السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علـــــى أعـــــتابِ الـــــنور
*لا والكمالِ الذي اسْـتعِصَى على الكـَلِم ِ
ما رُمْتُ مدْحَكَ إلا وازْدَهَى قلمي
بلى عجزتُ ولكنْ ذبتُ فيكَ هوىً
حتى حسبتُ مِدادي في القصيدِ دمي
حتى حسبتُ مِدادي في القصيدِ دمي
ومَنْ أنا كيْ أسوقَ النورَ في لغتي
والــوَحْـي باسْـمِـكَ فـَوَّاحٌ مِنَ القِدَم ِ
والــوَحْـي باسْـمِـكَ فـَوَّاحٌ مِنَ القِدَم ِ
أخلاقـُكَ الغـُـرُّ أفــْـقٌ باذخٌ فمتى
يسمو القـصيدُ لأفــْـقِ المجدِ والكرم ِ
يسمو القـصيدُ لأفــْـقِ المجدِ والكرم ِ
وفي الكتابِ كتبِ اللهِ مشرقة ٌ
شمسُ اكتمالِكَ في عالٍ مِنْ القِمَم ِ
شمسُ اكتمالِكَ في عالٍ مِنْ القِمَم ِ
فليتني مِنْ سماءِ الوَحْي مُقـْتـَبسٌ
- شوقـًا لمَدْحِك - حَرْفـًا قبلُ لم يـُـَرم ِ
- شوقـًا لمَدْحِك - حَرْفـًا قبلُ لم يـُـَرم ِ
لـَقـُمـْتُ في محفلِ التاريخِ مـُفـْتـَخرًا
بسيِّدِ الخلـَقِ مِنْ عُرْبٍ ومِنْ عَجَم ِ
بسيِّدِ الخلـَقِ مِنْ عُرْبٍ ومِنْ عَجَم ِ
ورحتُ أسمو إلى كـَعْبٍ وبُرْدتــِه
فأرتـديها غـــدًا في زُمـْرَةِ الخَدَم ِ
...
تفتـَّحَتْ زَهَرَاتُ النور في الحَرَم ِ
وأبصرَ الليلُ شمسَ الحقِّ وَهْوَ عَمِي
فأرتـديها غـــدًا في زُمـْرَةِ الخَدَم ِ
...
تفتـَّحَتْ زَهَرَاتُ النور في الحَرَم ِ
وأبصرَ الليلُ شمسَ الحقِّ وَهْوَ عَمِي
وقلبُ آمـنـة َالـوضَّـاءُ مُزدهــرٌ
يـرى المـلائـكَ طـــوَّافين مـِـن أمَـم ِ
يـرى المـلائـكَ طـــوَّافين مـِـن أمَـم ِ
تنزَّلوا مِنْ سماواتِ اليقينِ على
معارجِ الرحمةِ القـُدْسيـَّةِ النــِّـعَــم ِ
معارجِ الرحمةِ القـُدْسيـَّةِ النــِّـعَــم ِ
يُبشـِّـرونَ بـمَـنْ كانَ النهارُ له
في الغيبِ ظئرًا وهذا الكونُ في العَدَم ِ
في الغيبِ ظئرًا وهذا الكونُ في العَدَم ِ
وينسجونَ بخيطِ الفجرِ أقمطة ً
لابْنِ الـضـيـاءِ المُصفـَّى سيِّدِ الأمَـم
لابْنِ الـضـيـاءِ المُصفـَّى سيِّدِ الأمَـم
فالأرضُ تـُـرقـبُ والأزمانُ شاخصة ٌ
لمَنْ سيُخْرِجُ هذا الـكونَ من ظـُلم
لمَنْ سيُخْرِجُ هذا الـكونَ من ظـُلم
وسلسبيلُ اسْمِهِ في الأفـْـقِ مُنـْسكبٌ
مِنْ ذي الجلالِ وكلُّ العالمين ظـَمِي
مِنْ ذي الجلالِ وكلُّ العالمين ظـَمِي
ويشهدونَ جميعــًـا بَـدْءَ مُعجزة ٍ
غـــرَّاءَ تـُـولدُ بعد اليأسِ والعـُــقـُـم ِ
غـــرَّاءَ تـُـولدُ بعد اليأسِ والعـُــقـُـم ِ
تجسَّدتْ رحمة ُالرحمن في امْرأةٍ
وأخرجَـتْ شمسَ هذا الكونِ مِنْ رَحِم ِ
...
يا ليلة ًذخِرتْ كالكـَـنـْزِ مِن قـِدَم ِ
لأنتِ إنسانُ عينِ الدهرِ فاحْـتكِمي
وأخرجَـتْ شمسَ هذا الكونِ مِنْ رَحِم ِ
...
