رسالة إلى طاغية
***
ثلاثون عامًا
و ما من جديدْ
سوى أن رجعنا
لعصر الجليدْ
فقدنا الذي كان بين الأحبة ِ
حِضنُ اللقاء ِ
بدفء الوريد ْ
فقدنا البكارة َ في كل شيءٍ
و عدنا عبيدا
و ما من عبيدْ
و صرنا رمادًا لمجد ٍ تولى
و صرنا غبارًا
لماض ٍ تليدْ
و صرنا سَبايا
لأرث ِ التمِّلك ِ
فتوى الطوارئ
حُكم ِ الحديد ْ
لنا كلُّ يوم ٍ
بكاء ٌ جديد ٌ
و حزن ٌ مقيم ٌ
و قهر ٌ فريد ْ
و أنت َ بأعوامِك َ الكثر باق ٍ
علينا
تبيد ُ الضياء َ
و تفني النشيد ْ
و لو كنت ربًّا
فأنا كفرنا
بآيات ِ حُسنك ِ
ها قد مللنا و ضاق الفضاءُ
و ما من مُريد ْ
و ما كنت َ يومًا
رسولا لشيءٍ
سوى دعوة ٍ
للضنى و الوعيدْ
ثلاثون قهرًا
و ما قد شبعت َ
و تبغي المزيدَ
المزيدَ
المزيد ْ
رصيدُك في الحبِّ
صفر ٌ
و في الفقر شعب ٌ
و أيامُك َ السود ُ
لا تنتهي أو تحيد ْ
شقيقك َ
– في البطش -
في ( جدة ) الآن َ يبكي
عليك َ
و يرجوك أن تقتفي دربه
كالبريد ْ
***
25 / 1 /2011
***
ثلاثون عامًا
و ما من جديدْ
سوى أن رجعنا
لعصر الجليدْ
فقدنا الذي كان بين الأحبة ِ
حِضنُ اللقاء ِ
بدفء الوريد ْ
فقدنا البكارة َ في كل شيءٍ
و عدنا عبيدا
و ما من عبيدْ
و صرنا رمادًا لمجد ٍ تولى
و صرنا غبارًا
لماض ٍ تليدْ
و صرنا سَبايا
لأرث ِ التمِّلك ِ
فتوى الطوارئ
حُكم ِ الحديد ْ
لنا كلُّ يوم ٍ
بكاء ٌ جديد ٌ
و حزن ٌ مقيم ٌ
و قهر ٌ فريد ْ
و أنت َ بأعوامِك َ الكثر باق ٍ
علينا
تبيد ُ الضياء َ
و تفني النشيد ْ
و لو كنت ربًّا
فأنا كفرنا
بآيات ِ حُسنك ِ
ها قد مللنا و ضاق الفضاءُ
و ما من مُريد ْ
و ما كنت َ يومًا
رسولا لشيءٍ
سوى دعوة ٍ
للضنى و الوعيدْ
ثلاثون قهرًا
و ما قد شبعت َ
و تبغي المزيدَ
المزيدَ
المزيد ْ
رصيدُك في الحبِّ
صفر ٌ
و في الفقر شعب ٌ
و أيامُك َ السود ُ
لا تنتهي أو تحيد ْ
شقيقك َ
– في البطش -
في ( جدة ) الآن َ يبكي
عليك َ
و يرجوك أن تقتفي دربه
كالبريد ْ
***
25 / 1 /2011
تعليق