برامج ألآعيبه / إلى موظفي مصر وعمالها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    برامج ألآعيبه / إلى موظفي مصر وعمالها

    كل يوم يلقى بحبة حنطة ..
    و الطيور جوعي .
    تهالكت الطيور فى الفخاخ ،
    علا صدحها هاتفة باسمه ،
    نامت قريرة ممتلئة البطون .
    بكت الأشجار عماها ، وغفلتها ؛
    بينما كان صيادوه يلتفون حول صغارها المحاصرة بواحة الحرية،
    محاولين صيدها برصاصاتهم .
    دون توقع بالت الطيور على حنطته ،
    سارعت بنقر الصيادين بوحشية ،
    و ملاحقته بإصرار و عناد لإنهاء برامج ألآعيبه !!
    sigpic
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    [align=center]


    نعم، فإما حياة تسر الصديق وإما حياة تسر الصديق

    والممات لشرذمة الطواغيت

    ولى زمان استغفال الفراخ، وقد علت فوق جباههم الصدأة،
    وكشفت لهم بحر الحرية المديد

    الآن حقا بزغ الزغب وعما قريب ستطير
    قريبا جدا

    صورة بديعة يا صاحب الثورة

    تحية خالصة
    [/align]
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
      [align=center]


      نعم، فإما حياة تسر الصديق وأما حياة تسر الصديق

      والممات لشرذمة الطواغيت

      ولى زمان استغفال الفراخ وقد علت فوق جباههم وكشف بحر الحرية المديد

      الآن حقا بزغ الزغب وعما قريبا ستطير قريبا جدا

      صورة بديعة يا صاحب الثورة

      تحية خالصة
      [/align]
      و الله معاذ الجميل لو أتى بالشمس من المغرب على أن يعود هؤلاء الشباب و يستكينوا لن يستكينوا
      و لن يعودوا إلى بيوتهم طالما ظل متمسكا بالسلطة .. !
      أرأيت شبابا أسطوريا ، ذاك الشباب الذى نجعل منهم أبطالا لقصصنا الوهمية حين يستبد بنا الحنين و الحزن بحثا عن فجر .. أرأيت .. ليسوا وهما هذه المرة .. بل حقيقة ماثلة أشرقها الله بفضله
      و لا حول و لا قوة إلا بالله

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        أستاذي ربيع :
        صارت الطّيور نسوراً ...
        لقد شهد الصباح تحويمهم في الميدان ..
        صدحتْ حناجرهم ، اخترقتْ السّكون ..نادتْ بالحريّة
        فانقلبتْ كلّ موازين الظّلم ، وتقزّم كلّ شرّ ...
        ما أجمل أن تحصل المعجزات ...في زمن اليأس والإحباط !!!!!
        بورك فيكم يا أهل مصر ...فلولا نقاء البذار ...ما أنبت الزّرع سنابل الخير ...
        وبورك بقلمك أستاذي ربيع ...كم حمّلته من ألمٍ دفين لحال وطنك ...؟؟!! وكم أشقاك حبّه؟؟؟!!
        واليوم ها أنت تشحنه بالأمل ...تصوغ منه لحناً شجيّاً لأوتار حروفك..
        لك أعذب أمنياتي ...وتحيّاتي ...

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          أستاذي ربيع :
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          صارت الطّيور نسوراً ...
          لقد شهد الصباح تحويمهم في الميدان ..
          صدحتْ حناجرهم ، اخترقتْ السّكون ..نادتْ بالحريّة
          فانقلبتْ كلّ موازين الظّلم ، وتقزّم كلّ شرّ ...
          ما أجمل أن تحصل المعجزات ...في زمن اليأس والإحباط !!!!!
          بورك فيكم يا أهل مصر ...فلولا نقاء البذار ...ما أنبت الزّرع سنابل الخير ...
          وبورك بقلمك أستاذي ربيع ...كم حمّلته من ألمٍ دفين لحال وطنك ...؟؟!! وكم أشقاك حبّه؟؟؟!!
          واليوم ها أنت تشحنه بالأمل ...تصوغ منه لحناً شجيّاً لأوتار حروفك..
          لك أعذب أمنياتي ...وتحيّاتي ...


          تتفجر كل أنحاء مصر مطالبة بحقوقها الضائعة
          تتفجر تلك القنبلة الموقوتة
          و لكن فى شكل شراذم .. لا ندرى لم لم تنضم للثورة و المتظاهرين ليكونوا مدددا لها ؟
          هل هى لعبة يديرها النظام ؟
          بدليل تطاول عمر سليمان على رجال الثورة ، و أنهم يستطيعون اسكاتهم !!
          أيمكن هذا .. لا أصدق نفسي .. لا أصدق ما يدور برأسي .. بل أن رأسي تكاد تنفجر !
          آن لهم و لنا أن نتجه إلى القصر الجمهورى و إرغامه على التنازل عن العرش
          آن الوقت فعلا فعلا ، حتى لا يحولون الأمر إلى مهزلة يتراقصون على أصواتها الشريفة
          و أقول لنا و لهم قولة أمل دنقل .. فأنا لا أفرق بينهم و بين الصهاينة
          الصهاينة كانوا سلبوا وطنا و هم سلبوا وطنا .. سلبوها .. سلبوها

          لا تصالح
          ولو توَّجوك بتاج الإمارة
          كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
          وكيف تصير المليكَ..
          على أوجهِ البهجة المستعارة؟
          كيف تنظر في يد من صافحوك..
          فلا تبصر الدم..
          في كل كف؟
          إن سهمًا أتاني من الخلف..
          سوف يجيئك من ألف خلف
          فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
          لا تصالح،
          ولو توَّجوك بتاج الإمارة
          إن عرشَك: سيفٌ
          وسيفك: زيفٌ
          إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
          واستطبت- الترف
          (5)
          لا تصالح
          ولو قال من مال عند الصدامْ
          ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
          عندما يملأ الحق قلبك:
          تندلع النار إن تتنفَّسْ
          ولسانُ الخيانة يخرس
          لا تصالح
          ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
          كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
          كيف تنظر في عيني امرأة..
          أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
          كيف تصبح فارسها في الغرام؟
          كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
          -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
          وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
          لا تصالح
          ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
          وارْوِ قلبك بالدم..
          واروِ التراب المقدَّس..
          واروِ أسلافَكَ الراقدين..
          إلى أن تردَّ عليك العظام!
          (6)
          لا تصالح
          ولو ناشدتك القبيلة
          باسم حزن "الجليلة"
          أن تسوق الدهاءَ
          وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
          سيقولون:
          ها أنت تطلب ثأرًا يطول
          فخذ -الآن- ما تستطيع:
          قليلاً من الحق..
          في هذه السنوات القليلة
          إنه ليس ثأرك وحدك،
          لكنه ثأر جيلٍ فجيل
          وغدًا..
          سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
          يوقد النار شاملةً،
          يطلب الثأرَ،
          يستولد الحقَّ،
          من أَضْلُع المستحيل
          لا تصالح
          ولو قيل إن التصالح حيلة
          إنه الثأرُ
          تبهتُ شعلته في الضلوع..
          إذا ما توالت عليها الفصول..
          ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
          فوق الجباهِ الذليلة!
          (7)
          لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
          ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
          كنت أغفر لو أنني متُّ..
          ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
          لم أكن غازيًا،
          لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
          لم أمد يدًا لثمار الكروم
          لم أمد يدًا لثمار الكروم
          أرض بستانِهم لم أطأ
          لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
          كان يمشي معي..
          ثم صافحني..
          ثم سار قليلاً
          ولكنه في الغصون اختبأ!
          فجأةً:
          ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
          واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
          وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
          فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
          واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
          لم يكن في يدي حربةٌ
          أو سلاح قديم،
          لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
          (8)
          لا تصالحُ..
          إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
          النجوم.. لميقاتها
          والطيور.. لأصواتها
          والرمال.. لذراتها
          والقتيل لطفلته الناظرة
          كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
          الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف -
          همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ -
          مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
          وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
          كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
          والذي اغتالني: ليس ربًا..
          ليقتلني بمشيئته
          ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
          ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
          لا تصالحْ
          فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
          (في شرف القلب)
          لا تُنتقَصْ
          والذي اغتالني مَحضُ لصْ
          سرق الأرض من بين عينيَّ
          والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
          (9)
          لا تصالح
          ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
          والرجال التي ملأتها الشروخ
          هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
          وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
          لا تصالح
          فليس سوى أن تريد
          أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
          وسواك.. المسوخ!
          (10)
          لا تصالحْ
          لا تصالحْ
          sigpic

