إلى أين يا محمممممممممممممممد ؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    إلى أين يا محمممممممممممممممد ؟؟؟؟؟؟

    [frame="2 90"]


    إلى أين يا محمممممممممممممممممممممد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




    يا محمّد


    منحت دمك الأرض
    في بريق النار، كنتَ
    أضاءت صرختك أرجاء الوطن
    هناك ، حيث التقتْ العبارة بالصمت
    حيث لا شيء غير الرصيف قاسمك الكرامة
    فرقص الجسد في لحظات هاربة
    راح يضرب موعدا لثورة الوطن
    في غيوم بلا كلمات

    آآآآه يا محمّد

    يا ذاكرة الخبز و الموت
    أيّها الانكسار الأبيّ
    يا كلّ المحافل التي لم تقم بعد
    يا نرجس على عتبات البيوت
    ويا صوت الحق
    نحن فيك ابتداء الأصوات المكبوتة
    نحن فيك الألوان
    والمسافات الفاصلة بين الحب والحرب


    آآآآه يا محمّد

    نار في جسدك تلتهم الجرح
    وتخلق في القلب غربة
    فهل ينسى الوقت
    رهان السعي على عربة قاتمة؟
    هل ينسى الشارع حقّك المسلوب؟
    هل ينسى الشارع غصّة العجز في صوتك؟



    آآآآه يا محمّد


    كيف باعدك الموت اقترابا

    وعبرت أعراس الغيمات؟
    حين كان هتافك سدى

    موزّع أنت فينا كالانتظار
    يا جرحا يختصر المسافات
    فيمطر فينا اخضرارا
    من سيرة النار بدأت
    من سيرة النار خرجت
    ومن تاريخ اللظى
    نحن إذن نعدك باستمرا سيرة النار
    ووعد اللهب


    فهل تبتلّ هذه النار بدمع عربة تئن في آخر الشارع؟؟؟
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 08-02-2011, 11:31.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [frame="2 98"]


    سالم البوعزيزي شقيق الشهيد محمّد


    عن القاهرة -


    بعد مرور 30 يوماً على انتحار الشاب التونسي محمد بوعزيزي، الذي يوصف بأنه «مفجّر الثورة التونسية».. بجسده المحترق تسبب في تغيير مستقبل وطن بكامله في ما سُمي «انتفاضة الياسمين».. جسده المحترق أشعل غضب الشعب التونسى فانطلق فى مظاهرات عارمة من مدينة إلى مدينة ومن محافظة إلى اخرى حتى أجبر رئيس البلاد على الفرار.

    وكشف شقيق البوعزيزي، سالم، في حوار مع صحيفة "المصري اليوم" التفاصيل الدقيقة التي ادت بمحمد الى اضرام النار بنفسه

    في ما يلي نص الحوار:

    لماذا أقدم محمد على إحراق نفسه؟


    ــ أخي تعرض إلى ظلم لم يعرف الرأي العام تفاصيله بعد، فالتغطية الإعلامية بدأت من يوم ١٧ كانون الاول الماضي فقط، لكن شقيقي محمد كان يعاني منذ ٧ سنوات من قهر أعوان البلدية، بقيادة فادية حمدي، وموظف آخر يدعى صابر. كانا يصادران بضاعته من الخضروات مرتين في الأسبوع.


    لماذا لجأ إلى بيع الخضروات رغم أنه كان حاصلا على مؤهل علمي جيد؟


    ــ أخي ليس جامعيا كما يتردد. لقد انقطع عن التعليم حين بلغ البكالوريا لأجل أختي ليلى ولأجل أمي، هو من مواليد ٢٩ آذار ١٩٨٤، واسمه الحقيقي في بطاقة التعريف الوطنية طارق بوعزيزي، واسم شهرته «محمد بسبوس». وهذا الاسم رافقه منذ كان طفلا لأنه حنون جدا وقريب من كل أفراد العائلة، ولأنه كذلك ضحى بدراسته الجامعية للإنفاق على شقيقته ليلى في كلية الآداب ولإعالة أمي. نحن عائلة بسيطة وفقيرة ليست لدينا أملاك سوى قوتنا اليومي.


