قلمى الحُر الذى تعلم الفدائية أمام أبوابها...
بعد سنوات العجز....يعترف ...
إلى الياسمينة التى ألهمتنى الثورة ....
فقط
إعذرى قلمى اليوم ...
لا تلومى خواطرى ...
الأيام المُقبله ليست أيام التردد ...
لا يوجد فى مُعجمى بعد اليوم كلمة خوف ...
سأرتشف... لحظات البوح ...عبير الياسمين ...
من تلك الياسمينا التى لاتذبل ....
الثوره التى لا تهدأ...
نبتت فى ربوع تونس الخضراء ....
ترعرت على ضفاف النيل ...
امتدت إلى ظلال الأهرامات...
الصراخ....
التكبير ....
وعيون تتلهف للحرية....
********
أنزلق من على شواطئ الواعى....
إلى أعماق اللا واعى ....أغرق بداخلى ...
أفتش فى أعماقى لأجد ملامحك تطفو ....
أجلس وحيدا على ضفاف الأمال التى خالطها السراب...
راكباً طائرة ذكرياتى التى تحطمت قبل أن تُقلع....
اللحظات التى عشتها فى مُخيلتى قبل أن تأتى ....
أغرق فى داخلى... لأجدك مجرد أمان، لم تحدث....
خيالات لا تعرف للواقع طريق.....
أمُزق أوراقى .....أفتش بين الكتب عن مَخرج....
يقع فى يدى كتاب عن الهواجس والهذيان....
أمُزقه على أعتاب السراب فى دنيا الواقع ...
سأحطم نظريات فرويد .....أعيد رسم كلمات يونج ....
أفلست فلسفتهم أمام حالتى ....
أنتِ التى حطمت كل القواعد و النظريات ...
لم تزل سيمفونيات السقوط تُعزف فوق الميدان...
الجموع تهتف سحقاً للطاغية....
سحقا لتاريخك ...
أيام الضياع...الذل...الهوان...
يا من ضلت بكم الطرق....
جئتم تتخبطون عند المداخل تبحثون عن مخرج ....
سحقاً للذى أسميتموه إصولا وتقاليد ...
تلك القوالب الجامدة.....
قاتلة الوقت ....
سافكة أحلام البراعم ....
حلم اليرقة لن يستطيع الطيران فى سمائكم المُغبرة ....
تباً لأصنامكم ...كل فاسد ...يضر ولا ينفع ....
إنتهت كلماتكم الخالدة .....
تحطمت عقارب الزمن ...
نحن خلقنا لنُصرع الوقت أمام هدوئكم الشديد ....
نصائحكم التى أبلتها السنين ...
تلك التى نخرتها أوقاتنا بين عشية وضحاها .....
لا حيلة لكم اليوم .....
ستقتلكم سيوف أصنامكم على أعتاب الدهر الجديد ....
*********
أرتحل الى بيتى.....
لأجدك على عنادكِ والغياب.....
أتذكر أخر أيامك على شاشتى.....
حين أعلنت رحيلك دون كلمات الوداع.....
أتذكر ....
أيام لقاؤنا التى ماتت قبل أن تُولد....
أيام الهتاف الأولى ...والكل يتطلع نحو المستقبل
أبحث عنكِ بين الزحام ...
مؤكداً حتماً سنلتقى ....
صلاة الجُمعة ..احتشدت مع الجموع، رافعين رايات الغضب....
كلما تذكرت شاشتى المُفلسه خالية من كلماتك....
شعرت قلبى ينتفض ....لأجد الدخان يتصاعد ....
عينى يملؤها الضباب ....
كل المشهد دونك ضباب....
أنظر إلى قدمى لأجد الارض، افترشت بالدماء.....
أصرخ فى وجه هاتفى الذى فارق الحياة بحثاً عنكِ....
أجدك مازلتِ ترفعين رايات العصيان خلف ملايين الوجوه الثائرة....
*********
يداك التى ضمدت جراح الوطن ....
ليتنى كنت جريحاً...حتى أجد إليك سبيلاً...
تصرخ عقارب ساعاتى عند حلول الظلام....
مُعلنه ساعة الصفر ....لا زالت أتطلع إلى التحرير ....
لأجد الكلام يتطاير والحروف تتساقط ....
ت ن ح ى ....تنحى
تنهمر الدموع على خُدودى ...
لأجدنى أحتضن من لا أعرف.....
أتهادى مع الجميع كلمات التهانى ...
لأتعثر فيمن سجد لله شكراً.....
ليتك كنتِ بجانبى ...
بدموعى ...بأفراحى ...
أين أنتِ ؟! ....
لنعزف تلك السيمفونيه التى إنتزعتى نصفها قُبيل الرحيل ....
أوتارك التى إختفت رفضت أن تُشاركنى الغناء.....
********
الدموع أفقدتنى الرؤى ....
أفراح من حولى جذبت فرحتى....
دفنت رحيق الياسمين المفقود بداخلى !....
أنين الناى فى أعماقى يعزف سيمفونية الفرح ...
خلف جدران الحُزن .....
أصدقائى ضاقوا بسيمفونيات الرحيل ...
...شموس الغياب ....الفجر الذى لايأتى !....
أشرقت شمس الحرية ... شمس تلك البلاد...
على الجموع الثائرة المُنتصرة...
شمسك أنتِ دُفنت داخل كهوف الغياب...
لم يعد فى جعبتى سوى أخر مَعزوفاتى
سيمفونية الأمل !
