[align=center]
تونس: محمد البوعزيزي وإخوتك وأخواتك الأحياء
مصر: خالد سعيد وإخوتك وأخواتك الأحياء
البحرين: سعيد الإسكافي وإخوتك وأخواتك الأحياء
هديةٌ لا تليق بكم من بوحٍ حزين ،،
وتمضونَ يرعبهم دمكمْ
مواويلكمْ والرياحينُ والذكرياتُ
ونايُ المساءِ يغني لكمْ
نوارسكم والعصافيرُ والوردُ
والنوتةُ البكرُ
تهطلُ من غيم أجسادكمْ
تصيح الرصاصةُ: إني تحررتُ
حين دُفنتُ بأضلعكمْ
ختمتُ على صفحة الصبحِ
حين انصهرتُ بكم
عطرَ أسمائكمْ
ولطختهمْ وبصقتُ دخاني
على القاتلين
وقلت لهم:
أطلقوني فإني
سأنبت سبعَ سنابلَ
في كلّ سنبلةٍ بيرقٌ خافقٌ
وجوادٌ جموحٌ
وشعبٌ من النارِ يحرقكمْ
لتنبت نوارةٌ في الفؤادِ
فتهتف داخلَ أعينكم
بصدري احتموا أيها المعتبون
بقلبي ناموا
بشعري استظلوا
بوجهي انحتوا كلّ آمالكم
لحلمٍ يطاردهُ الليلُ فوقَ الأرائكِ،
تحتِ الوساداتِ،
خلفَ القناديلِ،
حتى يلوذَ بمعطفكم
لمهرٍ أسفّ جناحيهِ
مثلَ الطيورِ اليتيمةِ
وهي تعانقُ أذرعكم
إلى قمرٍ ظلّ يبكي ويبكي:
أموتُ لأني أفارقكمْ
إلى عابرٍ فلّ زوادةً فوقَ
أكتافهِ، ثمّ نادى:
أجوعُ لأني سأترككم
لنهرٍ يسيلُ كعرف جوادٍ
ويصرخ في الكونِ:
أحيا إذا بستُ أقدامكمْ
لقيثارةٍ خبأت في الوتارِ
تباريحها والشجى ثمّ دوّت:
أحنّ لهمسِ أصابعكم
لهذي الفراديس خلف المرايا
التي حفرت فوقَ أوجهكم
لكم حين ينشقُ قلب السحابِ
وحينَ يخبئ أرواحكمْ
إلى الأرضِ تخضرُّ وهي تغني:
أعيش لضحكة أولادكمْ
[/align]
تونس: محمد البوعزيزي وإخوتك وأخواتك الأحياء
مصر: خالد سعيد وإخوتك وأخواتك الأحياء
البحرين: سعيد الإسكافي وإخوتك وأخواتك الأحياء
هديةٌ لا تليق بكم من بوحٍ حزين ،،
أنتم ودمكم
تطلونَ يرعبهم دمكم وتمضونَ يرعبهم دمكمْ
مواويلكمْ والرياحينُ والذكرياتُ
ونايُ المساءِ يغني لكمْ
نوارسكم والعصافيرُ والوردُ
والنوتةُ البكرُ
تهطلُ من غيم أجسادكمْ
تصيح الرصاصةُ: إني تحررتُ
حين دُفنتُ بأضلعكمْ
ختمتُ على صفحة الصبحِ
حين انصهرتُ بكم
عطرَ أسمائكمْ
ولطختهمْ وبصقتُ دخاني
على القاتلين
وقلت لهم:
أطلقوني فإني
سأنبت سبعَ سنابلَ
في كلّ سنبلةٍ بيرقٌ خافقٌ
وجوادٌ جموحٌ
وشعبٌ من النارِ يحرقكمْ
لتنبت نوارةٌ في الفؤادِ
فتهتف داخلَ أعينكم
بصدري احتموا أيها المعتبون
بقلبي ناموا
بشعري استظلوا
بوجهي انحتوا كلّ آمالكم
لحلمٍ يطاردهُ الليلُ فوقَ الأرائكِ،
تحتِ الوساداتِ،
خلفَ القناديلِ،
حتى يلوذَ بمعطفكم
لمهرٍ أسفّ جناحيهِ
مثلَ الطيورِ اليتيمةِ
وهي تعانقُ أذرعكم
إلى قمرٍ ظلّ يبكي ويبكي:
أموتُ لأني أفارقكمْ
إلى عابرٍ فلّ زوادةً فوقَ
أكتافهِ، ثمّ نادى:
أجوعُ لأني سأترككم
لنهرٍ يسيلُ كعرف جوادٍ
ويصرخ في الكونِ:
أحيا إذا بستُ أقدامكمْ
لقيثارةٍ خبأت في الوتارِ
تباريحها والشجى ثمّ دوّت:
أحنّ لهمسِ أصابعكم
لهذي الفراديس خلف المرايا
التي حفرت فوقَ أوجهكم
لكم حين ينشقُ قلب السحابِ
وحينَ يخبئ أرواحكمْ
إلى الأرضِ تخضرُّ وهي تغني:
أعيش لضحكة أولادكمْ
[/align]
تعليق