كنت اسأل نفسي دائما هل الحب موجود ؟ هل الحبيب حقيقي ؟ اين اجد هذا الحب ؟ هل قصص الحب وابطالهاا حقيقون؟
هل كل قصة حب تنتهي بنهايه سعيد ه او مؤلمه ؟ هل في يوم من الايام سوف احب واقع في حب شخص ما ؟ هل وهل هل.....اسئله تدور في عقلي محاولة ايجاد اجوبه لهاا؟؟
وكانت اول محطة لي هياا نفسي .. اين ابحث عن هذا الحب ؟ سألت نفسي ... ماذا يعني لك الحب .. هل المظهر الخارجي اللبس ,الاسلوب, الشخصيه ,الغرور ,المال ,الجمال, الروح الفكاهيه, .. ام الحب المعنوي ... صفاء القلب وبياضه, صدقه, اخلاصه, حبه, وفائه, تضحيته , صبره, طهارته, عفته, بدأت الصوره تتضح في عقلي اخذت كتابي
وقلمي .. بدأت اكتب ماالذي اريده واين اجد الحب الذي يدفيني من برد الشتاء القارس اين اجد الحب الذي يعطيني
الأمل في الحياه .. اين اجد الحبيب الذي يضمني عندما احتاجه ويشعرني بالأمان معه.. توقفت عن الكتابه للحظه تذكرت
الماضي المؤلم .. تذكرت صراعي مع الحياه ومواجة الصعاب .. تحملت العذاب لوحدي ,, تجرعت السم والألم لوحدي
قضيت ايام وايام وانا وحيده يأسه لاأمل ولا حياه ولاغدآ مشرق جعلت اليأس يحيط بي ويسكن داخلي بدل ان يسكن الحب والسعاده اخترت ان يعيش هو.. لكن للأسف غلطت وكانت اكبر غلطه في حياتي عندما سمحت للمشاعر اليأسه ان تسكنني وان تمتلك قلبي الصغير رجعت لكتابي وبدأت الكتابه وكانت ثاني محطه اقف عندها وهي ان اطرد
اليأس والحزن من قلبي واجعل الحب ينمو ويزهو ويطلق عبيره واحاسيسه والبحث عمن يشاركني احزاني
وافراحي وان يحبني ويشعرني بالامان والسعاده ويغمرني بكلمات الحب ونغماتها .. وصدى تلك الكلمات ترن في اذني وأن اكمل معه باقي مشوار حياتي ...
تناثرت الكلمات والافكار ولم استطع جمعهااا ..
مرت ايام وشهور وانا افكر في اسئلتي وماذا اريد كنت تائه شارده الذهن دائما حتى الناس سموني
(باحثه عن السعاده والحب ) ولم اعطهم أي اهتمام .. في يوم من الايام وجدت هذا الشخص امامي بين يدي لااعرف كيف اصف هذا الشعور وقتهاا.. او ماذا اقول او احكي تقدم الي ببطء وسلم علي ارتجفت تلعثمت في الكلام من رغم انه
كان يعيش معنا اكلنا شربنا لعبناا سهرنااا مع بعض ولكن لم اشعر أتجاهه بأي شيء لاادري مالذي حصل لي نظرت اليه
كأني انظر اليه اول مره بدأ قلبي ينبض بقوه والدم يتدفق بغزاره بدأت ارتجف واتردد في كلامي واكرر الكلمه اكثر من مره .. سألت نفسي ماذا بكي مالذي حصل ليست المره الاولى التي ترينه فيه هل لأنه غاب عنك وافتقدتي من تلعبي
وتسهري معه.. ام وقعت في شباك حبه...؟ كنت ارى نفسي انظر الى كلامه واسلوب حديثه والى ابتسامته
ونظراته وترحيب الناس به عند قدومه فقلت في نفسي اسيقظي يافتاة لقد وقعت في الحب .. مرت ايام وانا اعيش
اجمل لحظات حياتي كنت انسج اجمل خيوط ورديه كانت حياتي مليئه بالحب والافراح والسعاده كلما انظر اليه من بعيد
كنت اتمنى ان اقدم له سعادة الدنياا بين يديه وان اسعده بأي طريقه وان كان على حساب نفسي .. واذا كان في حبه عذاب
سأرحب بهذا العذاب .. جأتني الفكره بأن اعترف بحبي له.. ترددت في بداية الامر خوفي الفشل .. تقدمت بكل جرأه مسكت الورقه والقلم وبدأت بالكتابه ..
حبيبي ها انا لأول مره امسك قلمي وابدأ بالبوح عن مشاعري ها انا لأول مره اعترف لشخص بأنني احبه
ها انا لأول مره اعترف بأنني احبك ...