بعد سنوات العجز....يعترف ...
إلى الياسمينة التى ألهمتنى الثورة ....
فقط
إعذرى قلمى اليوم ...
لا تلومى خواطرى ...
الأيام المُقبله ليست أيام التردد ...
لا يوجد فى مُعجمى بعد اليوم كلمة خوف ...
سأرتشف... لحظات البوح ...عبير الياسمين ...
من تلك الياسمينا التى لاتذبل ....
الثوره التى لا تهدأ...
نبتت فى ربوع تونس الخضراء ....
ترعرت على ضفاف النيل ...
امتدت إلى ظلال الأهرامات...
الصراخ....
التكبير ....
وعيون تتلهف للحرية....
********
أنزلق من على شواطئ الواعى....
إلى أعماق اللا واعى ....أغرق بداخلى ...
أفتش فى أعماقى لأجد ملامحك تطفو ....
أجلس وحيدا على ضفاف الأمال التى خالطها السراب...
راكباً طائرة ذكرياتى التى تحطمت قبل أن تُقلع....
اللحظات التى عشتها فى مُخيلتى قبل أن تأتى ....
أغرق فى داخلى... لأجدك مجرد أمان، لم تحدث....
خيالات لا تعرف للواقع طريق.....
أمُزق أوراقى .....أفتش بين الكتب عن مَخرج....
يقع فى يدى كتاب عن الهواجس والهذيان....
أمُزقه على أعتاب السراب فى دنيا الواقع ...
سأحطم نظريات فرويد .....أعيد رسم كلمات يونج ....
أفلست فلسفتهم أمام حالتى ....
أنتِ التى حطمت كل القواعد و النظريات ...
لم تزل سيمفونيات السقوط تُعزف فوق الميدان...
الجموع تهتف سحقاً للطاغية....
سحقا لتاريخك ...
أيام الضياع...الذل...الهوان...
يا من ضلت بكم الطرق....
جئتم تتخبطون عند المداخل تبحثون عن مخرج ....
سحقاً للذى أسميتموه إصولا وتقاليد ...
تلك القوالب الجامدة.....
قاتلة الوقت ....
سافكة أحلام البراعم ....
حلم اليرقة لن يستطيع الطيران فى سمائكم المُغبرة ....
تباً لأصنامكم ...كل فاسد ...يضر ولا ينفع ....
إنتهت كلماتكم الخالدة .....
تحطمت عقارب الزمن ...
نحن خلقنا لنُصرع الوقت أمام هدوئكم الشديد ....
نصائحكم التى أبلتها السنين ...
تلك التى نخرتها أوقاتنا بين عشية وضحاها .....
لا حيلة لكم اليوم .....
ستقتلكم سيوف أصنامكم على أعتاب الدهر الجديد ....
*********
أرتحل الى بيتى.....
لأجدك على عنادكِ والغياب.....
أتذكر أخر أيامك على شاشتى.....
حين أعلنت رحيلك دون كلمات الوداع.....
أتذكر ....
أيام لقاؤنا التى ماتت قبل أن تُولد....
أيام الهتاف الأولى ...والكل يتطلع نحو المستقبل
أبحث عنكِ بين الزحام ...
مؤكداً حتماً سنلتقى ....
صلاة الجُمعة ..احتشدت مع الجموع، رافعين رايات الغضب....
كلما تذكرت شاشتى المُفلسه خالية من كلماتك....
شعرت قلبى ينتفض ....لأجد الدخان يتصاعد ....
عينى يملؤها الضباب ....
كل المشهد دونك ضباب....
أنظر إلى قدمى لأجد الارض، افترشت بالدماء.....
أصرخ فى وجه هاتفى الذى فارق الحياة بحثاً عنكِ....
أجدك مازلتِ ترفعين رايات العصيان خلف ملايين الوجوه الثائرة....
*********
يداك التى ضمدت جراح الوطن ....
ليتنى كنت جريحاً...حتى أجد إليك سبيلاً...
تصرخ عقارب ساعاتى عند حلول الظلام....
مُعلنه ساعة الصفر ....لا زالت أتطلع إلى التحرير ....
لأجد الكلام يتطاير والحروف تتساقط ....
ت ن ح ى ....تنحى
تنهمر الدموع على خُدودى ...
لأجدنى أحتضن من لا أعرف.....
أتهادى مع الجميع كلمات التهانى ...
لأتعثر فيمن سجد لله شكراً.....
ليتك كنتِ بجانبى ...
بدموعى ...بأفراحى ...
أين أنتِ ؟! ....
لنعزف تلك السيمفونيه التى إنتزعتى نصفها قُبيل الرحيل ....
أوتارك التى إختفت رفضت أن تُشاركنى الغناء.....
********
الدموع أفقدتنى الرؤى ....
أفراح من حولى جذبت فرحتى....
دفنت رحيق الياسمين المفقود بداخلى !....
أنين الناى فى أعماقى يعزف سيمفونية الفرح ...
خلف جدران الحُزن .....
أصدقائى ضاقوا بسيمفونيات الرحيل ...
...شموس الغياب ....الفجر الذى لايأتى !....
أشرقت شمس الحرية ... شمس تلك البلاد...
على الجموع الثائرة المُنتصرة...
شمسك أنتِ دُفنت داخل كهوف الغياب...
لم يعد فى جعبتى سوى أخر مَعزوفاتى
سيمفونية الأمل !
تعليق