كتب مصطفى بونيف
لا تطردوا مبارك!!
لا أحمل الجنسية المصرية، وحسني مبارك لا يحكمني، يعني من الأخير ..الشأن المصري لا يعنيني مطلقا، فهناك أكثر من ثمانين مليونا يعرفون مصر وشعابها، وهناك 80 مليون وجهة نظر جميعها أفضل مما أراه...فلن أكون مصريا أكثر من المصريين أنفسهم!
ولكن الذي سأقوله هنا لا يعدو كونه أكثر من وجهة نظر مواطن عربي، يتابع نشرات الأخبار على الفضائيات، رغم أن علاقتي بمصر وشعبها معروفة جدا، بل إنني دائما أقول بأن مصر هي التي قدمتني إلى الناس كاتبا ساخرا يتابعه الكثير من العرب، بل إن مقالاتي حاليا لا تنشر إلا في الصحف المصرية، حتى أن الكثير من الناس من يتصور بأنني مصري...
لا أعرف الكثير عن محمد حسني مبارك، سوى عن مواقفه من القضية الفلسطينية، ولا صورة في ذهني عن هذا الرجل سوى أنه كثير المصافحة مع الزعماء الصهاينة جميعا، وأعتقد بأن حسني مبارك صافح إيهود بارك ونتنياهو أكثر من مصافتحه للمصريين أنفسهم.
ولا أعرف عن هذا الرجل سوى حماسه الشديد لدك حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ونبذه الشديد للتطرف الذي لا يتجلى له إلا في حركات المقاومة بدء من حركة حماس وصولا إلى المقاومة العراقية وبالطبع حزب الله في لبنان.
ولا أعرف شيئا عن عقيلته سوزان مبارك سوى أنها نصبت نفسها معلمة لكل المصريين، وحملتها الكبرى للقراءة، ولمنع ختان البنات...
وأعتقد بأن نظرتي لهده السيدة كانت دائما إيجابية...
عكس ابنها علاء مبارك الذي لا أعرف عنه شيئا سوى أن لا يحلو له الحديث على لسان الشعب المصري البسيط إلا في كيل الشتائم للشعب الجزائري عبر الفضائيات...والحمد لله فإن التسجيلات لا زالت موجودة وهو يقول بكل وقاحة " بلاش عروبة بلاش إسلام، احنا مصريين لنفسنا وبس"...
أما الآخر الذي اسمه جمال مبارك، الذي يبدو بأنه لم يأخذ من اسم جمال عبد الناصر سوى الاسم فلا أعرف عنه شيئا سوى أنه شاب مغرور يطمع في الاستحواذ على العرش وحكم المصريين لثلاثين سنة أو أربعين أخرى حتى يكبر ابنه أو ابنته ليسلمه العرش، ويضاف اسم فرعون جديد إلى قائمة الأسر الفرعونية وهو "الفرعون مبارك توت عنخ مباركون"...
هذه الأسرة الفرعونية التي لا أعرف عنها إلا ما قلته لكم...وفي رأيي المتواضع جدا ..تستحق كل التقدير والاحترام، ومن العيب أن يطرد مبارك وولديه للموت خارج مصر، بل يجب أن تموت هذا الأسرة داخل التراب المصري، وتدفن تحت التراب المصري...وبهذا يضمن الشعب المصري تركة هذه الأسره المتواضعة التي تقدر ب 70 ملياردولارا فقط، فترثها الخزينة المصرية بدلا من خزائن المملكة العربية السعودية أو السويسرية أو حتى الصهيونية.
مصطفى بونيف
لا تطردوا مبارك!!
لا أحمل الجنسية المصرية، وحسني مبارك لا يحكمني، يعني من الأخير ..الشأن المصري لا يعنيني مطلقا، فهناك أكثر من ثمانين مليونا يعرفون مصر وشعابها، وهناك 80 مليون وجهة نظر جميعها أفضل مما أراه...فلن أكون مصريا أكثر من المصريين أنفسهم!
ولكن الذي سأقوله هنا لا يعدو كونه أكثر من وجهة نظر مواطن عربي، يتابع نشرات الأخبار على الفضائيات، رغم أن علاقتي بمصر وشعبها معروفة جدا، بل إنني دائما أقول بأن مصر هي التي قدمتني إلى الناس كاتبا ساخرا يتابعه الكثير من العرب، بل إن مقالاتي حاليا لا تنشر إلا في الصحف المصرية، حتى أن الكثير من الناس من يتصور بأنني مصري...
لا أعرف الكثير عن محمد حسني مبارك، سوى عن مواقفه من القضية الفلسطينية، ولا صورة في ذهني عن هذا الرجل سوى أنه كثير المصافحة مع الزعماء الصهاينة جميعا، وأعتقد بأن حسني مبارك صافح إيهود بارك ونتنياهو أكثر من مصافتحه للمصريين أنفسهم.
ولا أعرف عن هذا الرجل سوى حماسه الشديد لدك حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ونبذه الشديد للتطرف الذي لا يتجلى له إلا في حركات المقاومة بدء من حركة حماس وصولا إلى المقاومة العراقية وبالطبع حزب الله في لبنان.
ولا أعرف شيئا عن عقيلته سوزان مبارك سوى أنها نصبت نفسها معلمة لكل المصريين، وحملتها الكبرى للقراءة، ولمنع ختان البنات...
وأعتقد بأن نظرتي لهده السيدة كانت دائما إيجابية...
عكس ابنها علاء مبارك الذي لا أعرف عنه شيئا سوى أن لا يحلو له الحديث على لسان الشعب المصري البسيط إلا في كيل الشتائم للشعب الجزائري عبر الفضائيات...والحمد لله فإن التسجيلات لا زالت موجودة وهو يقول بكل وقاحة " بلاش عروبة بلاش إسلام، احنا مصريين لنفسنا وبس"...
أما الآخر الذي اسمه جمال مبارك، الذي يبدو بأنه لم يأخذ من اسم جمال عبد الناصر سوى الاسم فلا أعرف عنه شيئا سوى أنه شاب مغرور يطمع في الاستحواذ على العرش وحكم المصريين لثلاثين سنة أو أربعين أخرى حتى يكبر ابنه أو ابنته ليسلمه العرش، ويضاف اسم فرعون جديد إلى قائمة الأسر الفرعونية وهو "الفرعون مبارك توت عنخ مباركون"...
هذه الأسرة الفرعونية التي لا أعرف عنها إلا ما قلته لكم...وفي رأيي المتواضع جدا ..تستحق كل التقدير والاحترام، ومن العيب أن يطرد مبارك وولديه للموت خارج مصر، بل يجب أن تموت هذا الأسرة داخل التراب المصري، وتدفن تحت التراب المصري...وبهذا يضمن الشعب المصري تركة هذه الأسره المتواضعة التي تقدر ب 70 ملياردولارا فقط، فترثها الخزينة المصرية بدلا من خزائن المملكة العربية السعودية أو السويسرية أو حتى الصهيونية.
مصطفى بونيف
تعليق