أيها الثوار الأبطال ، يامن رفعتم هامتنا ، وأعدتم إلينا حريتنا .
تعلمون أن الثورة هي إرادة الشعب ، وأن الشعب يوما إذا أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر .
ونحن الآن بين إرادتين لطائفتين من شعب واحد وأمة واحدة .
الإرادة الأولى هي إرادتكم القوية الأبية الشامخة التي كسرت حاجز الخوف وأسقطت عرش الديكتاتور وجعلته خائفا ذليلا منهزما ، يرجو حواركم ويطيع أوامركم .
والثانية هي إرادة عدد كبير جدا من أبناء مصر بمختلف شرائحه وكافة طوائفه وكل مراحل سنه العمرية ، يطلب الإستقرار وعودة الأمن والهدوء إلى مصر ، ويرى أنه تحقق لثورتكم الخالدة 90% من المطالب مالم يكن يتخيل أحد أبدا أن يتحقق من هذه المطالب أي جزء منها على مدار أعوام كثيرة مضت وعلى مدار أعوام أخرى آتية .
وإزاء هذه المعضلة وإحتراما لأراء الآخرين إنطلاقا من مباديء الديمقراطية التي تنشدونها وترفعون راياتها ، وجب الإحتكام إلى صوت العقل وإلى صوت الحكماء ، هذا الصوت الذي يناشدكم بأن تعودوا إلى بيوتكم وتفضوا إعتصامكم وتجلسوا على مائدة الحوار وتعلنوا باقي مطالبكم ، وأن تتركوا الفرصة لمن وعدوا بتحقيق هذه المطالب ، وأعلموا أن الدولة بكافة قيادتها وسلطانها وجبروتها لن تتراجع عن وعودها لأنها الآن علمت قدركم وأدركت هيبتكم ، وعلمت أنكم من الممكن أن تجتمعون مرة أخرى بميدان التحرير أو أي ميدان بمصر قاطبة ، بل ويعلمون أنكم حينها لن تكونوا وحدكم بل ستكون الطائفة الثانية من الشعب معكم .
أما عن هذا الطاغية الذي لا يريد أن يبرح الحكم فاتركوا له كرسيه وعرشه الأجوف بضعة من أشهر أخرى ، لأن ذلك لن يضركم من شيء ولن يقلل من حجم إنجازاتكم ، خاصة وأنه سيكون مجرد صورة شكلية تضفي على الحكم شرعيته ليس إلا ، أما القرار السياسي وأما الحكم الفعلي فسيكون في يدي الحكومة الإنتقالية الجديدة التي أظهر رئيس وزرائها نية حسنة وتواضعا في تعامله مع الشعب .
حفظكم الله وحفظ مصر آمنة مطمئنة إلى يوم الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعلمون أن الثورة هي إرادة الشعب ، وأن الشعب يوما إذا أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر .
ونحن الآن بين إرادتين لطائفتين من شعب واحد وأمة واحدة .
الإرادة الأولى هي إرادتكم القوية الأبية الشامخة التي كسرت حاجز الخوف وأسقطت عرش الديكتاتور وجعلته خائفا ذليلا منهزما ، يرجو حواركم ويطيع أوامركم .
والثانية هي إرادة عدد كبير جدا من أبناء مصر بمختلف شرائحه وكافة طوائفه وكل مراحل سنه العمرية ، يطلب الإستقرار وعودة الأمن والهدوء إلى مصر ، ويرى أنه تحقق لثورتكم الخالدة 90% من المطالب مالم يكن يتخيل أحد أبدا أن يتحقق من هذه المطالب أي جزء منها على مدار أعوام كثيرة مضت وعلى مدار أعوام أخرى آتية .
وإزاء هذه المعضلة وإحتراما لأراء الآخرين إنطلاقا من مباديء الديمقراطية التي تنشدونها وترفعون راياتها ، وجب الإحتكام إلى صوت العقل وإلى صوت الحكماء ، هذا الصوت الذي يناشدكم بأن تعودوا إلى بيوتكم وتفضوا إعتصامكم وتجلسوا على مائدة الحوار وتعلنوا باقي مطالبكم ، وأن تتركوا الفرصة لمن وعدوا بتحقيق هذه المطالب ، وأعلموا أن الدولة بكافة قيادتها وسلطانها وجبروتها لن تتراجع عن وعودها لأنها الآن علمت قدركم وأدركت هيبتكم ، وعلمت أنكم من الممكن أن تجتمعون مرة أخرى بميدان التحرير أو أي ميدان بمصر قاطبة ، بل ويعلمون أنكم حينها لن تكونوا وحدكم بل ستكون الطائفة الثانية من الشعب معكم .
أما عن هذا الطاغية الذي لا يريد أن يبرح الحكم فاتركوا له كرسيه وعرشه الأجوف بضعة من أشهر أخرى ، لأن ذلك لن يضركم من شيء ولن يقلل من حجم إنجازاتكم ، خاصة وأنه سيكون مجرد صورة شكلية تضفي على الحكم شرعيته ليس إلا ، أما القرار السياسي وأما الحكم الفعلي فسيكون في يدي الحكومة الإنتقالية الجديدة التي أظهر رئيس وزرائها نية حسنة وتواضعا في تعامله مع الشعب .
حفظكم الله وحفظ مصر آمنة مطمئنة إلى يوم الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليق