خيارُ الأمة
دحرُ أصنامِ الخنى
وتلك بدايةٌ .....
****
مـنــازلُ لـلـرجـولـةِ والـمـعـالـي ** طـريــقٌ جـابَــهُ أهــــلُ الـفِـعَــالِ
فـمَـنْ شـهِـدَ الوقيـعـةِ أو رآهـــا ** حِـرَابــاً هـــزّهُ فـــرقُ الـوصــالِ
إذا ما استعذبَ الشعبَ اغتصابٌ ** تـحـوّلَ غضـبـَةً صـعـبَ المـنـالِ
أمـا تـدري لقـد عصـفَـتْ ريــاحٌ ** ستخبرُ عاذلي عن ذي الخصالِ
أنـا قـمـرٌ سئـمـتُ ظــلامَ بُـعـدي ** نويـتُ الـيـومَ أن أُبــدي هـلالـي
سأظـهـرُ معلـنًـا بــدءَ الـحـصـادِ ** وأنـبِـئ غاصـبـي قُــرْبَ الــزوالِ
لـقــد أضــنــتْ بـأمـتـنـا ســقــامٌ ** هــمُ الـحـكـامُ أذنـــابُ الـضــلالِ
يـدلُّــون الـعــدوَّ عـلــى قـلاعــي ** كـمـا فـعـلَ الـخـؤونُ أبـو رغــالِ
ورُبَّ تـمـائـمٍ تـحـمـي عـروشًــا ** ولــــكـــــنَّ الــتــمـــائـــمَ للهُزالِ
فمـا نفعتـكَ يــا طـاغـوتُ شيـئًـا ** ومـا تحميـك مـن قَـهْـرِ الـرجـالِ
إذا جــاءتــك أرتــــالُ الـبــرايــا ** فشعـبُـكَ هــا يـدوسُــك بالـنـعـالِ
ألا فاسـمـعْ نصيحـتـنـا وغـــادرْ ** فــذا صـبـحٌ ستنـقـشـعُ اللـيـالـي
ويـا شعبًـا يـرومُ العـيـشَ طلـقـاً ** ألا كــسِّــرْ قــيــودَك بـالـنـضــالِ
رحـيـلًا بــل هـروبًــا يـــا مُـعــادٍ ** مَـعَــاذَ الله مـــن حـــالَ الـخـبـالِ
وتـلـكَ نهـايـةُ المـحـتـالِ دومًـــا ** فـنــاءً فـهْــوَ مـمـسـوخٌ وبـالــي
أأنـجــمُ تـلــكَ أم أبــــراجُ حــــظٍ ** تـعـيـشُ مُـوَرِّثــا شــــرَّ الــمــآلِ
عُروبتُـنـا بـنـى الإســـلامُ فـيـهـا ** بـنــاءً شـامـخًـا مـنــذُ الأوالــــي
فــــلا قـومـيَّــةً تــأتـــي بـخــيــرٍ ** ولا الإلـحــادُ يـَـرجِــعُ بـالـنــوالِ
ولـكــنَّ الـمـشـرِّفَ يــــا أخـــيِّــي ** مَعَ التوحيدِ ,فاختـرْ مَـنْ توالـي
هــو الإســـلامُ رافـعــةُ الـســلامِ ** ألا فـانـهـضْ بــأرمــاحٍ طِــــوالِ
ولا تُحـصِ النجـومَ وأنـت منهـا ** فـأنــتَ الـشـعـبُ رمـــزٌ لـلـنـزالِ
إذا فـي مصـرَ قـد زأرَتْ حُشـودٌ ** فـأيـن زئـيــرُ هـامــاتِ الـجـبـالِ
رويـدكِ يــا زهــورُ غــدًا ربـيـعٌ ** ستطلـعُ أشمـسٌ ويطيـبُ حـالـي
وأرغـدُ عيشـنـا سيـكـونُ حتـمًـا ** نصيـدُ الحـوتَ أو لـحـمَ الـغـزالِ
أمـــا كـانــتْ خـلافـتـنـا قـديـمًــا ** قريبـاً سـوفَ يُرجِعُهـا الغـوالـي
........
