشكر لك مرورك الكريم أخي الفاضل عبد العزيز عيد،
          لعلنا لا نختلف في شيء، فلا أظن أنك مويد للأحداث الدامية التي صاحبت مباراة مصر والجزائر في الخرطوم،
          ولا أظنني، كذلك، أؤيد افعال صدام التي أدت إلى دمار العراق واحتلاله،
          ولكن؛ كونه كذلك فهذا لا ينفي شجاعته النادرة التي لازمَتْهُ منذ قُبَيْلَ دخول الأمريكان بغداد وإلى حين تعليقه في المشنقة، وهذا -ولا شك- يغيظ الأعداء جدا، ولا دليل على اهتمامهم بمثل تلك الأمور المعنوية أكبر من اختيارهم أول أيام عيد الأضحى لإعدامه،
          وفي القصيدة تقريع لهم شديد لهم بمقارنة الموت المزعوم للمسيح على الصليب، وما أبداه من جزع وفزع، وما أبداه صدام من شجاعة نادرة.
          لك التحية مرة أخرى أخي عبدالعزيز.

          تعليق

          • أيمن عبد العظيم
            أديب وشاعر
            • 01-08-2009
            • 141

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
            الاخ ايمن احييك

            المضمون يخصك ولكل رأيه والاختلاف لا يفسد للود قضيه
            قرأت النص واعجبني الانسياب التدريجي والصور
            لي ملاحظه ارجو ان لا تكون ثقيله,,,,
            كان المفروض اضافة الف الاطلاق في نهاية الابيات من اجل الالقاء بدل الفتحات
            وطبعا لجمالية النص

            ونتواصل على الود
            ولك التحية أخي الكريم جودت الأنصاري،
            اشكر لك مرورك العاطر،
            ملاحظتك في محلها، وارجو عدم تقيُّد القارئ بنطق الفتحات، وأن يأخذ حظه من إطلاق الألف.
            أكرر شكري لك؛ لمرورك، وحسن تعليقك.

            تعليق

            • حسن علي
              أديب وكاتب
              • 24-09-2011
              • 110

              #7
              أميل إلى دعمك فيما ذهبت إليه , ولكن الأمر ليس واضحا تماما , المهم أنك عبرت عن رأيك شعريا بكل وضوح , ولنترك الحكم على المضمون للتاريخ , ومايحصل الآن يكاد يصدقك القول .
              تحيتي

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميل القدير
                أيمن عبد العظيم
                أبيات رائعة
                تحكي قصة كبيرة
                تحكي حكاية الظلم والعدوان على العراق
                تصور كيف قدم القربان أضحية
                ربما أختلف معك ( حول العنوان ) فقد طال منك وأتصوره يحتاج لرؤية.
                سيكتب التاريخ أسماء العظام وأمجادهم
                ومزبلة التاريخ ستعاف عن الخونة
                كانت وقفة عز وشجاعة منقعطة النظير
                والله ما شاهد الموقف كارها أو محب إلا وصدح بالله أكبر
                رجل جلد جلاديه بشموخه وتجلده رحمة الله عليه
                ولي كلمة أخرى حول ( بعض الأفعال ) نحن بشر نخطيء ونصيب ومن يعمل يخطيء والله هو الحسيب.
                أشكرك زميل أيمن
                ودي وتحياتي من الحبيبة بغداد المعذبة
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • أيمن عبد العظيم
                  أديب وشاعر
                  • 01-08-2009
                  • 141

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن علي مشاهدة المشاركة
                  أميل إلى دعمك فيما ذهبت إليه , ولكن الأمر ليس واضحا تماما , المهم أنك عبرت عن رأيك شعريا بكل وضوح , ولنترك الحكم على المضمون للتاريخ , ومايحصل الآن يكاد يصدقك القول .
                  تحيتي
                  وأنا أشكر لك مرورك الكريم أخي حسن علي، وأعتذر عن تأخر الرد. أذكر أنه قبل مدة ليست بعيدة مُنِعت زيارة قبر صدام حسين، رحمه الله. أتفق معك، فالأيام ستبدي ما نجهل. أكرر شكري

                  تعليق

                  • أيمن عبد العظيم
                    أديب وشاعر
                    • 01-08-2009
                    • 141

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    الزميل القدير
                    أيمن عبد العظيم
                    أبيات رائعة
                    تحكي قصة كبيرة
                    تحكي حكاية الظلم والعدوان على العراق
                    تصور كيف قدم القربان أضحية
                    ربما أختلف معك ( حول العنوان ) فقد طال منك وأتصوره يحتاج لرؤية.
                    سيكتب التاريخ أسماء العظام وأمجادهم
                    ومزبلة التاريخ ستعاف عن الخونة
                    كانت وقفة عز وشجاعة منقعطة النظير
                    والله ما شاهد الموقف كارها أو محب إلا وصدح بالله أكبر
                    رجل جلد جلاديه بشموخه وتجلده رحمة الله عليه
                    ولي كلمة أخرى حول ( بعض الأفعال ) نحن بشر نخطيء ونصيب ومن يعمل يخطيء والله هو الحسيب.
                    أشكرك زميل أيمن
                    ودي وتحياتي من الحبيبة بغداد المعذبة
                    لكم أنا سعيد بتلك التحية من الحبيبة بغداد المعذبة، أزال الله عنها كل عذاب، وأسبغ عليها لباس الأمن. وأشكر لك أختي الفاضلة عائدة مرورك وحسن ثنائك. رحم الله (صداما)، فقد كان رجلاً رجلاً، وقائداً فذَّاً، وشجاعاً مقداما، لا يختلف في هذا الاعتقاد اثنان!. أتفق معك على طول العنوان، فهو ليس (عنواناً) بقدر ما هو ملخص لمحتوى القصيدة. أكرر شكري وتحيتي لك، وأعتذر عن تأخر الرد.

                    تعليق

                    • غالية ابو ستة
                      أديب وكاتب
                      • 09-02-2012
                      • 5625

                      #11
                      1 الاستاذ ايمن لك تحية الشجاعة والشجعان بإنصاف قائد فذ
                      هو استشهد وانت لا تجري مع التيارالذي يعوث ويكثر السكاكين لمن يقع
                      وهذه أخلاق فرسان-------------أحسنت احسن لك المولى
                      لو كان كل رؤسائنا بتحديه وشجاعته ---كان الوضع سيختلف وهذا اتفق معك فيه
                      افتقدنا نخوته لغزة والله---------
                      2
                      اختلف معك في المقارنة التي عقدتها بين السيد المسيح عليه السلام وهو نبي وليس رئيس دنيوي
                      وهو من ارضنا --من شرقنا وليس من غربهم المعتدي ---وإن كان فيهم من انتحر احتجاجاًعلى تلك الحرب اللعينة
                      بقيادة عنصرية سيئة جداً---هذا لا يدفعنا أن نثير ضغينة من هو معنا ليكون ضدنا-----المسيح عليه السلام بريء
                      من أفعالهم---هو رسول المحبة والسلام---حتى لو تقول ما تقول السفهاء منهم عن نبيّنا الأمين---هذا لا يبرر لنا أن نوجه اللوم في المقارنة ولو عن طريق غير مباشر----لكم دينكم-ولي دين-------
                      3
                      التعرض ولو من بعيد لشخصية الانبياء يثير الحفيظة -ونحن أكثر الناس تعرضا--وانت تعرف مدى حساسية الدين والرسل عند الناس ونحن كعرب عندنا إخوة نصارى مؤكداً سيتألمون لذا - وهم إخوة في العروبة والوطنية والكفاح ضد الاحتلال والحروب---وهم من س يقرأون ما كتبت وليس من شنوا الحرب-----هذا رأيي ----
                      لك التحية ولبغداد- والرحمة والخلود لشهدائها---وما أجمل ان نمدح الانسان بما فيه بالذات عند تكالب الاعداء ------مودتي ودمت مبدعاً
                      التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 14-03-2012, 16:51.
                      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                      تعليق

                      • أيمن عبد العظيم
                        أديب وشاعر
                        • 01-08-2009
                        • 141

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                        1
                        الاستاذ ايمن لك تحية الشجاعة والشجعان بإنصاف قائد فذ
                        هو استشهد وانت لا تجري مع التيارالذي يعوث ويكثر السكاكين لمن يقع
                        وهذه أخلاق فرسان-------------أحسنت احسن لك المولى
                        لو كان كل رؤسائنا بتحديه وشجاعته ---كان الوضع سيختلف وهذا اتفق معك فيه
                        افتقدنا نخوته لغزة والله---------
                        2
                        اختلف معك في المقارنة التي عقدتها بين السيد المسيح عليه السلام وهو نبي وليس رئيس دنيوي
                        وهو من ارضنا --من شرقنا وليس من غربهم المعتدي ---وإن كان فيهم من انتحر احتجاجاًعلى تلك الحرب اللعينة
                        بقيادة عنصرية سيئة جداً---هذا لا يدفعنا أن نثير ضغينة من هو معنا ليكون ضدنا-----المسيح عليه السلام بريء
                        من أفعالهم---هو رسول المحبة والسلام---حتى لو تقول ما تقول السفهاء منهم عن نبيّنا الأمين---هذا لا يبرر لنا أن نوجه اللوم في المقارنة ولو عن طريق غير مباشر----لكم دينكم-ولي دين-------
                        3
                        التعرض ولو من بعيد لشخصية الانبياء يثير الحفيظة -ونحن أكثر الناس تعرضا--وانت تعرف مدى حساسية الدين والرسل عند الناس ونحن كعرب عندنا إخوة نصارى مؤكداً سيتألمون لذا - وهم إخوة في العروبة والوطنية والكفاح ضد الاحتلال والحروب---وهم من س يقرأون ما كتبت وليس من شنوا الحرب-----هذا رأيي ----
                        لك التحية ولبغداد- والرحمة والخلود لشهدائها---وما أجمل ان نمدح الانسان بما فيه بالذات عند تكالب الاعداء ------مودتي ودمت مبدعاً

                        1
                        الأستاذة غالية أبو ستة: ولك التحية، شرفني مرورك، وأعجبني تعليقك، وما فيه من حسن ترتيب، وكثير تهذيب.
                        2
                        المقارنة لم تكن بين المسيح عليه السلام وصدام، من ذا الذي يجرؤ على هذا؟ المقارنة بين صدام وربِّهم! ذلك المصلوب الذي هو عند جمهور المفسرين يهوذا الإسخريوطي، تلميذ المسيح الخائن، فالمسيح عليه السلام: (وما قتلوه وماصلبوه)، وصدقيني، لو صلب المسيح عليه السلام لما جزع ذلك الجزع، ولا بكى ذلك البكاء، فأخلاق ذلك المصلوب بعيدة كل البعد عن أخلاق الشجعان من سائر بني البشر، وكم من قتيل مات شجاعا!. وقد فرح المشركون جدا عندما نزلت الآية الكريمة: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)، حيث قالوا إن المسيح سيكون في النار إذن، فكان الرد أنهم لم يعبدوا المسيح! وفي السورة الأخرى: (بل كانوا يعبدون الجن)... إنهم يعبدون ذلك الشيطان الذي ظهر لبولس!
                        3
                        صدقيني، ليس في الأمر إساءة لشعورهم، فهم يفتخرون جدا بأن المصلوب وضع عليك إكليل الشوك، وبُصِق على وجهه، وضرب وذُلَّ وأهين، بل إنهم يقدسون تلك الخشبة التي أذيق فيها ذلك الذل، وما طأطأة رأسه إلا صورة نراها في رسوماتهم... هذه عقيدتهم التي بها يفاخرون، طريقة تفكيرك تختلف تماما عن طريقة تفكيرهم، ولو رأوا أن في ذلك إساءة لتركوا دينهم منذ قراءتهم للإنجيل! فهي التي تذكر ما ذكرتُ من (إساءات)4
                        ثم إن الذين قاموا باحتلال العراق يخالفون النصارى العرب في الدين تماما، فهؤلاء أرثوذكس ومارون، وأولئك بروتستانت وكاثوليك، وكل يلعن الآخر ويكفره.
                        5
                        أكرر شكري لك، وإشادتي بتهذيبك ورقتك أختي الفاضلة الكريمة.
                        التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 03-04-2012, 14:13.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X