    لنعد إلى يوم الحادث.. ما الذي حدث بالتفصيل؟


    - كالعادة حضرت فادية حمدي وهي آنسة تبلغ من العمر ٣٥ سنة مع مساعدها صابر وصادرت بموجب محضر بلدي بضاعة شقيقي، فاتصل محمد بخالي الصيدلاني ليستنجد به. وفعلا تدخل خالي واسترجع له المحجوزات، لكن بعد ١٠ دقائق عادوا مجددا وصادروا الخضار، وحين حاول محمد الحديث مع فادية صفعته على خده، وسدد له صابر عدة ركلات، ولم يكتفيا بذلك بل ضرباه على أنفه حتى انفجر بالدم عندما حاول اللحاق بهما في مقر البلدية، فصعد إلى مكتب الكاتب العام للبلدية ليتقدم بشكوى، لكنه رد عليه قائلاً «يا مسخ متكلمنيش»، (بالتونسية تعني يا قذر لا تحدثني).


    وهل قابله المحافظ؟


    - لا .. رفض المحافظ استقباله أو سماعه، فخرج للشارع بعد أن احترق من الداخل يصرخ من شدة الغيظ، ثم أحضر البترول الأزرق وأضرم في نفسه النار وفي الوقت الذي كان يحترق فيه كان حارس المحافظة يضحك.. حتى أنبوب الإطفاء بمقر المحافظة كان فارغا عندما أخرجوه في محاولة لإنقاذه.


    إذن إهانة هذه الموظفة له هي التي أججت فكرة الانتحار لديه.. أليس كذلك؟


    - معروف في قبيلة الهمامة أن الذي تضربه امرأة نلبسه فستاناً.


    هل الصور التي توزع وتنشر حقيقية؟


    - نعم حقيقية من صور محمد.


    هل تتابعون ما يكتب عنه في الإنترنت والصحافة العربية والعالمية؟


    - نعم بكل تأكيد ودقة.



    هل أنصفكم الإعلام التونسي؟


    - بصراحة لا ... كتبوا عن محمد فقط ليقولوا إن الرئيس بن علي زاره في المستشفى.


    هل تكلم محمد بعد الحادث؟


    - أبدا كان تحت التنفس الاصطناعي ولا يتحرك.



    رأينا والدتك في قصر قرطاج مع بن علي كيف تم ذلك؟


    - كنت برفقة أخي في المستشفى، وكانت الحراسة مشددة على كل تحركاتي حتى عندما أخرج لشراء السجائر يرافقني «عون» ـ أي شرطي ـ واتصلت بي شقيقتي وأبلغتني أن سائق المحافظة حضر إلى منزلنا في «سيدي بوزيد» وقال إنه جاء خصيصا ليوصل أمي إلى العاصمة لتطمئن على حال محمد. وبوصول الوالدة وشقيقتي إلى المستشفى طلبوا منا ركوب السيارة مجددا وانطلقت بنا إلى قصر قرطاج ولم نكن نعلم وجهتنا.


    هل قابلت الرئيس المخلوع؟


    - لا، والدتي وشقيقتي قابلتاه، أنا التقيت بعض مستشاريه.


    من هم وماذا قالوا لك؟


    - لا أعرفهم، قالوا لا تخف سنرسل محمد للعلاج في فرنسا.


    وماذا قال بن علي لوالدتك؟



    - قال لها «لقد زرت محمد بالمستشفى، إنه ابني أنا الآن وسأهتم بأمر علاجه في فرنسا» وهدّأها.


    سمعت أن أحد أفراد عائلة «الطرابلسية» اتصل بك وحاول تهديدك هل هذا صحيح؟


    - لم يكن تهديدا مباشرا، لقد حضر إلى مستشفى الحروق البليغة في «بن عروس» بالعاصمة تونس شخص ما زلت أحتفظ برقم جواله، قال إنه المحاسب عماد الطرابلسي وعرض عليّ المساعدة المادية، كما اتصل بي أيضا أكثر من مرة، وفي كل اتصال كان يقول لي إنه أسف كثيرا لما حصل لمحمد وكان يكرر استعداده المادي لأي مساعدة أو مبلغ أطلبه، وفي نهاية كل اتصال يقول إنه خارج تونس ويطلب مني تهدئة الناس. وعشية وفاة محمد، يوم الثلاثاء ٤ كانون الثاني ٢٠١١، حضرت جماعة عماد وطلبوا مني التنازل عن جثة أخي ليتولوا هم إخراجه ودفنه ليلا مقابل أرقام خيالية، لكني رفضت بشدة وساندني الطاقم الطبي الذي لم يدخر جهدا في العناية ومحاولة إنقاذ شقيقي.


    اليوم وبعد مرور شهر على انتحار محمد كيف ترى صدى الحدث الذي يتحدث عنه العالم كله؟


    - أعتز بوطنيتي ووطنية «بسبوس» رحمه الله وأقول له كم أنا سعيد بك.


    ووالدتك؟


    - أمي لا يهمها ما يتردد خارج بيتها مع تقديرها للجميع ولكل من تعاطف معنا، هي تقول: «شمعة داري وولدي اللي يخدم علي راح».


    هل كانت لمحمد خطيبة أو حبيبة؟


    - لا


    ما الذي تنوي فعله الآن لاسترجاع حق محمد؟


    - أريد ملاحقة «فادية» ومحاكمتها أمام الرأي العام الدولي، لن أتركها تفلت مني، وحارس المحافظة الذي كان يتفرج على أخي يُشوي ويضحك، ورئيس البلدية، والكاتب العام للبلدية، والمحافظ، هؤلاء جميعا صادروا أحلام أخي في الحياة.. ومن خلال صحيفتكم أدعو المحامين الشرفاء في تونس وكل البلاد العربية والعالم إلى تشكيل لجنة ومساعدتي.
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 01-02-2011, 20:12.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • محمد نجيب بلحاج حسين
      مدير عام
      • 09-10-2008
      • 619

      #3
      [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ابنتي الغالية سليمى

      صفحة للتاريخ

      شعر رائع وحوار صحفي محترف

      ألف شكر لنبضك الرائع

      تحياتي العطرة[/align]
      [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
      الميدة - تونس[/align]

      تعليق

      • منجية بن صالح
        عضو الملتقى
        • 03-11-2009
        • 2119

        #4

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        الأخت العزيزة سليمى

        الثورة غالية و كل نفيس له ثمن لا بد أن يدفع و الحرية ثمنها

        الدم فلا بد أن نضحي بأعز ما نملك و نتعلم كيف تكون المقاومة

        بالفكر و الساعد تموت أجيال لتعيش أخرى هي سنة الحياة في الكون

        رحم الله الشهداء و أسكنهم فسيح جنانه

        تحياتي لك يا غالية

        تعليق

        • يسري مصطفى
          محظور
          • 01-09-2010
          • 72

          #5
          [frame="13 90"]
          سليمى



          يا محمّد

          منحت دمك الأرض
          في بريق النار، كنتَ
          أضاءت صرختك أرجاء الوطن
          هناك ، حيث التقتْ العبارة بالصمت
          حيث لا شيء غير الرصيف قاسمك الكرامة
          فرقص الجسد في لحظات هاربة
          راح يضرب موعدا لثورة الوطن
          في غيوم بلا كلمات




          يسري


          انطلقت لهيب كالنبوءة دعوتك شرارة
          شمعة اضاءت دروب في ليالي معتمه
          وهزت الميادين والساحات صرختك
          التبس فيها الجسد باللهب والمدن



          سليمى

          آآآآه يا محمّد
          يا ذاكرة الخبز و الموت
          أيّها الانكسار الأبيّ
          يا كلّ المحافل التي لم تقم بعد
          يا نرجس على عتبات البيوت
          ويا صوت الحق
          نحن فيك ابتداء الأصوات المكبوتة
          نحن فيك الألوان والمسافات الفاصلة بين الحب والحرب




          يسري

          ومابين الاشياء فواصل
          اتصال الواو والنقط زائدة او ناقصة
          هبت ثورة من جسد يحترق
          كل المسافات البعيدة تقترب
          كل الكلمات الغريبة انتهت
          لم يعد للكبت مجال
          وليس هناك سوى صرخات هادرة
          امواج البشر تسللت من جمرة جسد



          سليمى

          آآآآه يا محمّد
          نار في جسدك تلتهم الجرح
          وتخلق في القلب غربة
          فهل ينسى الوقت
          رهان السعي على عربة قاتمة؟
          هل ينسى الشارع حقّك المسلوب؟
          هل ينسى الشارع غصّة العجز في صوتك؟



          يسري

          لم يكن الا التقاء الوعي بالشرر
          ولم يكن الوطيس الا ناقوس وجرس
          الصفير يملا الارجاء والاسماع
          يتحرك لولبي
          ينتفض في لحظة الموت فيها حياة
          العجز شجرة خضراء مثمرة



          سليمى

          آآآآه يا محمّد
          كيف باعدك الموت اقترابا
          وعبرت أعراس الغيمات؟
          حين كان هتافك سدى




          يسري

          وكأن العرس شهادة
          والغيمات اعتلاء
          والعريس شهيد
          النار فيها مواجهة




