قهوة بالحليب..!القصة المذنبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    قهوة بالحليب..!القصة المذنبة

    قهوة بالحليب ....!




    يبست باقة الورد في حضن غرفتي الخريفي، أحاول التخلص منها، فترميني في قبضة موجة غاضبة بألف لسان وألف قرار ..!



    يطل وجهك من مرآتي، أصفعه، أطرده، فيرتفع وجهي متألما ويهرب إلى زاوية الصمت والعذاب.. صورتك التي علقتها بنفسي صارت جدارا يعاند فأسي ويغلبه ...

    وتكلمني في هذا المساء، بصوت وكأنه يفضحني، هل وصلتك أنباء ثورتي؟! هل سمعت شعاراتي الجديدة؟!
    وتسألني "هل تحبينني ؟"

    -"لماذا تسأل الآن وكأنك لا تعرف؟!" حاولت أن أنزع من السؤال خارطته، أن أدخله متاهات لأخرج آمنة من باب الذنب!

    - جاوبي .. وفقط أرجوك .. !

    يا إلهي لقد بدأتَ تشعر حقا، هل لفحك رماد الحرائق التي لم تعد تشتعل في قلبي!

    وترمقني صورتك في المرآة ..
    -نعم أحبك وأنت تعرف هذا .. !
    لم تقنعك إجابتي، لذلك كانت ابتسامتك شاحبة، لذلك رميت قبلة في الهواء دون أن تحدد اتجاهها بدقة، هل عرفت بأنها لن تصل على أية حال!

    ورحلت حزينا، لتنفرد بي عصا الضمير الشائكة، وورودك الغاضبة، وصندوق هداياك المتألم، الذي بدأت تظهر في فمه أنياب تحلم بالانتقام ..!
    ماذا جرى؟ من غير مجرى النهر؟ من رمى فيه أوراقنا ليتلاشى منها الحبر فتعود بيضاء من جديد؟!

    وتذكرت لعبي التي أعشقها للأيام ثم أرميها تحت السرير لتكون فريسة لذلك الوحش الخرافي الذي هاجمني في الطفولة وما زال يخيفني إلى اليوم !

    تذكرت كوب القهوة بالحليب، الذي أقبله بلهفة لأكسره بعدها بقسوة ثم أعود وألملم شظاياه بدموعي ..؟

    هل أصبحت القهوة الباردة المنسية على رفوف الغبار؟! هل غدوت الأغنية التي سمعتها ليلا ونهارا حتى كرهتها ؟

    يكفي هذا .. لم أعد أحتمل وجودك على أبواب عالمي، كف عن الطرق، أخاف على يدك أن تتوجع، أخاف عليك مني، من أن أكسر كوبك في لحظة تقلب، فأنا يوم تتناوب علي الفصول، لا تعرف فيه الطيور متى تهاجر أو متى تعود!

    لا أريدك ورقة على أغصاني المريضة، يقذفها الخريف في لمحة وقد يعيدها الربيع قبل أن تلامس الأرض؟!

    لا تدخل عالمي أرجوك، ستقف على جسر بين الحياة والموت .... أنت لست كوب قهوة بالحليب يفهمني، أرميه ويصالحني ...! لقد اعتدت أن أكتب الناس، وكتبتك .... لكني لم أكن أدري أنك بطل فصل واحد، وأنني كاتبة مجرمة، أقتل من أحب بجرة قلم، وأطوي أجمل اللحظات شغفا برؤية ورقة بيضاء جديدة..!

    سامحني وتعال لتنزع أشياءك من غرفتي، فأنا عاجزة عن الإقتراب من ضحاياي، وحده الكاتب لا يقترب من ساحة الجريمة ووحدها دماؤك ستظل عالقة على أطراف كوب قهوتي الذي لم أعد أقوى على كسره ... وسأتركه يكسرني ..!
    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 13-02-2011, 14:46.
    في انتظار ..هدية من السماء!!
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    هى أقرب لهلوسات أو هواجس
    لكنها أخبرت و قالت الكثير عن طهارة روحك

    كان الانتقال سريعا ،
    و لكن فى مدار حالة فرضت نفسها كبوح
    فكان الصدق ، و كانت اللغة فى بعض المواطن قاسية الوقع

    هو نوع من التطهر ، من الإحساس بالبعد أو القرب من الأنا
    و الآخر !!


    رأيتك هنا أقوى و أكثر تشظيا !!

    كونى بخير
    sigpic

    تعليق

    • وفاء محمود
      عضو الملتقى
      • 25-09-2008
      • 287

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
      قهوة بالحليب ....!





      يبست باقة الورد في حضن غرفتي الخريفي، أحاول التخلص منها، فترميني في قبضة موجة غاضبة بألف لسان وألف قرار ..!



