ويقول الإستشهادي
التي تنتهي سمعتها ..
بجفاف ينبوع الدم ...
وجذوري من زمن
التعبِ اللامرئي
تنحدر ....
ثقيلة الخطوات
ممتدةٌ كظلِ (الآلهة)
في السماء ..
وغضبي يفتح أبواب جهنم
في وجه المغتصب
كما تفتح الدنيا
أبواب الشجن
في رأس العاشق
وحلمي يفقأ
عيون العدو ..
إذا ما نظر
في عيني حبيبتي ...
وحبيبتي أرضٌ تغفو
في أحضانها ..
المرجانة فلسطين
كما يغفو الياسمين
على غصنه الغض ...
أنا الذي أسرجت الشهادة
من كتاب الله ...
أنا الذي احتار الأحبار
بيقيني ...
فاشتروا الغزاة
من القوم ...
أنا الذي مازلت
في الوغي ...
رغم القهر والدمار
وغفوة بعض الأصحاب
فمرحباً بك ...
صهيونياً كنت أم نازياً
مرحباً بك ...
يا من تنحدر من أي نسل
منْ غيرك كيف
ستجتمع الفصول
بأوردتي ...
وكيف سيكون
الربيع أحلى
إذا لم أنسلخ
من نفسي ..
من الألم ..
أنا حجرٌ بجدار القدس
ملتحم .. لا تأتِ
انتظر .. إني قادم
سأنفجر شوقاً ..
اقحواناً ...
في رأسك ..
في السوق ..
في الملهى ..
في الشارع ..
فزهوري ما عادت فواحه ..
تقطر من شهدها ..
الأشواك ...
ابق في الساح ..
أنا بركان متحرك
كتلاوة الفرقان
في الشفة ...
قادم ....
علي رأس الأحرار
في أول الصف
فهاك صدري ..
الهُ به كما تشاء ..
مثّل به ..
إني قادم ...
عمر هيكلاً ..
احرق منبراً ..
مزق ايقونة ..
افعل ما يحلو لك ..
اجمع من حولك ..
شياطين الغرب ..
ابتع ساده ..
قم بمجازر أخرى ..
يا سافل ...
إني قادم ....
وحزام الغضب
في صدري ..
على خصري يتراقص
سيريك عجباً
إني قادم ....
ويشهد عليّ
خمسون عاماً مرت
كمرور موسى في البحر
أعلن جلسة ..
حاور ثانيةً..
اعقد قمة ..
كافح إرهاباً ..
ارهب أكثر ..
اقتل طفلي ..
دمر بيتي ..
حاول أكثر ..
إني قادم ....
وأخي من بعدي ..
ووالدي .. وأختي ..
وزوجتي ..
ورضيعي ..
سيعلن في مهده
ثورة ...
إني قادم ..
إني قادم ..
عمرضياءالدين
الشعر التفعيلي
تعليق