أنا.. والّذي
بسط البيانَ لمُدّكرْ
هزّت كياني
جملةٌ
ومضتْ كبرقٍ في السّحرْ
نطقت بها عند الضحى
تلك الّتي..
أمست خبرْ
وقعت على سمعي أنا
كالمعولين على الحجرْ
قد صرت وحدك..يا عمرْ
القول
في لغة البشرْ
والحكم
كان نطاقه
بين الشهادة والسُتُرْ
بالغيب قال لسانها
والغيبُ صرّح وابتدرْ
قد صرت وحدك..يا عمرْ
في لحظة..
تاهت بنا أفكارنا
فتوقّفت
واستوقفت
كلّ الملاحم والصّورْ
الموت أبلغ لهجة
تصل المسامع والبصرْ
شتّان بين مكابرٍ
عدّ اللذاذة في السّمرْ
ومناشد ومثابرٍ
جمع المئونة للسّفرْ
في لحظة..
أو قل,كلمح بالبصرْ
العجز, بات توهّما
والضعف ساح
وما انتظرْ
والجبن طار حينما
سمع المروءة..تعتصرْ
في لحظة..
كُشفت
ملاجئ حرصنا
من نحوها
حلّت بنا
ما لم نكن نحظى به
يوم الولادة و الفنا
إلى هنا..
زحفت إلى أعماقنا
من غير سعيّ أو سهرْ
في لحظة..
والأفق كان بلا حجبْ
نادت:..عمرْ
قالوا
تقدّم و اقتربْ
وبعدُ سلّم واستجبْ
قالت:..عمرْ
قلت حنانيك أنا
عند الإشارة والطلبْ
قالت..
وجسمها يضطربْ
والرّوح تسمو كالقمرْ
قد صرت وحدك..يا عمرْ
لكنّني,بعد الخبرْ
وبعد أيّامٍ عُسرْ
أدركت فحوى كلامها
وندائها..وملامها
أيقنت
أنّ المستقرْ
كانت شواهده حجرْ
أيقنت
أنّ حدوده وبلا ضجرْ
بُرهٌ, وأعمار تمرْ
كنت أرى
تلك العبرْ
وغيرها كانت كُثرْ
لكن..
بتقليب النّظرْ
والنّوء
عن نقص البشرْ
وجمع آيات اليقينْ
من السفينة وانهمرْ
إلى المدينة والأمينْ
تجلو لنا كلّ العبرْ
ويقتفي..
أهل الأثرْ
بدافع الشّوق إلى
كشف الخبايا والسُترْ
عن جملة
لفظتْ بها من غادرتْ
دنيا المررْ
من جاورتْ ربّ القدرْ
وأقتفي.. نفس الأثرْ
أخطو خطاي
بلا وَزرْ
لكنّني..
بعد الّذي كان وحينْ
أشرفتُ أبواب اليقينْ
نادتني من أفنائها
يا صاحب العقل الرّصينْ
أصغ إليّ واعتبرْ
ألمْ أبُحْ يوما لك
قد صرت وحدك..يا عمرْ
ما قلتها سهوا
كما لو أنّني..
بل هكذا قال القدرْ
بسط البيانَ لمُدّكرْ
هزّت كياني
جملةٌ
ومضتْ كبرقٍ في السّحرْ
نطقت بها عند الضحى
تلك الّتي..
أمست خبرْ
وقعت على سمعي أنا
كالمعولين على الحجرْ
قد صرت وحدك..يا عمرْ
القول
في لغة البشرْ
والحكم
كان نطاقه
بين الشهادة والسُتُرْ
بالغيب قال لسانها
والغيبُ صرّح وابتدرْ
قد صرت وحدك..يا عمرْ
في لحظة..
تاهت بنا أفكارنا
فتوقّفت
واستوقفت
كلّ الملاحم والصّورْ
الموت أبلغ لهجة
تصل المسامع والبصرْ
شتّان بين مكابرٍ
عدّ اللذاذة في السّمرْ
ومناشد ومثابرٍ
جمع المئونة للسّفرْ
في لحظة..
أو قل,كلمح بالبصرْ
العجز, بات توهّما
والضعف ساح
وما انتظرْ
والجبن طار حينما
سمع المروءة..تعتصرْ
في لحظة..
كُشفت
ملاجئ حرصنا
من نحوها
حلّت بنا
ما لم نكن نحظى به
يوم الولادة و الفنا
إلى هنا..
زحفت إلى أعماقنا
من غير سعيّ أو سهرْ
في لحظة..
والأفق كان بلا حجبْ
نادت:..عمرْ
قالوا
تقدّم و اقتربْ
وبعدُ سلّم واستجبْ
قالت:..عمرْ
قلت حنانيك أنا
عند الإشارة والطلبْ
قالت..
وجسمها يضطربْ
والرّوح تسمو كالقمرْ
قد صرت وحدك..يا عمرْ
لكنّني,بعد الخبرْ
وبعد أيّامٍ عُسرْ
أدركت فحوى كلامها
وندائها..وملامها
أيقنت
أنّ المستقرْ
كانت شواهده حجرْ
أيقنت
أنّ حدوده وبلا ضجرْ
بُرهٌ, وأعمار تمرْ
كنت أرى
تلك العبرْ
وغيرها كانت كُثرْ
لكن..
بتقليب النّظرْ
والنّوء
عن نقص البشرْ
وجمع آيات اليقينْ
من السفينة وانهمرْ
إلى المدينة والأمينْ
تجلو لنا كلّ العبرْ
ويقتفي..
أهل الأثرْ
بدافع الشّوق إلى
كشف الخبايا والسُترْ
عن جملة
لفظتْ بها من غادرتْ
دنيا المررْ
من جاورتْ ربّ القدرْ
وأقتفي.. نفس الأثرْ
أخطو خطاي
بلا وَزرْ
لكنّني..
بعد الّذي كان وحينْ
أشرفتُ أبواب اليقينْ
نادتني من أفنائها
يا صاحب العقل الرّصينْ
أصغ إليّ واعتبرْ
ألمْ أبُحْ يوما لك
قد صرت وحدك..يا عمرْ
ما قلتها سهوا
كما لو أنّني..
بل هكذا قال القدرْ
تعليق