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            شعب مصر يستجيب له القدر هذه المرّة.
            شعب خطّ بدمائه ملحمة البطولة.
            لن يتراجع هذا السيّل الذي سيحمل معه الشّرور.
            رغم النّصب والقلق فإنّ الهمم قويّة .
            أحسّ بهم وأعيش اللّحظة معهم.
            لا يستطيعون الرّجوع إلى الوراء لأنّهم يزدادون إصرارا يوما بعد يوم.
            لشعب مصر العزّة التي ستبقى ذخرهم.
            دمتم بخير يا أهلنا في مصر
            نصركم اللّه

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7

              ما عادت ألاعيبه تخفى على أحد
              لا الجوعى ولا الفقراء والمحتاجين
              ( كل شيء انكشف وبان )
              ولن يتوقف هذا الزحف
              إلا بمحاكمة هذا النظام الفاسد
              فما للشعب سيعود للشعب بالتأكيد
              ولن يقبل الشعب زيادة في الرواتب
              أو تخفيض في سعر سلعة هنا أو هناك
              باطل ........
              تحيا مصر وشرفاء مصر
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                شعب مصر يستجيب له القدر هذه المرّة.
                شعب خطّ بدمائه ملحمة البطولة.
                لن يتراجع هذا السيّل الذي سيحمل معه الشّرور.
                رغم النّصب والقلق فإنّ الهمم قويّة .
                أحسّ بهم وأعيش اللّحظة معهم.
                لا يستطيعون الرّجوع إلى الوراء لأنّهم يزدادون إصرارا يوما بعد يوم.
                لشعب مصر العزّة التي ستبقى ذخرهم.
                دمتم بخير يا أهلنا في مصر
                نصركم اللّه

                نعم نادية الفجر و الروح
                و هاهو يتحقق بفضل هؤلاء الصامدين

                الأكثر عنادا من ظالم سارق قاتل
                هم يحرزون ما فشلت فيه أمة منذ أربعين عاما و أكثر
                ها هم يلونون أيامنا نادية
                أسجد له شكرا أن أحيانى حتى أرى هذا اليوم الأروع فى تاريخ البشرية !!

                محبتي

                يحيا شباب ثورة مصر العظماء
                sigpic

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #9
                  الاستاذ ربيع
                  هذه سطور من فيض قلم كان صاحبه هناك ..
                  اكنت هناك اخى ربيع ؟؟
                  انها صورة حقيقية مقدمه من اعماق الحدث وعبرت عنه ايما تعبير ..
                  شكرا لك ..
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • تاقي أبو محمد
                    أديب وكاتب
                    • 22-12-2008
                    • 3460

                    #10
                    انتهت براميج ألاعيبه ،بضربة قاضية، أظن أن براقش إنما على نفسها جنت، فالتاريخ قال كلمته، وصدق الشاعر حين قال.
                    كل صعب على الشباب يهون****هكذا همة الرجال تكون
                    فتحية إعظام وإجلال، لشباب مصر، الذي وضع قطار الأمة في مساره الصحيح.وانحناءة لقلمك الثائر ، أستاذ، ربيع.


                    [frame="10 98"]
                    [/frame]
                    [frame="10 98"]التوقيع

                    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                    [/frame]

                    [frame="10 98"]
                    [/frame]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X