لا أعلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    لا أعلم

    بينَ الرِّيحِ
    والعينِ
    ثقافةُ الرَّحيلِ
    قلقُ اللَّونِ
    غرقُ الأرصِفَةِ
    بحكاياتِ المناضلينَ
    رغيفٌ لم يعرفِ القمحَ
    ارتخاءُ العظمِ على كاهلِ الأرضِ المتعبةِ
    وللرِّيحِ
    أن تختارَ دوماً
    كي لا نغلقَ الأبوابَ على حُلُم
    تعرفها الشبابيكُ المطلَّة ُ
    على رائحةِ العَوز
    وسخطِ المنتظرينَ
    على لوائحِ الصَّبر
    ورسائلِ التَّطمين
    للريحِ فطرَةٌ تشبهُ
    مزجَ الشيئِ بالنَّقيض
    كالنُّشوءِ والموتِ
    والثابتِ فينا
    وضياعِ الحروفِ من أسمائِنا
    وانثناءِ الخطوطِ المستقيمة
    ويبقى اللَّوزُ
    يحترمُ التَّعاقُبَ
    لكنَّهُ يعشقُ الرِّيحَ
    تُطَيِّرُ أخبارَه
    توقظُ هواجِسَ اللِّسانِ
    وحنجرةً
    ترشحُ صمتاً..
    لا تعبثوا بأسمائكم
    فهي
    نشوةُ الإختيارِ
    طقسُ التَّفَرُّدِ
    الوحيد
    لكنها عذابكم
    حينَ تسودُ عدالةٌ
    لا تعرفُ إلا أسمائَكَم
    حين يُقَبِّلُ السَّوطُ
    ظهورَكم العاريةَ
    فتجيبونَ
    على كلِّ الأسئلة.....
    لا أعلم..؟؟؟!!!!!
    هناك شعر لم نقله بعد
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    لا تعبثوا بأسمائكم
    فهي
    نشوةُ الإختيارِ
    طقسُ التَّفَرُّدِ
    الوحيد
    لكنها عذابكم
    حينَ تسودُ عدالةٌ
    لا تعرفُ إلا أسمائَكَم
    حين يُقَبِّلُ السَّوطُ
    ظهورَكم العاريةَ
    فتجيبونَ
    على كلِّ الأسئلة.....
    لا أعلم..؟؟؟!!!!!


    رائع أنت دائما يا سيدي
    ما هذا الألق الذي يرتسم هنا على هيئة قصيدة ؟!
    وما هذا الجمال الأكثر عمقا من القلوب الحائرة
    التي تبحث عن نفسها
    في رائحة رغيف
    لم يتعرف بعد
    على نكهة القمح

    تحياتي وتقديري واحترامي

    تعليق

    • ابراهيم سعيد الجاف
      ناص
      • 25-06-2007
      • 442

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
      بينَ الرِّيحِ

      والعينِ
      ثقافةُ الرَّحيلِ
      قلقُ اللَّونِ
      غرقُ الأرصِفَةِ
      بحكاياتِ المناضلينَ
      رغيفٌ لم يعرفِ القمحَ
      ارتخاءُ العظمِ على كاهلِ الأرضِ المتعبةِ
      وللرِّيحِ
      أن تختارَ دوماً
      كي لا نغلقَ الأبوابَ على حُلُم
      تعرفها الشبابيكُ المطلَّة ُ
      على رائحةِ العَوز
      وسخطِ المنتظرينَ
      على لوائحِ الصَّبر
      ورسائلِ التَّطمين
      للريحِ فطرَةٌ تشبهُ
      مزجَ الشيئِ بالنَّقيض
      كالنُّشوءِ والموتِ
      والثابتِ فينا
      وضياعِ الحروفِ من أسمائِنا
      وانثناءِ الخطوطِ المستقيمة
      ويبقى اللَّوزُ
      يحترمُ التَّعاقُبَ
      لكنَّهُ يعشقُ الرِّيحَ
      تُطَيِّرُ أخبارَه
      توقظُ هواجِسَ اللِّسانِ
      وحنجرةً
      ترشحُ صمتاً..
      لا تعبثوا بأسمائكم
      فهي
      نشوةُ الإختيارِ
      طقسُ التَّفَرُّدِ
      الوحيد
      لكنها عذابكم
      حينَ تسودُ عدالةٌ
      لا تعرفُ إلا أسمائَكَم
      حين يُقَبِّلُ السَّوطُ
      ظهورَكم العاريةَ
      فتجيبونَ
      على كلِّ الأسئلة.....
      لا أعلم..؟؟؟!!!!!

      مرحى الهديب قديري
      اخذتني إلى ليرمنتف كثيرا
      طوبى لك واغنية جميلة.
      إبراهيم الجاف
      من كرد كردستان
      al_jaf6@yahoo.com
      al-j-af@live.com
      http://facebook.com/abrahym.aljaf

      تعليق

      • عبد المجيد برزاني
        مشرف في ملتقى الترجمة
        • 20-01-2011
        • 472

        #4
        ستختار الريح.. وستكسر الأبواب الموصودة على الحلم....
        ..وسيردد السوط أسماءنا مديلة بأسماء جلادينا..ونحن نعلم..
        الشاعر هديب مدهش كعادتك..دمت جميلا..
        مودتي والتحيات.

        تعليق

        يعمل...
        X