      يطل وجهك من مرآتي، أصفعه، أطرده، فيرتفع وجهي متألما ويهرب إلى زاوية الصمت والعذاب.. صورتك التي علقتها بنفسي صارت جدارا يعاند فأسي ويغلبه ...

      وتكلمني في هذا المساء، بصوت وكأنه يفضحني، هل وصلتك أنباء ثورتي؟! هل سمعت شعاراتي الجديدة؟!
      وتسألني "هل تحبينني ؟"

      -"لماذا تسأل الآن وكأنك لا تعرف؟!" حاولت أن أنزع من السؤال خارطته، أن أدخله متاهات لأخرج آمنة من باب الذنب!

      - جاوبي .. وفقط أرجوك .. !

      يا إلهي لقد بدأتَ تشعر حقا، هل لفحك رماد الحرائق التي لم تعد تشتعل في قلبي!

      وترمقني صورتك في المرآة ..
      -نعم أحبك وأنت تعرف هذا .. !
      لم تقنعك إجابتي، لذلك كانت ابتسامتك شاحبة، لذلك رميت قبلة في الهواء دون أن تحدد اتجاهها بدقة، هل عرفت بأنها لن تصل على أية حال!

      ورحلت حزينا، لتنفرد بي عصا الضمير الشائكة، وورودك الغاضبة، وصندوق هداياك المتألم، الذي بدأت تظهر في فمه أنياب تحلم بالانتقام ..!
      ماذا جرى؟ من غير مجرى النهر؟ من رمى فيه أوراقنا ليتلاشى منها الحبر فتعود بيضاء من جديد؟!

      وتذكرت لعبي التي أعشقها للأيام ثم أرميها تحت السرير لتكون فريسة لذلك الوحش الخرافي الذي هاجمني في الطفولة وما زال يخيفني إلى اليوم !

      تذكرت كوب القهوة بالحليب، الذي أقبله بلهفة لأكسره بعدها بقسوة ثم أعود وألملم شظاياه بدموعي ..؟

      هل أصبحت القهوة الباردة المنسية على رفوف الغبار؟! هل غدوت الأغنية التي سمعتها ليلا ونهارا حتى كرهتها ؟

      يكفي هذا .. لم أعد أحتمل وجودك على أبواب عالمي، كف عن الطرق، أخاف على يدك أن تتوجع، أخاف عليك مني، من أن أكسر كوبك في لحظة تقلب، فأنا يوم تتناوب علي الفصول، لا تعرف فيه الطيور متى تهاجر أو متى تعود!

      لا أريدك ورقة على أغصاني المريضة، يقذفها الخريف في لمحة وقد يعيدها الربيع قبل أن تلامس الأرض؟!

      لا تدخل عالمي أرجوك، ستقف على جسر بين الحياة والموت .... أنت لست كوب قهوة بالحليب يفهمني، أرميه ويصالحني ...! لقد اعتدت أن أكتب الناس، وكتبتك .... لكني لم أكن أدري أنك بطل فصل واحد، وأنني كاتبة مجرمة، أقتل من أحب بجرة قلم، وأطوي أجمل اللحظات شغفا برؤية ورقة بيضاء جديدة..!


      سامحني وتعال لتنزع أشياءك من غرفتي، فأنا عاجزة عن الإقتراب من ضحاياي، وحده الكاتب لا يقترب من ساحة الجريمة ووحدها دماؤك ستظل عالقة على أطراف كوب قهوتي الذي لم أعد أقوى على كسره ... وسأتركه يكسرني ..!
      ايام الامتحانات كانت اكثر الايام التى احب فيها ان امسك بالقلم
      ليت الامتحانات تعود يوما
      جميله جدااااااااااااااااااااااااااااااااا تلك الحاله وكلماااااات هذا القلم
      مع خالص دعائى
      [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        لا تدخل عالمي أرجوك، ستقف على جسر بين الحياة والموت .... أنت لست كوب قهوة بالحليب يفهمني، أرميه ويصالحني ...! لقد اعتدت أن أكتب الناس، وكتبتك .... لكني لم أكن أدري أنك بطل فصل واحد، وأنني كاتبة مجرمة، أقتل من أحب بجرة قلم، وأطوي أجمل اللحظات شغفا برؤية ورقة بيضاء جديدة..!


        كنت هنا مختلفة بسمتي الحبيبة :
        غاضبة ، ومشاكسة ، وعنيدة ....
        وقويّة القرار ...
        ولغتك كانت ثائرة ...وحادّة ...
        ولكنها جميلة في كلّ الأحوال ...
        وتبقين بسمة حتى وأنت غاضبة، متمرّدة ...
        تقبّلي أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          هى أقرب لهلوسات أو هواجس
          لكنها أخبرت و قالت الكثير عن طهارة روحك

          كان الانتقال سريعا ،
          و لكن فى مدار حالة فرضت نفسها كبوح
          فكان الصدق ، و كانت اللغة فى بعض المواطن قاسية الوقع

          هو نوع من التطهر ، من الإحساس بالبعد أو القرب من الأنا
          و الآخر !!


