تترا أم تترى؟
رأيت في "الحجة في القراءات السبع" المنسوب لابن خالويه في قوله تعالى (ثم أرسلنا رسلنا تترا) أن ابن كثير وأبو عمرو قرءا (تترا) منونة وأن الباقون قرأوها (تترى) على وزن فعلى.
وقد نقل عن الأصمعي أن المواترة من واترت الخبر أتبعت بعضه بعضا وبين الخبر هنيهة وقال غيره المواترة المتابعة وجاء في التفسير (تترا) يتبع بعضه بعضا.
وورد قول الزجاج إن الأصل هو الوتر أي الفرد أي جعلت كل واحد بعد صاحبه فردا فردا.
وأن اليزيدي ذهب إلى أنها بمعنى المصدر وأن الألف التي بعد الراء عوض من التنوين في الوقف من قوله وتر يتر وترا مثل ضرب يضرب ضربا. وقال اليزيدي هي من وترت والدليل على ذلك أنها كتبت بالألف وهي لغة قريش، ولو كانت من ذوات الياء لكانت مكتوبة بالياء تترى كما كتبوا يخشى ويرعى بالياء.
كما ورد أن حجة من لم ينون أن الألف التي بعد الراء ألف تأنيث فتقول تترى على وزن فعلى مثل شكوى لأن المصادر تلحق أواخرها ألف التأنيث كالدعوى والشورى والذكرى ونحوها.
(تترا) بالألف في نسخة قديمة من القرآن الكريم
الكلمة الرابعة في السطر السابع (تترا)

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41)
ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (42)
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43)
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّمَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لّا يُؤْمِنُونَ (44)
ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ
الكلمة الرابعة في السطر السابع (تترا)
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41)
ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (42)
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43)
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّمَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لّا يُؤْمِنُونَ (44)
ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ
تعليق