قليلٌ هذا العشق
مِن لغتي الموحِلة
عليكِ السلام
عيونُ التماسيح
تقطع إصبعَنا
لئلا يصيرَ قلمْ
و رائحة الأرجوان العتيق
فاتكة ً لا تزال
إليكِ سأكتب
أن النبيذ حزين
و أن المواسمَ
تحملها عربهْ
عارجهْ
تقدمتِ نحوي
بِكُلّ البهارْ
فماذا أقدمْ
سوى باقة العشب
أحرسُها من ألوف السنين
هناك تمرّغ يوغرطة
هنا عَشقَ ماسينيسا
و ماتْ
-غَدْرًا قُتِلْ-
ليس أبي
حارسُ المقبرة
و لا حاجبَ الموت
في كل يوم
يلمّعُها المِقصلة
و أمي التي
حفظت غزْلَها
فداهمَهُ الجرذ
ذاتَ مساءْ
و لا ذلك النَصُ لي
فكلٌ مؤنث
و حبري اُشتاقَ
إلى ذ َكـَر يُعْتِقهْ
فكيف الطريق لِ"يافا"
و جبريل سدّ المنافذ
بين المشارق و الغرب
سَمّى الكتابَ
زجاجا و بيتا
و حجّ إلينا
فدار الزمانُ
عقاربَ صُغرى
و يمّمَ وجهته
شطرَنا
و كيف أصدّق أن السماء
نصفٌ نعيمٌ و نصفٌ جحيمٌ
و أنها للفقراء فقط
فليس الغني بحاجهْ لِوعدْ
و ليس الحلال/ الحرام
سوى منطق الضعفاءْ
فللأغنياء حلال حلال
و للفقراء حرام حرام
هناك يفوز الفقير بِوَهْم
يُكسِبُهُ أجنحة
و من لُغة موحلة
عليكِ السلام
عيون التماسيح
تقطع إصبعَنا
فينمو جناحْ
إليكِ سأكتبُ
قبل فوات الأوان
بأن السماء
تبلغكِ عطرَها
و أنّ المُحبَّ حزينْ
و أنّكِ أنتِ
فلا تسألي غيرنا
نحن ملحُ البلادْ
نحن حجر الوادْ
و في كل يوم..
نُحبّكْ..
نَكادْ
كوثر خليل
30جانفي2011
تعليق