          رأيتك هنا أقوى و أكثر تشظيا !!

          كونى بخير
          ربما .. ربما كان الأمر كذلك سيدي
          ربما أردت أن أغسل روحي بماء الحبر ..!
          ترى هل يمكن غسل هذه الروح حقا ..!
          لا أدري أرى نفسي مزروعة في ممكلة أكواب، في عالم كله قابل للكسر ...!
          سأحاول من الآن وصاعدا أن لا أكسر أحدا، لكن هل هذا يكفي لئلا تُكسر أجزائي ..!
          شكرا لك سيدي العزيز على طيبتك ورقة حرفك ..
          لاحرمناك أبدا ....
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
            ايام الامتحانات كانت اكثر الايام التى احب فيها ان امسك بالقلم
            ليت الامتحانات تعود يوما
            جميله جدااااااااااااااااااااااااااااااااا تلك الحاله وكلماااااات هذا القلم
            مع خالص دعائى
            معك حق عزيزتي وفاء لا أدري لماذا يغرينا القلم في أيام الإمتحانات بالذات!
            وكأنه يحاول أن يلهينا عن الدراسة هههه
            الجميل هو وجودك بقربي وحضورك الذي أحب
            شكرا لك
            محبتي
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • أناهيد عبد الله
              شاعرة وأديبة
              • 30-03-2008
              • 1353

              #7
              بسمة العزيزة

              فنجان قهوتك الشهي
              أثار الكثيرالكثير
              نصك يا عزيزتي ممزوج بالالق و الفلسفة و ثورة الأنثى و ذلك الكبرياء ....
              بالضبط كما تمتزج دوامة الحليب في القهوة فيكونان لونان على النقيض من بعضهما
              وفجأة يتجانسان ليصبح لونا بينهما

              "يطل وجهك من مرآتي، أصفعه، أطرده، فيرتفع وجهي متألما ويهرب إلى زاوية الصمت والعذاب.. صورتك التي علقتها بنفسي صارت جدارا يعاند فأسي ويغلبه ... "

              هنا يا عزيزتي نموذج لهذا الدمج الرائع

              أتحفتني يا رائعة
              تقديري
              قصيدة البقاء

              sigpic

              [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

              facebook
              twitter

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                لا تدخل عالمي أرجوك، ستقف على جسر بين الحياة والموت .... أنت لست كوب قهوة بالحليب يفهمني، أرميه ويصالحني ...! لقد اعتدت أن أكتب الناس، وكتبتك .... لكني لم أكن أدري أنك بطل فصل واحد، وأنني كاتبة مجرمة، أقتل من أحب بجرة قلم، وأطوي أجمل اللحظات شغفا برؤية ورقة بيضاء جديدة..!



                كنت هنا مختلفة بسمتي الحبيبة :
                غاضبة ، ومشاكسة ، وعنيدة ....
                وقويّة القرار ...
                ولغتك كانت ثائرة ...وحادّة ...
                ولكنها جميلة في كلّ الأحوال ...
                وتبقين بسمة حتى وأنت غاضبة، متمرّدة ...

                تقبّلي أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي
                نسيت أن تقولي أنني كنت مجنونة وأن القهوة والحليب لم تكن سوى هذيان احتسيته حد الثمالة ..
                لا أدري لماذا تصيبنا حالات التوتر هذه التي تغير الموازين وتحدث في نفس سيولا من التردد والخوف ...
                التمرد جميل لكنه قد يحمل ملامح خريفية فيعري الغصن من أوراقه .. وأنا هنا أهلكت جميع أوراقي ..
                وأبقى في انتظار ربيع يعيد ما ضاع ...
                شكرا لك على المرور الجميل جدا
                أحب حضورك وأسعد بوجودك قربي
                لك كل الود ..والمحبة
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  لكني لم أكن أدري أنك بطل فصل واحد، وأنني كاتبة مجرمة، أقتل من أحب بجرة قلم، وأطوي أجمل اللحظات شغفا برؤية ورقة بيضاء جديدة..!