          سليمى

          موزّع أنت فينا كالانتظار
          يا جرحا يختصر المسافات
          فيمطر فينا اخضرارا
          من سيرة النار بدأت
          من سيرة النار خرجت
          ومن تاريخ اللظى
          نحن إذن نعدك باستمرا سيرة النار
          ووعد اللهب




          يسري


          العودة الى اللظى يحتمي بالالم
          والاقتراب من البعد فرشات الأماني
          والمسافات نار الاحلام الفاعلة
          من النار توهجت الخواطر
          كنا وكنت كلنا كأنك فينا ساكنا


          سليمى

          فهل تبتلّ هذه النار بدمع عربة تئن في آخر الشارع؟؟؟



          يسري


          ليس هناك آخر لك

          انها مسيرتك
          سليمى ابدأي تراتيلك
          أناشيد وتلاوة



          دمت سالمة منعمة وغانمة مكرمه
          [/frame]
          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 08-02-2011, 11:32.

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            نعم يا عزيزتي
            ذهب بصمت رغم ضجيج النار
            سجل اعتراضه على صفحة عالقة في كبد السماء
            أحرق جسده وقلوبنا في آن

            مات فقيرا
            ولكنه ترك كل هذا الإرث العظيم
            منح الخضراء شمسا
            يترعرع تحت أشعتها الاخضرار أبدا

            حمل عربة الخضار على كتفيه
            وأهداها مبللة بدمه لبقية الفقراء
            وعدا يشبه أساطير التاريخ
            يشبه الخبز
            يشبه الحرية

            ترك قلب أمه قرب قبره
            واختفى قرب جذور الزيتون
            ربما ليمنحها الدفء
            وما حمل في رحلته إليها من احتراق بهي

            أستاذة سليمى
            كعادتك دائما
            تطلعين علينا بجمال خاص
            وتميز عميق

            كل المودة والاحترام

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              "أيها الصاعدون إلى دوحة الماء

              و المتسلقون فرعها الطيب

              اليوم أكلها آت

              اليوم أكلها آت

              فمدوا أيها الجياع سلال الحرية

              و املؤوا من ثمرها

              ما يكفي لهذا العرس"

              الاستاذة الغالية سليمى

              نعم لقد كان عرسا للحرية دفع ثمنه غاليا

              ابن تونس البار "بسبوس"...

              كلمات رائعة و حوار صحفي أروع

              بوركت سيدتي

              دمت خلاقة مبدعة

              تعليق

              • عبدالهادي العمري
                أديب وشاعر
                • 24-01-2011
                • 369

                #8
                نعم كان ثورة وحرية الى بلد
                كانت تقوده امرأة من خلف رجل
                اسكنه الله في جنات عدن
                وانعم الله على تونس بثورة الياسمين
                واستنشقت العزة والحرية
                الاستاذه سليمى السرايري
                بوركتِ الى تلك المشاعر التي سُكبت هنا
                وافر تقديري وامتناني
                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالهادي العمري; الساعة 01-02-2011, 20:55.

                تعليق

                • مريم عمران
                  عضو الملتقى
                  • 27-01-2011
                  • 46

                  #9
                  الصديقة الغالية سليمى..
                  الى اين؟
                  لا احد يعلم..لكن مانعلمه هو
                  اذا الشعب يوماً اراد الحياة
                  فلا بد ان يستجيب القدر
                  رائعة سليمى..كيفما كنت ستبقي
                  آخر أنثى بلورية..
                  محبتي
                  مريم

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
                    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    ابنتي الغالية سليمى

                    صفحة للتاريخ
                    شعر رائع وحوار صحفي محترف
                    ألف شكر لنبضك الرائع

                    تحياتي العطرة[/align]

                    أستاذي و والدي العزيز :

                    محمد نجيب

                    شكرا لمرورك الكريم من هذه الصرخة.

                    تقديري


                    ~~

                    سليمى

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      الأخت العزيزة سليمى

                      الثورة غالية و كل نفيس له ثمن لا بد أن يدفع و الحرية ثمنها
                      الدم فلا بد أن نضحي بأعز ما نملك و نتعلم كيف تكون المقاومة
                      بالفكر و الساعد تموت أجيال لتعيش أخرى هي سنة الحياة في الكون

                      رحم الله الشهداء و أسكنهم فسيح جنانه

                      تحياتي لك يا غالية

                      جميلتي الأستاذة :

                      منجيّة


                      وطنيّتك وقلمك هما سلاح لمستقبل أفضل

                      تقديري وشكري الجزيل لمرورك من هذا الوجع

                      ~~~

                      سليمى

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        أستاذي الفاضل :
                        يسري راغب


                        شكرا لمشاركتك الموفّقة هذا الوجع
                        وجعنا جميعا كأمّة عربيّة حرّة.


                        فائق تحياتي وتقديري

                        ~~~


                        سليمى

                        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 02-02-2011, 05:33.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
                          نعم يا عزيزتي
                          ذهب بصمت رغم ضجيج النار
                          سجل اعتراضه على صفحة عالقة في كبد السماء
                          أحرق جسده وقلوبنا في آن

                          مات فقيرا
                          ولكنه ترك كل هذا الإرث العظيم
                          منح الخضراء شمسا
                          يترعرع تحت أشعتها الاخضرار أبدا

                          حمل عربة الخضار على كتفيه
                          وأهداها مبللة بدمه لبقية الفقراء
                          وعدا يشبه أساطير التاريخ
                          يشبه الخبز
                          يشبه الحرية

                          ترك قلب أمه قرب قبره
                          واختفى قرب جذور الزيتون
                          ربما ليمنحها الدفء
                          وما حمل في رحلته إليها من احتراق بهي

                          أستاذة سليمى
                          كعادتك دائما
                          تطلعين علينا بجمال خاص
                          وتميز عميق

                          كل المودة والاحترام
                          إلى أين يا محمممممممممممممممد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




                          ضاعت الأحلام خلف الإنتظار
                          سُرقتْ الفرحة من شرفته
                          وذُبح القرنفل على عتبة الإحتياج
                          لا شيء غير صرخة مذعورة
                          وخطوة نحو المجهول
                          فكان الإحتراق.


                          صديقي الشاعر الغالي :
                          محمد الخضور


                          مازلتُ أمسح دمعة في قلبي لكن..........
                          هل ستجفّ بحيرة الإختناق؟
                          هل ستُمحى هذا الصو ر ؟؟؟


                          شكرا من العمق
                          شكرا لقلم من شمس



                          حين غابت الشمس إلى ما وراء الحقيقة.


                          ~~~
                          سليمى

                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • مدحت العبد الله
                            أديب وكاتب
                            • 23-01-2011
                            • 82

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                            إلى أين يا محمممممممممممممممد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



                            ضاعت الأحلام خلف الإنتظار
                            سُرقتْ الفرحة من شرفته
                            وذُبح القرنفل على عتبة الإحتياج
                            لا شيء غير صرخة مذعورة
                            وخطوة نحو المجهول
                            فكان الإحتراق.



                            صديقي الشاعر الغالي :
                            محمد الخضور


                            مازلتُ أمسح دمعة في قلبي لكن..........
                            هل ستجفّ بحيرة الإختناق؟
                            هل ستُمحى هذا الصو ر ؟؟؟


                            شكرا من العمق
                            شكرا لقلم من شمس



                            حين غابت الشمس إلى ما وراء الحقيقة.


                            ~~~
                            سليمى
                            i
                            هو من فتح صفحة من صفحات التاريخ دونها بدمائه الطاهرة..معلناً مهما الأستبداد طال , بإرادة الشعوب سينهار...هنيئا لك الاستشهاد.وهنيئا لتونس الخضراء , ثورة الياسمين.

                            تعليق

                            • صبري رسول
                              أديب وكاتب
                              • 25-05-2009
                              • 647

                              #15

                              يا جرحا يختصر المسافات
                              فيمطر فينا اخضرارا
                              من سيرة النار بدأت
                              من سيرةالنار خرجت
                              ومن تاريخ اللظى
                              نحن إذن نعدك باستمرا سيرة النار
                              ووعداللهب

                              العزيزة سليمى
                              تحية لك
                              كيف لشابٍ يختزل سيرة النار
                              يحوّل النار إلى حياة كريمة للآخرين
                              كيف له أن يسقي شعباً يلهث عطشاً إلى الحياة
                              نصك جميل وشاهد على جمال الحياة في عيني محمد
                              من عشقه إلى الحياة يخلق للآخرين حياة جميلة
                              نصك يستحق التثبيت، ولم ألاحظ أن الزملاء قاموا بذلك
                              لمَ لم تفعلي ذلك؟ ألم يحق لصاحب القصيدة أن يثبّت قصيدته؟
                              كوني بخير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X