أوقدت من الجسد الأخضر ناراً
عينها... عينها
لم تدر وجهها يوما
باتجاه الأفول
وكل الدروب تصبّ إليها
وإن غاض سيلها. حينا من الدهر
ليتني حزمة ضوءٍ
ليتني ماءها
ليتني أباعد شهقات الألم من ساعتها
ليتني شمعة أوقد سرّها ,خفق جناحين
ليتني يقظة في نومها
ومضت حرة تهمس
في حدقة الدهر
آن أوان التقاء المالح في عذبه
باسمها ترسم الدوائر بروجها
باسمها تفتح الآفاق مصا ريعها
باسمها زغرودة نصبت خيمة
اسمها برق وشعاع ومطاف
شفق يهطل يعانق قمرا هلّ
وفلْكا يحبو.
تقرأ المرآة ما فات من زمن
تعكسه ضوءاً. وندىً. وجسراً
تقرأ المقبل من عصف الرياح
تخطّ. تكتب, تصنع . وترى
وترسم أغنية
لحلم لبس ثياب العمل
وانبعثت تهدل
يقينها يوم آت
تغسل أوجاعها من صمته
ها هي المرافئ
فتحت أبوابها للغيم
الكلمة حطّت على الأرض
فمدّي ذراعيك أيتها الميادين
هو عرس وخشوع
وطار الحمام يمدّ نبوءتها
فاستعدي أيتها الأرض
وابسطي يديك بألوان الزهر
هو عرس وجموح
أورق الجرح , نبت الدم
واخضّل أملٌ
إنها المبتدأ
والخبر فعلٌ
كبرت صيحتها نبضها مستقبلٌ
نشر الموج جناحيّ الُلجّ
صحت السفينة
وسار القطار
نزيه صقر 10*2*2011
تعليق