[align=center]محطتي التالية[/align]
-جمعتُ أشلاء نَفسي في الليالي الماضياتِ عندما قبّلَتني الذكريات ورسمتُ ألوان من الخيال ...
-حينذاك رأيتُ طيفٌ يختال دربي، ويمتلك روحي وفؤادي ،فتنهّدتُ من أنين الماضي ..
-وغدوتُ بقلبٍ..وَفِيْ صادق ..فبكيتُ...وبكيتُ ... ولم أجد من يواسيني ويحتضن أحزاني عندما سُلبت منِّي أوراقي ....ولم أجد لحروفي رفيق يُسامر ليلتي وأحرفي ..
-يا قلبي ..ويا قلمي ..لا تحزن على أوراق.. الأمس.. واليوم... والغد ، سيبقى قلبي لكَ كتاب مفتوح و، سينبض بالمزيد ..
-يا قلبي لا تحزن على كلمات كتبتها له .. فأنا ما زلتُ أحملْ أوراقي وحروفي ، و يا رفيق دربي وعاشق قلمي، أعدكَ بأن لن تمسْ حروفي الأرواح الساذجة ولن تدفنها القلوبُ .. الأنانية ... لن تلمسها أجساد بلا أرواح ...أجساد قد مزّقتْ أوراقي ..
-كيف لي أن أعود له وهو ينْتشلني من ذاتي.. وهويُلغي وجودي !
-نظمتُ كلماتي ارتقيتُ بها إلى ذكرى ليالي قد مضت و تسابقت لها دموعي وشجوني ..
-اشتقتُ لحبيب لا أعرفه ، لماذا لم أجد القلب الذي يحبني بإخلاص ،لماذا لم أجد إنسان ينظر إلى كلماتي الراقية ويشعر بأنوثتي ويحتويني فيُغَنِّي لي ونرقص معاً على أنشودة - شهرزاد وشهريار -،ويهمس لي بصمت وأسكن قلبه ويهتف لي بشوقه فأحرك فيه مشاعر كبرياءه ،وإني أحب شموخك يا فارسي
-ماذا أكتب وماذا أقول وقد تصاعدت إليَّ الأصوات اليوم لتلتقي مع وجود البشر والمحبين في هذا الملتقى ؟
-تصارعتْ الهواجس والكلمات، هل أبقى أم أعود إلى روح الذكريات ؟؟
-أَمْ حسبت يا كاتب روحي وشاعري بأن قلبي وقلمي سيعود لنورإبداعك..لا ..لا ..هي لجظة كشفت فيها عن مشاعرك لي
-قررت أن أبدأ من أول المشوار وسأمحو كل الماضي من ذاكرتي وسأنثر كلماتي في هذا الشتاء بلون برتقالي
-لعلي أجد في محطتي التالية ما أفتقده هنالك.. فتعود لي كلماتي ..
-لعلي أجد شيئا جديدا في خريطة حبي، وهو أن أحب في جميع الأوقات
-ولعلكم يا كُتّاب القلم تعلمون أني أقفز بأنوثتي وحروفي فأصارع الأمواج وأقاومها لأصل إلى جزيرة- فارسي - فإذا ما وصلت إليه سأجد روحي العاشقة قد -أرهقها التعب فأرتمي بجسدي على الشاطئ و على رمال فاقِعٌ
لونها وملمسها ناعم لأبحث عليه من جديد..
-فمن يكون فارس أحلامي ..وماذا تعني له كلماتي ونبضي وإحساسي !!!
تعليق