تحدت اللحظات كل تلك السنين .. وسارعت زفرات الفراق تتبخر مع كل نظرة تجسدت بحلاوة الانتظار .. تعانق حرارة الأجساد وتلتهم مرارة الفراق .. تعلن مولد ابتسامة شقت طريقها عبر الدموع وتعبر جسر الشوق لتصب لهفة الدموع ....
كانت تلك اللحظات تنطوي بين ثنايا رعشة القلوب .. تستقل حافلة الزمان ... تعلن مولد القادم من بعيد ..
ريشة هي تلك اللحظة تعلو بنا لتلامس شفافية مخزونة بأجنحة قلوبنا .. وكأنها لا تولد إلا لتمتزج بأجسادنا الذائبة تحلق بأرواحنا ليحلو الانصهار وليطفو على سطحها موجات من أيدي مرتجفة ما عادت لتبقى مختبئة خلف ستار الانتظار .. تنتظر أن تلوح الماضي لينجلي الانكسار …
لحظة تصافح هواجس العقول تجعلها سكرى في عالم الذهول تخطفها بين واقع محسوس وواقع مجهول لتستقر بها في نقطة تتماوج في خمول .. لا تعرف سوى حروف تتجمع لتنشأ كلمة لقاء وحرارة تخرج من مصافحة الحاضر للماضي الذي يلف الفا من الآه من عناء …
يا لها من لحظة تكاتفت لتجعل الاندماج في خلو الأذهان مسيطرا .. مسيرا في سجل الأحداث يسجلها تاريخ الأبدان برعشاته وصرخاته التائهة ويقلبها الفكر المنطوي من زويا غفوته النائمة .. فلتستيقظي أيتها الأحاسيس المتجمدة ولتنتشري في جميع الجسد فما اريد انقطاع التيار .. ذاك التيار الذي يربطني بالإنسانية … فلتبقى النشوة محلقة فهي منذ زمن تائهة .. قابعة في دهليز الفراق يائسة وها هي لحظة اللقاء قادمة تسير بين سلالم الانتظار باحثة .. فأطلقي العنان أيتها الصحف وسجلي.. رواة اليوم ينتظرون احداثا صاخبة………………………………………………………
.
.
.
.
.
.
طال الانتظار !!وانحنى الجميع يدنون من أوراق متناثرة .. مكتوب عليها لحظة اللقاء تأبى اللقاء مفارقة .
كانت تلك اللحظات تنطوي بين ثنايا رعشة القلوب .. تستقل حافلة الزمان ... تعلن مولد القادم من بعيد ..
ريشة هي تلك اللحظة تعلو بنا لتلامس شفافية مخزونة بأجنحة قلوبنا .. وكأنها لا تولد إلا لتمتزج بأجسادنا الذائبة تحلق بأرواحنا ليحلو الانصهار وليطفو على سطحها موجات من أيدي مرتجفة ما عادت لتبقى مختبئة خلف ستار الانتظار .. تنتظر أن تلوح الماضي لينجلي الانكسار …
لحظة تصافح هواجس العقول تجعلها سكرى في عالم الذهول تخطفها بين واقع محسوس وواقع مجهول لتستقر بها في نقطة تتماوج في خمول .. لا تعرف سوى حروف تتجمع لتنشأ كلمة لقاء وحرارة تخرج من مصافحة الحاضر للماضي الذي يلف الفا من الآه من عناء …
يا لها من لحظة تكاتفت لتجعل الاندماج في خلو الأذهان مسيطرا .. مسيرا في سجل الأحداث يسجلها تاريخ الأبدان برعشاته وصرخاته التائهة ويقلبها الفكر المنطوي من زويا غفوته النائمة .. فلتستيقظي أيتها الأحاسيس المتجمدة ولتنتشري في جميع الجسد فما اريد انقطاع التيار .. ذاك التيار الذي يربطني بالإنسانية … فلتبقى النشوة محلقة فهي منذ زمن تائهة .. قابعة في دهليز الفراق يائسة وها هي لحظة اللقاء قادمة تسير بين سلالم الانتظار باحثة .. فأطلقي العنان أيتها الصحف وسجلي.. رواة اليوم ينتظرون احداثا صاخبة………………………………………………………
.
.
.
.
.
.
طال الانتظار !!وانحنى الجميع يدنون من أوراق متناثرة .. مكتوب عليها لحظة اللقاء تأبى اللقاء مفارقة .
تعليق