                  بسمة الغالية
                  اشتقتك
                  واشتقت روحك البريئة
                  قصة سلسة جدا تتغلغل الروح وتعاند الفصول
                  رأيت تعبيرا قويا وصورا شاعرية جميلة
                  تكثف الحالة والألم
                  ممتعة جدا تلك القصة
                  وهذا الكبرياء أحبه كثيرا في المرأة
                  جميلة
                  جميلة
                  يابسمة حزني
                  بوركت
                  ودمت متألقة
                  محبتي
                  ميساء
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • حسن الحسين
                    عضو الملتقى
                    • 20-10-2010
                    • 299

                    #10
                    جميل رصفك للكلمات..
                    وممتع بوحك بمعاناة البطلة..
                    وكان فنجان الحزن مؤثرا فعلا
                    لك محبتي

                    تعليق

                    • ابن خميس محمد
                      أديب وكاتب
                      • 08-03-2014
                      • 20

                      #11
                      بل هي قصة "مجرمة" بامتياز، مكتملة الفصول الخمسة(1) أدوات الجريمة فيها هي تلك اللغة "الصلدة" في سلاستها الموغلة في سواد يؤثث للون حروفه متمردة مزهرة، وذلك الأسلوب الحالم برواء ينبجس من جدار ذاكرة ناعمة "مترهلة" سابحة في سماء ترفّ منها "الوضاءة"، وتلك "الآهات" الصامتة كقطرة ماء تهيم بحقل غيوم هاربة، وذلك الصوت الغائر في جسد أنهكته مشانق حبالها جبال سفحها ماض أسرجه هيام حصى أدمى قدميْ بوح شائق، وتلك الروح المثخنة بالجروح...
                      هي كذلك، وأنت كما أنت تعتلين بكبريائك بيت عنكبوت خيوطه من سقوط فاره، و"نهضة" حامية، "تصطك" من فتائه"أرجل أخطبوط تتهادى بين الأنا والآخر في حضور يسبي الغياب، وضمائر جذلى يصطلي بنارها أفق رائق "يفلت" من دمعة؛ فتأسره "بسمة"!

                      -------
                      (1) الفصل الخامس هو فصل "الرواء" الذي تبحث عنه الثائرة الناعمة في فصول أرهقتها بلسعات حضورها المتأخر عند كل فجيعة باهتة!
                      التعديل الأخير تم بواسطة ابن خميس محمد; الساعة 12-03-2014, 02:30. سبب آخر: إضافة توقيعي
                      ===============
                      الحُـــرُّ
                      رَقِيبُهُ مَـنْ لَا رَقِيبَ عَلَيْهِ!
                      ...
                      .................................................. .................. ابن خميس محمد
                      ==============================

                      تعليق

                      • أم عفاف
                        غرس الله
                        • 08-07-2012
                        • 447

                        #12
                        أختي بسمة الصيّادي
                        هنا أيضا تبدو الأنا ذات حضور متميّز ، طاغية ،متجبّرة ،ومستبدّة .
                        هكذا أرادتها الكاتبة .
                        غير أنّ الحقيقة التي تريد أن تنكرها تسلّلت إلي ّ من خلال قراءة نفسيّة للبطلة
                        هذه البطلة الّتي صفعها الماضي فصنعت سلاحا تواجه به حاضرا تصنعه هي
                        حاضر متجدّد ،حاضر لا يكرّر نفسه .
                        رغم أن الوجدان وفي للذّكرى ،مسكون بأصحابها .
                        قصّة تفيض صدقا وجمالا
                        كوني بخير ودمت مبدعة

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          بسمة الغالية
                          لا أدري لم أحسستك هنا أنك أنت
                          تلك المتمردة في لحظات الضجر
                          ربما لحظة الخوف من المجهول تجعلك أيضا كذلك
                          أنا لما تلبسني حالة ما أحب الهروب للمرح والعبث الرصين
                          كان الخطاب الداخلي للكاتب يصفك وكأنك كنت تريدين أن تقولي بودي أن أفعلها حقا
                          أحببت النص فهو لغة صادقة خرجت بدون تكلف وهذا ماجعل منها قريبة من النفس
                          محبتي وباقة ورد
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • عبد السلام هلالي
                            أديب وقاص
                            • 09-11-2012
                            • 426

                            #14
                            أن نكتب الآخر و عن الآخر، قد يكون أمرا سهلا نسبيا،
                            أن نكتب عنا، عن أحلامنا، أخطائنا، هواجسنا، ذكرياتنا عن ذهننا المشوش بصدق، و بهذا الصفاء هو أمر لا يتأتي إلا لمن لان له الحرف، وطاوع القلم نبضه.
                            نص مترف اللغة، مرهف الحس، تحس أنه يقرؤك، لا أنت من يقرؤه.
                            كوب قهوة بالحليب، يختلط فيه السواد بالبياض، فتختلط علينا الأوان، و تغبش الرؤية، و يتملكنا الاضطراب و الحيرة، بين ان نرى بياضه فنحبه، و أن نكره سواده فنكسره.
                            راقني النص كإبداع، و أشكل علي تجنيسه، رأيت كفة الخاطرة هي الراجحة.
                            تحيتي و تقديري أختي بسيمة
                            كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                            تعليق

                            يعمل...
                            X