شعر
محمد نسيم علي
من غزة
دحرُ أصنامِ الخنى
وتلك بدايةٌ .....
****
مـنــازلُ لـلـرجـولـةِ والـمـعـالـي ** طـريــقٌ جـابَــهُ أهــــلُ الـفِـعَــالِ
فـمَـنْ شـهِـدَ الوقيـعـةِ أو رآهـــا ** حِـرَابــاً هـــزّهُ فـــرقُ الـوصــالِ
إذا ما استعذبَ الشعبَ اغتصابٌ ** تـحـوّلَ غضـبـَةً صـعـبَ المـنـالِ
أمـا تـدري لقـد عصـفَـتْ ريــاحٌ ** ستخبرُ عاذلي عن ذي الخصالِ
أنـا قـمـرٌ سئـمـتُ ظــلامَ بُـعـدي ** نويـتُ الـيـومَ أن أُبــدي هـلالـي
سأظـهـرُ معلـنًـا بــدءَ الـحـصـادِ ** وأنـبِـئ غاصـبـي قُــرْبَ الــزوالِ
لـقــد أضــنــتْ بـأمـتـنـا ســقــامٌ ** هــمُ الـحـكـامُ أذنـــابُ الـضــلالِ
يـدلُّــون الـعــدوَّ عـلــى قـلاعــي ** كـمـا فـعـلَ الـخـؤونُ أبـو رغــالِ
ورُبَّ تـمـائـمٍ تـحـمـي عـروشًــا ** ولــــكـــــنَّ الــتــمـــائـــمَ للهُزالِ
فمـا نفعتـكَ يــا طـاغـوتُ شيـئًـا ** ومـا تحميـك مـن قَـهْـرِ الـرجـالِ
إذا جــاءتــك أرتــــالُ الـبــرايــا ** فشعـبُـكَ هــا يـدوسُــك بالـنـعـالِ
ألا فاسـمـعْ نصيحـتـنـا وغـــادرْ ** فــذا صـبـحٌ ستنـقـشـعُ اللـيـالـي
ويـا شعبًـا يـرومُ العـيـشَ طلـقـاً ** ألا كــسِّــرْ قــيــودَك بـالـنـضــالِ
رحـيـلًا بــل هـروبًــا يـــا مُـعــادٍ ** مَـعَــاذَ الله مـــن حـــالَ الـخـبـالِ
وتـلـكَ نهـايـةُ المـحـتـالِ دومًـــا ** فـنــاءً فـهْــوَ مـمـسـوخٌ وبـالــي
أأنـجــمُ تـلــكَ أم أبــــراجُ حــــظٍ ** تـعـيـشُ مُـوَرِّثــا شــــرَّ الــمــآلِ
عُروبتُـنـا بـنـى الإســـلامُ فـيـهـا ** بـنــاءً شـامـخًـا مـنــذُ الأوالــــي
فــــلا قـومـيَّــةً تــأتـــي بـخــيــرٍ ** ولا الإلـحــادُ يـَـرجِــعُ بـالـنــوالِ
ولـكــنَّ الـمـشـرِّفَ يــــا أخـــيِّــي ** مَعَ التوحيدِ ,فاختـرْ مَـنْ توالـي
هــو الإســـلامُ رافـعــةُ الـســلامِ ** ألا فـانـهـضْ بــأرمــاحٍ طِــــوالِ
ولا تُحـصِ النجـومَ وأنـت منهـا ** فـأنــتَ الـشـعـبُ رمـــزٌ لـلـنـزالِ
إذا فـي مصـرَ قـد زأرَتْ حُشـودٌ ** فـأيـن زئـيــرُ هـامــاتِ الـجـبـالِ
رويـدكِ يــا زهــورُ غــدًا ربـيـعٌ ** ستطلـعُ أشمـسٌ ويطيـبُ حـالـي
وأرغـدُ عيشـنـا سيـكـونُ حتـمًـا ** نصيـدُ الحـوتَ أو لـحـمَ الـغـزالِ
أمـــا كـانــتْ خـلافـتـنـا قـديـمًــا ** قريبـاً سـوفَ يُرجِعُهـا الغـوالـي
........
شعر
محمد نسيم علي
من غزة