هبة ريح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نشأت حداد
    كاتب و شاعر
    • 04-05-2009
    • 362

    هبة ريح

    هبة ريح
    أنا .... أيها الجبل الخفيف
    لا أهاب الرمل
    ولا أهاب حتى صرخات الريح
    بين الحبر والورقة أوتار للصوت
    وألحان ونغم تسمعها الكلمات
    لا أبالي إن كنت بروازا من رماد
    أو فراغا مقعرا في بين فكي الأسد
    أنا سيل من ليالي
    أيها العابر في أيام الخوف
    والمرصود تحت أفعى الظلمة
    والقابع في ثكنات الحلم
    سأبتاع لك استمارة بيضاء
    لا أدري إن كانت شهادة موت أوشهادة ميلاد
    أيها المرهون بأحجية
    أنا ... لا أهاب سلاسل الأمطار
    سأفك قيود الزمان
    وأختار دربا لا تعرفه الأيام
    وأكبل نفسي بالنسيم .....وأطير

    نشأت حداد 31-1-2011
    التعديل الأخير تم بواسطة نشأت حداد; الساعة 30-01-2011, 20:06.

    سقط الوجه فوق القناع

    فاستمر الخداع

    نطق الكحل فوق الخدين
    فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع
  • محمد بوحوش
    كبار الأدباء والمفكرين
    • 22-06-2008
    • 378

    #2
    أيها العابر في أيام الخوف
    والمرصود تحت أفعى الظلمة
    والقابع في ثكنات الحلم
    سأبتاع لك استمارة بيضاء
    لا أدري إن كانت شهادة موت أوشهادة ميلاد...

    نصّ جميل هنا تحديدا في هذا المقطع كان ألق الشّعر
    بالتوفيق والمحبّة.

    تعليق

    • محمد بوحوش
      كبار الأدباء والمفكرين
      • 22-06-2008
      • 378

      #3
      رجل مات في الجنّة

      رجل مات في الجنّة








      أغواني العدم القزحيّ ،


      فمشيت إلى مقبرة الشّهداء ،


      وهيّأت قبري .


      قرأت تعويذة الصفح ،


      غسلتني من إثمي ،


      تركت وصيّتي ،


      ثمّ رميتني في قبوي .


      جاء اللّيل فمتّ أو لعلّني نمتُ


      وقلتُ : أجرّب الآن عذاب القبر .


      أتتني عرّافة بطيف نورانيّ ،


      قرأتْ خطوط يدي اليمنى ،


      قالت : مأواك الجنّة يا ابني ..
      قلت : كيف عرفت؟


      قالت: قد عشت شقاوة الدّنيا ،


      والله سيعوّضك عنها .


      قلت : قد كنتُ شاعرا - صعلوكا .


      قالت: الشّعراء جميعا في الجنّة.


      أخيرا، أمسك بي ملاك الرّحمة ،


      قادني حيث الصّراط المستقيم ...


      ناولني صحائف بيضاء وقال:


      هذي شفاعتك ، فأمض .


      وأنا أسلك باب الجنّة غشيت عيناي من الحور ،


      من النّور اللألاء كعين الشّمس ،


      فتعثّرت وتدحرجت ،


      ثمّ وقعت على صخرة .


      صاحت ملائكة من حولي :


      تلك صخرة "ايزيس" ، صخرة ،



      مذنّبة القلب ، لا ترحم .


      من فرط نزيف في قبّعة الرّأس ،


      زارني الموت وأنا في أعراف الجنّة .


      يقظا كنتُ .. لكنّي أدركتُ أنّي أموت ،


      فبسملتُ ، وعليّ ترحّمتُ...


      كان آخر صوت تردّد في ذهني :


      " رجل آخر مات قبل بلوغ الجنّة ".
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد بوحوش; الساعة 30-01-2011, 20:32.

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        أستاذي الكريم
        نشأت حداد

        قصيدة رائعة
        تكمل روعتها قصيدة أستاذنا الجميل محمد بوحوش
        نصان يحلقان بين الغيوم
        بحثا عن الشمس والمطر

        تحياتي وتقديري لك أستاذنا العزيز

        تعليق

        • عبدالهادي العمري
          أديب وشاعر
          • 24-01-2011
          • 369

          #5
          استرسالات ومحاكات رائعه وجميلة
          الاستاذ نشأت حداد
          غضب ٌ
          في هندامي
          في لبسي وسروالي
          في عودي وألحاني
          في رائحتي
          في قصائد أشجاني
          في عشقي و أشعاري
          في حلي وترحالي
          جميل ما قرأته لك ، ونصك كانَ من بين هذه المكنونات
          والاجمل منه ماقرأته الى الاستاذ البار محمد بوحوش
          تحية لكَ والى استاذنا القدير محمد بوحوش

          تعليق

          يعمل...
          X