......تلك المسنة فقدت بالأمس أصغر أبنائها، والآخرون هم الآن في ميدان التحرير......قد تكون جُنّت لأني رأيتُها تناجي كلبا جاثما على باب الحُلْم مرددة:
- أسألك الرحيلا ...أسألك الرحيلا ..أسألك الرحيلا....
- أسألك الرحيلا ...أسألك الرحيلا ..أسألك الرحيلا....

تعليق