علمونا قديماً أن العلم في الصغر كالنقش ع الحجر
قالوا لنا هذا وطن !!
رددوا أمامنا تحية العلم ....
علمونا كيف نحترم الكبير ونبر القسم
علمونا كيف نحذر قبل اللفظ بالكلمة
قالوا لنا عن الوالي وعرفونا بأننا الرعية
علمونا أنه راعي وكل راعٍ عليه مسئولية
كمموا أفواهنا وبالصمت نحن لم نكبر
ولازلنا صامتين لأننا لازلنا نياماً ولم نكبر
لازلنا جامدين لأننا نامين والعالم يكبر
قسموا العوالم ثلاثه ونحن في الأعقاب لم نكبر
أردنا بالعلم أن نكبر
أخذوا علمائنا منا وبالجهل نحن لم نكبر
أردنا بالفِكر أن نكبر غسلوا عقولنا وبأجسادنا نحن لم نكبر
أردنا بالعفة أن نكبر صدروا نساؤهم لنا وبالشهوةِ نحن لن نكبر
خصخصوا أقواتنا وامتلكوا زمام الأمر وبالخوف نحن صغاراً ولم نكبر
ولما قررنا أن نكبر ثارت ثورتنا وآن أوان الطفل أن يكبر
وحين كبرنا ......
علمنا أن الكلام يحتاج منا لأفعال
ولما تكلمنا .....
حاولوا إقناعنا بأن الفهم مغلوط
وأن الكلام جريمة في شأن حُكام الطاغوت
سئمنا العيش في رحابة القهر الفقير
وبيت الوالي لازال يمتلك الدجاج
جمعنا بيضها الذهب .....
وتركنا لأصحاب الوالي أصل الدجاجة
أرهبونا من الدجاج وقالوا سينتشر الفيروس
تراجع البعض خوفاً على حياته
من رِعدةِ البرد حدث في بلادنا انتفاضه
البيت مكشوف لجيراننا ....
هم يحسبون أن القوم يقهرهم صقيع
يظنون أن ياء بلادي قد تبدلت هاء
وأن يعيش القوم في سلامٍ مقابل الصمت
مللنا السلام وسئمنا صوت القهر
نطالب بأبسط حقوقنا وما غامرنا
وقفنا سلميين وما تعدينا
قابلونا بكل ما يملكون لا إلاً ولا ذمةً فينا يرقبون
وقف الخلق يهتفون جميعاً كيف يهدمون قواعد الظلم جمعاً
وصوت المحافر تنبش بأظفارٍ من حديد
ليسمع العالم كله ويرتعد جوفاً من ذاك الخلق الجميع
هم يحسبون بأنهم قد فرقونا وشرذمونا
ولكن الحق صوته واحد والعدل لا يعرف مله
أيا معلمينا أين أنتم ؟
ألم تعلمونا قديماً أن الظلم يقهره النضال
وأن الثورة تحتاج الرجال
فليتجه نظر العالم إلينا
ولينظروا من على شابكاتهم لما لدينا
حاولوا تأجيج نار الشهوات فينا
تسلطوا علينا بفتنهم وسلاحهم ليغرينا
تواصلت أفئدتنا قبل تشبيك بريدنا
وهانحن قمنا من هنا فليعتبر من يغوينا
شعبٌ لدينا يأخذ منكم شرفكم ببضع جنيهات يسرفها
ولو أراد الثورة يوماً فلن توقفه دعاراتكم حينا
يا تجار العالم أعدوا لنا ما استطعتم
فنحن إن أردنا العدة أعددنا لكم وما قدرتم
إسحبوا عملائكم من أرضنا
إمسحوا أسمائكم من تاريخنا
صرفوا غازاتكم بعيداً عن أنوفنا
سئمنا كلامكم وكرهنا وجوهكم
فلتهربوا في كرامة إن تبقى لكم منها الفتات
ولترحلوا بعيداً وتتركوا لنا العروبة
إتركوا لنا الوطن
أعيدوا لنا حقنا المغتصب
ولوا وجوهكم بعيداً وإلا لقناكم درساً تعلمناه في الصغر
تعليق