يا ليلة ًذخِرتْ كالكـَـنـْزِ مِن قـِدَم ِ
لأنتِ إنسانُ عينِ الدهرِ فاحْـتكِمي
تيهي بأحمدَ وازْدَاني بــمَــولـدِه
وأشرقي أشرقي بالمُفـردِ الـعَـلـَم ِ
وأشرقي أشرقي بالمُفـردِ الـعَـلـَم ِ
ولا تـُبالي بنارِ الفـُرْسِ إنْ خمدتْ
بَرْدُ السكينةِ لا يـُبقي عـلى ضَرَم ِ
بَرْدُ السكينةِ لا يـُبقي عـلى ضَرَم ِ
ولا بصَرْحٍ رأى مِـقـدارَ هَـيـْبـتـِه
فـطأطأتْ شـُرُفاتُ الصَّرْحِ لِلـْعِظـَم ِ
فـطأطأتْ شـُرُفاتُ الصَّرْحِ لِلـْعِظـَم ِ
وما البُحيرة ُإلا عـَبـْـرة ٌسُكِـبَـتْ
على البرايا فـجـفـَّتْ دَمْـعـة ُالـنـَّدم ِ
على البرايا فـجـفـَّتْ دَمْـعـة ُالـنـَّدم ِ
والنون ِوالقلمِ العُلويِّ ما سعدتْ
إلا بـ (طــَه َ) الـدُّنا والنـون ِوالـقـلم ِ
...
الـهـَاشـميُّ سِـراجُ اللهِ في الأمَــم ِ
ومُنـْـتهى عـِزَّةِ الإنـسـانِ و القِيَم ِ
إلا بـ (طــَه َ) الـدُّنا والنـون ِوالـقـلم ِ
...
الـهـَاشـميُّ سِـراجُ اللهِ في الأمَــم ِ
ومُنـْـتهى عـِزَّةِ الإنـسـانِ و القِيَم ِ
مِنْ صَفوةٍ طهرتْ كالمُزْنِ وانتسبتْ
إلى الضُّحى كانـْتـِسابِ الغيثِ للديم ِ
إلى الضُّحى كانـْتـِسابِ الغيثِ للديم ِ
أبـًا فجـدًّا كنعـقـودِ النـُّجومِ عـلى
جـِيـدِ الحـياةِ أضاءتْ وحشة َالعـتم ِ
جـِيـدِ الحـياةِ أضاءتْ وحشة َالعـتم ِ
وابنا فآخرَ في مــِـرْآة أوجهـِهمْ
تـطـَّلـعَ الـبدرُ تـِمـًّا غـيـرَ مـُلـْـتـثم ِ
تـطـَّلـعَ الـبدرُ تـِمـًّا غـيـرَ مـُلـْـتـثم ِ
وابنُ الذبيحينِ ما لا وصفَ يدركـُه
لـكـنـَّـه "خَـيـرُ خَـلـْـقِ اللهِ كـلــِّهـِـم ِ"
لـكـنـَّـه "خَـيـرُ خَـلـْـقِ اللهِ كـلــِّهـِـم ِ"
لا أكــذبنَّ فـإنـِّي حين أمـدَحـُـه
أضيءُ عقدَ نجومِ الأفـْـق في كلمي
أضيءُ عقدَ نجومِ الأفـْـق في كلمي
وحين أقسمُ أنْ لا شيءَ يشبهُـه
فإنـَّـني لأبـرُّ الـنـاسِ في قـَـسَـمِـي
...
سُبحانَ مَنْ عَـلـَّمَ الإنــسـانَ بالـقـلـم ِ
واخـْـتـَصَّ أحمـدََ بالقرآنِ والحـِكـَم ِ
فإنـَّـني لأبـرُّ الـنـاسِ في قـَـسَـمِـي
...
