تَتوضَّعُ البُيوضُ
...في حُضنِ صَرْخةٍ
جائعَةٍ للصَّدى والانعتاقْ
الحجَارةُ
تَلْهَثُ بيْنَ الوجُوهِ
بَحثاً عنْ جناحٍ من دَمٍ
أو بَقَايا هديلْ
أجوبُ المَكانَ
ألتَّفُ حَوْل عُرْي
علَّني أسْتَدّلُ على فتَاتٍ
منْ وَطَنٍ وارْتطَامْ
رحمٌ وأثداءٌ
تبني في عيوني هَرَمَاً
كُتبَ عَلَيْه اسمي
بكُلّ الأَطياف
ولسَاني يَدْفَعُ
ماتَبَقَّى من لعابٍ
في فَمي
بَيْنَما أفْتَحُ النَّوافذَ
وأُحَدّقُ ملياً بقَبْري
وهو يَئنُ منتشياً
تحْتَ الرَّذَاذ
ثُمَّ أُغْلقُ جُفُوني
أُغْلقُها وأَصْمُتْ...
تعليق