اشتدّ الظلم وتوسعت أيدي الحصار إلى أن طالت وسائل الإتصالات والإنترنت .....
لقد منع أهل مصر الحبيبة من التواصل مع العالم، لكن ما يجمعنا بهم ليس مجرد شبكة عنكبوتية
بل شبكة روحية ، الجسور التي تصل ما بين قلوبنا لا يمكن قطعها أبداااااا...
وأنا كلما دخلت اليوم إلى الملتقى شعرت بغصة كبيرة، اعتدت عليكم ، على عبيركم الذي غاب وما غاب
نناشد الله أن يرفع يد الظلم عنكم وأن يحميكم ويعيدكم إلينا بأسرع وقت لأننا اشتقنا لكم
والملتقى خرفيّ الملامح من دونكم، كئيب ، مريض ولن تداويه إلا جمعتنا، وتلاقينا تحت ظل المحبة والمودة كما نحن دائما ......
حماكم الله
.
.
تعليق