سُبحانَ مَنْ عَـلـَّمَ الإنــسـانَ بالـقـلـم ِ
واخـْـتـَصَّ أحمـدََ بالقرآنِ والحـِكـَم ِ
ومسَّ صُمُّ الحَصَى كفـَّيْهِ فابـْـتـَهَلتْ
وسَــبـَّحَـتْ بأنـيـنٍ خَـاشـِــعِ النـَّغـَـم
وسَــبـَّحَـتْ بأنـيـنٍ خَـاشـِــعِ النـَّغـَـم
وفاضَ من إصْبَعَيَهِ الماءُ من ظمإ
لـجُـودِه فارْتـَوَى مِنْ كوثرٍ شَـبـِم ِ
لـجُـودِه فارْتـَوَى مِنْ كوثرٍ شَـبـِم ِ
واستقبلتْ سِدْرة ُالرحمنِ مَوْكبـَه
واصْطـَفَّ بينَ يَدَيْهِ الرُّسْـلُ كالحَشَم ِ
واصْطـَفَّ بينَ يَدَيْهِ الرُّسْـلُ كالحَشَم ِ
ولاذتِ الأرضُ ممـَّـا سالَ مِنْ دمِها
بعـَـفـْـوهِ فـكـَسَـاهَـا بـُرْدَة َالسـَّـلـَم ِ
بعـَـفـْـوهِ فـكـَسَـاهَـا بـُرْدَة َالسـَّـلـَم ِ
فـكـُـلـَّمَا رامَها بالبـَغـْيِ ذو نـِقـَم ٍ
أذاقـَها اللهُ مـنه أمْـنَ ذي رَحـِم ِ
...
وهلْ أتاكَ حديثُ الصَّارمِ الخذم ِ
ويـومِ ذي رَهَـجٍ بالبأسِ مُحْـتـدم ِِ
أذاقـَها اللهُ مـنه أمْـنَ ذي رَحـِم ِ
...
وهلْ أتاكَ حديثُ الصَّارمِ الخذم ِ
ويـومِ ذي رَهَـجٍ بالبأسِ مُحْـتـدم ِِ
تسمو إليهِ أسودُ اللهِ من ظمإ ٍ
إلى الـشـَّهـادةِ تـلـقـى الله بالذمم ِ
إلى الـشـَّهـادةِ تـلـقـى الله بالذمم ِ
فأشعلوا سُرُجَ الأرواحِ من دمِهم
وطهَّروا الأرضَ من سَيـْـلِ الدجى العرم ِ
وطهَّروا الأرضَ من سَيـْـلِ الدجى العرم ِ
وسيفُ أحمدَ بالإيمانِ يـقـدمُهمْ
يشقُّ للناسِ دربَ الرحمةِ العـمـم ِ
يشقُّ للناسِ دربَ الرحمةِ العـمـم ِ
شموخُ بَدْرٍ وعزُّ الحقِّ في أحُدٍ
ما أطعما الحتفَ إلا ذِلـَّة َالصَّنم ِ
ما أطعما الحتفَ إلا ذِلـَّة َالصَّنم ِ
فكلُّ أمْنٍ جرى في إثرِ ملحمةٍ
كسا الحياة َثيابَ الأشهرِ الحُرُم ِ
كسا الحياة َثيابَ الأشهرِ الحُرُم ِ
وكلُّ حـُريـَّـةٍ بـيـضاءَ تشملـُها
لولاه ما نزعتْ عنها قميصَ دَم ِ
...
لأهتفنْ باسْمِه في حُسْنِ مُختتمي
فهذهِ الأنجمُ الزَّهْرَاءُ ملءُ فمي
لولاه ما نزعتْ عنها قميصَ دَم ِ
...
لأهتفنْ باسْمِه في حُسْنِ مُختتمي
فهذهِ الأنجمُ الزَّهْرَاءُ ملءُ فمي
وأرفـعـَنَّ أكـُـفَّ الـــذلِّ مـُرتـَجـيــًا
خيرَ البريـَّة َأنْ ألقاه في لاحلمي
خيرَ البريـَّة َأنْ ألقاه في لاحلمي
يا خيرَ ساع ٍبهذي الأرضِ يعمرُها
ويـمـنحُ الــكـونَ تاريخًا من الشـِّيَم ِ
ويـمـنحُ الــكـونَ تاريخًا من الشـِّيَم ِ
قدْ نالتِ الأرضُ ما تسمو السماءُ له
مِنْ موطئ ٍ بخـُطـَى المَعْصُومِ مُعتصِم ِ
مِنْ موطئ ٍ بخـُطـَى المَعْصُومِ مُعتصِم ِ
نفسي وأهلي على الأعتابِ جاثية ٌ
فِدا خُـطاكَ ومَنْ بالكـونِ مِنْ نـَسَم ِ
فِدا خُـطاكَ ومَنْ بالكـونِ مِنْ نـَسَم ِ
فليتَ نعلـَكَ قبلَ الأرضِ واطئة ٌ
خـدِّي فألثمَ ألـْـفــًا طـُهْـرَ ذي القـَدَم ِ.
خـدِّي فألثمَ ألـْـفــًا طـُهْـرَ ذي القـَدَم ِ.
شعــــــر
حســــن شهــــاب الديــــن
القـــــاهـــــرة
تعليق