انفاس الصباح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي عيسى 111
    عضو الملتقى
    • 20-01-2011
    • 30

    انفاس الصباح

    [align=center]
    على أنفاس الصباح

    أتأبط اشعة الشمس

    قهوتي الساخنة

    تقرأ شفتاي الجافتين

    جريدتي الصفراء

    تسقط منها حروف

    الظلم و الحقد

    حبات سوداء

    تغرق في عمق الفنجان

    على عتبة الشارع الطويل

    تتعثر قدمي بصخرة صماء

    بخات رائحة العود العتيق

    تزفني نحو أمل المساء البعيد

    أغرق في بسمات الطفل

    حافة ورق الوردة تلأم

    جرح فمي

    حبيبات الشمس الدافئة تعزف

    سمفونية التفاؤل على الشفاه المحروقة

    عند بوابة السماء الزرقاء

    ألبس ثوب الامل

    أبتسم على حافة شفتيك

    البحر يزف قطراته

    نحو أقدامي

    تخضر الأرض

    يبتسم قلبي

    لوجه القمر بليلة أربعة عشر

    أدور حول ظلي

    حتى توقفني أشعة الشمس

    قبل الغروب

    [/align]
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #2
    لوحةٌ تأملية جميلة
    وكأن البحر يجبرك أن تغرق بها كما الشمس ذات غروب
    \\
    مرحبا بكَ أخي بين آل صيد الخاطر
    كم كنتُ أتمنى أن أقرأ نصك هذا دون أن تفصل بين السطور بمسافات،بل أن تستبدل هذا بعلامات الترقيم فسيكون عندئذٍ سلساً وممتعاً للقاريء أكثر
    \\
    بكل الود
    تقبل مروري
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • علي عيسى 111
      عضو الملتقى
      • 20-01-2011
      • 30

      #3
      الاخ الكريم المبدع محمد زكريا

      تشرفت بمرورك

      و اشكرك على الملاحظات
      تحياتي

      تعليق

      • بلال عبد الناصر
        أديب وكاتب
        • 22-10-2008
        • 2076

        #4
        [align=center]
        لـحنٌ جَميل
        يُشبهُ غَمرةَ البَحر للــشَمس ..
        أهلاً بكْ
        [/align]

        تعليق

        • علي عيسى 111
          عضو الملتقى
          • 20-01-2011
          • 30

          #5
          اخي الكريم الاستاذ بلال

          لك شكري و تقديري

          على الذوق الرفيع

          تعليق

          • محمد علي الركن
            شاعر في خدمة المشاعر
            • 20-05-2009
            • 583

            #6
            تسلسلت السطور متتابعة فرسمت صورة جميلة
            استعرنا الأيام والزمن ... واقتبسنا من الظلم والحقد والجفاف والصخر الأصمّ ورمّزنا باللونين الأصفر والأسود فرسمنا لوحة من وحدة وهجر وضياع

            ثم استعرنا البحر ... واقتبسنا من الورد وسماء زرقاء وموسيقا وتفاؤل وقمر مكتمل

            فرسمنا صورة جميلة للحب والأمل

            لكن .. لم نزل نقرأ كل هذا في سطح السطور
            ولا شيء في العمق ...

            ***********

            شكرا لك أخي عيسى

            أتمنى أن تقبل مروري الذي سبقه الود والاحترام

            تحية
            [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
            أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
            أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
            أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
            أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
            فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
            لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
            سوى النقاء
            ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
            على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
            أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
            أرى ..
            ما وراء .. وراء الجدار
            [/gdwl]

            تعليق

            • سالم العامري
              أديب وكاتب
              • 14-03-2010
              • 773

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة علي عيسى مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              على أنفاس الصباح