احببتك من النظره الاولى عند قدومك من سفرك شعرت بقلبي ينبض بقوه ويتجه اليك لم استطع ايقافه .. منذ ذلك الوقت وانا افكر فيك واحلم بك لا تعلم مدى فرحتي عندما اتذكرك واسمع شيء عنك كنت استرق النظر اليك واستمع الى حديثك
وانظر الى ابتسامتك . كنت انظر اليك بحواسي وبقلبي وحبي الذي يقودني اليك بلهفه .. حبيبي اريد ان تبادلني الشعور نفسه والحب والاحاسييس اريدك ان تنتشلني من حياتي ومن يأسي اريد ان تحسسني بالحب والامان .. وان تدخل الى قلبي السعاده وتنير حياتي وتدخل البهجه والأمل .. تعبت من البحث .. احببتك بصدق والليالي تشهد بحبي لك ورسالتي التي بين يديك تبين حقيقة وصدق حبي.. اخيرا انني افتخر بحبك كل مااتمناه ايها الحبيب ان تعلم بحبي لك وانني سأظل احبك الى الابد .. اتمنى ان ترد على رسالتي انني انتظرك بفارغ الصبر.... محبتك.....
انتهيت من كتابتة الرساله وانا في قمة السعاده ارسلت الرساله وانا احلم كل يوم بالجواب المفرح
انتظرت ايام واسابيع واشهر .. تعبت من الانتظار وقلبي ينتظر جوابه .. هل وصلت له رسالتي ؟ هل قرئهاا ؟
ام اهملهاا ؟ ولم يعطي لهااا أي اهتماام فقلت في نفسي انتظري الفرج قريب.. بالصدفه سمعت اخبار عنه من اقاربي
يتكلمون عن اخلاقه وعن فتاة احلامه انها تستحقه.. انصدمت وانهرت تحطمت احلامي وحبي وقلبي وكتاباتي كلها ذهبت مع السراب. كان كالطيف في حياتي اشعلها بالحب و الانتظار والامل والتفاؤل هل كانت كلها مجرد احلام وخيالات
وانني لم احظى بقلبه وفرصة العيش معه .. ندمت على كل لحظه لم افكر فيه كان امامي بين يدي وعندما فكرت فيه
قد فات الاوان وانه لا فرصه للرجوع ابدا .. الامل موجود واليأس قد ذهب وهناك فرصه للمستقبل وأتخاذ القرار
بأن اعيش حياتي وابني مستقبلي .. المستقبل المشرق بعيد عن الهموم واليأس والندم وان اظل احبه حتى لو كان لايعلم
بحبي له وانتظر قلبي يعود الي مره اخرى لأنه هذا هو الحب الحقيقي .. اتمنى السعاده للجميع
ابنتكم صالحه خميس سندي ... انتظر ردودكم وتعليقاتكم
هل كل قصة حب تنتهي بنهايه سعيد ه او مؤلمه ؟ هل في يوم من الايام سوف احب واقع في حب شخص ما ؟ هل وهل هل.....اسئله تدور في عقلي محاولة ايجاد اجوبه لهاا؟؟
وكانت اول محطة لي هياا نفسي .. اين ابحث عن هذا الحب ؟ سألت نفسي ... ماذا يعني لك الحب .. هل المظهر الخارجي اللبس ,الاسلوب, الشخصيه ,الغرور ,المال ,الجمال, الروح الفكاهيه, .. ام الحب المعنوي ... صفاء القلب وبياضه, صدقه, اخلاصه, حبه, وفائه, تضحيته , صبره, طهارته, عفته, بدأت الصوره تتضح في عقلي اخذت كتابي
وقلمي .. بدأت اكتب ماالذي اريده واين اجد الحب الذي يدفيني من برد الشتاء القارس اين اجد الحب الذي يعطيني
الأمل في الحياه .. اين اجد الحبيب الذي يضمني عندما احتاجه ويشعرني بالأمان معه.. توقفت عن الكتابه للحظه تذكرت
الماضي المؤلم .. تذكرت صراعي مع الحياه ومواجة الصعاب .. تحملت العذاب لوحدي ,, تجرعت السم والألم لوحدي
قضيت ايام وايام وانا وحيده يأسه لاأمل ولا حياه ولاغدآ مشرق جعلت اليأس يحيط بي ويسكن داخلي بدل ان يسكن الحب والسعاده اخترت ان يعيش هو.. لكن للأسف غلطت وكانت اكبر غلطه في حياتي عندما سمحت للمشاعر اليأسه ان تسكنني وان تمتلك قلبي الصغير رجعت لكتابي وبدأت الكتابه وكانت ثاني محطه اقف عندها وهي ان اطرد
اليأس والحزن من قلبي واجعل الحب ينمو ويزهو ويطلق عبيره واحاسيسه والبحث عمن يشاركني احزاني
وافراحي وان يحبني ويشعرني بالامان والسعاده ويغمرني بكلمات الحب ونغماتها .. وصدى تلك الكلمات ترن في اذني وأن اكمل معه باقي مشوار حياتي ...
تناثرت الكلمات والافكار ولم استطع جمعهااا ..
