إلى كل نفس حرة انتمت للتراب الحي ..
اوصفني ..
كنتُ هنا أرجوكَ اوصفني
واحملني من أصقاعِ رؤاكَ احملني
وازرعني فيكَ ملاكاً هشاً لا يتداعى
حتى تسقط َ فيكَ الأنجم ْ
وتحاربَ أوصالُك جيلا نوءَ تحطُّمْ
فأنا لستُ الأولى وطناً فيكَ
ولستُ الأعظم ْ
لكنّ أراجيحَ العمرِ اقترفَتْ لونَ غناء ِالأبكم ْ
في خاصرةِ البعدِ فَصِلني
.... ..
أوضاعُ القلّةِ ليستْ مثل الهولِ الداهمْ
ومشاريعُ الصوم ِتحطمُ قلبَ الصائم ْ
فتحلى بالصبرِ وقل لي
هل أُغرِقَ مرساكَ لأجلي
فلمن كنتَ إذن ستصلي
قل لي . . من خلاك الظالمْ
واغتالَ الـ "دورمان " الحالم ْ
قل لي هل كنتُ هناك
وكنتَ هنا لتخيّبَ ظني ؟؟
....
أقصاني عنكَ خضوعُ المحنةْ
وتكوّرَ صفعاً وجهُ الجُهنةْ
وتَلوَنَ ثم تلونَ ثم تلونْ
لكن بقاءَ اللوعةِ في أحشاءِ الأرضِ تناهى
أطفالاً ترضعُ حلمَ صِباها
وتقولبُ كل أمانِ الأرضِ شعوراً أرعنْ
يتسلقُ أمنيةَ الأحرارِ ويشعِلُ ساقَ الفتنةْ
ويقرّبُ شؤماً أوقنْ
ويعاهدُ كرهاً أوزنْ
فاغلبني فيكَ اغلبني
......
أوراقي ضحكتْ من ذاتِ الحلمِ .. ومن ذاتِ المنظرْ
فامهلني حَرفاً كي أتطهرْ
واترك ْخاتمتي للوجعِ المصلوب نقوشاً " ميركانتية "
تخترعُ تباشيراً صفراءَ بوحي المالْ
تدعوكَ تعالْ
واقتنص العمرَ المهزومَ ببعضِ خصالْ
واستثمرْ فيَّ وخذني أكثرْ
واجعلني آخرَ شؤمِ العسكرْ
واقتلني ثم اقتلني ثم اقتلني
اوصفني ..
كنتُ هنا أرجوكَ اوصفني
واحملني من أصقاعِ رؤاكَ احملني
وازرعني فيكَ ملاكاً هشاً لا يتداعى
حتى تسقط َ فيكَ الأنجم ْ
وتحاربَ أوصالُك جيلا نوءَ تحطُّمْ
فأنا لستُ الأولى وطناً فيكَ
ولستُ الأعظم ْ
لكنّ أراجيحَ العمرِ اقترفَتْ لونَ غناء ِالأبكم ْ
في خاصرةِ البعدِ فَصِلني
.... ..
أوضاعُ القلّةِ ليستْ مثل الهولِ الداهمْ
ومشاريعُ الصوم ِتحطمُ قلبَ الصائم ْ
فتحلى بالصبرِ وقل لي
هل أُغرِقَ مرساكَ لأجلي
فلمن كنتَ إذن ستصلي
قل لي . . من خلاك الظالمْ
واغتالَ الـ "دورمان " الحالم ْ
قل لي هل كنتُ هناك
وكنتَ هنا لتخيّبَ ظني ؟؟
....
أقصاني عنكَ خضوعُ المحنةْ
وتكوّرَ صفعاً وجهُ الجُهنةْ
وتَلوَنَ ثم تلونَ ثم تلونْ
لكن بقاءَ اللوعةِ في أحشاءِ الأرضِ تناهى
أطفالاً ترضعُ حلمَ صِباها
وتقولبُ كل أمانِ الأرضِ شعوراً أرعنْ
يتسلقُ أمنيةَ الأحرارِ ويشعِلُ ساقَ الفتنةْ
ويقرّبُ شؤماً أوقنْ
ويعاهدُ كرهاً أوزنْ
فاغلبني فيكَ اغلبني
......
أوراقي ضحكتْ من ذاتِ الحلمِ .. ومن ذاتِ المنظرْ
فامهلني حَرفاً كي أتطهرْ
واترك ْخاتمتي للوجعِ المصلوب نقوشاً " ميركانتية "
تخترعُ تباشيراً صفراءَ بوحي المالْ
تدعوكَ تعالْ
واقتنص العمرَ المهزومَ ببعضِ خصالْ
واستثمرْ فيَّ وخذني أكثرْ
واجعلني آخرَ شؤمِ العسكرْ
واقتلني ثم اقتلني ثم اقتلني
تعليق