              أتأبط اشعة الشمس

              قهوتي الساخنة

              تقرأ شفتاي الجافتين شفتيّ الجافتين

              جريدتي الصفراء

              تسقط منها حروف

              الظلم و الحقد

              حبات سوداء

              تغرق في عمق الفنجان

              على عتبة الشارع الطويل

              تتعثر قدمي بصخرة صماء

              بخات رائحة العود العتيق

              تزفني نحو أمل المساء البعيد

              أغرق في بسمات الطفل

              حافة ورق الوردة تلأم تلائم

              جرح فمي

              حبيبات الشمس الدافئة تعزف

              سمفونية التفاؤل على الشفاه المحروقة

              عند بوابة السماء الزرقاء

              ألبس ثوب الامل الأمل

              أبتسم على حافة شفتيك

              البحر يزف قطراته

              نحو أقدامي

              تخضر الأرض

              يبتسم قلبي

              لوجه القمر بليلة أربعة عشر

              أدور حول ظلي

              حتى توقفني أشعة الشمس

              قبل الغروب

              [/align]

              الأستاذ علي عيسى
              مرحباً بك بيننا، ومرحباً بهذه اللوحة المميزة التي
              بسطت أمام أعيننا....
              مسافة من الزمن لا تنتمي لزمن.... وهي كل الزمن
              بأجزائه المعادة كل يوم، من الصبح إلى المغيب....
              مسافة تبدأ بمرارة القهوة وتنتهي بضياع يبحث في
              دورانه حول ظله عن ظل للوجود....
              بدأتَ لوحتك بالصباح وأنفاسه كرمز جميل وإن لم
              يكن جديداً، ولكنه يغري القارئ بالتوغل والانتظار
              فاتحاً خياله على المطلق...
              ثم انتقلت إلى الكلمة الصورة في:
              أتأبط اشعة الشمس
              وهو انتقال جميل وموفق. ولكن الاستغراق في
              رصف الصور المتتابعة جعل الحكاية وصفاً حسياً
              متتالياً لم ينفذ إلى أعمق من السطح،كما تفضل
              الأستاذ محمد علي الركن....
              خصوصاً وأنك استعملت الصور مقيدة بالإضافة إليك
              أو بتعريفها بأداة التعريف، مما حد - برأيي الشخصي-
              من إطلاقها كرمز عام يمنح القارئ حرية التصور بأن
              لمعاناته منها نصيباً عليه أن يتابعه للحصول عليه....
              قهوتي، شفتاي، جريدتي، فمي، قدماي، ........ ألخ.
              التحديد والدقة في الصورة الحسية أمر ضروري
              لكي لا يضيع القارئ مع الرموز العائمة في كل اتجاه،
              ولكن الإغراق فيها يجعل القارئ يشعر بالملل والغربة
              عما يقرأ، ولسان حاله يقول، رجل يتكلم عن نفسه فما
              الذي يعنيني في هذا!؟
              لذلك فإنه من الضروري الموازنة بين التجريد المطلق
              والتقييد بصورة واقعية لا تترك مجالاً للتأويل والابتعاد...

              في النص بعض الملاحظات اللغوية التي نثق أنها لن
              تخدش ما ننتظر من جديد قلمك المشرق والمميز...
              تقبل مروري وملاحظاتي في كلماتك الجميلة أخي العزيز،
              وتقبل صادق ودي والامنيات

              سالم



              إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
              فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




              تعليق

              • علي عيسى 111
                عضو الملتقى
                • 20-01-2011
                • 30

                #8
                اخي الكريم الاستاذ محمد علي الركن

                الف شكر لك على المرور و على الملاحظات المفيدة

                لك احترامي و تقديري

                تعليق

                • علي عيسى 111
                  عضو الملتقى
                  • 20-01-2011
                  • 30

                  #9
                  الاخ الاستاذ سالم العامري

                  سعدت بمرورك و نقدك البناء

                  نستفيد من ملاحظاتك و نقدك الذي لا غنى عنه

                  لك شكري و تقديري

                  تعليق

                  يعمل...
                  X