مرت ايام وشهور وانا افكر في اسئلتي وماذا اريد كنت تائه شارده الذهن دائما حتى الناس سموني
(باحثه عن السعاده والحب ) ولم اعطهم أي اهتمام .. في يوم من الايام وجدت هذا الشخص امامي بين يدي لااعرف كيف اصف هذا الشعور وقتهاا.. او ماذا اقول او احكي تقدم الي ببطء وسلم علي ارتجفت تلعثمت في الكلام من رغم انه
كان يعيش معنا اكلنا شربنا لعبناا سهرنااا مع بعض ولكن لم اشعر أتجاهه بأي شيء لاادري مالذي حصل لي نظرت اليه
كأني انظر اليه اول مره بدأ قلبي ينبض بقوه والدم يتدفق بغزاره بدأت ارتجف واتردد في كلامي واكرر الكلمه اكثر من مره .. سألت نفسي ماذا بكي مالذي حصل ليست المره الاولى التي ترينه فيه هل لأنه غاب عنك وافتقدتي من تلعبي
وتسهري معه.. ام وقعت في شباك حبه...؟ كنت ارى نفسي انظر الى كلامه واسلوب حديثه والى ابتسامته
ونظراته وترحيب الناس به عند قدومه فقلت في نفسي اسيقظي يافتاة لقد وقعت في الحب .. مرت ايام وانا اعيش
اجمل لحظات حياتي كنت انسج اجمل خيوط ورديه كانت حياتي مليئه بالحب والافراح والسعاده كلما انظر اليه من بعيد
كنت اتمنى ان اقدم له سعادة الدنياا بين يديه وان اسعده بأي طريقه وان كان على حساب نفسي .. واذا كان في حبه عذاب
سأرحب بهذا العذاب .. جأتني الفكره بأن اعترف بحبي له.. ترددت في بداية الامر خوفي الفشل .. تقدمت بكل جرأه مسكت الورقه والقلم وبدأت بالكتابه ..
حبيبي ها انا لأول مره امسك قلمي وابدأ بالبوح عن مشاعري ها انا لأول مره اعترف لشخص بأنني احبه
ها انا لأول مره اعترف بأنني احبك ...
احببتك من النظره الاولى عند قدومك من سفرك شعرت بقلبي ينبض بقوه ويتجه اليك لم استطع ايقافه .. منذ ذلك الوقت وانا افكر فيك واحلم بك لا تعلم مدى فرحتي عندما اتذكرك واسمع شيء عنك كنت استرق النظر اليك واستمع الى حديثك
وانظر الى ابتسامتك . كنت انظر اليك بحواسي وبقلبي وحبي الذي يقودني اليك بلهفه .. حبيبي اريد ان تبادلني الشعور نفسه والحب والاحاسييس اريدك ان تنتشلني من حياتي ومن يأسي اريد ان تحسسني بالحب والامان .. وان تدخل الى قلبي السعاده وتنير حياتي وتدخل البهجه والأمل .. تعبت من البحث .. احببتك بصدق والليالي تشهد بحبي لك ورسالتي التي بين يديك تبين حقيقة وصدق حبي.. اخيرا انني افتخر بحبك كل مااتمناه ايها الحبيب ان تعلم بحبي لك وانني سأظل احبك الى الابد .. اتمنى ان ترد على رسالتي انني انتظرك بفارغ الصبر.... محبتك.....
انتهيت من كتابتة الرساله وانا في قمة السعاده ارسلت الرساله وانا احلم كل يوم بالجواب المفرح
انتظرت ايام واسابيع واشهر .. تعبت من الانتظار وقلبي ينتظر جوابه .. هل وصلت له رسالتي ؟ هل قرئهاا ؟
ام اهملهاا ؟ ولم يعطي لهااا أي اهتماام فقلت في نفسي انتظري الفرج قريب.. بالصدفه سمعت اخبار عنه من اقاربي
يتكلمون عن اخلاقه وعن فتاة احلامه انها تستحقه.. انصدمت وانهرت تحطمت احلامي وحبي وقلبي وكتاباتي كلها ذهبت مع السراب. كان كالطيف في حياتي اشعلها بالحب و الانتظار والامل والتفاؤل هل كانت كلها مجرد احلام وخيالات
وانني لم احظى بقلبه وفرصة العيش معه .. ندمت على كل لحظه لم افكر فيه كان امامي بين يدي وعندما فكرت فيه
قد فات الاوان وانه لا فرصه للرجوع ابدا .. الامل موجود واليأس قد ذهب وهناك فرصه للمستقبل وأتخاذ القرار
بأن اعيش حياتي وابني مستقبلي .. المستقبل المشرق بعيد عن الهموم واليأس والندم وان اظل احبه حتى لو كان لايعلم
بحبي له وانتظر قلبي يعود الي مره اخرى لأنه هذا هو الحب الحقيقي .. اتمنى السعاده للجميع
ابنتكم صالحه خميس سندي ... انتظر ردودكم وتعليقاتكم
تعليق